17485 17488 17371 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ . متن مخفي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى أُمَّ سَلَمَةَ فَوَاقَعَهَا وَقَالَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ مَعَهُنَّ مِثْلَ الَّذِي مَعَهُنَّ
- 01الوفاة68هـ
- 02الوفاة126هـ
- 03الوفاة136هـ
- 04الوفاة187هـ
- 05أبو بكر ابن أبي شيبةتقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرةالوفاة235هـ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 129) برقم: (3408) ، (4 / 130) برقم: (3410) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 384) برقم: (5577) ، (12 / 385) برقم: (5578) والنسائي في "الكبرى" (8 / 235) برقم: (9092) وأبو داود في "سننه" (2 / 212) برقم: (2147) والترمذي في "جامعه" (2 / 452) برقم: (1206) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 90) برقم: (13647) وأحمد في "مسنده" (6 / 3076) برقم: (14692) ، (6 / 3099) برقم: (14827) ، (6 / 3113) برقم: (14900) ، (6 / 3213) برقم: (15409) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 322) برقم: (1061) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 355) برقم: (17485) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 169) برقم: (6538) والطبراني في "الكبير" (24 / 50) برقم: (21799) والطبراني في "الأوسط" (3 / 34) برقم: (2388)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً [وفي رواية : فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ(١)] فَأَتَى امْرَأَتَهُ [وفي رواية : فَرَجَعَ فَدَخَلَ إِلَى(٢)] زَيْنَبَ [بِنْتِ جَحْشٍ(٣)] ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى [وفي رواية : قَضَى(٤)] حَاجَتَهُ [مِنْهَا(٥)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٦)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٧)] أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ [لَهُمْ(٨)] : إِنَّ الْمَرْأَةَ [إِذَا أَقْبَلَتْ(٩)] تُقْبِلُ [وفي رواية : أَقْبَلَتْ(١٠)] فِي صُورَةِ [وفي رواية : بِصُورَةِ(١١)] شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا أَبْصَرَ [وفي رواية : رَأَى(١٢)] أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، [فَأَعْجَبَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : أَعْجَبَتْهُ(١٤)] [وفي رواية : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ(١٦)] [فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ(١٧)] [وفي رواية : قَلْبِهِ(١٨)] فَلْيَأْتِ [وفي رواية : فَلْيَقَعْ عَلَى(١٩)] أَهْلَهُ [وفي رواية : فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَلْيَذْهَبْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا(٢١)] [وفي رواية : فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَمَنْ أَبْصَرَ مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ(٢٤)] ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا [وفي رواية : مِمَّا(٢٥)] فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ وِجَاءٌ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُصِيبُ مَا فِي نَفْسِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَغْمُرُ مَا فِي نَفْسِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا(٣١)] [وفي رواية : ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَعَهُمْ(٣٢)]
- (١)السنن الكبرى٩٠٩٢·
- (٢)السنن الكبرى٩٠٩٢·
- (٣)سنن أبي داود٢١٤٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (٤)مسند عبد بن حميد١٠٦١·
- (٥)سنن أبي داود٢١٤٧·مسند أحمد١٤٦٩٢·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·
- (٦)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
- (٧)سنن أبي داود٢١٤٧·جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٥٤٠٩·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·السنن الكبرى٩٠٩٢·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (٨)سنن أبي داود٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (٩)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
- (١٠)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
- (١١)شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (١٢)صحيح مسلم٣٤٠٨٣٤٠٩·سنن أبي داود٢١٤٧·جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٤٦٩٢·صحيح ابن حبان٥٥٧٧٥٥٧٨·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (١٣)جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٤٦٩٢·المعجم الكبير٢١٧٩٩·السنن الكبرى٩٠٩٣·
- (١٤)صحيح مسلم٣٤١٠·مسند أحمد١٤٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
- (١٥)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
- (١٦)مسند أحمد١٤٨٢٧·المعجم الأوسط٩٠٨١·
- (١٧)مسند أحمد١٤٩٠٠·المعجم الأوسط٩٠٨١·
- (١٨)صحيح مسلم٣٤١٠·
- (١٩)مسند أحمد١٥٤٠٩·
- (٢٠)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
- (٢١)المعجم الأوسط٩٠٨١·
- (٢٢)صحيح مسلم٣٤١٠·مسند أحمد١٤٨٢٧١٤٩٠٠·
- (٢٣)السنن الكبرى٩٠٩٢·
- (٢٤)سنن أبي داود٢١٤٧·
- (٢٥)مسند أحمد١٤٦٩٢·
- (٢٦)مسند أحمد١٤٨٢٧١٤٩٠٠١٥٤٠٩·
- (٢٧)السنن الكبرى٩٠٩٢·
- (٢٨)سنن أبي داود٢١٤٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·
- (٢٩)شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
- (٣٠)المعجم الأوسط٢٣٨٨·
- (٣١)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
- (٣٢)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
- شرح مشكل الآثار
885 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما وصف به المرأة أنها تقبل بصورة شيطان وأنها تدبر بصورة شيطان . 6553 - حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم ، حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال لهم : إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر بصورة شيطان فمن وجد ذلك فليأت أهله فإنه يصيب ما في نفسه . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث فوجدنا ، رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وصف المرأة في إقبالها وفي إدبارها بما وصفها به ، وكانت الشياطين موصوفة في كتاب الله عز وجل بمعنيين ، أحدهما : تشبيهه عز وجل الشجرة التي هي طعام أهل النار الخارجة في أصل الجحيم أن طلعها كرؤوس الشياطين ، وكان ذلك على بشاعة ما هي عليه وفظاعته وقبحه . فعقلنا بذلك : أن الذي سميت به المرأة من الشيطان بخلاف ذلك لأنها في صورتها بخلاف هذا الوصف ، ووجدناه عز وجل قد وصف الشيطان الذي هو منها في أعلى مراتبها بقوله عز وجل : " يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ " الآية ، فكان ذلك على ما يلقي في قلوبهم مما يغويهم به ويحركهم على معاصي ربهم عز وجل ، فكان ذلك محتملا أن يكون هو الذي شبه المرأة به في الحديث الذي ذكرنا ، لأنه يخالط قلوبهم منها مثل الذي يخالط قلوبهم مما يلقيه الشيطان فيها ، ثم وجدنا مثل ذلك مما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : إن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم ، فكان مثل ذلك ما يكون من رؤيتهم المرأة مما يوقع في قلوبهم ما لا خفاء به من أمثالهم مما هو من معاصي ربهم ، ومما يلحقهم به من العقوبات في الدنيا والآخرة ، مما يكون منهم عند ذلك مما يكون مثله مما يلقيه الشيطان في قلوبهم حتى يكون ذلك سببا لما يوجبه ذلك من العقوبة في دنياهم ، والعقوبة في آخرتهم ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من رأى ذلك بأن يفعل ما أمره بفعله مما يقطع السبب الذي يخاف عليه أنه قد وقع في قلبه مما يكون سببا لتلك الأشياء ، وبالله التوفيق .
- مصنف ابن أبي شيبة
17485 17488 17371 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ .