أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَكَعْبِ الْأَحْبَارِ فِي أُنَاسٍ مُحْرِمِينَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ
موطأ مالك · #882 أَطْعِمْ قَبْضَةً مِنْ طَعَامٍ .
موطأ مالك · #883 إِنَّكَ لَتَجِدُ الدَّرَاهِمَ ، لَتَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ .
مصنف ابن أبي شيبة · #15865 إِنَّكُمْ أَهْلَ حِمْصَ أَكْثَرُ شَيْءٍ دَرَاهِمَ ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإنكم .
مصنف ابن أبي شيبة · #15866 حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُمَرَ بِمِثْلِهِ أَوْ نَحْوِهِ .
مصنف عبد الرزاق · #8307 سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : " تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ " .
مصنف عبد الرزاق · #8308 كَثِيرَةٌ أَوْرَاقُكُمْ ، تَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادِكُمْ " .
مصنف عبد الرزاق · #8312 حَكَمَ فِي الْجَرَادِ بِتَمْرَةٍ " .
سنن البيهقي الكبرى · #9978 إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصَ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ ، وَلَتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادَةٍ . كَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهَا يَعْنِي فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ .
سنن البيهقي الكبرى · #10125 أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَكَعْبِ الْأَحْبَارِ فِي أُنَاسٍ مُحْرِمِينَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَكَعْبٌ عَلَى نَارٍ يَصْطَلِي مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا ، وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَأَلْقَاهَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلَ الْقَوْمُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ ، فَقَصَّ كَعْبٌ قِصَّةَ الْجَرَادَتَيْنِ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَمَنْ بِذَلِكَ لَعَلَّكَ يَا كَعْبُ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الْجَرَادَ ، مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ ؟ قَالَ : دِرْهَمَيْنِ ، قَالَ : بَخٍ ، دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ جَرَادَةٍ ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ .
المطالب العالية · #1553 أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَمِيرُنَا مُعَاذٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأَمْرُنَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَؤُمُّنَا . فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ تَبَرَّزَ مُعَاذٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِحَاجَتِهِ ، وَخَالَفَهُ رَجُلٌ بِحِمَارِ وَحْشٍ قَدْ عَقَرَهُ ، فَأَخَذَهُ كَعْبٌ ، فَأَهْدَاهُ إِلَى الرُّفْقَةِ . قَالَ : فَلَمْ يَرْجِعْ مُعَاذٌ إِلَّا وَقُدُورُ الْقَوْمِ تَغْلِي فِيهَا مِنْهُ . فَسَأَلَ ، فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : لَا يُطِيعُنِي أَحَدٌ إِلَّا كَفَأَ قِدْرَهُ ! . قَالَ : فَكَفَأَ كَعْبٌ وَالْقَوْمُ قُدُورَهُمْ . فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَكَعْبٌ يُصَلِّي عَلَى نَارٍ ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ ، فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَرَمَى بِهِمَا . فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلَ الْقَوْمُ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ ، فَقَالَ كَعْبٌ : كَيْفَ تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْجَرَادَتَيْنِ - ؟ قَالَ : وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ، يَا كَعْبُ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الْجَرَادَ ، وَمَاذَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ ؟ قَالَ : دِرْهَمَيْنِ . قَالَ : دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ جَرَادَةٍ ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ .
المطالب العالية · #1567 أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ... الْحَدِيثَ .