( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ :
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ أَوْ نَعَامَةً أَوْ بَيْضَ نَعَامَةٍ ، وَعَنِ الْجَرَادَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَمَّا الْمُحْرِمُ يُصِيبُ حِمَارَ وَحْشٍ فَفِيهِ بَدَنَةٌ ، وَفِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ ، وَفِي بَيْضِ النَّعَامَةِ صِيَامُ يَوْمٍ ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ ، وَأَمَّا الْجَرَادَةُ فَإِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصَ أَصَابَ جَرَادَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا أَعْطَيْتَ عَنْهَا ؟ قَالَ : أَعْطَيْتُ عَنْهَا دِرْهَمًا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصَ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ ، وَلَتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادَةٍ