حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ

٥٢ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٤٢) برقم ٢١٣٢

كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ(١)] ابْنِ عُمَرَ ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانٍ بِنْتِ عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ(٢)] ، وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُودُهُ قَائِدٌ [وفي رواية : قَائِدُهُ(٣)] ، فَأُرَاهُ أَخْبَرَهُ بِمَكَانِ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٤)] بَيْنَهُمَا [وفي رواية : تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ ، وَجِئْنَا(٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَا(٦)] [لِنَشْهَدَهَا(٧)] [وفي رواية : فَجِئْنَا لِنَحْضُرَهَا(٨)] [، وَحَضَرَهَا(٩)] [وفي رواية : فَحَضَرَهَا(١٠)] [ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا(١١)] [أَوْ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي(١٢)] ، فَإِذَا صَوْتٌ مِنَ الدَّارِ [وفي رواية : لَمَّا مَاتَتْ(١٣)] [وفي رواية : لَمَّا هَلَكَتْ(١٤)] [أُمُّ أَبَانٍ ، بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، حَضَرْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَبَكَى(١٥)] [وفي رواية : فَبَكَيْنَ(١٦)] [النِّسَاءُ(١٧)] ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : ( كَأَنَّهُ يَعْرِضُ عَلَى عَمْرٍو أَنْ يَقُومَ فَيَنْهَاهُمْ ) : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ : أَلَا تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١٨)] : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ قَالَ : فَأَرْسَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ مُرْسَلَةً ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٩)] : كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ : صَدَرْتُ(٢٠)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٢١)] [وفي رواية : خَرَجْتُ(٢٢)] [وفي رواية : خَرَجْنَا(٢٣)] [مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ(٢٤)] ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ [وفي رواية : إِذَا رَاكِبٌ(٢٥)] نَازِلٍ فِي ظِلِّ [وفي رواية : رَأَى رَكْبًا تَحْتَ(٢٦)] شَجَرَةٍ [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا رَكْبٌ(٢٨)] [تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ(٢٩)] ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٠)] فَاعْلَمْ لِي مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ الرَّكْبُ ؟(٣١)] [وفي رواية : انْظُرْ مَنِ الرَّاكِبُ(٣٢)] فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٣٣)] فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ لَكَ مَنْ ذَاكَ ، وَإِنَّهُ صُهَيْبٌ ، قَالَ : مُرْهُ [وفي رواية : مُرُوهُ(٣٤)] فَلْيَلْحَقْ بِنَا [وفي رواية : فَنَظَرْتُ(٣٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(٣٦)] [، فَإِذَا صُهَيْبٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ادْعُهُ لِي(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِيَ : ادْعُ لِي صُهَيْبًا(٣٨)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ مَعَهُ أَهْلَهُ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ أَيُّوبُ مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ ، فَالْحَقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٣٩)] - فَلَمَّا قَدِمْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغْنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْنَا(٤١)] [الْمَدِينَةَ(٤٢)] لَمْ يَلْبَثْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أُصِيبَ [وفي رواية : فَصَحِبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَأُصِيبَ عُمَرُ(٤٣)] ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ [وفي رواية : فَلَمَّا أُصِيبَ(٤٤)] [وفي رواية : وَأُصِيبَ(٤٥)] [عُمَرُ ، دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي(٤٦)] يَقُولُ : وَا أَخَاهْ ، وَا صَاحِبَاهْ [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ : وَاحُبَّاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَجَلَسَ صُهَيْبٌ يَبْكِي عِنْدَهُ وَيَقُولُ : وَاأُخَيَّاهُ(٤٨)] ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَوْ لَمْ تَسْمَعْ - قَالَ أَيُّوبُ : أَوْ قَالَ : أَوَلَمْ تَعْلَمْ ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَتَبْكِي عَلَيَّ ، وَقَدْ(٤٩)] قَالَ [وفي رواية : لَا تَبْكِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٠)] : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ ، قَالَ : فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا مُرْسَلَةً ، وَأَمَّا عُمَرُ فَقَالَ : بِبَعْضِ ، فَقُمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(٥١)] عَائِشَةَ ، فَحَدَّثْتُهَا بِمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ عُمَرَ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٣)] ، فَقَالَتْ : لَا ، وَاللَّهِ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ(٥٤)] بِبُكَاءِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْكَافِرَ يَزِيدُهُ [وفي رواية : لَيَزِيدُهُ(٥٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ(٥٧)] [وفي رواية : إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزْدَادُ(٥٨)] [وفي رواية : يَزْدَادُ(٥٩)] بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَذَابًا [وفي رواية : كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ ، فَيَقُولُونَ : الْمُطْعِمُ الْجِفَانَ الْمُقَاتِلُ الَّذِي . . . فَيَزِيدُهُ اللَّهُ عَذَابًا بِمَا يَقُولُونَ(٦٠)] [وَقَالَتْ : حَسْبُكُمُ(٦١)] [وفي رواية : وَحَسْبُكُمُ(٦٢)] [الْقُرْآنُ(٦٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ لَمَا يَشْفِيكُمْ(٦٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ(٦٥)] ، وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ، وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ أَيُّوبُ : قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَرَ ، وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ : إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونِي عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ [وفي رواية : كَذَّابِينَ(٦٦)] وَلَا مُكَذَّبَيْنِ [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ : أَمَ وَاللَّهِ ، مَا تُحَدِّثُونَ(٦٧)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا تُحَدِّثُونِي(٦٨)] [وفي رواية : هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْكَاذِبِينَ(٦٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتُخْبِرُنِي عَنْ غَيْرِ كَاذِبٍ وَلَا مُتَّهَمٍ(٧٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُعَوَّلِ عَلَيْهِ(٧١)] [فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ ، وَابْنَ عُمَرَ ! فَوَاللَّهِ مَا هُمَا بِكَاذِبَيْنِ ، وَلَا مُكَذَّبِينَ ، وَلَا مُتَزَيِّدَيْنِ(٧٢)] ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ [ وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ بَلَغَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَسَاءَ سَمْعًا ، فَأَسَاءَ إِجَابَةً . لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ تَخْدُمُهُ ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ ، فَجِئْنَ بِأَوْلَادٍ فَأَعْتَقْنَاهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ الزِّنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ . وَاللَّهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ ] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَاتَ يَهُودِيًّا(٧٣)] [، وَأَهْلُهُ(٧٤)] [وفي رواية : وَمَرَّ بِأَهْلِهِ وَهُمْ(٧٥)] [يَبْكُونَ عَلَيْهِ(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَبْرِ يَهُودِيٍّ(٧٧)] [، فَقَالَ(٧٨)] [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٧٩)] [: إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ(٨٠)] [وفي رواية : أَنْتُمْ تَبْكُونَ(٨١)] [عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ(٨٢)] [وفي رواية : إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ(٨٣)] [لَيُعَذَّبُ(٨٤)] [وفي رواية : لَيُعَذِّبُهُ(٨٥)] [فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ(٨٦)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ(٨٧)] [قَالَتْ : وَكَانَ الرَّجُلُ قَدْ أَحْرَمَ(٨٨)] [قَالَتْ : وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ(٨٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَهَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمَا وَهَلَ يَوْمَ قَلِيبِ بَدْرٍ(٩٠)] [. إِنَّمَا قَالَ : إِنَّهُمُ الْآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ . ثُمَّ قَرَأَتْ(٩١)] [وفي رواية : وَقَرَأَتْ(٩٢)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٩٣)] [: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَقُولُ : حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ(٩٤)] [، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا(٩٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ : وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ ، وَلَكِنَّهُ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ(٩٦)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ أَخْطَأَ أَوْ نَسِيَ(٩٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ لَهُمْ : لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ ، فَإِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ ، وَقَالَ عَنْ عَمْرَةَ : فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُهُ اللَّهُ(٩٨)] [إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ(٩٩)] [وفي رواية : بِيَهُودِيَّةٍ(١٠٠)] [يُبْكَى عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ(١٠١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَهُودِيَّةٍ وَهُمْ يَبْكُونَ(١٠٢)] [وفي رواية : وَأَهْلُهَا(١٠٣)] [عَلَيْهَا : « إِنَّ أَهْلَهَا الْآنَ لَيَبْكُونَ(١٠٤)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَتْ يَهُودِيَّةٌ مَاتَتْ فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَإِنَّ أَهْلَهَا يَبْكُونَ(١٠٥)] [عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ(١٠٦)] [وفي رواية : تُعَذَّبُ(١٠٧)] [فِي قَبْرِهَا(١٠٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعَ شَيْئًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ ، إِنَّمَا مُرَّ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَجَعَلَ أَهْلُهُ يَبْكُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَهُ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ(١٠٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٢١٣٣·مسند أحمد٢٨٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٨·
  5. (٥)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  7. (٧)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  9. (٩)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢٥٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٩٩٧·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٩٩٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٢٥٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·المطالب العالية٣٣٨١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٩٩٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٢٥٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٩٩٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٨٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٨٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٨٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٢٥٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٨٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٨٨·صحيح ابن حبان٣١٤١·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  48. (٤٨)السنن الكبرى١٩٩٧·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٦١٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٢٥٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٢٥٣·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٨٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨٨٢٦٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  57. (٥٧)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·السنن الكبرى١٩٩٧·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣١٣٨·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٦١٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٩٥٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري١٢٥٣·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  63. (٦٣)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·مسند الطيالسي١٦١٣·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٦١٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  67. (٦٧)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١٩٩٧·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي١٦١٣·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٦٩٩٩·
  73. (٧٣)جامع الترمذي١٠٣٧·
  74. (٧٤)مسند أحمد٥٠٢٤٢٥٢٢٠٢٥٦٦٣٢٦٣٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·السنن الكبرى١٩٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٥٦٨٢·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٦٩٩٩·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٢١٣٦·مسند أحمد٥٠٢٤٢٤٨٨٤٢٥٢٢٠٢٥٦٦٣٢٦٣٤٠٢٦٩٩٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·السنن الكبرى١٩٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٥٦٨٢·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار٦٥٥٦·
  78. (٧٨)صحيح البخاري١٢٥٣١٢٥٤٣٨٣٣·صحيح مسلم٢١٣٢٢١٣٣٢١٣٦·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٨٨٥٠٢٤٢٥٣٤١٢٦٧٦٨٢٦٩٩٩·صحيح ابن حبان٣١٢٨٣١٤١·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨٦٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢٧٢٧٤٧٢٧٦٢٠٠٤٨·السنن الكبرى١٩٩٤١٩٩٥١٩٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٥٦٨٢·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٥٠٧٧·
  80. (٨٠)صحيح البخاري١٢٥٤·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٠٧٧٢٥٣٤١٢٦٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣٧٢٧٤٢٠٠٤٨·السنن الكبرى١٩٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٤٧١٢·
  81. (٨١)صحيح مسلم٢١٣٦·شرح معاني الآثار٦٥٥٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٤٨٨٤٢٥٠٧٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٥·مصنف عبد الرزاق٦٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·شرح معاني الآثار٦٥٥٦·
  83. (٨٣)السنن الكبرى١٩٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٨٢·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٢٥٣٣٨٣٣·صحيح مسلم٢١٣٢٢١٣٣٢١٣٦·جامع الترمذي١٠٣٧١٠٣٩·مسند أحمد٢٨٨٥٠٢٤٢٤٨٨٤٢٥٠٧٧٢٥٣٤١٢٥٦٦٣٢٦٣٤٠·صحيح ابن حبان٣١٢٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٥١٢٢٥٠·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨٦٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢٧٢٧٤٧٢٧٦٢٠٠٤٨·السنن الكبرى١٩٩٤١٩٩٥١٩٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٥٦٨٢·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٦٩٩٩·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٥٠٧٧·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٣٨٣٣·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٣٢·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٨٣٣·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٠·
  91. (٩١)صحيح البخاري٣٨٣٣·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٤٦٩٣·
  93. (٩٣)مسند أحمد٥٠٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٨٢·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٨٣٣·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٤·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣·
  99. (٩٩)صحيح البخاري١٢٥٤·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١٢٦٧٦٨·صحيح ابن حبان٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٤·السنن الكبرى١٩٩٥·
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٦٧٦٨·
  102. (١٠٢)مسند الحميدي٢٢٦·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣·
  104. (١٠٤)مسند الحميدي٢٢٦·
  105. (١٠٥)سنن ابن ماجه١٦٦٠·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري١٢٥٤·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٤٦٩٣٢٥٣٤١٢٦٧٦٨·صحيح ابن حبان٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣٧٢٧٤·مسند الحميدي٢٢٦·السنن الكبرى١٩٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧١٢·
  107. (١٠٧)سنن ابن ماجه١٦٦٠·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري١٢٥٤·جامع الترمذي١٠٣٩·سنن ابن ماجه١٦٦٠·مسند أحمد٢٥٣٤١٢٦٧٦٨·صحيح ابن حبان٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣٧٢٧٤·مسند الحميدي٢٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧١٢·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٢ / ٥٢
  • صحيح البخاري · #1253

    إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . وَقَالَتْ : حَسْبُكُمُ الْقُرْآنُ: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ ذَلِكَ: وَاللهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَاللهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا شَيْئًا .

  • صحيح البخاري · #1254

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • صحيح البخاري · #3833

    إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ . 3979 - قَالَتْ: وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ. إِنَّمَا قَالَ: إِنَّهُمُ الْآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ. ثُمَّ قَرَأَتْ: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَقُولُ: حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ .

  • صحيح مسلم · #2132

    إِنَّ الْكَافِرَ يَزِيدُهُ اللهُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَذَابًا ، وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ أَيُّوبُ : قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَرَ ، وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ: إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونِي عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ .

  • صحيح مسلم · #2133

    إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، قَالَ: وَقَالَتْ: عَائِشَةُ: حَسْبُكُمُ الْقُرْآنُ: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ: وَاللهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: فَوَاللهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَيْءٍ .

  • صحيح مسلم · #2134

    وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ عَمْرٌو ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: كُنَّا فِي جِنَازَةِ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ عُثْمَانَ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، وَلَمْ يَنُصَّ رَفْعَ الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا نَصَّهُ أَيُّوبُ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَحَدِيثُهُمَا أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو .

  • صحيح مسلم · #2136

    أَنْتُمْ تَبْكُونَ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ .

  • صحيح مسلم · #2138

    وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ . وَحَدِيثُ أَبِي أُسَامَةَ أَتَمُّ .

  • جامع الترمذي · #1037

    الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَرْحَمُهُ اللهُ لَمْ يَكْذِبْ ، وَلَكِنَّهُ وَهِمَ ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَاتَ يَهُودِيًّا : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ . حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ . وَقَدْ ذَهَبَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا ، وَتَأَوَّلُوا هَذِهِ الْآيَةَ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ .

  • جامع الترمذي · #1039

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : غَفَرَ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ ، وَلَكِنَّهُ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #1858

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • سنن النسائي · #1859

    إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • سنن ابن ماجه · #1660

    فَإِنَّ أَهْلَهَا يَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا تُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • موطأ مالك · #510

    إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • مسند أحمد · #288

    إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونِي عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ .

  • مسند أحمد · #5024

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : وَهِلَ - تَعْنِي : ابْنَ عُمَرَ - ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَ هَذَا لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يعني .

  • مسند أحمد · #24693

    إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ ، وَقَرَأَتْ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .

  • مسند أحمد · #24884

    إِنَّ أَهْلَ الْمَيِّتِ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِجُرْمِهِ .

  • مسند أحمد · #24955

    كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ ، فَيَقُولُونَ : الْمُطْعِمُ الْجِفَانَ الْمُقَاتِلُ الَّذِي ... فَيَزِيدُهُ اللهُ عَذَابًا بِمَا يَقُولُونَ .

  • مسند أحمد · #25077

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : "قال عبد الله بن أحمد : وجدت" .

  • مسند أحمد · #25220

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَجُلًا يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِعَمَلِهِ , وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهَا وَاللهِ مَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .

  • مسند أحمد · #25341

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • مسند أحمد · #25663

    إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قالت .

  • مسند أحمد · #26340

    إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ؛ يَعْنِي الْكَافِرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أن .

  • مسند أحمد · #26768

    إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • مسند أحمد · #26999

    الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ ، وَابْنَ عُمَرَ ! فَوَاللهِ مَا هُمَا بِكَاذِبَيْنِ ، وَلَا مُكَذَّبِينَ ، وَلَا مُتَزَيِّدَيْنِ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ وَمَرَّ بِأَهْلِهِ وَهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُعَذِّبُهُ فِي قَبْرِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #3128

    إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • صحيح ابن حبان · #3138

    إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزْدَادُ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • صحيح ابن حبان · #3141

    إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12245

    إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ . فَقَالَتْ : وَهِلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّمَا قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْمَيِّتِ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِجُرْمِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يبكون .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12250

    إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6728

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ : صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ الرَّكْبُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَادْعُهُ لِي ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ ، فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ فَالْحَقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أَنْ أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ : وَا أَخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ تَبْكِي عَلَيَّ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ ، وَاللهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنِينَ بِبُكَاءِ أَحَدٍ ، وَلَكِنْ قَالَ : " إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَحَسْبُكُمُ الْقُرْآنُ أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ : وَاللهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَوَاللهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَيْءٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6732

    إِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ قَالَتْ : وَكَانَ الرَّجُلُ قَدْ أَحْرَمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7272

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَهُ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، زَادَ فِيهِ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ فَقَالَ : إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ أَوْ بِذَنْبِهِ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الْآنَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7273

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7274

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7275

    ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ قَالَا : ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، وَقَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَالَ : " يُبْكَى عَلَيْهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ ، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ . ، قَالَا: ، ، عَنْ

  • سنن البيهقي الكبرى · #7276

    إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : حَسْبُكُمُ الْقُرْآنُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ : وَاللهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَوَاللهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ شَيْئًا . لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِمَعْنَاهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدَانَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7277

    لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ : إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَ عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ . ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : وَمَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِلَالَةِ الْكِتَابِ ثُمَّ السُّنَّةِ ، فَإِنْ قِيلَ : وَأَيْنَ دِلَالَةُ الْكِتَابِ ؟ قِيلَ : فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ، وَقَوْلِهِ : وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى وَقَوْلِهِ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَقَوْلِهِ : لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى فَإِنْ قِيلَ : فَأَيْنَ دِلَالَةُ السُّنَّةِ ؟ قِيلَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : هَذَا ابْنُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ . فَأَعْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا أَعْلَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنَّ جِنَايَةَ كُلِّ امْرِئٍ عَلَيْهِ كَمَا عَمِلَهُ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ وَلَا عَلَيْهِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَعَمْرَةُ أَحْفَظُ عَنْ عَائِشَةَ مِنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَحَدِيثُهَا أَشْبَهُ الْحَدِيثَيْنِ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى غَيْرِ مَا رَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا . فَهُوَ وَاضِحٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرٍ ، لِأَنَّهَا تُعَذَّبُ بِالْكُفْرِ ، وَهَؤُلَاءِ يَبْكُونَ وَلَا يَدْرُونَ مَا هِيَ فِيهِ . وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ كَمَا رَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ فَهُوَ صَحِيحٌ ، لِأَنَّ عَلَى الْكَافِرِ عَذَابًا أَعْلَى مِنْهُ ، فَإِنْ عُذِّبَ بِدُونِهِ فَزِيدَ فِي عَذَابِهِ فِيمَا اسْتَوْجَبَ وَمَا نِيلَ مِنْ كَافِرٍ مِنْ عَذَابٍ أَدْنَى مِنْ أَعْلَى مِنْهُ ، وَمَا زِيدَ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذَابِ فَبِاسْتِيجَابِهِ لَا بِذَنْبِ غَيْرِهِ فِي بُكَائِهِ عَلَيْهِ ، فَإِنْ قِيلَ : يَزِيدُهُ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ قِيلَ : يَزِيدُهُ بِمَا اسْتَوْجَبَ بِعَمَلِهِ ، وَيَكُونُ بُكَاؤُهُمْ سَبَبًا ، لَا أَنَّهُ يُعَذَّبُ بِبُكَائِهِمْ عَلَيْهِ ، وَفِيمَا بَلَغَنِي عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا يُوصُونَ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِمْ أَوْ بِالنِّيَاحَةِ أَوْ بِهِمَا ، وَذَلِكَ مَعْصِيَةٌ ، فَمَنْ أَمَرَ بِهَا فَعُمِلَتْ بِأَمْرِهِ كَانَتْ لَهُ ذَنْبًا ، كَمَا لَوْ أَمَرَ بِطَاعَةٍ فَعُمِلَتْ بَعْدَهُ كَانَتْ لَهُ طَاعَةً . فَكَمَا يُؤْجَرُ بِمَا هُوَ سَبَبٌ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ فَكَذَلِكَ يَجُوزُ أَنْ يُعَذَّبَ بِمَا هُوَ سَبَبٌ لَهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20048

    لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : رَحِمَ اللهُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَسَاءَ سَمْعًا ، فَأَسَاءَ إِجَابَةً . لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ تَخْدُمُهُ ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ ، فَجِئْنَ بِأَوْلَادٍ فَأَعْتَقْنَاهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ " . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يُؤْذِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ ؟ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ الزِّنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ " . وَاللهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَمَّا قَوْلُهُ " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ " ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَبْرَشُ يَرْوِي مَنَاكِيرَ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الشَّامِيِّ وَهُوَ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مُرْسَلًا فِي إِعْتَاقِ وَلَدِ الزِّنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند الحميدي · #226

    إِنَّ أَهْلَهَا الْآنَ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا » .

  • مسند الطيالسي · #1613

    إِنَّ الْكَافِرَ يَزْدَادُ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .

  • السنن الكبرى · #1994

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ - فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : وَهِلَ ؛ إِنَّمَا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ ، وَإِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ . ثُمَّ قَرَأَتْ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .

  • السنن الكبرى · #1995

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ .

  • السنن الكبرى · #1996

    إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #1997

    إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4499

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4712

    إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5682

    إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : وَهِلَ - تَعْنِي : ابْنَ عُمَرَ - إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ . ثُمَّ قَرَأَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .

  • المطالب العالية · #3381

    إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ مَنْ ذَاكَ ، وَإِنَّهُ صُهَيْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنَّ مَعَهُ أَمَةً ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَلْيَلْحَقْ بِنَا ، وَإِنْ كَانَتْ مَعَهُ أَمَةٌ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • شرح معاني الآثار · #6549

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .

  • شرح معاني الآثار · #6556

    أَنْتُمْ تَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ يَقُولُ : بِعَمَلِهِ . فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا أَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَافِرَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِعَمَلِهِ ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ مَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ تَزِرَ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَيِّتًا لَا يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ حَيٍّ لَمْ يَأْمُرْ بِهِ فِي حَيَاتِهِ ، وَمَاتَ ، لِحَدِيثِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : الْبُكَاءُ الْمَكْرُوهُ مَا هُوَ ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي مَعَهُ اللَّطْمُ وَالشَّقُّ . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا إِبَاحَةُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ سَبَبٌ مَكْرُوهٌ ، مِنْ شَقِّ ثَوْبٍ ، وَلَطْمِ وَجْهٍ ، وَنِيَاحَةٍ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .