حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3136
3141
ذكر البيان بأن هذا الخطاب أراد به صلى الله عليه وسلم إذا نيح على الكفار دون أن يكون المبكي عليه مسلما

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ :

حَضَرْتُ جِنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ ، ج٧ / ص٤٠٦وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُجِيبًا لَهُ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ . خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ، إِذَا رَاكِبٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنِ الرَّاكِبُ ، فَجِئْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ مَعَهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لِيَ : ادْعُ لِيَ صُهَيْبًا ، فَصَحِبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَأُصِيبَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَاأَخَاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا صُهَيْبُ ، لَا تَبْكِي ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا تُحَدِّثُونَ عَنْ كَذَّابِينَ وَلَا مُكَذَّبِينَ ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ عَنْ ذَلِكَ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق عبد الله بن عباس1 حُكم
  • الدارقطني

    حديث رواه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه محمد بن مسلم الطائفي وورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن عمر قصرا بإسناده لأن عمرو بن دينار لم يسمعه من ابن عباس وإنما سمعه من ابن أبي مليكة عنه كذلك رواه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عمر وكذلك رواه أيوب السختياني وعبد الملك بن جريج ونافع بن عمر وأبو عامر الخزاز ورباح بن أبي معروف وعبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عمر وهو حديث صحيح من رواية عمرو بن دينار وأيوب وابن جريج ونافع بن عمر عن ابن أبي مليكة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة65هـ
  3. 03
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  5. 05
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 79) برقم: (1253) ، (2 / 80) برقم: (1254) ، (5 / 77) برقم: (3833) ومسلم في "صحيحه" (3 / 42) برقم: (2132) ، (3 / 43) برقم: (2133) ، (3 / 44) برقم: (2136) ، (3 / 44) برقم: (2139) ، (3 / 44) برقم: (2135) ومالك في "الموطأ" (1 / 329) برقم: (510) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 393) برقم: (3128) ، (7 / 404) برقم: (3138) ، (7 / 405) برقم: (3141) ، (7 / 405) برقم: (3140) ، (7 / 407) برقم: (3142) والنسائي في "المجتبى" (1 / 386) برقم: (1856) ، (1 / 387) برقم: (1858) ، (1 / 387) برقم: (1859) ، (1 / 387) برقم: (1857) والنسائي في "الكبرى" (2 / 392) برقم: (1995) ، (2 / 392) برقم: (1994) ، (2 / 393) برقم: (1996) ، (2 / 393) برقم: (1997) وأبو داود في "سننه" (3 / 163) برقم: (3127) والترمذي في "جامعه" (2 / 317) برقم: (1037) ، (2 / 319) برقم: (1039) وابن ماجه في "سننه" (2 / 528) برقم: (1660) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 72) برقم: (7274) ، (4 / 72) برقم: (7273) ، (4 / 72) برقم: (7272) ، (4 / 72) برقم: (7271) ، (4 / 73) برقم: (7276) ، (10 / 58) برقم: (20048) وأحمد في "مسنده" (1 / 99) برقم: (288) ، (3 / 1095) برقم: (4930) ، (3 / 1109) برقم: (5024) ، (3 / 1156) برقم: (5327) ، (3 / 1312) برقم: (6255) ، (11 / 5832) برقم: (24693) ، (11 / 5874) برقم: (24884) ، (11 / 5894) برقم: (24955) ، (11 / 5922) برقم: (25077) ، (11 / 5956) برقم: (25220) ، (11 / 5981) برقم: (25341) ، (11 / 6044) برقم: (25663) ، (12 / 6203) برقم: (26340) ، (12 / 6311) برقم: (26768) ، (12 / 6373) برقم: (26999) والطيالسي في "مسنده" (3 / 102) برقم: (1613) والحميدي في "مسنده" (1 / 267) برقم: (226) ، (1 / 267) برقم: (225) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 472) برقم: (4499) ، (8 / 164) برقم: (4712) ، (10 / 48) برقم: (5682) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 554) برقم: (6728) ، (3 / 556) برقم: (6732) ، (3 / 556) برقم: (6731) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 489) برقم: (12223) ، (7 / 497) برقم: (12242) ، (7 / 499) برقم: (12245) ، (7 / 504) برقم: (12250) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 292) برقم: (6549) ، (4 / 294) برقم: (6556) والطبراني في "الكبير" (12 / 269) برقم: (13117) ، (12 / 272) برقم: (13123) ، (12 / 304) برقم: (13222) ، (12 / 330) برقم: (13298) ، (12 / 344) برقم: (13335)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٤٣) برقم ٢١٣٣

تُوُفِّيَتِ [وفي رواية : لَمَّا هَلَكَتْ(١)] ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ [وفي رواية : أُمُّ أَبَانٍ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] بِمَكَّةَ ، قَالَ : فَجِئْنَا [وفي رواية : وَجِئْنَا(٤)] لِنَشْهَدَهَا [أَوْ قَالَ : فَجِئْنَا لِنَحْضُرَهَا(٥)] [وفي رواية : حَضَرْتُ مَعَ النَّاسِ(٦)] [وفي رواية : حَضَرْتُ جَنَازَةَ أُمِّ أَبَانٍ بِنْتِ عُثْمَانَ(٧)] ، قَالَ : فَحَضَرَهَا [وفي رواية : وَحَضَرَهَا(٨)] [وفي رواية : وَفِي الْجَنَازَةِ(٩)] [عَبْدُ اللَّهِ(١٠)] ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١١)] لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، [وفي رواية : فَجَلَسْتُ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ فَبَكَيْنَ النِّسَاءُ(١٢)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ بَيْنَهُمَا ، فَبَكَى النِّسَاءُ(١٣)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، وَهُوَ مُوَاجِهُهُ : أَلَا تَنْهَى [النِّسَاءَ(١٤)] [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(١٥)] عَنِ الْبُكَاءِ ؟ فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ(١٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ وَمَعَهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَسَمِعَ بُكَاءً فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٧)] : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ [وفي رواية : يُعَذَّبُ(١٨)] بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : مَنْ يُنَحْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ(٢٠)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [مُجِيبًا لَهُ(٢١)] : قَدْ كَانَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٢)] يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ ، ثُمَّ حَدَّثَ فَقَالَ : صَدَرْتُ [وفي رواية : صَدَرْنَا(٢٣)] [وفي رواية : خَرَجْتُ(٢٤)] [وفي رواية : خَرَجْنَا(٢٥)] مَعَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ [نُزُولٍ(٢٦)] [وفي رواية : رَأَى رَكْبًا(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا رَاكِبٌ(٢٨)] تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ [وفي رواية : سَمُرَةٍ(٢٩)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ [وفي رواية : وَانْظُرْ إِلَى(٣٠)] [وفي رواية : انْظُرْ مَنِ(٣١)] هَؤُلَاءِ الرَّكْبُ ؟ [وفي رواية : انْظُرْ مَنِ الرَّاكِبُ(٣٢)] [ثُمَّ الْحَقْنِي(٣٣)] فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَجِئْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ مَعَهُ أَهْلُهُ(٣٥)] ، قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : هَذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : هَذَا صُهَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ .(٣٧)] فَقَالَ : ادْعُهُ لِي [وفي رواية : فَادْعُهُ لِي(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَيَّ بِصُهَيْبٍ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مُرُوهُ فَلْيَلْحَقْنِي ،(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِيَ : ادْعُ لِي صُهَيْبًا(٤١)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ ، فَقُلْتُ : ارْتَحِلْ فَالْحَقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا أَنْ أُصِيبَ عُمَرُ ، دَخَلَ صُهَيْبٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٤٢)] يَبْكِي [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ أُصِيبَ عُمَرُ فَجَلَسَ صُهَيْبٌ يَبْكِي عِنْدَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ عُمَرُ أَنْ طُعِنَ ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ وَهُوَ(٤٤)] يَقُولُ : وَا أَخَاهْ ، وَا صَاحِبَاهْ ، [وفي رواية : وَا أُخَيَّاهُ وَا أُخَيَّاهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَصَحِبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَأُصِيبَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَاأَخَاهُ ، وَاصَاحِبَاهُ(٤٦)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٧)] : [مَهْ(٤٨)] يَا صُهَيْبُ أَتَبْكِي [وفي رواية : تَبْكِي(٤٩)] عَلَيَّ ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَا تَبْكِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٠)] : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥١)] ذَكَرْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(٥٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَ(٥٣)] ذَلِكَ لِعَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا(٥٥)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ لَهُمْ : لَا تَبْكُوا ، فَإِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ(٥٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ وَهُوَ فِي جِنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَقَامَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ عَلَى رَافِعٍ فَأَجْلَسَهُنَّ مِرَارًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُنَّ : وَيْحَكُنَّ ، إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا طَاقَةَ لَهُ بِالْعَذَابِ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ(٥٧)] [قَالَتْ عَمْرَةُ : فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ(٥٨)] : يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ [وفي رواية : رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ(٥٩)] [وفي رواية : يَرْحَمُهُ اللَّهُ(٦٠)] [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٦١)] [وفي رواية : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٦٢)] [فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا تُحَدِّثُونَ عَنْ كَذَّابِينَ وَلَا مُكَذَّبِينَ(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَمَا وَاللَّهِ مَا تُحَدِّثُونِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ(٦٤)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ(٦٥)] [وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ(٦٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ نَسِيَ ، أَوْ أَخْطَأَ(٦٧)] [وفي رواية : إِنَّهُ وَهِلَ(٦٨)] ، لَا وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَحَدٍ ، وَلَكِنْ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَزِيدُ [وفي رواية : لَيَزِيدُ(٧٠)] الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ [ وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَيُعَذَّبُ الْآنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْ ] [وفي رواية : إِنَّمَا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَإِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ(٧١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَهُودِيَّةٍ وَأَهْلُهَا يَبْكُونَ عَلَيْهَا(٧٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْهَا(٧٣)] [فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا(٧٤)] ، قَالَ : وَقَالَتْ : عَائِشَةُ : حَسْبُكُمُ [وفي رواية : وَحَسْبُكُمُ(٧٥)] الْقُرْآنُ [وفي رواية : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ لَمَا يَشْفِيكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمْ عَنْ ذَلِكَ(٧٧)] [وفي رواية : وَقَدْ قَضَى اللَّهُ(٧٨)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ(٧٩)] [ثُمَّ قَرَأَتْ(٨٠)] : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ : وَاللَّهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَوَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : شَيْئًا(٨١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٩٩٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٢١٣٢٢١٣٤·مسند أحمد٢٨٨·مسند الحميدي٢٢٥·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  3. (٣)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦٢٠٠٤٨·المطالب العالية٣٣٨١·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  4. (٤)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  6. (٦)السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  7. (٧)مسند الحميدي٢٢٥·
  8. (٨)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  9. (٩)مسند الحميدي٢٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٢٥٣١٢٥٤·صحيح مسلم٢١٣٢٢١٣٣٢١٣٥٢١٣٩·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٨٨٢٨٩٢٩٠٢٤٦٩٣٢٥٠٧٧٢٥٣٤١٢٦٧٦٨·صحيح ابن حبان٣١٢٨٣١٤١٣١٤٢·المعجم الكبير١٣٢٩٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧١٧٢٧٣٧٢٧٤٧٢٧٥٧٢٧٦٧٢٧٧٢٠٠٤٨·مسند الحميدي٢٢٥٢٢٦·السنن الكبرى١٩٩٥١٩٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧١٢·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند الحميدي٢٢٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٣١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·مسند الحميدي٢٢٥·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣١٤١·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣١١٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٢٥٣٣٨٣٣·صحيح مسلم٢١٣٢٢١٣٣٢١٣٥٢١٣٦·جامع الترمذي١٠٣٧·مسند أحمد٢٨٨٥٣٢٧٦٢٥٥٢٤٨٨٤٢٥٢٢٠٢٥٦٦٣٢٦٣٤٠٢٦٩٩٩·صحيح ابن حبان٣١٤٠٣١٤١·المعجم الكبير١٣١٢٣١٣٢٢٢١٣٢٩٨١٣٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٢٣١٢٢٤٥·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨٦٧٣١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢٧٢٧٦٢٠٠٤٨·مسند الحميدي٢٢٥·مسند الطيالسي١٦١٣·شرح معاني الآثار٦٥٥٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٣٢٧·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٢٢٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦٢٠٠٤٨·المطالب العالية٣٣٨١·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٢٢٥·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٩٩٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  26. (٢٦)مسند الحميدي٢٢٥·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٩٩٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣١٤١·السنن الكبرى١٩٩٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  33. (٣٣)مسند الحميدي٢٢٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٩٩٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١٩٩٧·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٢٢٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٩٩٧·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٢٢٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري١٢٥٣·المعجم الكبير١٣١١٧١٣٢٩٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·المطالب العالية٣٣٨١·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٩٩٧·
  44. (٤٤)مسند الحميدي٢٢٥·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦٢٠٠٤٨·المطالب العالية٣٣٨١·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٢٢٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٣١٤١·مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح ابن حبان٣١٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦٢٠٠٤٨·المطالب العالية٣٣٨١·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨٨٢٤٦٩٣·مسند الطيالسي١٦١٣·السنن الكبرى١٩٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٨٢·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٣١٢٧·مسند أحمد٢٨٩٥٠٢٤·صحيح ابن حبان٣١٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٧·السنن الكبرى١٩٩٤·المطالب العالية٣٣٨١·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٠·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٢٥٣١٢٥٤٣٨٣٣·مسند أحمد٢٦٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢٧٢٧٤٧٢٧٦٧٢٧٧٢٠٠٤٨·شرح معاني الآثار٦٥٤٩٦٥٥٦·
  55. (٥٥)مسند الحميدي٢٢٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٣١٤٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٣١·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣١٤٢·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·
  60. (٦٠)جامع الترمذي١٠٣٧·صحيح ابن حبان٣١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣·
  61. (٦١)جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٤٩٣٠·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٢١٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١·صحيح ابن حبان٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٥·السنن الكبرى١٩٩٥·شرح معاني الآثار٦٥٥٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١٩٩٧·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢١٣٩·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١·صحيح ابن حبان٣١٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٤·السنن الكبرى١٩٩٥·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٢١٣٢·مسند أحمد٢٨٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٧·مسند الطيالسي١٦١٣·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٢١٣٩·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١·صحيح ابن حبان٣١٢٨·السنن الكبرى١٩٩٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد٤٩٣٠·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٨٣٣·جامع الترمذي١٠٣٧·مسند أحمد٤٩٣٠٢٤٦٩٣٢٤٨٨٤٢٥٦٦٣٢٦٣٤٠٢٦٩٩٩·صحيح ابن حبان٣١٤٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٥١٢٢٥٠·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٣·مسند الحميدي٢٢٥٢٢٦·السنن الكبرى١٩٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٩٤٧١٢·
  70. (٧٠)صحيح البخاري١٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٦·مسند الحميدي٢٢٥·السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  71. (٧١)
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣١٤٢·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٢١٣٩·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١٢٦٧٦٨·صحيح ابن حبان٣١٢٨·السنن الكبرى١٩٩٥·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٢٥٤·صحيح مسلم٢١٣٩·جامع الترمذي١٠٣٩·مسند أحمد٢٥٣٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٤·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٨·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١٩٩٧·شرح معاني الآثار٦٥٤٩·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣١٤١·
  78. (٧٨)مسند الحميدي٢٢٥·
  79. (٧٩)مسند أحمد٤٩٣٠·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٣٨٣٣·سنن أبي داود٣١٢٧·مسند أحمد٥٠٢٤·السنن الكبرى١٩٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٨٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري١٢٥٣·صحيح مسلم٢١٣٦·مصنف عبد الرزاق٦٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٢٧٢٧٦·
مقارنة المتون393 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3136
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

يُعَذَّبُ(المادة: يعذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الذَّالِ ) ( عَذُبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " . أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ . يُقَالُ : أَعْذَبْنَا وَاسْتَعْذَبْنَا . أَيْ : شَرِبْنَا عَذْبًا وَاسْتَقَيْنَا عَذْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ : " أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التِّيهَانِ " : " أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ " . أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : " اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى " . هُمَا افْعَوْعَلَ ، مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " مَاءٌ عِذَابٌ " . يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعُذَيْبِ " . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَمِيمٍ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مُسَمًّى بِتَصْغِيرِ الْعَذْبِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ طَرَفُ أَرْضِ الْعَرَبِ ، مِنَ الْعَذَبَةِ وَهِيَ طَرَفُ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : " أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ " . أَيِ : امْنَعُوهَا . وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدْ أَعْذَبْتَهُ . وَأَعْذَبُ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . * وَفِيهِ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ ب

لسان العرب

[ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَالْجَمْعُ : عِذَابٌ وَعُذُوبٌ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : فَبَيَّتْنَ مَاءً صَافِيًا ذَا شَرِيعَةٍ لَهُ غَلَلٌ بَيْنَ الْإِجَامِ عُذُوبُ أَرَادَ بِغَلَلٍ الْجِنْسَ ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الصِّفَةَ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَعَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً فَهُوَ عَذْبٌ طَيِّبٌ ، وَأَعْذَبَهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ عَذْبًا عَنْ كُرَاعٍ ، وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ : عَذُبَ مَاؤُهُمْ ، وَاسْتَعْذَبُوا : اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ لِأَهْلِهِ : طَلَبَ لَهُمْ مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ الْقَوْمُ مَاءَهُمْ إِذَا اسْتَقَوْهُ عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَهُ : عَدَّهُ عَذْبًا ، وَيُسْتَعْذَبُ لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا ، أَيْ : يُسْتَقَى لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ، أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ : أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ ، أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ ، وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى ، هُمَا افْعَوْعَلَ مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : مَاءٌ عِذَابٌ ، يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ أَرَادَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نِيحَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْمَبْكِيُّ عَلَيْهِ مُسْلِمًا 3141 3136 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ ، وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُجِيبًا لَهُ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ أَرَادَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نِيحَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْمَبْكِيُّ عَلَيْهِ مُسْلِمًا 3141 3136 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ ، وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُجِيبًا لَهُ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث