حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا

٦٢ حديثًا٢٠ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/٢٨٥) برقم ٩١٩٩

قَامَ فِينَا [وفي رواية : وَقَفَ(١)] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ ، قَامَ(٤)] عَلَى بَابِ الْجَابِيَةِ [خَطِيبًا(٥)] [وفي رواية : خَطَبَ(٦)] [وفي رواية : خَطَبَنَا(٧)] [عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ(٨)] [وفي رواية : بِالشَّامِ(٩)] فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِينَا كَقِيَامِي [وفي رواية : كَمَقَامِي(١٠)] فِيكُمْ [وفي رواية : إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ فِينَا كَمَقَامِي فِيكُمْ(١٢)] [الْيَوْمَ(١٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ(١٤)] ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَكْرِمُوا أَصْحَابِي [فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ(١٥)] [وفي رواية : قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي(١٦)] [وفي رواية : أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي(١٧)] [وفي رواية : احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي(١٨)] [وفي رواية : اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا(١٩)] [وفي رواية : اتَّقُوا اللَّهَ فِي أَصْحَابِي(٢٠)] ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ [ثَلَاثًا(٢١)] [وفي رواية : - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -(٢٢)] ، ثُمَّ يَفْشُو [وفي رواية : ثُمَّ يَظْهَرُ(٢٣)] الْكَذِبُ [وَشَهَادَةَ الزُّورِ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَكْثُرُ الْهَرْجُ ، وَيَظْهَرُ الْكَذِبُ(٢٥)] ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِفُ [وفي رواية : يَحْلِفَ(٢٦)] [وفي رواية : وَيَحْلِفُ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَحْلِفُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَحْلِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْيَمِينِ(٢٩)] قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ [عَلَيْهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَيَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفُوا(٣١)] ، وَيَشْهَدُ [عَلَى الشَّهَادَةِ(٣٢)] [وفي رواية : وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ(٣٣)] قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ [عَلَيْهَا(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ(٣٥)] [وفي رواية : الْإِنْسَانُ(٣٦)] [عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا(٤٠)] [وفي رواية : لَيَبْدَأُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا(٤١)] ، فَمَنْ سَرَّهُ [وفي رواية : فَمَنْ أَرَادَ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَنْ أَحَبَّ(٤٣)] [مِنْكُمْ(٤٤)] أَنْ يَنَالَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ [وفي رواية : بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ(٤٥)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٤٧)] [بِالْجَمَاعَةِ(٤٨)] [وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ(٤٩)] ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ فَوْقَ الْجَمَاعَةِ ، لَا يَخْلُوَنَّ [وفي رواية : أَلَا لَا يَخْلُو(٥٠)] رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ [لَا تَحِلُّ لَهُ(٥١)] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا [وفي رواية : ثَالِثُهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ(٥٣)] [وفي رواية : أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَرْأَةِ(٥٤)] [إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ(٥٥)] [- قَالَهَا ثَلَاثًا -(٥٦)] [وفي رواية : - ثَلَاثَ مِرَارٍ -(٥٧)] ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ [وفي رواية : مَعَ الْفَرْدِ(٥٨)] وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ [وفي رواية : أَلَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ(٥٩)] [وفي رواية : أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ(٦٠)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ وَتَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ(٦١)] [فَهُوَ مُؤْمِنٌ(٦٢)] [وفي رواية : فَذَلِكُمُ الْمُؤْمِنُ(٦٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : إِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَالْفَذُّ مَعَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ أَصْلٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ أَصْلٌ فِي النَّارِ ، أَلَا وَإِنَّ أَصْحَابِي خِيَارُكُمْ ، فَأَكْرِمُوهُمْ ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ وَالْهَرْجُ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٨٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٤٤٨·مسند أحمد١١٤·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١٦٧٣٦٧٢٦٢·المعجم الأوسط٦٤١١٦٤٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·مسند الحميدي٣٢·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٨٩٢٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤١١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٧٣٨٩·الأحاديث المختارة٨٩٩٠١٤٦١٤٨·شرح معاني الآثار٥٧٤٠·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٢٨١٢٤٢٥٢٤٢٥٦٤٢٥٧٤٢٥٩٤٢٦٠٤٢٦١٤٢٦٢·
  3. (٣)المعجم الصغير٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·مسند الطيالسي٣١·المستدرك على الصحيحين٣٨٧·الأحاديث المختارة٩١·المطالب العالية١١٦٧·شرح معاني الآثار٥٧٤٠٥٧٤٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٢٨١٢٤٢٥٧٤٢٥٩٤٢٦٢٤٢٦٣٤٢٦٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٩٢٠٠·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·المطالب العالية١١٦٧·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢٤٢٥٧·
  6. (٦)مسند أحمد١١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٧٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·مسند الحميدي٣٢·السنن الكبرى٩١٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٧·الأحاديث المختارة٩٠·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢٤٢٦٠٤٢٦١·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٣٣٥·سنن ابن ماجه٢٤٤٨·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١٦٧٣٦·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢٦٤٨٩·المعجم الصغير٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٨٠·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٦٩١٩٧٩٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٨·الأحاديث المختارة٨٩٩١١٤٨١٧٣·شرح معاني الآثار٥٧٤٠·شرح مشكل الآثار٢٨١٢٤٢٥٦٤٢٦٢٤٢٦٣٤٢٦٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٣٣٥·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٦٩١٩٧٩٢٠١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٨·الأحاديث المختارة١٧٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٤٨٩·شرح مشكل الآثار٤٢٦٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٩·الأحاديث المختارة١٤٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٩·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٥٨١٦٧٣٦·المعجم الأوسط١٦٦٢·السنن الكبرى٩١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤١·شرح معاني الآثار٥٧٤٠·شرح مشكل الآثار٢٨١١٤٢٦٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩١٩٨·الأحاديث المختارة١٤٦·شرح مشكل الآثار٤٢٥٩·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·مسند عبد بن حميد٢٣·
  16. (١٦)السنن الكبرى٩١٩٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٣٣٥·السنن الكبرى٩٢٠١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦·الأحاديث المختارة١٧٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢٤٤٨·المعجم الأوسط١١٣٦·السنن الكبرى٩٢٠٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٩·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٤٨٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٨٠·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٢٠٢·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٦٤١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·مسند الحميدي٣٢·السنن الكبرى٩١٩٨٩٢٠٠·الأحاديث المختارة١٤٦·مسند عبد بن حميد٢٣·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٨٠·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٨٩·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٣٣٥·مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٥٥٩١·المعجم الأوسط١٦٦٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٧٩٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦·الأحاديث المختارة٩١١٤٨١٧٣·شرح معاني الآثار٥٧٤٠٥٧٤٢·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٤٢٦٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٢٤٤٨·صحيح ابن حبان٤٥٨١·المعجم الأوسط٢٩٣٢·المعجم الصغير٢٤٦·مسند الحميدي٣٢·السنن الكبرى٩١٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٩·الأحاديث المختارة٨٩١٤٦·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٩٢٠٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٥٥٩١·السنن الكبرى٩١٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٢٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١·المعجم الأوسط١٦٦٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤٢·الأحاديث المختارة٨٩·شرح معاني الآثار٥٧٤٠٥٧٤٢·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٤٢٦٢·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٣٣٥·الأحاديث المختارة١٧٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٥٥٩١·السنن الكبرى٩١٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٢٤٤٨·صحيح ابن حبان٤٥٨١٦٧٣٦·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢·المعجم الصغير٢٤٦·مسند الحميدي٣٢·السنن الكبرى٩١٩٧٩١٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠·الأحاديث المختارة٨٩٩١١٤٦·شرح معاني الآثار٥٧٤٠٥٧٤٢٥٧٤٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٤٢٦٢·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·مسند عبد بن حميد٢٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٥٨١·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·السنن الكبرى٩١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠·الأحاديث المختارة٨٩·شرح معاني الآثار٥٧٤٠٥٧٤٢·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٢٨١١٤٢٦٢·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٩٢٠٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٢٥٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٤·صحيح ابن حبان٤٥٨١٦٧٣٦٧٢٦٢·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢٦٤٨٩·المعجم الصغير٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٧٩٢٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٨٦·الأحاديث المختارة٨٩٩١·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٥٥٩١·السنن الكبرى٩١٩٨٩٢٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·الأحاديث المختارة١٤٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١٧٢٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٩·الأحاديث المختارة٨٩١٤٦·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٣٣٥·مسند أحمد١٧٧·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١٦٧٣٦٧٢٦٢·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢٦٤٨٩·المعجم الصغير٢٤٦·مسند البزار٢٠٣·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٧٩٢٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦·الأحاديث المختارة٨٩٩١·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٦·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٣٣٥·السنن الكبرى٩٢٠١·الأحاديث المختارة١٧٣·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٣٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·السنن الكبرى٩١٩٩٩٢٠١٩٢٠٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٩·الأحاديث المختارة١٤٨١٧٣·مسند عبد بن حميد٢٣·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٣٣٥·السنن الكبرى٩٢٠١·
  50. (٥٠)مسند البزار٢٠٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٢٠٠·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٤٥٨١٧٢٦٢·المعجم الأوسط١٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·الأحاديث المختارة٨٩·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٩١٩٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٩٢٠٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٦·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٢٠١·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٤٢٦١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٩١٩٥·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٩٣٢·المعجم الصغير٢٤٦·مسند الحميدي٣٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٤٥٨١٥٥٩١٦٧٣٦٧٢٦٢·المعجم الأوسط١٦٦٢٢٩٣٢٦٤٨٩·المعجم الصغير٢٤٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٥٢·مسند البزار٢٠٣٢٠٤·مسند الحميدي٣٢·مسند الطيالسي٣١·السنن الكبرى٩١٩٥٩١٩٧٩١٩٨٩٢٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٠١٤٢·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٨٩·الأحاديث المختارة٨٩٩١١٤٦١٤٨·مسند عبد بن حميد٢٣·شرح مشكل الآثار٤٢٥٢٤٢٦٢·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة١٧٣·
  64. (٦٤)المعجم الأوسط٦٤١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار390 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِهِ لِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَالَ لَهُ : هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا مَعَك وَجَاهَدْنَا مَعَك بِقَوْلِهِ لَهُ : نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي . 2815 - حَدّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْبَابْلُتِّيُّ ، وَحدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزريُّ ، حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حدثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حدثنا الْأَوْز…
الأحاديث٦٢ / ٦٢
  • جامع الترمذي · #2335

    أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن ابن ماجه · #2448

    احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ ، وَيَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ .

  • مسند أحمد · #114

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • مسند أحمد · #177

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَحْلِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا ، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ وَتَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • صحيح ابن حبان · #4581

    أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَيَحْلِفُ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • صحيح ابن حبان · #5591

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا ، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ ، وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • صحيح ابن حبان · #6736

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَرْأَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • صحيح ابن حبان · #7262

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • المعجم الأوسط · #1136

    احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَطَاءٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عُبَيْدٌ " .

  • المعجم الأوسط · #1662

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَا يُسْأَلُهَا ، وَحَتَّى يَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ وَلَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَبْدُ الْأَعْلَى " .

  • المعجم الأوسط · #2932

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ .

  • المعجم الأوسط · #6411

    إِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَالْفَذُّ مَعَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ أَصْلٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ أَصْلٌ فِي النَّارِ ، أَلَا وَإِنَّ أَصْحَابِي خِيَارُكُمْ ، فَأَكْرِمُوهُمْ ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْقَرْنَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ وَالْهَرْجُ . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ الْأَشْتَرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ " .

  • المعجم الأوسط · #6489

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ " .

  • المعجم الصغير · #246

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مَعَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِصَامٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33080

    أَيُّهَا النَّاسُ : اتَّقُوا اللهَ فِي أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ وَشَهَادَةُ الزُّورِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وشهادات .

  • مصنف عبد الرزاق · #20787

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ؛ فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الْإِنْسَانُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ سَرَّهُ بُحْبُوحَةُ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمْ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13652

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، ( وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ) ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . - . وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ . - .

  • مسند البزار · #203

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، مَنْ أَحَبَّ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ ابْنُ سُوقَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #204

    أَلَا لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ .

  • مسند الحميدي · #32

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ ، وَيَحْلِفَ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ بَحْبَحَةُ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ » .

  • مسند الطيالسي · #31

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ ، وَيَشْهَدَ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ; فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " .

  • السنن الكبرى · #9195

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا ، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • السنن الكبرى · #9196

    خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ جَرِيرٍ .

  • السنن الكبرى · #9197

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَحَتَّى يَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَرْأَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • السنن الكبرى · #9198

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، وَيَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • السنن الكبرى · #9199

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِفُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، وَيَشْهَدُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَالَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ فَوْقَ الْجَمَاعَةِ ، لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ .

  • السنن الكبرى · #9200

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ ، فَيَحْلِفُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، وَيَشْهَدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، فَمَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا .

  • السنن الكبرى · #9201

    أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، وَحَتَّى يَشْهَدَ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ - ثَلَاثَ مِرَارٍ - إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ .

  • السنن الكبرى · #9202

    احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ، وَيَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفُوا ، فَمَنْ أَحَبَّ الْجَنَّةَ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِنَ الْوَاحِدِ قَرِيبٌ ، وَمِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #140

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَيَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، فَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #141

    ( 141 142 ) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي فِيكُمُ الْيَوْمَ ، فَقَالَ : أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَيْبَانَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #142

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنَالَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #386

    أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي إِقَامَةِ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلَهُ شَاهِدَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَدْ يُسْتَشْهَدُ بِمِثْلِهِمَا فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . في طبعة دار المعرفة : (بكر) والمثبت من نسختي الأزهرية والوزيرية .

  • المستدرك على الصحيحين · #387

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #388

    إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . فَأَمَّا الْخِلَافُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ فَإِنَّهُ مَجْمُوعٌ لِي فِي جُزْءٍ ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْإِمَامَيْنِ يَرْوِيَانِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ ذَلِكَ الْخِلَافِ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِيهِ ، وَتِلْكَ الْأَسَانِيدُ لَا تُعَلَّلُ بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ الْخَارِجَةِ مِنْهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #389

    احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " ثَلَاثًا " ثُمَّ يَكْثُرُ الْهَرْجُ ، وَيَظْهَرُ الْكَذِبُ ، وَيَشْهَدُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ، وَيَحْلِفُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • الأحاديث المختارة · #89

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَيَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • الأحاديث المختارة · #90

    ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ وَالْبَاقِي بِنَحْوِهِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ جَرِيرٍ . بِأَصْبَهَانَ- قُلْتُ لَهُ: - ، ، ، ، ، ، قَالَ: خَطَبَ

  • الأحاديث المختارة · #91

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ ، وَحَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، أَلَا فَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ جَرِيرٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارِ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ . وَقَدْ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي إِسْنَادِهِ ، فَقِيلَ فِيهِ عَنْهُ عِدَّةُ أَقَاوِيلَ : يَرْوِيهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ الزَّهْرَانِيُّ ، ( وَقُرَّةُ ) بْنُ خَالِدٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَقِيلَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَقَالُوا : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ عُمَرَ ، وَخَالَفَهُمْ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ - فَذَكَرَ جَمَاعَةً - فَرَوَوْهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ . وَذَكَرَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الِاخْتِلَافِ ، وَقَالَ فِي آخِرِ ذَلِكَ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الِاضْطِرَابُ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ؛ لِكَثْرَةِ اخْتِلَافِ الثِّقَاتِ عَنْهُ فِي الْإِسْنَادِ . وَاللهُ أَعْلَمُ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَعَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْمِعْوَلِيِّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ .

  • الأحاديث المختارة · #146

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ لَا يُسْتَشْهَدُ ، وَيَحْلِفَ الرَّجُلُ لَا يُسْتَحْلَفُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، فَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب : (خرشيذ) ، وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم.

  • الأحاديث المختارة · #148

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَحْلِفُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، وَيَشْهَدُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَالَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . وَقَدْ ذَكَرْنَا الِاخْتِلَافَ فِيهِ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ عُمَرَ . وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " مِنْ رِوَايَةِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : نَهَى نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ . فَصَحَّ إِذًا خُطْبَةُ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ ، فَحَفِظَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَ الَّذِينَ حَضَرُوا شَيْئًا مِنْ خُطْبَتِهِ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • الأحاديث المختارة · #173

    أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدَ ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمُ الْمُؤْمِنُ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَحَّامِ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ نَحْوَهُ ، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : قَدِمَ عُمَرُ ، فَذَكَرَهُ . وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي : ابْنَ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ وَخَالَفَهُمْ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ وَهُوَ الصَّوَابُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ .

  • المطالب العالية · #1167

    فَلَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ لَهُ حَقٌّ فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَتَانِي ، فَلَمْ يَأْتِهِ مِمَّنْ حَضَرَهُ إِلَّا رَجُلَانِ ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَأُعْطِيَا ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصْلَحَ اللهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هَذَا الْغَنِيُّ الْمُتَفَقِّدُ بِأَحَقَّ بِالصَّدَقَةِ مِنْ هَذَا الْفَقِيرِ الْمُتَعَفِّفِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : وَيْحَكَ ، وَكَيْفَ لَنَا بِأُولَئِكَ ؟

  • شرح معاني الآثار · #5740

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَحَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْتَحْلَفُ .

  • شرح معاني الآثار · #5741

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ؛ ، : خَطَبَنَا

  • شرح معاني الآثار · #5742

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَهْمَسًا يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ مَنْ شَهِدَ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا مَذْمُومٌ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : بَلْ هُوَ مَحْمُودٌ مَأْجُورٌ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي دَفْعِ مَا احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَحَتَّى يَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْتَحْلَفُ . فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنْ يَشْهَدَ كَاذِبًا أَوْ يَحْلِفَ كَاذِبًا لِأَنَّهُ قَالَ : حَتَّى يَفْشُوَ الْكَذِبُ فَيَكُونَ كَذَا وَكَذَا . فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الَّذِي يَكُونُ إِذَا فَشَا الْكَذِبُ إِلَّا كَذِبًا ، وَإِلَّا فَلَا مَعْنَى لِذِكْرِهِ فَيَفْشُو الْكَذِبُ .

  • شرح معاني الآثار · #5743

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ .

  • مسند عبد بن حميد · #23

    أَكْرِمُوا أَصْحَابِي فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الْإِنْسَانُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، فَمَنْ سَرَّهُ بُحْبُوحَةُ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #2811

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا وَحَتَّى يَحْلِفَ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْتَحْلَفُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2812

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ أَيْضًا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَخَّرْنَا بَقِيَّةَ مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْبَابِ لِنَأْتِيَ بِهِ فِي مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا أَوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِنْ شَاءَ اللهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4252

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْدَأُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ . هَكَذَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ فِيهِ : بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ . قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ - كَأَنَّهُ يَعْنِي غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ - : بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4253

    بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ . ، قَالَ: بِمِصْرَ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #4255

    اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي . وَرَوَاهُ أَيْضًا كَذَلِكَ قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ .

  • شرح مشكل الآثار · #4256

    خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ أَيْضًا كَذَلِكَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #4257

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ بِالْجَابِيَةِ خَطِيبًا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ كَذَلِكَ أَيْضًا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #4258

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ أَيْضًا كَذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَزَادَ فِيهِ سَمَاعَ عَبْدِ الْمَلِكِ إِيَّاهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4259

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَأَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَجُلًا لَمْ يُسَمَّهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4260

    خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . غَيْرَ أَنَّا وَجَدَنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ بِتَسْمِيَةِ الرَّجُلِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ مُجَاهِدٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #4261

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَرْدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ... وَلَمْ يَذْكُرْ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ . فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُمَرَ هُوَ مَا فِي الْحَدِيثِ خَاصَّةً ، وَمَا عِنْدَهُ مِنْ بَقِيَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ . ثُمَّ وَجَدْنَا إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، لَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4262

    أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا ، وَحَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْتَحْلَفُ ، فَمَنْ سَرَّهُ بَحْبَحَةُ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، فَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ . وَرَوَاهُ كَذَلِكَ أَيْضًا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4263

    خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . ثُمَّ وَجَدْنَا أَبَا الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنَ يَعْلَى التَّيْمِيَّ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #4264

    خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَكَانَ قَوْلُهُ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ; إِذْ كَانَ يَرْجُو قَبُولَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا مِنْهُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ; إِذْ كَانَ يَخَافُ عُقُوبَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ عَلَيْهَا إِيمَانًا ; لِأَنَّ مَنْ رَجَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ الَّذِي رَجَاهُ ، وَخَافَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي خَافَهُ عَلَى الْأَحْوَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا أَهْلَ الْحَمْدِ مِنْ خَلْقِهِ بِقَوْلِهِ : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ . وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فِي الرَّجَاءِ مِنَ اللهِ وَالْخَوْفِ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِنًا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .