حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ

١٧ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٢٤) برقم ٣١٥٩

احْشُدُوا ، فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ - ثُلُثَ الْقُرْآنِ(١)] . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ [وفي رواية : فَحَشَدُوا(٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٣)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٤)] فَقَرَأَ [عَلَيْنَا(٥)] [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٦)] : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [اللَّهُ الصَّمَدُ(٧)] [حَتَّى خَتَمَهَا(٨)] ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ : بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ(٩)] : فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وَلَمْ يَقْرَأْ(١٠)] ، إِنِّي لَأُرَى [وفي رواية : أَرَى(١١)] هَذَا خَبَرٌ [وفي رواية : مَا هَذَا إِلَّا لِخَبَرٍ(١٢)] جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ [فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ(١٣)] ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَيْنَا(١٤)] فَقَالَ : إِنِّي [قَدْ(١٥)] قُلْتُ [لَكُمْ(١٦)] : [إِنِّي(١٧)] سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : إِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(١٩)] [وفي رواية : لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٠)] [قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يُطِيقُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٢٢)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْرَأُ :(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ(٢٤)] [ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ] [فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٧٧٥·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٨٧٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٩٧٧٥·
  7. (٧)صحيح مسلم١٨٧٠·
  8. (٨)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٦٩·جامع الترمذي٣١٥٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  23. (٢٣)المطالب العالية٤٥٣٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • صحيح مسلم · #1869

    احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ دَخَلَ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ . ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ : سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • صحيح مسلم · #1870

    أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ حَتَّى خَتَمَهَا .

  • جامع الترمذي · #3158

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3159

    احْشُدُوا ، فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ : بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، إِنِّي لَأُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ : سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَأَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ اسْمُهُ سَلْمَانُ .

  • سنن ابن ماجه · #3900

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • مسند أحمد · #9617

    احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • مسند الدارمي · #3470

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • المعجم الأوسط · #5839

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ . وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ .

  • مسند البزار · #9775

    أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ - ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . كذا ، ولعل الصواب: (أحمد بن عبد الله أبو الحسين).

  • مسند الطيالسي · #2606

    أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنْ يُطِيقُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟ قَالَ : " يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6184

    إِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2091

    لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : " أَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ؟ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4533

    أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنْ يُطِيقُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1374

    أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، حَتَّى خَتَمَهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #1383

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1384

    وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #1385

    احْشُدُوا ؛ فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ . ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَعْنَى مَا فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مِنْ أَنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنَ هُوَ مَعْنَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا قَبْلَهَا فِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أَنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، وَإِذَا جَازَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بِمَعْنَى أَنَّهَا فِي الثَّوَابِ كَثُلُثِ الْقُرْآنِ جَازَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَيْضًا فِي الْآثَارِ الَّتِي رُوِيَتْ فِيهَا الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّهَا الْقُرْآنُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهَا فِي الثَّوَابِ بِهَا كَالثَّوَابِ بِالْقُرْآنِ كُلِّهِ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .