حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5833
5839
محمد بن الحسين أبو حصين القاضي الكوفي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو حَصِينٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، قَالَ : نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    حميد بن عبد الرحمن القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية.
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    عبيد بن يعيش
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    الوفاة296هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 199) برقم: (1869) ، (2 / 200) برقم: (1870) والحاكم في "مستدركه" (1 / 567) برقم: (2091) والترمذي في "جامعه" (5 / 23) برقم: (3158) ، (5 / 24) برقم: (3159) والدارمي في "مسنده" (4 / 2158) برقم: (3470) وابن ماجه في "سننه" (4 / 704) برقم: (3900) وأحمد في "مسنده" (2 / 1996) برقم: (9617) والطيالسي في "مسنده" (4 / 223) برقم: (2606) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 40) برقم: (6184) والبزار في "مسنده" (17 / 156) برقم: (9775) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 469) برقم: (4533) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 249) برقم: (1374) ، (3 / 254) برقم: (1383) ، (3 / 255) برقم: (1385) والطبراني في "الأوسط" (6 / 74) برقم: (5839)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٢٤) برقم ٣١٥٩

احْشُدُوا ، فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ - ثُلُثَ الْقُرْآنِ(١)] . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ [وفي رواية : فَحَشَدُوا(٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٣)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٤)] فَقَرَأَ [عَلَيْنَا(٥)] [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٦)] : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [اللَّهُ الصَّمَدُ(٧)] [حَتَّى خَتَمَهَا(٨)] ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ : بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ(٩)] : فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وَلَمْ يَقْرَأْ(١٠)] ، إِنِّي لَأُرَى [وفي رواية : أَرَى(١١)] هَذَا خَبَرٌ [وفي رواية : مَا هَذَا إِلَّا لِخَبَرٍ(١٢)] جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ [فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ(١٣)] ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَيْنَا(١٤)] فَقَالَ : إِنِّي [قَدْ(١٥)] قُلْتُ [لَكُمْ(١٦)] : [إِنِّي(١٧)] سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : إِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(١٩)] [وفي رواية : لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٠)] [قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يُطِيقُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٢٢)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْرَأُ :(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ(٢٤)] [ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ] [فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٧٧٥·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٨٧٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٩٧٧٥·
  7. (٧)صحيح مسلم١٨٧٠·
  8. (٨)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٦٩·جامع الترمذي٣١٥٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  23. (٢٣)المطالب العالية٤٥٣٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5833
سورة الإخلاص — آية 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُجَمِّعٍ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5839 5833 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو حَصِينٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، قَالَ : نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا إِبْر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث