حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 812
1870
باب فضل قراءة قل هو الله أحد

وَحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ حَتَّى خَتَمَهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    بشير بن سلمان
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    واصل بن عبد الأعلى الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 199) برقم: (1869) ، (2 / 200) برقم: (1870) والحاكم في "مستدركه" (1 / 567) برقم: (2091) والترمذي في "جامعه" (5 / 23) برقم: (3158) ، (5 / 24) برقم: (3159) والدارمي في "مسنده" (4 / 2158) برقم: (3470) وابن ماجه في "سننه" (4 / 704) برقم: (3900) وأحمد في "مسنده" (2 / 1996) برقم: (9617) والطيالسي في "مسنده" (4 / 223) برقم: (2606) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 40) برقم: (6184) والبزار في "مسنده" (17 / 156) برقم: (9775) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 469) برقم: (4533) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 249) برقم: (1374) ، (3 / 254) برقم: (1383) ، (3 / 255) برقم: (1385) والطبراني في "الأوسط" (6 / 74) برقم: (5839)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٢٤) برقم ٣١٥٩

احْشُدُوا ، فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ - ثُلُثَ الْقُرْآنِ(١)] . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ [وفي رواية : فَحَشَدُوا(٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٣)] نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٤)] فَقَرَأَ [عَلَيْنَا(٥)] [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٦)] : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [اللَّهُ الصَّمَدُ(٧)] [حَتَّى خَتَمَهَا(٨)] ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ : بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ(٩)] : فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وَلَمْ يَقْرَأْ(١٠)] ، إِنِّي لَأُرَى [وفي رواية : أَرَى(١١)] هَذَا خَبَرٌ [وفي رواية : مَا هَذَا إِلَّا لِخَبَرٍ(١٢)] جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ [فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ(١٣)] ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَيْنَا(١٤)] فَقَالَ : إِنِّي [قَدْ(١٥)] قُلْتُ [لَكُمْ(١٦)] : [إِنِّي(١٧)] سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : إِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(١٩)] [وفي رواية : لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٠)] [قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يُطِيقُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟(٢٢)] [قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْرَأُ :(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ(٢٤)] [ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ] [فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٧٧٥·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٨٧٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٩٧٧٥·
  7. (٧)صحيح مسلم١٨٧٠·
  8. (٨)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·شرح مشكل الآثار١٣٧٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٨٦٩·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٨٦٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٦٩·جامع الترمذي٣١٥٩·مسند أحمد٩٦١٧·شرح مشكل الآثار١٣٨٥·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  23. (٢٣)المطالب العالية٤٥٣٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٠٩١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٦٠٦·المطالب العالية٤٥٣٣·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية812
سورة الإخلاص — آية 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
ثُلُثَ(المادة: ثلث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    812 1870 - وَحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ حَتَّى خَتَمَهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث