حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا

٦٧ حديثًا٢٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٨٧) برقم ٢٠١٥١

كُنَّا [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا(١)] فِي سَفَرٍ [وفي رواية : فِي غَزَاةٍ - أَوْ قَالَ : سَرِيَّةٍ -(٢)] [وفي رواية : فِي غَزْوَةٍ(٣)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا أَسْرَيْنَا [وفي رواية : وَإِنَّا سِرْنَا لَيْلَةً(٤)] [وفي رواية : وَأَنَّا سَرَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ(٥)] [وفي رواية : وَإِنَّا سَرَيْنَا اللَّيْلَةَ(٦)] [وفي رواية : سَارَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ(٧)] [وفي رواية : فَسِرْنَا لَيْلَةً(٨)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَدْلَجْنَا لَيْلَتَنَا ،(٩)] [وفي رواية : فَأَدْلَجُوا لَيْلَتَهُمْ(١٠)] حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : إِذَا كَانُوا(١١)] فِي آخِرِ اللَّيْلِ [قُبَيْلَ الصُّبْحِ(١٢)] [وفي رواية : فِي وَجْهِ الصُّبْحِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ قَبْلَ الصُّبْحِ(١٤)] وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ [وفي رواية : فَعَرَّسَ بِنَا تَعْرِيسَةً إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ(١٥)] ، فَلَا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا ، قَالَ : فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ [وفي رواية : ثُمَّ عَرَّسْنَا فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ(١٦)] [وفي رواية : وَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ(١٧)] [وفي رواية : أَسْرَى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَرَّسْنَا مَعَهُ ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ(١٨)] [وفي رواية : فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَيْقَظَنَا حَرُّ الشَّمْسِ(١٩)] [وفي رواية : عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٢١)] [وفي رواية : عَرَّسُوا فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ(٢٢)] [وفي رواية : نَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً ، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٢٣)] [وفي رواية : وَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ(٢٤)] ، [وفي رواية : فَغَلَبَتْنَا أَعْيُنُنَا حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ .(٢٥)] [وفي رواية : كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَنَامَ ، وَقَالَ لِبِلَالٍ : أَيْقِظْنَا لِصَلَاتِنَا ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ فِي أَعْجَازِهِمْ أَوْ مُتُونِهِمْ ،(٢٦)] [ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ،(٢٧)] وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ(٢٨)] فُلَانٌ [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ اسْتَيْقَظَ بِلَالٌ(٢٩)] [وفي رواية : أَبُو بَكْرٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٠)] ، ثُمَّ فُلَانٌ [وفي رواية : وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ(٣١)] ، كَانَ يُسَمِّيهِمْ [وفي رواية : كَانَ يُسَمِّيهِمَا(٣٢)] [وفي رواية : وَسَمَّاهُمْ(٣٣)] أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُمْ [وفي رواية : فَنَسِيَ(٣٤)] [وفي رواية : وَيُسَمِّيهِمْ(٣٥)] عَوْفٌ ، ثُمَّ عُمَرُ [وفي رواية : وَعُمَرُ(٣٦)] بْنُ الْخَطَّابِ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٣٧)] الرَّابِعُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ لَمْ نُوقِظْهُ [وفي رواية : لَمْ يُوقَظْ(٣٨)] [وفي رواية : وَكُنَّا لَا نُوقِظُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَنَامِهِ إِذَا نَامَ(٣٩)] حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ [وفي رواية : لَمْ يُوقِظْهُ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُسْتَيْقِظَ ،(٤٠)] ، لِأَنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ [أَوْ يُحْدَثُ(٤١)] لَهُ فِي نَوْمِهِ [وفي رواية : فِي النَّوْمِ(٤٢)] ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٣)] وَرَأَى [وفي رواية : رَأَى(٤٤)] مَا أَصَابَ النَّاسَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَجْوَفَ جَلِيدًا [وفي رواية : جَلْدًا(٤٥)] ، قَالَ : فَكَبَّرَ [وفي رواية : كَبَّرَ(٤٦)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ عُمَرُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَجَعَلَ يُكَبِّرُ(٤٧)] وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ مِنَّا سِتَّةٌ قَدْ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمْ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَمْنَعُهُمْ أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَقُولُ : لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ احْتَبَسَهُ فِي حَاجَتِهِ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ التَّكْبِيرَ(٤٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمْنَعُهُمْ أَنْ يُوقِظُوهُ وَيَقُولُ : لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ قَدِ احْتَبَسَهُ فِي حَاجَتِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَامَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ(٥٠)] ، فَمَا زَالَ [وفي رواية : فَمَا يَزَالُ(٥١)] يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ [وفي رواية : حَتَّى انْتَبَهَ(٥٢)] لِصَوْتِهِ [وفي رواية : بِصَوْتِهِ(٥٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوُا [وفي رواية : شَكَا النَّاسُ(٥٤)] الَّذِي أَصَابَهُمْ [وفي رواية : شَكَوْنَا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَنَا(٥٥)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَتْ صَلَاتُنَا ؟(٥٦)] فَقَالَ : لَا ضَيْرَ ، أَوْ لَا يَضِيرُ [وفي رواية : لَا ضَيْرَ أَوْ لَا ضَرَرَ . شَكَّ عَوْفٌ(٥٧)] ، [لَمْ تَذْهَبْ صَلَاتُكُمُ(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ قَالَ(٥٩)] [وفي رواية : فَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ قَالَ(٦٠)] ارْتَحِلُوا [وفي رواية : ارْكَبُوا(٦١)] [مِنْ هَذَا الْمَكَانِ(٦٢)] ، فَارْتَحَلَ [وفي رواية : فَارْتَحِلُوا ، وَارْتَحَلَ(٦٣)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٤)] [وفي رواية : فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا(٦٥)] [وفي رواية : فَقَامَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ(٦٦)] فَسَارَ [وفي رواية : وَسَارَ(٦٧)] [وفي رواية : فَسَارُوا(٦٨)] غَيْرَ بَعِيدٍ [وفي رواية : فَسَارَ قَرِيبًا(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا ،(٧٠)] [وفي رواية : فَسَارَ بِنَا حَتَّى إِذَا ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ(٧١)] [وفي رواية : حَتَّى بَيَّضَتِ الشَّمْسُ(٧٢)] [وفي رواية : كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ ، فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ(٧٣)] [وفي رواية : فَعَرَّسُوا فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٧٤)] [وفي رواية : فَنِمْنَا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٧٥)] [وفي رواية : فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَعْلَتْ ،(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى اسْتَعَلَتِ الشَّمْسُ(٧٧)] [وفي رواية : حَتَّى اشْتَعَلَتِ الشَّمْسُ(٧٨)] ، ثُمَّ نَزَلَ [وفي رواية : وَنَزَلْنَا(٧٩)] فَدَعَا بِالْوَضُوءِ [وفي رواية : بِمَاءٍ(٨٠)] [وفي رواية : بِوَضُوءٍ(٨١)] فَتَوَضَّأَ ، وَنُودِيَ [وفي رواية : وَنَادَى(٨٢)] [وفي رواية : فَنُودِيَ(٨٣)] [وفي رواية : نُودِيَ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ(٨٦)] بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ ، فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ ،(٨٧)] فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٨٨)] بِالنَّاسِ [وفي رواية : فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ(٨٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَقُومُ دَهِشًا إِلَى طَهُورِهِ(٩٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى بِهِمْ(٩١)] [وفي رواية : فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ وَانْبَسَطَتْ أَمَرَ إِنْسَانًا فَأَذَّنَ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا حَانَتِ الصَّلَاةُ صَلَّوْا(٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَتْنَا الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا(٩٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْقَوْمُ مِنَّا يَنْتَبِهُ فَزِعًا دَهِشًا(٩٤)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ ، وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَثُورُ إِلَى طُهْرِهِ دَهِشًا(٩٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ فَزِعًا دَهِشًا(٩٦)] [وفي رواية : فَكَانَ الرَّجُلُ يَقُومُ إِلَى وَضُوئِهِ دَهِشًا(٩٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْكُنُوا ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا(٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا ، فَارْتَحَلْنَا(٩٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ(١٠٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا فَارْتَحَلْنَا مِنْ مَسِيرِنَا(١٠١)] [وفي رواية : فَسِرْنَا ، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ،(١٠٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا(١٠٣)] [وفي رواية : فَتَوَضَّئُوا ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ(١٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّيْنَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نُعِيدُهَا فِي وَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ ؟ قَالَ : أَيَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟(١٠٥)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ نَزَلَ وَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ وَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُعِيدُ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟ قَالَ : نَهَانَا اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟(١٠٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ نَزَلْنَا ، فَقَضَى الْقَوْمُ حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ ، فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ ، فَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَا نَقْضِيهَا مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟ ] [وفي رواية : وَفَرَغَ الْقَوْمُ مِنْ حَاجَاتِهِمْ ، وَتَوَضَّؤُوا ، وَصَلَّوَا الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَقْضِيهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ ؟(١٠٧)] [وفي رواية : فَرَّطْنَا أَفَلَا نُعِيدُهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ ؟(١٠٨)] [وفي رواية : أَلَا نَقْضِيهُمَا لِوَقْتِهِمَا مِنَ الْغَدِ ؟(١٠٩)] [وفي رواية : وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَزِيدُ فِي صَلَاتِنَا ؟(١١٠)] [وفي رواية : نَزَلْنَا فَقَضَيْنَا مِنْ حَوَائِجِنَا وَتَوَضَّأْنَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقَامَ بِلَالٌ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَقْضِيهَا لِمِيقَاتِهَا مِنَ الْغَدِ ؟(١١١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟(١١٢)] [وفي رواية : لَمَّا نِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَاسْتَيْقَظْنَا ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نُصَلِّي كَذَا وَكَذَا صَلَاةً ؟ فَقَالَ : أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ(١١٣)] ، فَلَمَّا انْفَتَلَ [وفي رواية : وَانْفَتَلَ(١١٤)] مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ(١١٥)] إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ [وفي رواية : وَإِذَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ(١١٦)] [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا(١١٧)] [وفي رواية : إِذَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ(١١٨)] [وفي رواية : فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(١١٩)] [وفي رواية : وَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(١٢٠)] لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى . فَقَالَ : أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَمَّ صَلَاتَكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّ فُلَانًا لَمْ يُصَلِّ مَعَنَا .(١٢١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٢٢)] [وفي رواية : فَصَلَّى وَرَجُلٌ فِي نَاحِيَةٍ ، فَقَالَ(١٢٣)] [وفي رواية : قَالَ لِلرَّجُلِ(١٢٤)] : مَا مَنَعَكَ [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ(١٢٥)] يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ [وفي رواية : مَا لَكَ لَمْ تُصَلِّ مَعَنَا(١٢٦)] ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّمَا(١٢٧)] أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ [وفي رواية : وَلَيْسَ لَنَا مَاءٌ ،(١٢٨)] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ(١٢٩)] [الطَّيِّبِ(١٣٠)] ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ [وفي رواية : فَتَيَمَّمِ الصَّعِيدَ ، وَصَلِّهْ ، فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ(١٣١)] [وفي رواية : فَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ ، فَإِذَا أَدْرَكْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ(١٣٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ فَصَلَّى(١٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : تَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ ، ثُمَّ صَلِّ ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَاءَ ، فَاغْتَسِلْ(١٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلُوا فَقَالَ لِبِلَالٍ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُوقِظَنَا ؟ ، قَالَ : أَنَامَنِي الَّذِي أَنَامَكُمْ ، قَالَ : فَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ - وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّوُا الصُّبْحَ(١٣٥)] . [وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا(١٣٦)] ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى [وفي رواية : فَشَكَا(١٣٧)] إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ [وفي رواية : نَسِيَهُ(١٣٨)] [وفي رواية : قَدْ سَمَّاهُ أَبَا رَجَاءٍ -(١٣٩)] عَوْفٌ ، وَدَعَا عَلِيًّا [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(١٤٠)] فَقَالَ [لَهُمَا(١٤١)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٤٢)] : اذْهَبَا فَابْغِيَا [وفي رواية : فَأْتَيَا(١٤٣)] [وفي رواية : فَابْتَغِيَا(١٤٤)] لَنَا الْمَاءَ [وفي رواية : ابْغِيَانَا الْمَاءَ(١٤٥)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَا فَيَلْقَيَانِ [وفي رواية : فَلَقِيَا(١٤٦)] [وفي رواية : فَتَلَقَّيَا(١٤٧)] [وفي رواية : فَيَسْتَقْبِلَانِ(١٤٨)] امْرَأَةً [وفي رواية : فَإِذَا هُمَا بِامْرَأَةٍ(١٤٩)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا امْرَأَةٌ(١٥٠)] بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : مَعَهَا مَزَادَتَانِ أَوْ سَطِيحَتَانِ(١٥١)] عَلَى بَعِيرٍ لَهَا [وفي رواية : وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا فِي طَلَبِ الْمَاءِ ، وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنَّا إِدَاوَةٌ ، مِثْلُ أُذُنَيِ الْأَرْنَبِ ، بَيْنَ جِلْدِهِ وَثَوْبِهِ ، فَإِذَا عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْتَدَرْنَاهُ بِالْمَاءِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى ارْتَفَعَ عَلَيْهِ النَّهَارُ ، وَلَمْ يَجِدْ مَاءً فَإِذَا شَخْصٌ ، قَالَ عَلِيٌّ - : مَكَانَكُمْ حَتَّى نَنْظُرَ مَا هَذَا . قَالَ : فَإِذَا امْرَأَةٌ بَيْنَ مَزَادَتَيْ مَاءٍ ،(١٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ عَجَّلَنِي فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ نَطْلُبُ الْمَاءَ ،(١٥٣)] [وفي رواية : فَعَجِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ أَطْلُبُ الْمَاءَ(١٥٤)] [وفي رواية : وَعَجَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ لِطَلَبِ الْمَاءِ(١٥٥)] [وفي رواية : وَجَعَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ(١٥٦)] [وفي رواية : وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا . فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ(١٥٧)] [وفي رواية : إِذْ نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ(١٥٨)] ، فَقَالَا لَهَا [وفي رواية : وَقَالَا لَهَا(١٥٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهَا(١٦٠)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا(١٦١)] : [يَا أَمَةَ اللَّهِ ،(١٦٢)] أَيْنَ الْمَاءُ [وفي رواية : أَيْنَ عَهْدُكَ بِالْمَاءِ(١٦٣)] ؟ فَقَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ [وفي رواية : بِالْأَمْسِ(١٦٤)] هَذِهِ السَّاعَةَ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَكَمِ اسْتَقَيْتُ أَمْسِ فَسِرْتُ نَهَارِي وَلَيْلَتِي جَمِيعًا ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ .(١٦٥)] ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ [وفي رواية : وَنَفَرُنَا خُلُوفًا ،(١٦٦)] [قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : يَعْنِي عِطَاشٌ -(١٦٧)] ، قَالَ : [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ ، لَا مَاءَ لَكُمْ !(١٦٨)] [وفي رواية : أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ ، لَا مَاءَ .(١٦٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَكَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؟ قَالَتْ : مَسِيرَةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ(١٧٠)] [وفي رواية : كُمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؟ قَالَتْ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ .(١٧١)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : كَمْ بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؟ قَالَتْ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(١٧٢)] فَقَالَا لَهَا [وفي رواية : قُلْنَا(١٧٣)] : انْطَلِقِي إِذًا ، قَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٤)] ، [قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .(١٧٥)] قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ [وفي رواية : الصَّابِي(١٧٦)] ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، [وفي رواية : قَالَتْ : مَجْنُونُ قُرَيْشٍ ! . قَالُوا : إِنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ ، وَلَكِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .(١٧٧)] فَانْطَلِقِي إِذًا ، [قَالَتْ : يَا هَؤُلَاءِ ، دَعُونِي فَوَاللَّهِ لَقَدْ تَرَكْتُ صِبْيَةً لِي صِغَارًا فِي غُنَيْمَةٍ ، قَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا أُدْرِكَهُمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْعَطَشِ ، فَلَمْ يُمَلِّكُوهَا مِنْ نَفْسِهَا شَيْئًا(١٧٨)] فَجَاءَا [وفي رواية : وَجَاءَا(١٧٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١٨٠)] بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ(١٨١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى انْطَلَقْنَا بِهَا ، فَاسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨٢)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨٣)] فَحَدَّثَاهُ [وفي رواية : وَحَدَّثَاهُ(١٨٤)] [وفي رواية : وَحَدَّثْتُهُ(١٨٥)] الْحَدِيثَ [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَتْنَا غَيْرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا مُؤْتِمَةٌ(١٨٦)] ، فَاسْتَنْزَلُوهَا [وفي رواية : فَاسْتَنْزَلَهَا(١٨٧)] عَنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ [وفي رواية : فَفَرَّغَ(١٨٨)] فِيهِ مِنْ [وفي رواية : وَأَعَادَهُ فِي(١٨٩)] أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِالْبَعِيرِ فَأُنِيخَ ، ثُمَّ حَلَّ الْمَزَادَةَ مِنْ أَعْلَاهَا(١٩٠)] ، وَأَوْكَى [وفي رواية : وَأَوْكَأَ(١٩١)] أَفْوَاهَهُمَا [وفي رواية : فَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ فَأَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا(١٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ فِي أَفْوَاهِهِمَا ، فَأَوْكَأَهَا(١٩٣)] [ وفي رواية : ثُمَّ تَمَضْمَضَ فَأَعَادَهُ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ السَّطِيحَتَيْنِ أَوِ الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَوْثَقَ أَفْوَاهَهُمَا ] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَتْنَا وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مُوتِمَةٌ لَهَا صِبْيَانٌ أَيْتَامٌ ، فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا فَأُنِيخَتْ فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ .(١٩٤)] [وفي رواية : فَفَتَحْنَا فِي الْعَزْلَاوَيْنِ(١٩٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ(١٩٦)] فَأَطْلَقَ [وفي رواية : وَأَطْلَقَ(١٩٧)] الْعَزَالِيَ ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ(١٩٨)] أَنِ اسْقُوا [وفي رواية : اشْرَبُوا(١٩٩)] وَاسْتَقُوا [وفي رواية : أَنِ اسْتَقُوا وَاسْقُوا(٢٠٠)] ، فَسَقَى [وفي رواية : فَاسْتَقَى(٢٠١)] مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى [وفي رواية : وَشَرِبَ(٢٠٢)] [وفي رواية : وَاسْتَسْقَى(٢٠٣)] مَنْ شَاءَ [وفي رواية : فَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى وَسَقَى مَنْ سَقَى(٢٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا فَشَرِبْنَا وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عِطَاشٌ حَتَّى رَوِينَا ، وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ(٢٠٥)] [وفي رواية : فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ(٢٠٦)] ، وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢٠٧)] [وفي رواية : وَآخِرُ ذَلِكَ(٢٠٨)] أَنْ أَعْطَى [وفي رواية : أَنْ أُعْطِيَ(٢٠٩)] [وفي رواية : أَنْ أَعْطَاهُ(٢١٠)] الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ عَظِيمٍ ، فَمَلَأَهُ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى الْجُنُبِ(٢١١)] فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ [وفي رواية : اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ(٢١٢)] [وفي رواية : أَفْرِغْهُ عَلَيْكَ(٢١٣)] [وفي رواية : وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا ،(٢١٤)] ، قَالَ : وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ [وفي رواية : تُبْصِرُ(٢١٥)] مَا يُفْعَلُ [وفي رواية : مَا يُصْنَعُ(٢١٦)] بِمَائِهَا [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ مَا تَرَكْنَا مِنْ إِدَاوَةٍ وَلَا قِرْبَةٍ وَلَا إِنَاءٍ إِلَّا مَلَأَهُ مِنَ الْمَاءِ وَهِيَ تَنْظُرُ ،(٢١٧)] ، قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ [وفي رواية : يُخَيَّلُ(٢١٨)] إِلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيَّ(٢١٩)] أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً [وفي رواية : أَمْلَأُ(٢٢٠)] [وفي رواية : مَلْأً(٢٢١)] مِنْهَا [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أَرْكَبَهَا حِينَ أَبْلَغَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهُمَا أَشَدُّ مِنْهُمَا مِلْأَةً(٢٢٢)] حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(٢٢٣)] ابْتَدَأَ فِيهَا [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مَلَأً مِمَّا كَانَتْ حَيْثُ ابْتَدَأَ فِيهَا(٢٢٤)] [وفي رواية : حِينَ أَسْقَاهَا(٢٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَشَدُّ مَلْئًا مِنْهَا حِينَ ابْتُدِئَ فِيهَا(٢٢٦)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ - يَعْنِي الْمَزَادَتَيْنِ - .(٢٢٧)] [وفي رواية : وَهِيَ تَكَادُ تَتَصَدَّعُ مِنَ الْمَاءِ(٢٢٨)] [وفي رواية : وَهِيَ تَكَادُ تَبِضُّ مِنَ الْمَلَأِ(٢٢٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا فَمَسَحَ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا فَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تَكَادُ تَنِضُّ مِنَ الْمِلْءِ(٢٣٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا [وفي رواية : وَدَعَا لَهَا بِكِسَاءٍ فَبَسَطَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِ بِهِ .(٢٣١)] [وفي رواية : هَاتُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ ،(٢٣٢)] [وفي رواية : هَلُمُّوا مَا عِنْدَكُمْ(٢٣٣)] ، فَجُمِعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ [وفي رواية : مِنْ تَمْرٍ وَعَجْوَةٍ(٢٣٤)] وَدَقِيقَةٍ [وفي رواية : دَقِيقَةٍ(٢٣٥)] وَسَوِيقَةٍ ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَجَعَلُوهُ [وفي رواية : فَجَعَلُوهَا(٢٣٦)] [وفي رواية : فَجَعَلُوهُ(٢٣٧)] فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا [وفي رواية : وَحَمَلُوهُ(٢٣٨)] عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ [الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ(٢٣٩)] [وفي رواية : وَوَضَعُوهَا(٢٤٠)] بَيْنَ يَدَيْهَا [وفي رواية : وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبِهَا فَحَمَلُوهُ وَوَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهَا(٢٤١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِخَلَقِ النَّعْلِ ، وَخَلَقِ الثَّوْبِ ، وَالْقَبْضَةِ مِنَ الشَّعِيرِ ، وَالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالْفَلْقَةِ مِنَ الْخُبْزِ حَتَّى جَمَعَ لَهَا ذَلِكَ ،(٢٤٢)] [وفي رواية : فَجَمَعْنَا لَهَا مِنْ كِسَرٍ وَتَمْرٍ وَصَرَّ لَهَا صُرَّةً(٢٤٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَا لَهَا مِنَ الْكِسَرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى صَرَّ لَهَا صُرَّةً(٢٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى صَيَّرْنَا لَهَا صُرَّةً(٢٤٥)] ، [ثُمَّ أَوْكَاهُ لَهَا فَسَأَلَهَا عَنْ قَوْمِهَا ، فَأَخْبَرَتْهُ(٢٤٦)] فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ [أَنَّا(٢٤٧)] وَاللَّهِ مَا رَزَأْنَاكِ [وفي رواية : مَا رَزِئْنَا(٢٤٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّا مَا رَزَأْنَا(٢٤٩)] [وفي رواية : مَا رَزَئْنَاكِ(٢٥٠)] [وفي رواية : لَمْ نُزْرَأْ(٢٥١)] مِنْ مَائِكِ شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ شَدَّ الْمَزَادَةَ مِنْ أَعْلَاهَا ، وَبَعَثَ الْبَعِيرَ ، وَقَالَ : يَا هَذِهِ ، دُونَكِ مَاءَكِ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ زَادَ فِيهِ مَا نَقَصَ مِنْ مَائِكِ قَطْرَةٌ .(٢٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ . وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ(٢٥٣)] ، وَلَكِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٥٤)] هُوَ سَقَانَا [وفي رواية : أَسْقَانَا(٢٥٥)] ، قَالَ : فَأَتَتْ أَهْلَهَا [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ حَتَّى أَتَتْ قَوْمَهَا ،(٢٥٦)] وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٢٥٧)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٢٥٨)] : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتِ : الْعَجَبُ ، لَقِيَنِي [وفي رواية : أَتَانِي(٢٥٩)] رَجُلَانِ ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ [وفي رواية : الصَّابِي(٢٦٠)] [وفي رواية : أَخَذَنِي مَجْنُونُ قُرَيْشٍ(٢٦١)] ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا ، لِلَّذِي قَدْ كَانَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ ، وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا [وفي رواية : لَإِصْبَعَيْهَا(٢٦٢)] الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ [وفي رواية : وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٦٣)] فَرَفَعَتْهُمَا [وفي رواية : وَرَفَعَتْهُمَا(٢٦٤)] إِلَى السَّمَاءِ ، تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحَدُ الرَّجُلَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَسْحَرَ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ - تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ - أَوْ أَنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا .(٢٦٥)] [وفي رواية : لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَشَرِ ، أَوْ إِنَّهُ لَنَبِيٌّ كَمَا زَعَمَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ ،(٢٦٦)] [وفي رواية : لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا(٢٦٧)] [وفي رواية : لَقَدْ لَقِينَا أَسْحَرَ النَّاسِ ، أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا(٢٦٨)] ، قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٢٦٩)] الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ [وفي رواية : يَغْزُونَ فَيُغِيرُونَ(٢٧٠)] عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ [وفي رواية : فِيهِمْ(٢٧١)] [وفي رواية : الصِّرْمَةَ الَّتِي تَلِيهَا(٢٧٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُغِيرُ عَلَى مَنْ حَوْلَهُمْ وَهُمْ آمِنُونَ ،(٢٧٣)] [وفي رواية : وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْهَا(٢٧٤)] ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا [وفي رواية : لِأَهْلِهَا(٢٧٥)] : مَا أَدْرِي أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ [وفي رواية : يَدْعُونَنَا(٢٧٦)] عَمْدًا [وفي رواية : مَا تَرَوْنَ الْقَوْمَ يُغِيرُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْكُمْ(٢٧٧)] ، فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٢٧٨)] لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا [فَجَاءُوا جَمِيعًا(٢٧٩)] [وفي رواية : فَطَاوَعُوهَا(٢٨٠)] ، فَدَخَلُوا [وفي رواية : فَجَاءَ وَقَدْ دَخَلُوا(٢٨١)] فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِقَوْمِهَا : أَيْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ مَا أَرَى هَذَا الرَّجُلَ إِلَّا قَدْ شَكَرَ لَكُمْ مَا أَخَذَ مِنْ مَائِكُمْ ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ يُغِيرُ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَأَنْتُمْ آمِنُونَ لَا يُغَارُ عَلَيْكُمْ . هَلْ لَكُمْ فِي خَيْرٍ ؟ قَالُوا : وَمَا هُوَ ؟ قَالَتْ : نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُسْلِمُ . قَالَ : فَجَاءَتْ تَسُوقُ بِثَلَاثِينَ أَهْلِ بَيْتٍ حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَسْلَمُوا(٢٨٢)] [وفي رواية : فَهَدَى اللَّهُ ذَاكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا(٢٨٣)] [وفي رواية : فَهَدَى اللَّهُ ذَلِكَ الْحَيَّ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَأَسْلَمَتْ ، وَأَسْلَمُوا(٢٨٤)] [وفي رواية : وَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا(٢٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٣٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٥·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٢١٩٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  5. (٥)مسند البزار٣٥٧٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٩١·
  7. (٧)سنن الدارقطني٧٧٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  9. (٩)صحيح مسلم١٥٣٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٤٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٥٣٩·المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٥٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٦١١١٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٤٦٣·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٧٧٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٥١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٢٢٠٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٥·سنن الدارقطني١٤٤٠·شرح معاني الآثار٢١٩٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٤٦٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٤٣٨·
  23. (٢٣)المعجم الصغير٧٣١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٥٣٨·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٨٩٩·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٧٧٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٤٣٨·مسند أحمد٢٠٢٤٥·صحيح ابن حبان١٣٠٦·المعجم الكبير١٦٤٠٨١٦٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣٧٧٤·شرح معاني الآثار٢١٩٨·شرح مشكل الآثار٤٥٧٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٧٧٣·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٥٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٤٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة١١١٢·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٥٧٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٦·مسند البزار٣٥٧٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٥٣٨·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠١٥١·مسند البزار٣٥٧٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٤٦·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١١٠٦٣·مسند البزار٣٥٧٧·السنن الكبرى٣٠٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١١١٢·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٧٧٤·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٤٥٧٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم١٥٣٨·
  51. (٥١)مسند البزار٣٥٧٧·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٥٧٧·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·صحيح ابن خزيمة١١١٢·المعجم الكبير١٦٣٩٥·مسند البزار٣٥٧٧·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٩١·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٩٢٨·
  56. (٥٦)سنن الدارقطني٧٧٤·شرح معاني الآثار٢٢٠٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٩٢٨·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٧٧٤·شرح معاني الآثار٢٢٠٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم١٥٣٨·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٧٧٣·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٢٦٥٥·مسند البزار٣٥٦٠٣٥٧٧·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٧٧٤·مسند الطيالسي٨٩٩·شرح معاني الآثار٢٢٠٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٤٢٣٤٣٨·مسند أحمد٢٠٢١٨٢٠٢١٩٢٠٢٤٥·صحيح ابن حبان١٣٠٦·المعجم الكبير١٦٣٩٥١٦٤٠٤١٦٤٠٨١٦٤٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٠٦٣١٢٢٢١٩٢٨١٩٢٩·سنن الدارقطني٧٧٣١٤٤٤١٤٤٥·مسند البزار٣٥٧٧·شرح معاني الآثار٢١٩٨٢١٩٩٢٢٠١·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٢٦٥٥·مسند البزار٣٥٦٠·
  66. (٦٦)المعجم الصغير٧٣١·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٩٢٨·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٩١·
  69. (٦٩)سنن الدارقطني٧٧٤·
  70. (٧٠)المعجم الصغير٧٣١·
  71. (٧١)صحيح مسلم١٥٣٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٠١٢٤·
  75. (٧٥)سنن الدارقطني١٤٣٧·
  76. (٧٦)سنن الدارقطني١٤٣٦·المستدرك على الصحيحين١٠٢١·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٩·
  78. (٧٨)شرح معاني الآثار٢١٩٩·
  79. (٧٩)مسند البزار٣٥٧٧·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان١٣٠٥·صحيح ابن خزيمة١١١٢·
  81. (٨١)مسند الدارمي٧٦٧·المعجم الكبير١٦٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٩٢٨·مسند البزار٣٥٧٧·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦١١٠٦٢١٩٢٨·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٤٧٩١·
  84. (٨٤)مسند الدارمي٧٦٧·صحيح ابن خزيمة١٣٠٣٠٦·المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٦١١١٢١١٢٤·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٤٤٠·المعجم الكبير١٦٤٥١·
  87. (٨٧)المعجم الصغير٧٣١·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٣٤٣٨·المعجم الكبير١٦٤٦٣·المعجم الأوسط٥٩٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٩٢٩·
  89. (٨٩)صحيح مسلم١٥٣٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٠٢١٨·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٩٢٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٠١٢٤·
  93. (٩٣)سنن الدارقطني١٤٣٧·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٤٩٧·
  96. (٩٦)سنن الدارقطني١٤٤٠·شرح معاني الآثار٢١٩٨·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان١٤٦٥·صحيح ابن خزيمة١١٢٠·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٠٢١٨·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٥·سنن الدارقطني١٤٤٠·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٦٤٦٣·المعجم الأوسط٥٩٧٠·
  101. (١٠١)شرح معاني الآثار٢١٩٨·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢٠٢١٨·
  103. (١٠٣)مسند البزار٣٥٢٧·
  104. (١٠٤)صحيح ابن خزيمة١١٢٠·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٠٢١٨·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٦٤٦٣·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٢٦٥٥·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان١٤٦٥·صحيح ابن خزيمة١١٢٠·
  109. (١٠٩)سنن الدارقطني١٤٤٠·
  110. (١١٠)مسند الطيالسي٨٧٨·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٦٤٩٧·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢٥·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٦٥١٨·
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى٨٦١·
  116. (١١٦)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٣٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٥١·السنن الكبرى٣٠٦·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى٨٦١١٠٦٢·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  120. (١٢٠)سنن الدارقطني٧٧٣·
  121. (١٢١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم١٥٣٨·
  123. (١٢٣)المعجم الصغير٧٣١·
  124. (١٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٤٣٨·سنن الدارقطني٧٧٤·
  126. (١٢٦)سنن الدارقطني٧٧٥·
  127. (١٢٧)صحيح ابن حبان١٤٦٥·المعجم الكبير١٦٥١٨·مصنف عبد الرزاق٢٢٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  128. (١٢٨)المعجم الصغير٧٣١·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٣٤٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  130. (١٣٠)المنتقى١٢٨·
  131. (١٣١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  132. (١٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم١٥٣٨·
  134. (١٣٤)المعجم الصغير٧٣١·
  135. (١٣٥)مسند الطيالسي٨٩٩·
  136. (١٣٦)سنن الدارقطني٧٧٥·
  137. (١٣٧)صحيح ابن حبان١٣٠٦·المعجم الكبير١٦٣٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٣٤٢·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  140. (١٤٠)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  141. (١٤١)صحيح ابن خزيمة٣٠٦·المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم١٥٣٩·صحيح ابن حبان١٣٠٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٦١١٢٤·المعجم الكبير١٦٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·سنن الدارقطني٧٧٤٧٧٥١٤٤٥·مسند الطيالسي٨٩٩·
  143. (١٤٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·مسند البزار٣٥٧٧·
  145. (١٤٥)مسند البزار٣٥٧٧·
  146. (١٤٦)صحيح ابن حبان١٣٠٥·صحيح ابن خزيمة١٣٠·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن خزيمة٣٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·مسند البزار٣٥٧٧·
  148. (١٤٨)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  149. (١٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  150. (١٥٠)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  151. (١٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·
  152. (١٥٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  153. (١٥٣)صحيح مسلم١٥٣٨·
  154. (١٥٤)سنن الدارقطني٧٧٣·
  155. (١٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٤٣٨·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·
  158. (١٥٨)سنن الدارقطني٧٧٣·
  159. (١٥٩)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  161. (١٦١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  162. (١٦٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  163. (١٦٣)مسند البزار٣٥٧٧·
  164. (١٦٤)مسند البزار٣٥٧٧·
  165. (١٦٥)سنن الدارقطني٧٧٤·
  166. (١٦٦)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن خزيمة١٣٠·مسند البزار٣٥٧٧·
  167. (١٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  168. (١٦٨)صحيح مسلم١٥٣٨·
  169. (١٦٩)المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن الدارقطني٧٧٣·
  170. (١٧٠)صحيح مسلم١٥٣٨·
  171. (١٧١)صحيح البخاري٣٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  172. (١٧٢)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم١٥٣٨·المعجم الكبير١٦٤٠٨١٦٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣١٤٤٤·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٣٤٢٣٤٦٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨١٥٣٩·سنن أبي داود٤٤٠·مسند أحمد٢٠١٢٤٢٠١٥١٢٠٢١٨٢٠٢١٩٢٠٢٤٥·مسند الدارمي٧٦٧·صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦١٤٦٥٢٦٥٥·صحيح ابن خزيمة١٣٠٣٠٦١١١٢١١٢٠١١٢٤·المعجم الكبير١٦٣٩٥١٦٣٩٦١٦٤٠٤١٦٤٠٨١٦٤٥١١٦٤٦٣١٦٤٩٧·المعجم الأوسط٥٩٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٤٧٩١٣٢٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٦١١٠٥١١٠٦٢١٠٦٣١٠٦٤١٢٢٢١٩٢٨١٩٢٩٣٢٢٥·سنن الدارقطني٧٧٣٧٧٤٧٧٥١٤٣٦١٤٣٧١٤٤٠١٤٤٤١٤٤٥·مسند البزار٣٥٢٧٣٥٦٠٣٥٧٧·مسند الطيالسي٨٧٨٨٩٩·السنن الكبرى٣٠٦·المنتقى١٢٨·شرح معاني الآثار٢١٩٨٢١٩٩٢٢٠٠٢٢٠١·شرح مشكل الآثار٤٥٧٩·
  175. (١٧٥)سنن الدارقطني٧٧٤·
  176. (١٧٦)صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  177. (١٧٧)سنن الدارقطني٧٧٤·
  178. (١٧٨)سنن الدارقطني٧٧٤·
  179. (١٧٩)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  180. (١٨٠)المعجم الكبير١٦٣٩٥·مسند البزار٣٥٧٧·
  181. (١٨١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  182. (١٨٢)صحيح مسلم١٥٣٨·
  183. (١٨٣)المعجم الكبير١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٥·صحيح ابن خزيمة١٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  185. (١٨٥)مسند البزار٣٥٧٧·
  186. (١٨٦)صحيح البخاري٣٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  187. (١٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  188. (١٨٨)صحيح البخاري٣٤٢·
  189. (١٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٢٢·
  190. (١٩٠)سنن الدارقطني٧٧٤·
  191. (١٩١)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·
  192. (١٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  193. (١٩٣)سنن الدارقطني٧٧٥·
  194. (١٩٤)صحيح مسلم١٥٣٨·
  195. (١٩٥)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  196. (١٩٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  197. (١٩٧)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·المعجم الكبير١٦٣٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٢٢٢·سنن الدارقطني٧٧٥·مسند البزار٣٥٧٧·
  198. (١٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٢٢٢·
  199. (١٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٢٢٢·
  200. (٢٠٠)صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·
  201. (٢٠١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·مسند البزار٣٥٧٧·
  202. (٢٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  203. (٢٠٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  204. (٢٠٤)مسند البزار٣٥٧٧·
  205. (٢٠٥)صحيح مسلم١٥٣٨·
  206. (٢٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  207. (٢٠٧)صحيح البخاري٣٤٢٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·
  208. (٢٠٨)سنن الدارقطني٧٧٥·
  209. (٢٠٩)صحيح ابن حبان١٣٠٥·
  210. (٢١٠)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  211. (٢١١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  212. (٢١٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  213. (٢١٣)سنن الدارقطني٧٧٥·
  214. (٢١٤)صحيح مسلم١٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  215. (٢١٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  216. (٢١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·سنن الدارقطني٧٧٥·
  217. (٢١٧)سنن الدارقطني٧٧٤·
  218. (٢١٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  219. (٢١٩)مسند البزار٣٥٧٧·
  220. (٢٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  221. (٢٢١)سنن الدارقطني٧٧٥·مسند البزار٣٥٧٧·
  222. (٢٢٢)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  223. (٢٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨٥·سنن الدارقطني٧٧٥·
  224. (٢٢٤)سنن الدارقطني٧٧٥·
  225. (٢٢٥)مسند البزار٣٥٧٧·
  226. (٢٢٦)صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·
  227. (٢٢٧)صحيح مسلم١٥٣٨·
  228. (٢٢٨)سنن الدارقطني٧٧٣·
  229. (٢٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  230. (٢٣٠)صحيح البخاري٣٤٣٨·
  231. (٢٣١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  232. (٢٣٢)صحيح مسلم١٥٣٨·
  233. (٢٣٣)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  234. (٢٣٤)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  235. (٢٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  236. (٢٣٦)صحيح البخاري٣٤٢·
  237. (٢٣٧)مسند البزار٣٥٧٧·
  238. (٢٣٨)مسند البزار٣٥٧٧·
  239. (٢٣٩)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  240. (٢٤٠)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  241. (٢٤١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  242. (٢٤٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  243. (٢٤٣)صحيح مسلم١٥٣٨·
  244. (٢٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  245. (٢٤٥)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  246. (٢٤٦)سنن الدارقطني٧٧٤·
  247. (٢٤٧)صحيح مسلم١٥٣٨·صحيح ابن حبان١٣٠٥·المعجم الكبير١٦٣٩٦١٦٤٠٨١٦٤٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٠٦٣١٠٦٤١٢٢٢١٩٢٨·سنن الدارقطني٧٧٣·شرح معاني الآثار٢١٩٩٢٢٠١·
  248. (٢٤٨)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٥·
  249. (٢٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  250. (٢٥٠)مسند البزار٣٥٧٧·
  251. (٢٥١)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  252. (٢٥٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  253. (٢٥٣)صحيح مسلم١٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·
  254. (٢٥٤)مسند أحمد٢٠١٥١·شرح مشكل الآثار٤٥٧٩·
  255. (٢٥٥)صحيح البخاري٣٤٢·
  256. (٢٥٦)سنن الدارقطني٧٧٤·
  257. (٢٥٧)صحيح ابن حبان١٣٠٥·المعجم الكبير١٦٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·مسند البزار٣٥٧٧·
  258. (٢٥٨)صحيح البخاري٣٤٢·صحيح ابن حبان١٣٠٦·صحيح ابن خزيمة١٣٠٣٠٦١١١٢١١٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٤·سنن الدارقطني٧٧٤·شرح معاني الآثار٢٢٠٠·
  259. (٢٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  260. (٢٦٠)صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  261. (٢٦١)سنن الدارقطني٧٧٤·
  262. (٢٦٢)مسند البزار٣٥٧٧·
  263. (٢٦٣)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  264. (٢٦٤)مسند البزار٣٥٧٧·
  265. (٢٦٥)سنن الدارقطني٧٧٤·
  266. (٢٦٦)صحيح مسلم١٥٣٨·
  267. (٢٦٧)صحيح البخاري٣٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·
  268. (٢٦٨)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  269. (٢٦٩)صحيح البخاري٣٤٢٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·صحيح ابن حبان١٣٠٥١٣٠٦١٤٦٥·صحيح ابن خزيمة١١٢٠·المعجم الكبير١٦٣٩٥١٦٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١٠٦٣·سنن الدارقطني٧٧٣·مسند البزار٣٥٧٧·
  270. (٢٧٠)مسند البزار٣٥٧٧·
  271. (٢٧١)صحيح ابن حبان١٣٠٦·
  272. (٢٧٢)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  273. (٢٧٣)سنن الدارقطني٧٧٤·
  274. (٢٧٤)مسند البزار٣٥٧٧·
  275. (٢٧٥)مسند البزار٣٥٧٧·
  276. (٢٧٦)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  277. (٢٧٧)مسند البزار٣٥٧٧·
  278. (٢٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·سنن الدارقطني٧٧٤·
  279. (٢٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢·
  280. (٢٨٠)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  281. (٢٨١)المعجم الكبير١٦٣٩٥·
  282. (٢٨٢)سنن الدارقطني٧٧٤·
  283. (٢٨٣)صحيح البخاري٣٤٣٨·صحيح مسلم١٥٣٨·
  284. (٢٨٤)المعجم الكبير١٦٤٠٨·
  285. (٢٨٥)سنن الدارقطني٧٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦٧ / ٦٧
  • صحيح البخاري · #342

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ . ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ نَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ. فَانْطَلَقَا ، فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ ، أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، فَقَالَا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرُنَا خُلُوفًا ، قَالَا لَهَا: انْطَلِقِي إِذًا ، قَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَا: إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ؟ قَالَا: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلِقِي ، فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، قَالَ: فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا. وَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ ، وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا ، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ: اسْقُوا وَاسْتَقُوا ، فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ ، وَكَانَ آخِرُ ذَاكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ. وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا ، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجْمَعُوا لَهَا. فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا فَجَعَلُوهَا فِي ثَوْبٍ ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا ، قَالَ لَهَا: تَعْلَمِينَ مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَا. فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ ، قَالُوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ؟ قَالَتِ: الْعَجَبُ ، لَقِيَنِي رَجُلَانِ ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي: السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا. فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا ، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : صَبَأَ: خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى غَيْرِهِ . وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : الصَّابِئِينَ فِرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ الزَّبُورَ .

  • صحيح البخاري · #346

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • صحيح البخاري · #3438

    يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ثُمَّ صَلَّى وَجَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ فَقُلْنَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ إِنَّهُ لَا مَاءَ فَقُلْنَا كَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ قَالَتْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فَقُلْنَا انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَمَا رَسُولُ اللهِ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَتْنَا غَيْرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا مُؤْتِمَةٌ فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا فَمَسَحَ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا فَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تَكَادُ تَنِضُّ مِنَ الْمِلْءِ ثُمَّ قَالَ هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ فَجُمِعَ لَهَا مِنَ الْكِسَرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى أَتَتْ أَهْلَهَا. قَالَتْ لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا فَهَدَى اللهُ ذَاكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا .

  • صحيح مسلم · #1538

    كُنْتُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَدْلَجْنَا لَيْلَتَنَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسْنَا ، فَغَلَبَتْنَا أَعْيُنُنَا حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ . قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ ، وَكُنَّا لَا نُوقِظُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَنَامِهِ إِذَا نَامَ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ , ثُمَّ اسْتَيْقَظَ عُمَرُ ، فَقَامَ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ قَالَ : ارْتَحِلُوا . فَسَارَ بِنَا حَتَّى إِذَا ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ ، نَزَلَ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ . فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّ مَعَنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا فُلَانُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا ؟ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ . فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ فَصَلَّى ، ثُمَّ عَجَّلَنِي فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ نَطْلُبُ الْمَاءَ ، وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا . فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ فَقُلْنَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ قَالَتْ : أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ ، لَا مَاءَ لَكُمْ ! قُلْنَا : فَكَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؟ قَالَتْ : مَسِيرَةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، قُلْنَا : انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ : وَمَا رَسُولُ اللهِ ؟ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى انْطَلَقْنَا بِهَا ، فَاسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَتْنَا وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مُوتِمَةٌ لَهَا صِبْيَانٌ أَيْتَامٌ ، فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا فَأُنِيخَتْ فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ . ثُمَّ بَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا فَشَرِبْنَا وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عِطَاشٌ حَتَّى رَوِينَا ، وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا ، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ - يَعْنِي الْمَزَادَتَيْنِ - . ثُمَّ قَالَ : هَاتُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ ، فَجَمَعْنَا لَهَا مِنْ كِسَرٍ وَتَمْرٍ وَصَرَّ لَهَا صُرَّةً ، فَقَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ . وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ . فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ : لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَشَرِ ، أَوْ إِنَّهُ لَنَبِيٌّ كَمَا زَعَمَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ ، فَهَدَى اللهُ ذَاكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا .

  • صحيح مسلم · #1539

    لَا ضَيْرَ ، ارْتَحِلُوا وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ .

  • سنن أبي داود · #440

    كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ ، فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ .

  • سنن النسائي · #321

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • مسند أحمد · #20124

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَسِيرٍ ، فَعَرَّسُوا فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ وَانْبَسَطَتْ أَمَرَ إِنْسَانًا فَأَذَّنَ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا حَانَتِ الصَّلَاةُ صَلَّوْا .

  • مسند أحمد · #20151

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ . ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ ، وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ : اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَا فَيَلْقَيَانِ امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، فَقَالَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ فَقَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ ، قَالَ : فَقَالَا لَهَا : انْطَلِقِي إِذًا ، قَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلِقِي إِذًا ، فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، وَأَوْكَى أَفْوَاهَهُمَا فَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا ، فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ ، وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ ، قَالَ : وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، قَالَ : وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا ، فَجُمِعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] هُوَ سَقَانَا ، قَالَ : فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ ، فَقَالُوا : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتِ : الْعَجَبُ ، لَقِيَنِي رَجُلَانِ ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا ، لِلَّذِي قَدْ كَانَ ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ ، وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ ، تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا ، قَالَ : وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا : مَا أَدْرِي أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا ، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا ، فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فجمعوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أرى .

  • مسند أحمد · #20218

    أَيَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ . ؟ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20219

    حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ : زَعَمَ الْحَسَنُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ : أَسْرَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #20245

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَامَ عَنِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَأَمَرَ فَأُذِّنَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى اسْتَقَلَّتْ ، ثُمَّ أَمَرَ فَقَامَ فَصَلَّى .

  • مسند الدارمي · #767

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • صحيح ابن حبان · #1305

    مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ، ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ ، قَالَ : فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا - وَكَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا ، فَقَالَ : اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ ، فَلَقِيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، فَقَالَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ قَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ ، قَالَ : فَقَالَا لَهَا : انْطَلِقِي إِذًا ، قَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِي ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلِقِي إِذًا ، فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ ، أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِي ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ ، أَنِ اسْتَقُوا وَاسْقُوا ، قَالَ : فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ ، وَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أُعْطِيَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ ، قَالَ : وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، قَالَ : وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ لَنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مَلْئًا مِنْهَا حِينَ ابْتُدِئَ فِيهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا طَعَامًا ، قَالَ : فَجُمِعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا ، وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ أَنَّا وَاللهِ مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ سَقَانَا . قَالَ : فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ قَالَتِ : الْعَجَبُ ، لَقِيَنِي رَجُلَانِ ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الصَّابِي ، فَفَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا ، الَّذِي قَدْ كَانَ ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، قَالَ : فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِ ، فَقَالَتْ لِقَوْمِهَا : وَاللهِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا ، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ .

  • صحيح ابن حبان · #1306

    فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ ، فَقَالَ : لَا يَضِيرُ ، فَارْتَحِلُوا ، وَارْتَحَلَ ، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ ، فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، وَلَا مَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ . ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ الْعَطَشَ ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا - وَكَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : اذْهَبَا فَأْتَيَا بِالْمَاءِ ، فَانْطَلَقَا فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا امْرَأَةٌ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ ، أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، وَقَالَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ فَقَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ ، قَالَا لَهَا : انْطَلِقِي ، قَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الصَّابِي ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلِقِي . وَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ ، أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا ، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِي ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ : أَنِ اسْتَقُوا وَاسْقُوا ، قَالَ : فَسَقَى مَنْ شَاءَ ، وَاسْتَسْقَى مَنْ شَاءَ ، وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ . قَالَ : وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، قَالَ : وَايْمُ اللهِ ، لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ ، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مَلْئًا مِنْهَا حِينَ ابْتُدِئَ فِيهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا طَعَامًا ، فَجُمِعَ لَهَا مِنْ تَمْرٍ وَعَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا ، وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَأْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي سَقَانَا . فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ ، قَالُوا : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ قَالَتِ : الْعَجَبُ ، لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الصَّابِي ، فَفَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا - الَّذِي قَدْ كَانَ - وَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ - وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا . فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِمْ ، قَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا : مَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ إِلَّا عَمْدًا ، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ ، مَاتَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً .

  • صحيح ابن حبان · #1465

    يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #2655

    يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ . ؟ !

  • صحيح ابن خزيمة · #130

    اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ ، فَانْطَلَقَا فَلَقِيَا امْرَأَةً بَيْنَ سَطِيحَتَيْنِ - أَوْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ - عَلَى بَعِيرٍ ، فَقَالَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ قَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرْنَا خُلُوفًا ، فَقَالَ لَهَا : انْطَلِقِي ، فَقَالَتْ : أَيْنَ ؟ قَالَا لَهَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ؟ قَالَا لَهَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلَقَا فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : " اسْتَنْزِلُوهَا مِنْ بَعِيرِهَا " ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ ، فَجَعَلَ فِيهِ أَفْوَاهَ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، قَالَا : ثُمَّ مَضْمَضَ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ - أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ - ، ثُمَّ أَطْلَقَ أَفْوَاهَهُمَا ، ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ " . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • صحيح ابن خزيمة · #306

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ، ثُمَّ سَارَ وَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ فَدَعَا فُلَانًا - قَدْ سَمَّاهُ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ لَهُمَا : " اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ " . فَانْطَلَقَا . فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ سَطِيحَتَيْنِ أَوْ مَزَادَتَيْنِ عَلَى بَعِيرٍ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَالَ : ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا . فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ قَالَ : وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، وَقَالَ : " اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " فَفِي هَذَا الْخَبَرِ أَيْضًا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُتَيَمِّمَ إِذَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فَاغْتَسَلَ إِنْ كَانَ جُنُبًا ، أَوْ تَوَضَّأَ إِنْ كَانَ مُحْدِثًا ، لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ إِعَادَةُ مَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ ، إِذِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَأْمُرِ الْمُصَلِّيَ بِالتَّيَمُّمِ لَمَّا أَمَرَهُ بِالِاغْتِسَالِ بِإِعَادَةِ مَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ . وَفِي الْخَبَرِ أَيْضًا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ قَبْلَ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى الْجَسَدِ غَيْرِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ ، إِذِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَمَرَ الْجُنُبَ بِإِفْرَاغِ الْمَاءِ عَلَى نَفْسِهِ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْبَدْءِ بِالْوُضُوءِ وَغَسْلِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى سَائِرِ الْبَدَنِ ، كَانَ فِي أَمْرِهِ إِيَّاهُ مَا بَانَ ، وَصَحَّ أَنَّ الْجُنُبَ إِذَا أَفَاضَ عَلَى نَفْسِهِ كَانَ مُؤَدِّيًا لِمَا عَلَيْهِ مِنْ فَرْضِ الْغُسْلِ . وَفِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ بَدْءَ الْمُغْتَسِلِ بِالْوُضُوءِ ، ثُمَّ إِفَاضَةَ الْمَاءِ عَلَى سَائِرِ الْبَدَنِ اخْتِيَارٌ وَاسْتِحْبَابٌ لَا فَرْضٌ وَإِيجَابٌ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1112

    لَا ضَيْرَ ، أَوْ لَا يَضِيرُ ، ارْتَحِلُوا ، فَارْتَحَلُوا فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ نَادَى بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فكان . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : جَلِيدًا .

  • صحيح ابن خزيمة · #1120

    يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فَتَوَضَّؤُوا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الرباء .

  • صحيح ابن خزيمة · #1124

    ثُمَّ نَادَى بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ .

  • المعجم الكبير · #16395

    لَا ضَيْرَ ارْتَحِلُوا ، فَارْتَحَلَ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَانْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَإِذَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ، ثُمَّ سَارَ فَاشْتَكَى النَّاسُ إِلَيْهِ الْعَطَشَ ، فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا - قَدْ سَمَّاهُ أَبَا رَجَاءٍ - فَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ لَهُمَا : اذْهَبَا فَابْغِيَا الْمَاءَ ، فَانْطَلَقَا فَيَسْتَقْبِلَانِ امْرَأَةً بَيْنَ سَطِيحَتَيْنِ أَوْ مَزَادَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، فَانْطَلَقَا فَقَالَا لَهَا : الْمَاءُ ، فَقَالَتْ : عَهْدِي بِهِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، فَقَالَا لَهَا : انْطَلِقِي إِذًا ، قَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، فَانْطَلِقِي فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، فَاسْتَنْزَلُوهَا مِنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فَجَعَلَ فِيهِ أَفْوَاهَ السَّطِيحَتَيْنِ أَوِ الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ فَأَعَادَهُ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ السَّطِيحَتَيْنِ أَوِ الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَوْثَقَ أَفْوَاهَهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ وَنُودِيَ فِي النَّاسِ ، أَنِ اسْقُوا ، وَاسْتَقُوا فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ ، فَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَاهُ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ ، وَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أَرْكَبَهَا حِينَ أَبْلَغَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهُمَا أَشَدُّ مِنْهُمَا مِلْأَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا مَا بَيْنَ عَجْوَةٍ وَسَوِيقَةٍ وَدَقِيقَةٍ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا فِي ثَوْبٍ ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا ، وَوَضَعُوهَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ فِي مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ سَقَانَا ، فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : يَا فُلَانَةُ مَا حَبَسَكِ ؟ فَقَالَتِ : الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا الَّذِي كَانَ ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا ، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَةَ الَّتِي تَلِيهَا ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا : وَاللهِ مَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدْعُونَنَا ، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَطَاوَعُوهَا ، فَجَاءَ وَقَدْ دَخَلُوا جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ .

  • المعجم الكبير · #16396

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَأَصَابَهُمُ الْعَطَشُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #16404

    أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْلَجُوا لَيْلَهُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #16408

    هَلُمُّوا مَا عِنْدَكُمْ فَجَمَعْنَا لَهَا مِنَ الْكِسَرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى صَيَّرْنَا لَهَا صُرَّةً ، فَقَالَ : " اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ ، وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نُزْرَأْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا " ، فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا ، قَالَتْ : لَقَدْ لَقِينَا أَسْحَرَ النَّاسِ ، أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا ، فَهَدَى اللهُ ذَلِكَ الْحَيَّ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَأَسْلَمَتْ ، وَأَسْلَمُوا .

  • المعجم الكبير · #16451

    كَانَ فِي مَسِيرٍ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ ، فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْفَجْرَ .

  • المعجم الكبير · #16463

    الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ ، فَارْتَحَلْنَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ نَزَلَ وَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ وَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنُعِيدُ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟ قَالَ : " نَهَانَا اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟ .

  • المعجم الكبير · #16497

    لَا يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ .

  • المعجم الكبير · #16518

    أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ .

  • المعجم الأوسط · #5970

    الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ ، فَارْتَحَلْنَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ نَزَلَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَنُعِيدُ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟ قَالَ : نَهَانَا اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ إِلَّا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى .

  • المعجم الصغير · #731

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ ؟ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَيْسَ لَنَا مَاءٌ ، فَقَالَ : تَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ ، ثُمَّ صَلِّ ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمَاءَ ، فَاغْتَسِلْ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا بَقِيَّةُ . تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1672

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #4791

    حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَإِنَّا سَرَيْنَا اللَّيْلَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ - وَلَا وَقْعَةَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَحْلَى مِنْهَا ! - فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُكَبِّرُ ! فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ ، فَقَالَ : لَا ضَيْرَ " ، قَالَ : فَارْتَحِلُوا ، فَسَارُوا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سرنا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32385

    وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكَ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فابغياني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ملاءة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حين .

  • مصنف عبد الرزاق · #2261

    أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا ؟ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #861

    مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنِي الْجَنَابَةُ ، وَلَا مَاءَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1051

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1062

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ، قَالَ : فَسَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ قَالَ : فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا - يُسَمِّيهِ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا وَقَالَ : اذْهَبَا فَابْتَغِيَا لَنَا الْمَاءَ . فَانْطَلَقَا فَإِذَا هُمَا بِامْرَأَةٍ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، قَالَ : فَقَالَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ قَالَتْ : عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ ، وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ - قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : يَعْنِي عِطَاشٌ - قَالَ : فَقَالَا لَهَا : انْطَلِقِي إِذًا . فَقَالَتْ : إِلَى أَيْنَ ؟ فَقَالَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ : هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِي ؟ قَالَ : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي ، قَالَ : فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ ، فَاسْتَنْزَلَهَا عَنْ بَعِيرِهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، فَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ فَأَعَادَهُ فِي أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا ، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : اشْرَبُوا وَاسْتَقُوا . فَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ ، وَشَرِبَ مَنْ شَاءَ ، قَالَ : وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ . وَهِيَ قَائِمَةٌ تُبْصِرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا ، قَالَ : وَايْمُ اللهِ مَا أَقْلَعَ عَنْهَا حِينَ أَقْلَعَ ، وَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَمْلَأُ مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا . فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ دَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا ، وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبِهَا فَحَمَلُوهُ وَوَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ وَاللهِ إِنَّا مَا رَزَأْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي سَقَانَا ، قَالَ : فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهَا : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ قَالَتِ : الْعَجَبُ ؛ أَتَانِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الصَّابِي ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا - الَّذِي كَانَ - فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا ، قَالَ : فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِ ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ عَمْدًا يَدَعُونَكُمْ ، هَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا فَجَاءُوا جَمِيعًا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1063

    يَا فُلَانُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ ثُمَّ صَلَّى ، وَعَجَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ لِطَلَبِ الْمَاءِ ، وَكُنَّا قَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ ، فَقُلْنَا لَهَا : أَيْنَ الْمَاءُ ؟ فَقَالَتْ : أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ لَا مَاءَ . فَقُلْنَا : كَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ ؟ قَالَتْ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . قُلْنَا : انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ : وَمَا رَسُولُ اللهِ ؟ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَتْنَا غَيْرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا مُؤْتِمَةٌ ، فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ ، فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ ، وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا ، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تَكَادُ تَبِضُّ مِنَ الْمَلَأِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : " هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ " . فَجَعَلْنَا لَهَا مِنَ الْكِسَرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى صَرَّ لَهَا صُرَّةً فَقَالَ لَهَا : " اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ ، وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا " . فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ : لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا . فَهَدَى اللهُ ذَلِكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1064

    فَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ ، فَإِذَا أَدْرَكْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ . وَذَكَرُوا الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1222

    اشْرَبُوا وَاسْتَقُوا . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1928

    لَا ضَيْرَ أَوْ لَا ضَرَرَ . شَكَّ عَوْفٌ فَقَالَ : " ارْتَحِلُوا " . فَارْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَنَزَلَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ وَنَادَى بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1929

    كَانَ فِي سَفَرٍ فَنَامَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى اسْتَعْلَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى بِهِمْ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3225

    يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ هِشَامٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3226

    وَرَوَاهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُهَلَّبِ ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، فَذَكَرَهُ .

  • سنن الدارقطني · #773

    اذْهَبِي فَأَطْعِمِي عِيَالَكِ وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا . فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا ، قَالَتْ : لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا . فَهَدَى اللهُ ذَلِكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، وَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَحْمَدَ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ .

  • سنن الدارقطني · #774

    يَا هَذِهِ ، دُونَكِ مَاءَكِ ، فَوَاللهِ لَئِنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ زَادَ فِيهِ مَا نَقَصَ مِنْ مَائِكِ قَطْرَةٌ . وَدَعَا لَهَا بِكِسَاءٍ فَبَسَطَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِ بِهِ . فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِخَلَقِ النَّعْلِ ، وَخَلَقِ الثَّوْبِ ، وَالْقَبْضَةِ مِنَ الشَّعِيرِ ، وَالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالْفَلْقَةِ مِنَ الْخُبْزِ حَتَّى جَمَعَ لَهَا ذَلِكَ ، ثُمَّ أَوْكَاهُ لَهَا فَسَأَلَهَا عَنْ قَوْمِهَا ، فَأَخْبَرَتْهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَتْ حَتَّى أَتَتْ قَوْمَهَا ، قَالُوا : مَا حَبَسَكِ ؟ قَالَتْ : أَخَذَنِي مَجْنُونُ قُرَيْشٍ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَأَحَدُ الرَّجُلَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَسْحَرَ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ - تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ - أَوْ أَنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا . قَالَ : فَجَعَلَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُغِيرُ عَلَى مَنْ حَوْلَهُمْ وَهُمْ آمِنُونَ ، قَالَ : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِقَوْمِهَا : أَيْ قَوْمِ ، وَاللهِ مَا أَرَى هَذَا الرَّجُلَ إِلَّا قَدْ شَكَرَ لَكُمْ مَا أَخَذَ مِنْ مَائِكُمْ ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ يُغِيرُ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَأَنْتُمْ آمِنُونَ لَا يُغَارُ عَلَيْكُمْ . هَلْ لَكُمْ فِي خَيْرٍ ؟ قَالُوا : وَمَا هُوَ ؟ قَالَتْ : نَأْتِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُسْلِمُ . قَالَ : فَجَاءَتْ تَسُوقُ بِثَلَاثِينَ أَهْلِ بَيْتٍ حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَسْلَمُوا .

  • سنن الدارقطني · #775

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ . وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا : " دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ أَعَادَ فِي أَفْوَاهِهِمَا ، فَأَوْكَأَهَا ، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِي . وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا ، فَسَقَى مَنْ سَقَى ، وَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى ، وَآخِرُ ذَلِكَ : أَنْ أَعْطَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، وَقَالَ : " أَفْرِغْهُ عَلَيْكَ " . وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُصْنَعُ بِمَائِهَا ، وَايْمُ اللهِ ، لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا - حِينَ أَقْلَعَ - وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مَلَأً مِمَّا كَانَتْ حَيْثُ ابْتَدَأَ فِيهَا ..... " وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ نَحْوَهُ .

  • سنن الدارقطني · #1436

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَعْلَتْ ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى الْفَجْرَ .

  • سنن الدارقطني · #1437

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنِمْنَا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَتْنَا الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا .

  • سنن الدارقطني · #1440

    أَيَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ ! .

  • سنن الدارقطني · #1444

    يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَأْخُذُهُ ؟ ! .

  • سنن الدارقطني · #1445

    أَيَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ ! .

  • مسند البزار · #3527

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسُوا فَنَامُوا فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا . وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ وَغَيْرِهِ ، وَلَا نَعْلَمُ لِعِمْرَانَ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ؛ لِأَنَّ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ حَسَّنَ إِسْنَادَهُ .

  • مسند البزار · #3560

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : نَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ عَرَّسْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْتَبِهُ دَهِشًا فَزِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْكَبُوا " فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِلَالًا وَأَذَّنَ فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا نَقْضِيهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ ؟ فَقَالَ : لَا " يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ ، وَمَعْنَاهُ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ .

  • مسند البزار · #3577

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ ثُمَّ دَعَا فُلَانًا يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ : اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ أَوِ ابْغِيَانَا الْمَاءَ قَالَ : فَانْطَلَقَا قَالَ : فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا : أَيْنَ عَهْدُكَ بِالْمَاءِ ؟ قَالَتْ : عَهْدِي بِالْأَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفًا فَقَالَا لَهَا : انْطَلِقِي قَالَتْ إِلَى أَيْنَ ؟ فَقَالَا لَهَا : إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَقَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا فَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى وَسَقَى مَنْ سَقَى ، وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا قَالَ : وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا أَشَدُّ مَلْأً مِنْهَا حِينَ أَسْقَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهَا ، فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ فَجَمَعُوا طَعَامًا كَثِيرًا فَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهُ عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَئْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ سَقَانَا قَالَ : فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ قَالَتِ : الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَا بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ لَإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَوْ أَنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا قَالَ : فَكَانَ النَّاسُ يَغْزُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ يَوْمًا لِأَهْلِهَا مَا تَرَوْنَ الْقَوْمَ يُغِيرُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْكُمْ فَجَاءُوا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ .

  • مسند الطيالسي · #878

    يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ! . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند الطيالسي · #899

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ أَوْ خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ - الشَّكُّ مِنْ أَبِي دَاوُدَ - قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَنَامَ ، وَقَالَ لِبِلَالٍ : " أَيْقِظْنَا لِصَلَاتِنَا ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ فِي أَعْجَازِهِمْ أَوْ مُتُونِهِمْ ، فَقَالَ : " ارْتَحِلُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ " ، فَارْتَحَلُوا ، ثُمَّ نَزَلُوا فَقَالَ لِبِلَالٍ : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُوقِظَنَا ؟ " ، قَالَ : أَنَامَنِي الَّذِي أَنَامَكُمْ ، قَالَ : فَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ - وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّوُا الصُّبْحَ .

  • السنن الكبرى · #306

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1021

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ ، فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَعْلَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى الْفَجْرَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ مِنْ صِحَّةِ سَمَاعِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ ، وَإِعَادَتِهِ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ .

  • المنتقى · #128

    عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ الطَّيِّبِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ .

  • شرح معاني الآثار · #2198

    أَيَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ .

  • شرح معاني الآثار · #2199

    أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَامَ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى اشْتَعَلَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأَقَامَ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ .

  • شرح معاني الآثار · #2200

    لَمْ تَذْهَبْ صَلَاتُكُمُ ، ارْتَحِلُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ فَارْتَحَلَ قَرِيبًا ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى .

  • شرح معاني الآثار · #2201

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : أَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ

  • شرح مشكل الآثار · #4579

    لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ قَدِ احْتَبَسَهُ فِي حَاجَتِهِ ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُكَبِّرُ حَتَّى اسْتَيْقَظَ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَخَلَ أَنَّ عَيْنَيْهِ كَانَتَا قَدْ نَامَتَا وَأَنَّ قَلْبَهُ قَدْ كَانَ نَامَ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ بَقِيَ لَهُ قَلْبٌ لَمْ يُخَالِطْهُ النَّوْمُ لَمَا خَفِيَ عَلَيْهِ اسْتِيقَاظُ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ قَبْلَهُ وَلَا احْتَاجَ إِلَى مُتَابَعَةِ التَّكْبِيرِ حَتَّى يُوقِظَهُ ذَلِكَ مِنْ نَوْمِهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ لَيْسَ كَمَا تَوَهَّمَ وَأَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَامَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ نُبُوَّتِهِ أَبَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَمَّنْ سِوَاهُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَأَمَّا نَوْمُهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي نَامَ فِيهَا كَنَوْمِ مَنْ سِوَاهُ مِنَ النَّاسِ فَكَانَ لِمَعْنًى أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ أَنْ يَكُونَ سَبَبًا لِمَا يُفْعَلُ مِنْ بَعْدِهِ فِي مِثْلِ تِلْكَ الْحَالِ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ .