حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَلَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا

١٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٢٩) برقم ١٦٩٦٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ [وفي رواية : وَكَرْمٍ(١)] وَقَدْ نَزَلَ [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢)] تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا(٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نُزُولٌ(٥)] [بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٧)] [قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٨)] [قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : قَالُوا : حَسْبُنَا رَضِينَا(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [وَإِلَى رَسُولِهِ(١٣)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟(١٥)] قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ [وفي رواية : اصْنَعُوهُ(١٦)] زَبِيبًا [وفي رواية : قَالَ : زَبِّبُوهَا(١٧)] قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٨)] : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟(١٩)] قَالَ [انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ(٢٠)] : تَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : انْقَعُوهُ(٢١)] [وفي رواية : انْبِذُوهُ(٢٢)] [وفي رواية : تَصْنَعُونَهُ(٢٣)] عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٤)] عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : وَانْقَعُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُونَهُ(٢٧)] عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٨)] عَلَى غَدَائِكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَدَعُهُ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ(٢٩)] حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٣٠)] فِي الشِّنَانِ [وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ(٣٢)] فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا تُؤُخِّرَ(٣٣)] عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا(٣٤)] قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ(٣٥)] ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مَنْ تَعْلَمُ(٣٦)] ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٦١·
  2. (٢)
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  4. (٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٢٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٦١٨٢٥٧١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦١٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٢٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢١٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٢٦١·السنن الكبرى٥٢٣٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢١٤٧·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢١٤٧·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢١٤٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٢٣٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٧١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #3707

    إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : زَبِّبُوهَا . قُلْنَا : مَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ ، فَإِنَّهُ إِذَا تُؤُخِّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا .

  • سنن النسائي · #5750

    تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ ، وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا .

  • سنن النسائي · #5751

    انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، والصواب : ( السيباني ) بالسين المهملة ، وينظر تحفة الأشراف ، وينظر ترجمته في التهذيبين ، والله أعلم .

  • مسند أحمد · #18256

    أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ : « اللهُ وَرَسُولُهُ » قَالُوا : حَسْبُنَا رَضِينَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18257

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ] ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ : « اللهُ وَرَسُولُهُ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18261

    تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ : « اللهُ وَرَسُولُهُ » قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللهِ .

  • مسند الدارمي · #2147

    اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْقَعُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا .

  • المعجم الكبير · #16966

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، ثَنَا أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالُوا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : " تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا نَدَعُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا " قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : " اللهُ وَرَسُولُهُ .

  • المعجم الكبير · #16967

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ .

  • المعجم الكبير · #16969

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَلَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #16971

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ ، وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ تَعْلَمُ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ " قَالَ : قُلْتُ حَسْبِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17511

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : " إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " زَبِّبُوهَا " . قُلْنَا : مَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : " انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا . في الطبعة الهندية : (الشيباني) وسقط هذا الموضع من النسخة التي بين أيدينا ، والمثبت من سنن أبي داود وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • السنن الكبرى · #5230

    تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ . قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : "فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا .

  • السنن الكبرى · #5231

    انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6828

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : حَسْبُنَا .

  • شرح معاني الآثار · #6133

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ قَالَ : تَصْنَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَصْنَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الِانْتِبَاذَ فِي الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، حَرَامٌ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَأَبَاحُوا الِانْتِبَاذَ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْنَاهَا ، مَنْسُوخَةٌ كُلُّهَا . فَمِمَّا رُوِيَ فِي نَسْخِهَا ، مَا .