حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18327ط. مؤسسة الرسالة: 18042
18261
حديث فيروز الديلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ -يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ- ، حَدَّثَنِي يَحْيَى -يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ- ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ :

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ : « تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا » قَالَ : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ : « تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى ج٧ / ص٤٠٨٥عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ : « اللهُ وَرَسُولُهُ » قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه فيروز الديلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فيروز الديلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    عبد الله بن فيروز
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين ، ومنهم من ذكره في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي عمرو السيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة148هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1090) برقم: (5751) ، (1 / 1090) برقم: (5750) والنسائي في "الكبرى" (5 / 123) برقم: (5230) ، (5 / 124) برقم: (5231) وأبو داود في "سننه" (3 / 384) برقم: (3707) والدارمي في "مسنده" (2 / 1338) برقم: (2147) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 300) برقم: (17511) وأحمد في "مسنده" (7 / 4083) برقم: (18257) ، (7 / 4083) برقم: (18256) ، (7 / 4084) برقم: (18261) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 203) برقم: (6828) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 227) برقم: (6133) والطبراني في "الكبير" (18 / 329) برقم: (16966) ، (18 / 331) برقم: (16971)

الشواهد10 شاهد
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٢٩) برقم ١٦٩٦٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ [وفي رواية : وَكَرْمٍ(١)] وَقَدْ نَزَلَ [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢)] تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا(٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نُزُولٌ(٥)] [بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٧)] [قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٨)] [قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : قَالُوا : حَسْبُنَا رَضِينَا(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [وَإِلَى رَسُولِهِ(١٣)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟(١٥)] قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ [وفي رواية : اصْنَعُوهُ(١٦)] زَبِيبًا [وفي رواية : قَالَ : زَبِّبُوهَا(١٧)] قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٨)] : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟(١٩)] قَالَ [انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ(٢٠)] : تَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : انْقَعُوهُ(٢١)] [وفي رواية : انْبِذُوهُ(٢٢)] [وفي رواية : تَصْنَعُونَهُ(٢٣)] عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٤)] عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : وَانْقَعُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُونَهُ(٢٧)] عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٨)] عَلَى غَدَائِكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَدَعُهُ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ(٢٩)] حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٣٠)] فِي الشِّنَانِ [وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ(٣٢)] فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا تُؤُخِّرَ(٣٣)] عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا(٣٤)] قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ(٣٥)] ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مَنْ تَعْلَمُ(٣٦)] ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٦١·
  2. (٢)
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  4. (٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٢٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٦١٨٢٥٧١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦١٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٢٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢١٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٢٦١·السنن الكبرى٥٢٣٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢١٤٧·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢١٤٧·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢١٤٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٢٣٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٧١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٧١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18327
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18042
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَنْقَعُونَهُ(المادة: تنقعونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ ، أَيْ فَضْلُ مَائِهَا ، لِأَنَّهُ يُنْقَعُ بِهِ الْعَطَشُ : أَيْ يُرْوَى . وَشَرِبَ حَتَّى نَقَعَ : أَيْ رَوِيَ وَقِيلَ : النَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ ، وَهُوَ الْمُجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُبَاعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْعُدْ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرْزَ النَّقِيعِ هُوَ مَوْضِعٌ حَمَاهُ لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ ، فَلَا يَرْعَاهُ غَيْرُهَا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ : أَيْ يَجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الْخَضِمَاتِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ " ، أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ ، كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بِأَنْقُعٍ " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ

لسان العرب

[ نقع ] نقع : نَقَعَ الْمَاءُ فِي الْمَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعًا وَاسْتَنْقَعَ : اجْتَمَعَ . وَاسْتَنْقَعَ الْمَاءُ فِي الْغَدِيرِ أَيِ اجْتَمَعَ وَثَبَتَ . وَيُقَالُ : اسْتَنْقَعَ الْمَاءُ : إِذَا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعًا . وَيُقَالُ : طَالَ إِنْقَاعُ الْمَاءِ وَاسْتِنْقَاعُهُ حَتَّى اصْفَرَّ . وَالْمَنْقَعُ بِالْفَتْحِ : الْمَوْضِعُ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ مَنَاقِعُ . وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلِهَذَا الْحَدِيثِ مَخْرَجٌ آخَرُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : نَقَعْتُهُ : إِذَا قَتَلْتَهُ ، وَقِيلَ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ يَعْنِي إِذَا خَرَجَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَلَا أَعْرِفُهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : مُسْتَنْقِعَانِ عَلَى فُضُولِ الْمِشْفَرِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي نَابَيِ النَّاقَةِ أَنَّهُمَا مُسْتَنْقِعَانِ فِي اللُّغَامِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : مُصَوِّتَانِ . وَالنَّقْعُ : مَحْبِسُ الْمَاءِ ، وَالنَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ أَيِ الْمُجْتَمِعُ . وَنَقْعُ الْبِئْرِ : الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ . يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . وَالنَّقِيعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18261 18327 18042 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ -يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ- ، حَدَّثَنِي يَحْيَى -يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ- ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ : « تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا » قَالَ : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ : « تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ : « اللهُ وَرَسُولُهُ » قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث