حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2154
2147
باب فِي النقيع

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟ قَالَ : اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى ج٢ / ص١٣٣٩عَشَائِكُمْ ، وَانْقَعُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا
معلقمرفوع· رواه فيروز الديلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فيروز الديلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    عبد الله بن فيروز
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين ، ومنهم من ذكره في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي عمرو السيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1090) برقم: (5751) ، (1 / 1090) برقم: (5750) والنسائي في "الكبرى" (5 / 123) برقم: (5230) ، (5 / 124) برقم: (5231) وأبو داود في "سننه" (3 / 384) برقم: (3707) والدارمي في "مسنده" (2 / 1338) برقم: (2147) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 300) برقم: (17511) وأحمد في "مسنده" (7 / 4083) برقم: (18257) ، (7 / 4083) برقم: (18256) ، (7 / 4084) برقم: (18261) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 203) برقم: (6828) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 227) برقم: (6133) والطبراني في "الكبير" (18 / 329) برقم: (16966) ، (18 / 331) برقم: (16971)

الشواهد10 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٢٩) برقم ١٦٩٦٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ [وفي رواية : وَكَرْمٍ(١)] وَقَدْ نَزَلَ [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢)] تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا(٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نُزُولٌ(٥)] [بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٧)] [قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٨)] [قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : قَالُوا : حَسْبُنَا رَضِينَا(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [وَإِلَى رَسُولِهِ(١٣)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟(١٥)] قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ [وفي رواية : اصْنَعُوهُ(١٦)] زَبِيبًا [وفي رواية : قَالَ : زَبِّبُوهَا(١٧)] قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٨)] : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟(١٩)] قَالَ [انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ(٢٠)] : تَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : انْقَعُوهُ(٢١)] [وفي رواية : انْبِذُوهُ(٢٢)] [وفي رواية : تَصْنَعُونَهُ(٢٣)] عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٤)] عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : وَانْقَعُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُونَهُ(٢٧)] عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٨)] عَلَى غَدَائِكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَدَعُهُ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ(٢٩)] حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٣٠)] فِي الشِّنَانِ [وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ(٣٢)] فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا تُؤُخِّرَ(٣٣)] عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا(٣٤)] قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ(٣٥)] ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مَنْ تَعْلَمُ(٣٦)] ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٦١·
  2. (٢)
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  4. (٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٢٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٦١٨٢٥٧١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦١٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٢٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢١٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٢٦١·السنن الكبرى٥٢٣٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢١٤٧·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢١٤٧·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢١٤٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٢٣٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٧١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٧١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2154
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الشِّنَانِ(المادة: الشنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ الشِّنَانُ : الْأَسْقِيَةُ الْخَلَقَةُ ، وَاحِدُهَا شَنٌّ وَشَنَّةٌ ، وَهِيَ أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قِيَامِ اللَّيْلِ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَيْ إِذَا أَخْلَقَ . * وَفِيهِ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ فَلْيَرُشَّهُ عَلَيْهِ رَشًّا مُتَفَرِّقًا . الشَّنُّ : الصَّبُّ الْمُنْقَطِعُ ، وَالسَّنُّ : الصَّبُّ الْمُتَّصِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ أَيْ يُجْرِيهِ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرِّقُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ بِالشِّينِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ فَلْيَشُنُّوا الْمَاءَ ، وَلْيَمَسُّوا الطِّيبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ <غريب

لسان العرب

[ شنن ] شنن : الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ : الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَا . وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ : أَخْلَقَ . وَالشَّنُّ : الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا ، وَكَأَنَّهَا صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الشِّنَانُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ وَتَشَنَّنَتِ الْقِرْبَةُ وَتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْأَسْقِيَةَ وَالْقِرَبَ الْخُلْقَانَ . وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ شَنٌّ وَلِلْقِرْبَةِ شَنٌّ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ الشِّنَانُ دُونَ الْجُدُدِ ; ؛ لِأَنَّهَا أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالتَّرْدَادِ . وَقَدِ اسْتَشَنَّ السِّقَاءُ وَشَنَّنَ إِذَا صَارَ خَلَقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَي

الْعَصْرَانِ(المادة: العصران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَرَ ) ( س ) فِيهِ : حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ ، يُرِيدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الْعَصْرِ ، سَمَّاهُمَا الْعَصْرَيْنِ ؛ لِأَنَّهُمَا يَقَعَانِ فِي طَرَفَيِ الْعَصْرَيْنِ ، وَهُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُ غَلَّبَ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَالْعُمَرَيْنِ ، لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَالْقَمَرَيْنِ ، لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . وَقَدْ جَاءَ تَفْسِيرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ " قِيلَ : وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ صَلَّى الْعَصْرَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَاجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ " أَيْ : بُكْرَةً وَعَشِيًّا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ؛ لِيَعْتَصِرَ مُعْتَصِرُهُمْ ، هُوَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى الْغَائِطِ ؛ لِيَتَأَهَّبَ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا ، وَهُوَ مِنَ الْعَصْرِ ، أَوِ الْعَصَرِ ، وَهُوَ الْمَلْجَأُ وَالْمُسْتَخْفَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَضَى أَنَّ الْوَالِدَ يَعْتَصِرُ وَلَدَهُ فِيمَا أَعْطَاهُ ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَعْتَصِرَ مِنْ وَالِدِهِ " ، يَعْتَصِرُهُ : أَيْ يَحْبِسُهُ عَنِ الْإِعْطَاءِ وَيَمْنَعُهُ مِنْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَبَسْتَهُ وَمَنَعْتَهُ فَقَدِ اعْتَصَرْتَهُ . وَقِيلَ : يَعْتَصِرُ : يَرْتَجِعُ وَاعْتَصَرَ الْعَطِيَّةَ إ

لسان العرب

[ عصر ] عصر : الْعَصْرُ ، وَالْعِصْرُ ، وَالْعُصْرُ ، وَالْعُصُرُ - الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ - : الدَّهْرُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَصْرُ الدَّهْرُ ، أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْعَصْرُ مَا يَلِي الْمَغْرِبَ مِنَ النَّهَارِ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : هِيَ سَاعَةٌ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي الْعُصُرِ : وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ فِي الْعُصُرِ الْخَالِي ؟ وَالْجَمْعُ أَعْصُرٌ ، وَأَعْصَارٌ ، وَعُصُرٌ ، وَعُصُورٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالْعَصْرُ قَبْلَ هَذِهِ الْعُصُورِ مُجَرِّسَاتٍ غِرَّةَ الْغَرِيرِ ، وَالْعَصْرَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالْعَصْرُ : اللَّيْلَةُ . وَالْعَصْرُ : الْيَوْمُ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَلَنْ يَلْبَثَ الْعَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ إِذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِكَا مَا تَيَمَّمَا ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ مَا جَاءَ مُثَنًّى : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يُقَالُ لَهُمَا : الْعَصْرَانِ ، قَالَ : وَيُقَالُ : الْعَصْرَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ ، وَأَنْشَدَ : وَأَمْطُلُهُ الْعَصْرَيْنِ حَتَّى يَمَلَّنِي وَيَرْضَى بِنِصْفِ الدَّيْنِ وَالْأَنْفُ رَاغِمُ ، يَقُولُ : إِذَا جَاءَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَعَدْتُهُ آخِرَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ يُرِيدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الْعَصْرِ ، سَمَّاهُمَا الْعَصْرَيْنِ

خَمْرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    13 - بَابٌ : فِي النَّقِيعِ 2147 2154 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟ قَالَ : اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْقَعُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ <غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث