إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
نبيذ العنب
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ
انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا
اصْنَعُوهُ زَبِيبًا . قَالُوا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ
إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَلَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا
نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ مُعَتَّقٍ
كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ
لَأَنْ أَكُونَ حِمَارًا يُسْتَقَى عَلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ زَبِيبٍ
اشْرِبْ نَبِيذَ الزَّبِيبِ الْمُنَقَّعِ
كَانَ أَعْلَاهُ حَرَامًا وَأَسْفَلَهُ حَرَامًا
لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الزَّبِيبِ
أُتِيَ عُمَرُ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَقَطَّبَ
مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا عَنْ نَفْسِي وَاللهِ لَا أَذُوقُ مِنْهُ قَطْرَةً أَبَدًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : " إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ