حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12282ط. مؤسسة الرسالة: 12099
12225
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ الْمُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ قَالَ :

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَفَّتَةِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ ، قَالَ : قُلْتُ فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ ؟ قَالَ : مَا بَأْسٌ بِهِمَا ، قَالَ : ج٥ / ص٢٥٥٢قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا ، قَالَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : صَدَقْتَ ، السُّكْرُ حَرَامٌ ، فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا ؟ قَالَ : مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ . وَقَالَ : الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، فَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِيَ الْخَمْرُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    سند صحيح
  • ابن حجر

    هذا سند صحيح على شرط مسلم

    صحيح
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سألت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    المختار بن فلفل
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة140هـ
  3. 03
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 106) برقم: (5375) ومسلم في "صحيحه" (6 / 92) برقم: (5217) ، (6 / 92) برقم: (5218) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 371) برقم: (1433) ، (7 / 204) برقم: (2453) ، (7 / 205) برقم: (2455) ، (7 / 293) برقم: (2558) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1074) برقم: (5644) ، (1 / 1075) برقم: (5657) والنسائي في "الكبرى" (5 / 88) برقم: (5124) ، (5 / 92) برقم: (5137) ، (6 / 287) برقم: (6814) والدارمي في "مسنده" (2 / 1340) برقم: (2149) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 309) برقم: (17553) ، (8 / 309) برقم: (17554) وأحمد في "مسنده" (5 / 2546) برقم: (12197) ، (5 / 2551) برقم: (12225) ، (5 / 2570) برقم: (12322) ، (5 / 2584) برقم: (12387) ، (5 / 2652) برقم: (12688) ، (5 / 2655) برقم: (12706) ، (5 / 2682) برقم: (12824) ، (5 / 2688) برقم: (12847) والحميدي في "مسنده" (2 / 303) برقم: (1215) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 249) برقم: (3546) ، (6 / 279) برقم: (3590) ، (6 / 285) برقم: (3600) ، (7 / 42) برقم: (3955) ، (7 / 50) برقم: (3967) ، (7 / 305) برقم: (4345) والبزار في "مسنده" (12 / 363) برقم: (6287) ، (12 / 364) برقم: (6291) ، (13 / 20) برقم: (6320) ، (13 / 21) برقم: (6321) ، (14 / 52) برقم: (7494) ، (14 / 52) برقم: (7495) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 410) برقم: (3840) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 198) برقم: (16999) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 168) برقم: (24219) ، (12 / 183) برقم: (24250) ، (12 / 238) برقم: (24432) ، (12 / 240) برقم: (24445) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 226) برقم: (6117) ، (4 / 226) برقم: (6120) والطبراني في "الأوسط" (1 / 120) برقم: (376) ، (2 / 41) برقم: (1179) ، (2 / 152) برقم: (1553) ، (8 / 328) برقم: (8777)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٣٠٥) برقم ٤٣٤٥

دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْتَهُ [بِالْكُوفَةِ(١)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(٢)] عَنِ النَّبِيذِ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ(٣)] [وفي رواية : عَنِ الْأَشْرِبَةِ(٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ ظُرُوفِ النَّبِيذِ(٥)] فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : عَنِ(٦)] [الظُّرُوفِ(٧)] [الْمُزَفَّتَةِ(٨)] [وفي رواية : عَنِ الْمُزَفَّتِ(٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا زُفِّتَ مِنْ شَيْءٍ(١٠)] [قَالَ : وَقَالَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الْمُقَيَّرُ(١١)] [وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ(١٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَمَا يُصْنَعُ(١٣)] [وفي رواية : عَمَّا صُنِعَ(١٤)] [فِي الظُّرُوفِ وَالْمُزَفَّتَةِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ(١٥)] [وفي رواية : لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَنْبِذُوا بِالدُّبَّاءِ(١٧)] [وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ(١٨)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ(١٩)] [وفي رواية : أَنْ يُنْتَبَذَ(٢٠)] [فِيهِمَا(٢١)] [وفي رواية : أَنْ تُنْبَذَ فِيهِمَا(٢٢)] ، قُلْتُ : وَالْحَنْتَمُ ؟ فَأَعَادَهَا [وفي رواية : فَأَعَدْتُهَا(٢٣)] عَلَيَّ ، قُلْنَا : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : يَا جَارِيَةُ ، ائْتِنِي بِذَاكَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ ، فَأَتَتْهُ بِجَرٍّ ، فَصَبَّ لِي فِيهِ قَدَحَ نَبِيذٍ فَشَرِبْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ جَرًّا أَخْضَرَ حَتَّى ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنَّ الْحَنْتَمَ جِرَارٌ خُضْرٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنْ مِصْرَ [قَالَ : قُلْتُ فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسًا ، فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصُ ؟(٢٥)] [وفي رواية : وَالرَّصَاصَةُ ؟(٢٦)] [قَالَ : مَا بَأْسٌ بِهِمَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ(٢٨)] [قَالَ : دَعْ(٢٩)] [وفي رواية : فَدَعْ(٣٠)] [مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ(٣١)] [فَإِنَّهَا كَلِمَةُ حَكِيمٍ أَخَذَ بِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٣٢)] [فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : صَدَقْتَ ، السُّكْرُ حَرَامٌ ، فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَشْرَبُ الشَّرْبَةَ وَالشَّرْبَتَيْنِ عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ(٣٤)] [قَالَ : مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ . وَقَالَ : الْخَمْرُ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ(٣٦)] [مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، فَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِيَ(٣٧)] [وفي رواية : فَهُوَ(٣٨)] [الْخَمْرُ(٣٩)] ، ثُمَّ أَتَتْهُ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَتِ : الصَّلَاةَ ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، قَالَ : أَيُّ الصَّلَاةِ ؟ قَالَتْ : صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَقُلْتُ : قَدْ صَلَّيْتُهَا قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ إِلَيْكِ ، قَالَ : اسْتَأْخِرِي عَنِّي ، لَمْ تَأْتِ الْعَصْرُ بَعْدُ ، ثُمَّ رَاجَعَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَاجَعَتْهُ فَقَالَتْ لَهُ ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتِ ، نَاوِلِينِي وَضُوءًا فَإِنَّ النَّاسَ يُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ وَقْتِهَا ، ثُمَّ صَلَّى

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٢٨٤٧·
  2. (٢)مسند البزار٧٤٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٢٢٥١٢٣٢٢١٢٣٨٧·الأحاديث المختارة٢٤٥٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٧٠٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٢١٧٥٢١٨·مسند أحمد١٢١٩٧١٢٢٢٥١٢٣٢٢١٢٣٨٧١٢٧٠٦١٢٨٢٤١٢٨٤٧·مسند الدارمي٢١٤٩·المعجم الأوسط٣٧٦١١٧٩١٥٥٣٨٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٩٢٤٢٥٠٢٤٤٣٢٢٤٤٤٥·مصنف عبد الرزاق١٦٩٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٢١٧٥٥٣١٧٥٥٤·مسند البزار٦٢٨٧٦٢٨٨٦٢٨٩٦٢٩٠٦٢٩١٦٣٢٠٦٣٢١٧٤٩٤٧٤٩٥·السنن الكبرى٥١٢٤٥١٣٧٦٨١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٤٦٣٥٩٠٣٦٠٠٣٩٥٥٣٩٦٧٤٣٤٥·الأحاديث المختارة١٤٣٣٢٤٥٣٢٤٥٥·المطالب العالية٣٣٥٣٨٤٠·شرح معاني الآثار٦١١٧٦١٢٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٩·مسند البزار٦٣٢٠٧٤٩٤·السنن الكبرى٥١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٠٣٩٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٥٥·شرح معاني الآثار٦١١٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢٢٥١٢٣٢٢١٢٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢١٩·مسند البزار٦٣٢٠٧٤٩٤·السنن الكبرى٥١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·شرح معاني الآثار٦١١٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥٥·الأحاديث المختارة٢٤٥٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٧٠٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٧٠٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٠·
  14. (١٤)مسند البزار٦٣٢٠·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٣٧٥·مسند البزار٦٢٩١·مسند الحميدي١٢١٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٨٧٧٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٣٧٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٣·السنن الكبرى٥١٢٤٦٨١٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٢١٨·المعجم الأوسط٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٠٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٥٣·السنن الكبرى٥١٢٤٦٨١٤·شرح معاني الآثار٦١٢٠·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٦١٢٠·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٣٢·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٣٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٢٢٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٤٥·مسند البزار٧٤٩٥·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٣٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٣٢٢٤٤٤٥·مسند البزار٧٤٩٥·المطالب العالية٣٨٤٠·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٤٩٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٢٢٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٦٧·
مقارنة المتون162 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12282
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12099
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَرِيبُكَ(المادة: يريبك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

السُّكْرُ(المادة: السكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

لسان العرب

[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ

شروح الحديث3 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    12225 12282 12099 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ الْمُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَفَّتَةِ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ ، قَالَ : قُلْتُ فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ ؟ قَالَ : مَا بَأْسٌ بِهِمَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا ، قَالَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : صَدَقْتَ ، السُّكْرُ حَرَامٌ ، فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا ؟ قَالَ : مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ . وَقَالَ : الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، فَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِيَ الْخَمْرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث