وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 106) برقم: (5375) ومسلم في "صحيحه" (6 / 92) برقم: (5217) ، (6 / 92) برقم: (5218) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 371) برقم: (1433) ، (7 / 204) برقم: (2453) ، (7 / 205) برقم: (2455) ، (7 / 293) برقم: (2558) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1074) برقم: (5644) ، (1 / 1075) برقم: (5657) والنسائي في "الكبرى" (5 / 88) برقم: (5124) ، (5 / 92) برقم: (5137) ، (6 / 287) برقم: (6814) والدارمي في "مسنده" (2 / 1340) برقم: (2149) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 309) برقم: (17553) ، (8 / 309) برقم: (17554) وأحمد في "مسنده" (5 / 2546) برقم: (12197) ، (5 / 2551) برقم: (12225) ، (5 / 2570) برقم: (12322) ، (5 / 2584) برقم: (12387) ، (5 / 2652) برقم: (12688) ، (5 / 2655) برقم: (12706) ، (5 / 2682) برقم: (12824) ، (5 / 2688) برقم: (12847) والحميدي في "مسنده" (2 / 303) برقم: (1215) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 249) برقم: (3546) ، (6 / 279) برقم: (3590) ، (6 / 285) برقم: (3600) ، (7 / 42) برقم: (3955) ، (7 / 50) برقم: (3967) ، (7 / 305) برقم: (4345) والبزار في "مسنده" (12 / 363) برقم: (6287) ، (12 / 364) برقم: (6291) ، (13 / 20) برقم: (6320) ، (13 / 21) برقم: (6321) ، (14 / 52) برقم: (7495) ، (14 / 52) برقم: (7494) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 410) برقم: (3840) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 198) برقم: (16999) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 168) برقم: (24219) ، (12 / 183) برقم: (24250) ، (12 / 238) برقم: (24432) ، (12 / 240) برقم: (24445) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 226) برقم: (6117) ، (4 / 226) برقم: (6120) والطبراني في "الأوسط" (1 / 120) برقم: (376) ، (2 / 41) برقم: (1179) ، (2 / 152) برقم: (1553) ، (8 / 328) برقم: (8777)
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْتَهُ [بِالْكُوفَةِ(١)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(٢)] عَنِ النَّبِيذِ ؟ [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ(٣)] [وفي رواية : عَنِ الْأَشْرِبَةِ(٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ ظُرُوفِ النَّبِيذِ(٥)] فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : عَنِ(٦)] [الظُّرُوفِ(٧)] [الْمُزَفَّتَةِ(٨)] [وفي رواية : عَنِ الْمُزَفَّتِ(٩)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا زُفِّتَ مِنْ شَيْءٍ(١٠)] [قَالَ : وَقَالَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الْمُقَيَّرُ(١١)] [وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ(١٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَمَا يُصْنَعُ(١٣)] [وفي رواية : عَمَّا صُنِعَ(١٤)] [فِي الظُّرُوفِ وَالْمُزَفَّتَةِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ(١٥)] [وفي رواية : لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَنْبِذُوا بِالدُّبَّاءِ(١٧)] [وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ(١٨)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ(١٩)] [وفي رواية : أَنْ يُنْتَبَذَ(٢٠)] [فِيهِمَا(٢١)] [وفي رواية : أَنْ تُنْبَذَ فِيهِمَا(٢٢)] ، قُلْتُ : وَالْحَنْتَمُ ؟ فَأَعَادَهَا [وفي رواية : فَأَعَدْتُهَا(٢٣)] عَلَيَّ ، قُلْنَا : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : يَا جَارِيَةُ ، ائْتِنِي بِذَاكَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ ، فَأَتَتْهُ بِجَرٍّ ، فَصَبَّ لِي فِيهِ قَدَحَ نَبِيذٍ فَشَرِبْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ جَرًّا أَخْضَرَ حَتَّى ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنَّ الْحَنْتَمَ جِرَارٌ خُضْرٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنْ مِصْرَ [قَالَ : قُلْتُ فَالرَّصَاصُ وَالْقَارُورَةُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسًا ، فَقُلْتُ : الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصُ ؟(٢٥)] [وفي رواية : وَالرَّصَاصَةُ ؟(٢٦)] [قَالَ : مَا بَأْسٌ بِهِمَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ(٢٨)] [قَالَ : دَعْ(٢٩)] [وفي رواية : فَدَعْ(٣٠)] [مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ(٣١)] [فَإِنَّهَا كَلِمَةُ حَكِيمٍ أَخَذَ بِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٣٢)] [فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : صَدَقْتَ ، السُّكْرُ حَرَامٌ ، فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَشْرَبُ الشَّرْبَةَ وَالشَّرْبَتَيْنِ عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ(٣٤)] [قَالَ : مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ . وَقَالَ : الْخَمْرُ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ(٣٦)] [مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، فَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِيَ(٣٧)] [وفي رواية : فَهُوَ(٣٨)] [الْخَمْرُ(٣٩)] ، ثُمَّ أَتَتْهُ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَتِ : الصَّلَاةَ ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، قَالَ : أَيُّ الصَّلَاةِ ؟ قَالَتْ : صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَقُلْتُ : قَدْ صَلَّيْتُهَا قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ إِلَيْكِ ، قَالَ : اسْتَأْخِرِي عَنِّي ، لَمْ تَأْتِ الْعَصْرُ بَعْدُ ، ثُمَّ رَاجَعَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَاجَعَتْهُ فَقَالَتْ لَهُ ، فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتِ ، نَاوِلِينِي وَضُوءًا فَإِنَّ النَّاسَ يُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ وَقْتِهَا ، ثُمَّ صَلَّى
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير
[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ
12688 12745 12550 - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ . ، قَالَ: قَالَ: قَالَ:
حدثنا أحمد بن محمد الشافعي، حدثنا عمي إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبد الله بن رجاء المكي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحلال بين والحرام بين، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . تقول: رابني الأمر يريبني، إذا أدخل عليك شكا، وسمعت إبراهيم بن السري يحكي عن أبي عبيدة أنه قال : رابني وأرابني بمعنى واحد، وأنشدني محمد بن عطية السامي، عن الزيادي ( من الرجز ) : يا قوم ما لي وأبا ذؤيب كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفي ويبز ثوبي كأنما أربته بريب قال الزيادي: أتوته بمعنى أتيته، وربته وأربته جميعا، وربته هو المعروف، ويقال: أراب الرجل، إذا كان صاحب ريبة، والريب أيضا حادثة من حوادث الدهر، والريب الشك. وأنشدنا وكيع ( من الكامل ) : دع ما يريبك وانتقل عنه إلى ما لا يريبك واقنع بما رزق الإله فليس تعدو ما يصيبك وليأتينك أين كنت موفرا منه نصيبك