حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5752 / 2
5751
باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز

أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرِ بْنِ النَّحَّاسِ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ [١]، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : زَبِّبُوهَا ، قُلْنَا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا
معلقمرفوع· رواه فيروز الديلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    فيروز الديلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة53هـ
  2. 02
    عبد الله بن فيروز
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين ، ومنهم من ذكره في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي عمرو السيباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  4. 04
    ضمرة بن ربيعة الفلسطيني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة182هـ
  5. 05
    عيسى بن محمد بن إسحاق«ابن النحاس»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1090) برقم: (5751) ، (1 / 1090) برقم: (5750) والنسائي في "الكبرى" (5 / 123) برقم: (5230) ، (5 / 124) برقم: (5231) وأبو داود في "سننه" (3 / 384) برقم: (3707) والدارمي في "مسنده" (2 / 1338) برقم: (2147) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 300) برقم: (17511) وأحمد في "مسنده" (7 / 4083) برقم: (18257) ، (7 / 4083) برقم: (18256) ، (7 / 4084) برقم: (18261) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 203) برقم: (6828) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 227) برقم: (6133) والطبراني في "الكبير" (18 / 329) برقم: (16966) ، (18 / 331) برقم: (16971)

الشواهد11 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٢٩) برقم ١٦٩٦٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ [وفي رواية : وَكَرْمٍ(١)] وَقَدْ نَزَلَ [وفي رواية : وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢)] تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ أَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَنَزَلْنَا(٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نُزُولٌ(٥)] [بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا ، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟(٧)] [قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٨)] [قَالَ : قُلْتُ : حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : قَالُوا : حَسْبُنَا رَضِينَا(١٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ فَإِلَى مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : إِلَى اللَّهِ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [وَإِلَى رَسُولِهِ(١٣)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟(١٥)] قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ [وفي رواية : اصْنَعُوهُ(١٦)] زَبِيبًا [وفي رواية : قَالَ : زَبِّبُوهَا(١٧)] قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٨)] : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ [وفي رواية : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟(١٩)] قَالَ [انْقَعُوا فِي الشِّنَانِ(٢٠)] : تَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : انْقَعُوهُ(٢١)] [وفي رواية : انْبِذُوهُ(٢٢)] [وفي رواية : تَصْنَعُونَهُ(٢٣)] عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٤)] عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ [وفي رواية : وَانْقَعُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُونَهُ(٢٧)] عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ [وفي رواية : وَاشْرَبُوهُ(٢٨)] عَلَى غَدَائِكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَدَعُهُ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ(٢٩)] حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ [وفي رواية : وَانْبِذُوهُ(٣٠)] فِي الشِّنَانِ [وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ(٣٢)] فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا تُؤُخِّرَ(٣٣)] عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ ، كَانَ خَلًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا(٣٤)] قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، وَحَيُّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ(٣٥)] ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [وفي رواية : مَنْ تَعْلَمُ(٣٦)] ، فَمَنْ وَلِيُّنَا ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٦١·
  2. (٢)
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  4. (٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٢٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٥٦١٨٢٥٧١٨٢٦١·مسند الدارمي٢١٤٧·المعجم الكبير١٦٩٦٦١٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٢٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢١٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٢٦١·السنن الكبرى٥٢٣٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢١٤٧·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢١٤٧·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٢١٤٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٧٠٧·مسند الدارمي٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٢٣٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·السنن الكبرى٥٢٣١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٧٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥١١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦١٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٧٠٧·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢١٤٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٩٧١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٩٧١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5752 / 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشِّنَانِ(المادة: الشنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ الشِّنَانُ : الْأَسْقِيَةُ الْخَلَقَةُ ، وَاحِدُهَا شَنٌّ وَشَنَّةٌ ، وَهِيَ أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قِيَامِ اللَّيْلِ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَيْ إِذَا أَخْلَقَ . * وَفِيهِ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ فَلْيَرُشَّهُ عَلَيْهِ رَشًّا مُتَفَرِّقًا . الشَّنُّ : الصَّبُّ الْمُنْقَطِعُ ، وَالسَّنُّ : الصَّبُّ الْمُتَّصِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ أَيْ يُجْرِيهِ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرِّقُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ بِالشِّينِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ فَلْيَشُنُّوا الْمَاءَ ، وَلْيَمَسُّوا الطِّيبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ <غريب

لسان العرب

[ شنن ] شنن : الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ : الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَا . وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ : أَخْلَقَ . وَالشَّنُّ : الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا ، وَكَأَنَّهَا صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الشِّنَانُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ وَتَشَنَّنَتِ الْقِرْبَةُ وَتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْأَسْقِيَةَ وَالْقِرَبَ الْخُلْقَانَ . وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ شَنٌّ وَلِلْقِرْبَةِ شَنٌّ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ الشِّنَانُ دُونَ الْجُدُدِ ; ؛ لِأَنَّهَا أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالتَّرْدَادِ . وَقَدِ اسْتَشَنَّ السِّقَاءُ وَشَنَّنَ إِذَا صَارَ خَلَقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَي

تحفة·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَحَفَ ) * فِيهِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَالتُّحْفَةُ : طُرْفَةُ الْفَاكِهَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْحَاءُ وَالْجَمْعُ التُّحَفُ ثُمَّ تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْفَاكِهَةِ مِنَ الْأَلْطَافِ وَالنَّعَصِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ تُحْفَةٍ وُحْفَةٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ تَاءً ، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ أَيْ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ فَأَسْرَفُوا فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْهَا أَمَانُ عَذَابِهِ بِلِقَائِهِ وَفِرَاقُ كُلِّ مُعَاشِرٍ لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْمَوْتُ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ .

لسان العرب

[ تحف ] تحف : التُّحْفَةُ : الطُّرْفَةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّيَاحِينِ . وَالتُّحْفَةُ : مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِنَ الْبِرِّ وَاللُّطْفِ وَالنَّغَصِ ، وَكَذَلِكَ التُّحَفَةُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ ، وَقَدْ أَتْحَفَهُ بِهَا وَاتَّحَفَهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : وَاسْتَيْقَنَتْ أَنَّهَا مُثَابِرَةٌ وَأَنَّهَا بِالنَّجَاحِ مُتَّحِفَهْ . قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ : تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّهَا لَازِمَةٌ لِجَمِيعِ تَصَارِيفِ فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعَلُ . يُقَالُ : أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ ، وَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوا لُزُومَ الْبَدَلِ هَاهُنَا لِاجْتِمَاعِ الْمِثْلَيْنِ فَرَدُّوهُ إِلَى الْأَصْلِ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ التُّحْفَةِ وُحْفَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصْلُهَا وُهَمَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّخَمَةُ وَرَجُلٌ تُكَلَةٌ ، وَالْأَصْلُ وُكَلَةٌ ، وَتُقَاةٌ أَصْلُهَا وُقَاةٌ ، وَتُرَاثٌ أَصْلُهُ وُرَاثٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي : أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنَ الْمَوْتُ أَيْ : مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى ، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ وَأَسْرَفُوا : فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ <شطر_

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    5751 5752 / 2 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرِ بْنِ النَّحَّاسِ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : زَبِّبُوهَا ، قُلْنَا : فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، والصواب : ( السيباني ) بالسين المهملة ، وينظر تحفة الأشراف ، وينظر ترجمته في التهذيبين ، والله أعلم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث