حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنِي

١٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٩٦) برقم ٥٦٢٨

قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ : مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ ، لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ [وفي رواية : عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ(١)] ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ، فَسَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَأَلَاهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَقْرَعَ وَعُيَيْنَةَ سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا(٣)] ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٤)] فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلُهُمَا [وفي رواية : فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا ، وَخَتَمَهُ(٥)] [وفي رواية : فَفَعَلَ وَخَتَمَهَا(٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمَرَ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا(٨)] ، فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ [وفي رواية : فَأَمَّا عُيَيْنَةُ(٩)] [فَقَالَ : مَا فِيهِ ؟ فَقَالَ : فِيهِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، فَقَبَّلَهُ(١٠)] ، وَكَانَ أَحْلَمَ [وفي رواية : أَحْكَمَ(١١)] الرَّجُلَيْنِ ، فَأَخَذَهَا فَرَبَطَهَا [وفي رواية : وَعَقَدَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَفَّهُ(١٣)] فِي عِمَامَتِهِ [وفي رواية : فَلَفَّ كِتَابَهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ(١٤)] ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ [وفي رواية : وَأَمَّا الْأَقْرَعُ(١٥)] ، قَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، قَالَ : بِئْسَ وَافِدُ قَوْمٍ إِنْ أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا [وفي رواية : أَحْمِلُ صَحِيفَةً(١٦)] لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، [فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِمَا(١٧)] قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّهَا ، [وفي رواية : وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، تَرَى(١٨)] [وفي رواية : أَتَرَانِي(١٩)] [أَنِّي حَامِلٌ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لَا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسٍ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرَ فِيهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُتِبَ لَكَ بِالَّذِي أَمَرْتُ لَكَ بِهِ(٢٠)] فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ ، [وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : حَاجَةٍ(٢٢)] [، فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ فِي آخِرِ النَّهَارِ ، وَهُوَ فِي مَكَانِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ عَلَى حَالِهِ(٢٤)] فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، كُلُوهَا سِمَانًا ، وَارْكَبُوهَا [وفي رواية : ارْكَبُوهَا(٢٥)] صِحَاحًا ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ كَالْمُتَسَخِّطِ [آنِفًا(٢٦)] : [إِنَّهُ(٢٧)] مَنْ سَأَلَ النَّاسَ [شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : مَسْأَلَةً(٢٩)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى [وفي رواية : وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَهُو مِنْهَا غَنِيٌّ(٣١)] [ وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غِنًى ] [وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غَنَاءً(٣٢)] ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : مِنَ النَّارِ(٣٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى [وفي رواية : وَمَا يُغْنِيهِ(٣٥)] ؟ [وفي رواية : وَمَا الْغِنَى(٣٦)] [وفي رواية : الْغَنَاءُ(٣٧)] [الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟(٣٨)] قَالَ : أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : يَعْلَمَ(٣٩)] أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ [مَا(٤٠)] يُعَشِّيهِمْ [وفي رواية : مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ يُعَشِّيهِ(٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  2. (٢)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  7. (٧)سنن أبي داود١٦٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٦٢٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٦٢٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣٦٩٢٤·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن أبي داود · #1624

    مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُغْنِيهِ ؟ وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَمَا الْغِنَى الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟ قَالَ : قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ وَكَانَ حَدَّثَنَا بِهِ مُخْتَصِرًا عَلَى هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي ذُكِرَتْ .

  • مسند أحمد · #17833

    اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا ، وَكُلُوهَا سِمَانًا ، كَالْمُتَسَخِّطِ آنِفًا ، إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ » قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ : « مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أحلم .

  • صحيح ابن حبان · #547

    أَنَّ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ سَأَلَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا ، فَفَعَلَ وَخَتَمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَهُ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا ، فَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَقَالَ : مَا فِيهِ ؟ فَقَالَ : فِيهِ مَا أَمَرْتُ بِهِ فَقَبَّلَهُ وَعَقَدَهُ فِي عِمَامَتِهِ ، وَأَمَّا الْأَقْرَعُ ، فَقَالَ : أَحْمِلُ صَحِيفَةً لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ؟ فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِمَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَتِهِ فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ ، فَقَالَ : " أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ " فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا ، وَكُلُوهَا سِمَانًا ، كَالْمُتَسَخِّطِ آنِفًا ، إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُغْنِيهِ ؟ قَالَ : مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ " : أَرَادَ بِهِ عَلَى دَائِمِ الْأَوْقَاتِ ، وَفِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْكَبُوهَا صِحَاحًا كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّاقَةَ الْعَجْفَاءَ الضَّعِيفَةَ يَجِبُ أَنْ يُتَنَكَّبَ رُكُوبُهَا إِلَى أَنْ تَصِحَّ ، وَفِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَكُلُوهَا سِمَانًا " دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النَّاقَةَ الْمَهْزُولَةَ الَّتِي لَا نِقْيَ لَهَا يُسْتَحَبُّ تَرْكُ نَحْرِهَا إِلَى أَنْ تَسْمُنَ .

  • صحيح ابن حبان · #3399

    اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا ، وَكُلُوهَا سِمَانًا ، كَالْمُتَسَخِّطِ آنِفًا ، إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ شَيْئًا وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُغْنِيهِ ؟ قَالَ : مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ يُعَشِّيهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ يُعَشِّيهِ ، أَرَادَ بِهِ عَلَى دَائِمِ الْأَوْقَاتِ حَتَّى يَكُونَ مُسْتَغْنِيًا بِمَا عِنْدَهُ ، أَلَا تَرَاهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ فَجَعَلَ الْحَدَّ الَّذِي تَحْرُمُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ بِهِ هُوَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ ، وَبِيَقِينٍ نَعْلَمُ أَنَّ وَاجِدَ الْغَدَاءِ أَوِ الْعَشَاءِ لَيْسَ مِمَّنِ اسْتَغْنَى عَنْ غَيْرِهِ حَتَّى تَحْرُمَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ، عَلَى أَنَّ الْخِطَابَ وَرَدَ فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ صَدَقَةُ الْفَرِيضَةِ دُونَ التَّطَوُّعِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2633

    مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً ، وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غَنَاءً فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْغَنَاءُ الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَلِلْسُؤَالِ أَبْوَابٌ كَثِيرَةٌ خَرَّجْتُهَا فِي كِتَابِ الْجَامِعِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : غنى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قال .

  • المعجم الكبير · #5628

    مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13335

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَحَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ الْأَنْصَارِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

  • سنن البيهقي الكبرى · #13336

    مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ مِنْهَا غَنِيٌّ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْغِنَى الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟ قَالَ : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ . وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ بِمُخْتَلِفٍ ، فَكَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِمَ مَا يُغْنِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَجَعَلَ غِنَاهُ بِهِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ يَخْتَلِفُونَ فِي قَدْرِ كِفَايَاتِهِمْ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُغْنِيهِ خَمْسُونَ دِرْهَمًا لَا يُغْنِيهِ أَقَلُّ مِنْهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ كَسْبٌ يَدُرُّ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ وَلَا عِيَالَ لَهُ ، فَهُوَ مُسْتَغْنٍ بِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #2830

    مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ظَهْرُ غِنًى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ ، أَوْ مَا يُعَشِّيهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #6923

    مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ظَهْرُ غِنًى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ وَمَا يُعَشِّيهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #6924

    حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ مَنْ مَلَكَ هَذَا الْمِقْدَارَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : مَنْ مَلَكَ أُوقِيَّةً مِنَ الْوَرِقِ ، وَهِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الذَّهَبِ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ ، وَمَنْ مَلَكَ مَا دُونَ ذَلِكَ ، لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا : ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَ:

  • شرح مشكل الآثار · #538

    مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ظَهْرُ غِنًى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ ، أَوْ مَا يُعَشِّيهِمْ } .