حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13336
13336
باب لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلا ما يخرجون به من الفقر والمسكنة

( ح وَأَنْبَأَ ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ - وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ :

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَسَأَلَاهُ ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا ، وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا ، قَالَ : فَأَمَّا الْأَقْرَعُ فَلَفَّ كِتَابَهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ ، وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، تَرَى أَنِّي حَامِلٌ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لَا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرَ فِيهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُتِبَ لَكَ بِالَّذِي أَمَرْتُ لَكَ بِهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ مِنْهَا غَنِيٌّ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْغِنَى الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟ قَالَ : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    قال الجمهور بضعفه
  • ابن عبد البر
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    أبو كبشة السلولي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    محمد بن مهاجر بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    مسكين بن بكير الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو شعيب الحراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة350هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 134) برقم: (2633) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 302) برقم: (547) ، (8 / 187) برقم: (3399) وأبو داود في "سننه" (2 / 35) برقم: (1624) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 25) برقم: (13336) وأحمد في "مسنده" (7 / 3944) برقم: (17833) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 20) برقم: (2830) ، (4 / 371) برقم: (6923) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 427) برقم: (538) والطبراني في "الكبير" (6 / 96) برقم: (5628)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٩٦) برقم ٥٦٢٨

قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ : مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ ، لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ [وفي رواية : عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ(١)] ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ، فَسَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَأَلَاهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَقْرَعَ وَعُيَيْنَةَ سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا(٣)] ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٤)] فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلُهُمَا [وفي رواية : فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا ، وَخَتَمَهُ(٥)] [وفي رواية : فَفَعَلَ وَخَتَمَهَا(٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمَرَ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا(٨)] ، فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ [وفي رواية : فَأَمَّا عُيَيْنَةُ(٩)] [فَقَالَ : مَا فِيهِ ؟ فَقَالَ : فِيهِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، فَقَبَّلَهُ(١٠)] ، وَكَانَ أَحْلَمَ [وفي رواية : أَحْكَمَ(١١)] الرَّجُلَيْنِ ، فَأَخَذَهَا فَرَبَطَهَا [وفي رواية : وَعَقَدَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَفَّهُ(١٣)] فِي عِمَامَتِهِ [وفي رواية : فَلَفَّ كِتَابَهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ(١٤)] ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ [وفي رواية : وَأَمَّا الْأَقْرَعُ(١٥)] ، قَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، قَالَ : بِئْسَ وَافِدُ قَوْمٍ إِنْ أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا [وفي رواية : أَحْمِلُ صَحِيفَةً(١٦)] لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، [فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِمَا(١٧)] قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّهَا ، [وفي رواية : وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، تَرَى(١٨)] [وفي رواية : أَتَرَانِي(١٩)] [أَنِّي حَامِلٌ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لَا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسٍ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرَ فِيهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُتِبَ لَكَ بِالَّذِي أَمَرْتُ لَكَ بِهِ(٢٠)] فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ ، [وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : حَاجَةٍ(٢٢)] [، فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ فِي آخِرِ النَّهَارِ ، وَهُوَ فِي مَكَانِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ عَلَى حَالِهِ(٢٤)] فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، كُلُوهَا سِمَانًا ، وَارْكَبُوهَا [وفي رواية : ارْكَبُوهَا(٢٥)] صِحَاحًا ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ كَالْمُتَسَخِّطِ [آنِفًا(٢٦)] : [إِنَّهُ(٢٧)] مَنْ سَأَلَ النَّاسَ [شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : مَسْأَلَةً(٢٩)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى [وفي رواية : وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَهُو مِنْهَا غَنِيٌّ(٣١)] [ وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غِنًى ] [وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غَنَاءً(٣٢)] ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : مِنَ النَّارِ(٣٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى [وفي رواية : وَمَا يُغْنِيهِ(٣٥)] ؟ [وفي رواية : وَمَا الْغِنَى(٣٦)] [وفي رواية : الْغَنَاءُ(٣٧)] [الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟(٣٨)] قَالَ : أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : يَعْلَمَ(٣٩)] أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ [مَا(٤٠)] يُعَشِّيهِمْ [وفي رواية : مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ يُعَشِّيهِ(٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  2. (٢)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  7. (٧)سنن أبي داود١٦٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٦٢٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٦٢٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣٦٩٢٤·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13336
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

كَصَحِيفَةِ(المادة: كصحيفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَحَفَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ كِتَابًا ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتُرَانِي حَامِلًا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ . الصَّحِيفَةُ : الْكِتَابُ ، وَالْمُتَلَمِّسُ شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ جَرِيرٍ ، كَانَ قَدِمَ هُوَ وَطَرَفَةُ الشَّاعِرُ عَلَى الْمَلِكِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ ، فَنَقَمَ عَلَيْهِمَا أَمْرًا ، فَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابَيْنِ إِلَى عَامِلِهِ بِالْبَحْرَيْنِ يَأْمُرُهُ بِقَتْلِهِمَا ، وَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ لَكُمَا بِجَائِزَةٍ . فَاجْتَازَا بِالْحِيرَةِ ، فَأُعْطَى الْمُتَلَمِّسُ صَحِيفَتَهُ صَبِيًّا فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا يَأْمُرُ عَامِلَهُ بِقَتْلِهِ ، فَأَلْقَاهَا فِي الْمَاءِ وَمَضَى إِلَى الشَّامِ ، وَقَالَ لِطَرَفَةَ : افْعَلْ مِثْلَ فِعْلِي ؛ فَإِنَّ صَحِيفَتَكَ مِثْلُ صَحِيفَتِي ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِهَا إِلَى الْعَامِلِ ، فَأَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ وَقَتَلَهُ ، فَضُرِبَ بِهِمَا الْمَثَلُ . ( س ) وَفِيهِ : " وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا " . الصَّحْفَةُ : إِنَاءٌ كَالْقَصْعَةِ الْمَبْسُوطَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا : صِحَافٌ . وَهَذَا مَثَلٌ يُرِيدُ بِهِ الِاسْتِئْثَارَ عَلَيْهَا بِحَظِّهَا ، فَتَكُونُ كَمَنِ اسْتَفْرَغَ صَحْفَةَ غَيْرِهِ ، وَقَلَبَ مَا فِي إِنَائِهِ إِلَى إِنَاءِ نَفْسِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صحف ] صحف : الصَّحِيفَةُ : الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وَصُحُفٌ وَصُحْفٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا صَحَائِفُ فَعَلَى بَابِهِ وَصُحُفٌ دَاخِلٌ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ فُعُلًا فِي مِثْلِ هَذَا قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا شَبَّهُوهُ بِقَلِيبٍ وَقُلُبٍ وَقَضِيبٍ وَقُضُبٍ كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا صَحِيفًا حِينَ عَلِمُوا أَنَّ الْهَاءَ ذَاهِبَةٌ شَبَّهُوهَا بِحُفْرَةٍ وَحِفَارٍ حِينَ أَجْرَوْهَا مُجْرَى جُمْدٍ وَجِمَادٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصُّحُفُ جَمْعُ الصَّحِيفَةِ مِنَ النَّوَادِرِ ، وَهُوَ أَنْ تَجْمَعَ فَعِيلَةً عَلَى فُعُلٍ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ سَفِينَةٌ وَسُفُنٌ ، قَالَ : وَكَانَ قِيَاسُهُمَا صَحَائِفَ وَسَفَائِنَ . وَصَحِيفَةُ الْوَجْهِ : بَشَرَةُ جِلْدِهِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا أَقْبَلَ عَلَيْكَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ صَحِيفٌ ؛ وَقَوْلُهُ : إِذَا بَدَا مِنْ وَجْهِكَ الصَّحِيفُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ صَحِيفَةٍ الَّتِي هِيَ بَشَرَةُ جِلْدِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالصَّحِيفِ الصَّحِيفَةَ . وَالصَّحِيفُ : وَجْهُ الْأَرْضِ ، قَالَ : بَلْ مَهْمَهٌ مُنْجَرِدُ الصَّحِيفِ وَكِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالصَّحِيفَةِ الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا . وَالْمُصْحَفُ وَالْمِصْحَفُ : الْجَامِعُ لِلصُّحُفِ الْمَكْتُوبَةِ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ كَأَنَّهُ أُصْحِفَ ، وَالْكَسْرُ وَالْفَتْحُ فِيهِ لُغَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تَمِيمٌ تَكْسِرُهَا وَقَيْسٌ تَضُمُّهَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْ يَفْتَحُهَا ، وَلَا أَنَّهَا تُفْتَحُ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ عَنِ ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    72 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمِقْدَارِ مِنْ الْحَالِ الَّذِي تَحْرُمُ بِهِ الْمَسْأَلَةُ . 541 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ظَهْرُ غِنًى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ ، أَوْ مَا يُعَشِّيهِمْ ) . 542 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ : ( أَتَيْت النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَمِعْته يَقُولُ لِرَجُلٍ يَسْأَلُهُ : مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إلْحَافًا . وَالْأُوقِيَّةُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ) . 543 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ مَسْأَلَةً وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ إلَّا جَاءَتْ شَيْنًا أَوْ كُدُوحًا أَوْ خُدُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا غِنَاهُ ؟ قَالَ : خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، أَوْ حِسَابُهَا مِنْ الذَّهَبِ ) . 544 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : ( كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ ) ، وَلَمْ يَشُكَّ ، وَزَادَ : فَقِيلَ لِسُفْيَانَ : لَوْ كَانَ عَنْ غَيْرِ حَكِيمٍ . فَقَالَ : حَدَّثَنَا زُبَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13336 - ( ح وَأَنْبَأَ ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ - وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث