حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5620
5628
سهل ابن الحنظلية الأنصاري

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ج٦ / ص٩٧ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ :

قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ : مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ ، لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ، فَسَأَلَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ ، فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلُهُمَا ، فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ ، وَكَانَ أَحْلَمَ الرَّجُلَيْنِ ، فَأَخَذَهَا فَرَبَطَهَا فِي عِمَامَتِهِ ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ، قَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ ، قَالَ : بِئْسَ وَافِدُ قَوْمٍ إِنْ أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، قَالَ : وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّهَا ، فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ ، فَقَالَ : " أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ " فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، كُلُوهَا سِمَانًا ، وَارْكَبُوهَا صِحَاحًا " ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ كَالْمُتَسَخِّطِ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ
معلقمرفوع· رواه سهل ابن الحنظلية الحارثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل ابن الحنظلية الحارثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاةفي صدر خلافة معاوية
  2. 02
    أبو كبشة السلولي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة81هـ
  3. 03
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  5. 05
    عمر بن عبد الواحد الأفطس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن مصفى بن بهلول
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة240هـ
  7. 07
    يحيى بن عبد الباقي الثغري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 134) برقم: (2633) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 302) برقم: (547) ، (8 / 187) برقم: (3399) وأبو داود في "سننه" (2 / 35) برقم: (1624) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 25) برقم: (13336) وأحمد في "مسنده" (7 / 3944) برقم: (17833) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 20) برقم: (2830) ، (4 / 371) برقم: (6923) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 427) برقم: (538) والطبراني في "الكبير" (6 / 96) برقم: (5628)

الشواهد9 شاهد
سنن الدارقطني
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٩٦) برقم ٥٦٢٨

قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ : مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ ، لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ [وفي رواية : عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ(١)] ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ، فَسَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَأَلَاهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَقْرَعَ وَعُيَيْنَةَ سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا(٣)] ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٤)] فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ بِصَحِيفَتَيْنِ يَحْمِلُهُمَا [وفي رواية : فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا ، وَخَتَمَهُ(٥)] [وفي رواية : فَفَعَلَ وَخَتَمَهَا(٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ لَهُمَا بِمَا سَأَلَا(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمَرَ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا(٨)] ، فَأَلْقَى إِحْدَى الصَّحِيفَتَيْنِ إِلَى عُيَيْنَةَ [وفي رواية : فَأَمَّا عُيَيْنَةُ(٩)] [فَقَالَ : مَا فِيهِ ؟ فَقَالَ : فِيهِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، فَقَبَّلَهُ(١٠)] ، وَكَانَ أَحْلَمَ [وفي رواية : أَحْكَمَ(١١)] الرَّجُلَيْنِ ، فَأَخَذَهَا فَرَبَطَهَا [وفي رواية : وَعَقَدَهُ(١٢)] [وفي رواية : فَلَفَّهُ(١٣)] فِي عِمَامَتِهِ [وفي رواية : فَلَفَّ كِتَابَهُ فِي عِمَامَتِهِ وَانْطَلَقَ(١٤)] ، وَأَلْقَى الْأُخْرَى إِلَى الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ [وفي رواية : وَأَمَّا الْأَقْرَعُ(١٥)] ، قَالَ : مَا فِيهَا ؟ قَالَ : فِيهَا الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ ، قَالَ : بِئْسَ وَافِدُ قَوْمٍ إِنْ أَنَا جِئْتُهُمْ بِصَحِيفَةٍ أَحْمِلُهَا [وفي رواية : أَحْمِلُ صَحِيفَةً(١٦)] لَا أَدْرِي مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، [فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِمَا(١٧)] قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتَهُ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَفَضَّهَا ، [وفي رواية : وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَأَخَذَ كِتَابَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، تَرَى(١٨)] [وفي رواية : أَتَرَانِي(١٩)] [أَنِّي حَامِلٌ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا لَا أَدْرِي مَا فِيهِ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسٍ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرَ فِيهِ ، فَقَالَ : قَدْ كُتِبَ لَكَ بِالَّذِي أَمَرْتُ لَكَ بِهِ(٢٠)] فَإِذَا بَعِيرٌ مُنَاخٌ ، [وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : حَاجَةٍ(٢٢)] [، فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ فِي آخِرِ النَّهَارِ ، وَهُوَ فِي مَكَانِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَهُوَ عَلَى حَالِهِ(٢٤)] فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، كُلُوهَا سِمَانًا ، وَارْكَبُوهَا [وفي رواية : ارْكَبُوهَا(٢٥)] صِحَاحًا ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ كَالْمُتَسَخِّطِ [آنِفًا(٢٦)] : [إِنَّهُ(٢٧)] مَنْ سَأَلَ النَّاسَ [شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : مَسْأَلَةً(٢٩)] عَنْ ظَهْرِ غِنًى [وفي رواية : وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَهُو مِنْهَا غَنِيٌّ(٣١)] [ وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غِنًى ] [وفي رواية : وَهُوَ يَجِدُ عَنْهَا غَنَاءً(٣٢)] ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : مِنَ النَّارِ(٣٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى [وفي رواية : وَمَا يُغْنِيهِ(٣٥)] ؟ [وفي رواية : وَمَا الْغِنَى(٣٦)] [وفي رواية : الْغَنَاءُ(٣٧)] [الَّذِي لَا يَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ ؟(٣٨)] قَالَ : أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : يَعْلَمَ(٣٩)] أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ [مَا(٤٠)] يُعَشِّيهِمْ [وفي رواية : مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا يُغَدِّيهِ ، أَوْ يُعَشِّيهِ(٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  2. (٢)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  7. (٧)سنن أبي داود١٦٢٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٦٢٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٦٢٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٦٢٤·مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٥٤٧٣٣٩٩·المعجم الكبير٥٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·شرح معاني الآثار٢٨٣٠٦٩٢٣٦٩٢٤·شرح مشكل الآثار٥٣٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن حبان٥٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٣·صحيح ابن حبان٣٣٩٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٦٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٣٦·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5620
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

كَصَحِيفَةِ(المادة: كصحيفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَحَفَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ كِتَابًا ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتُرَانِي حَامِلًا إِلَى قَوْمِي كِتَابًا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ . الصَّحِيفَةُ : الْكِتَابُ ، وَالْمُتَلَمِّسُ شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ جَرِيرٍ ، كَانَ قَدِمَ هُوَ وَطَرَفَةُ الشَّاعِرُ عَلَى الْمَلِكِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ ، فَنَقَمَ عَلَيْهِمَا أَمْرًا ، فَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابَيْنِ إِلَى عَامِلِهِ بِالْبَحْرَيْنِ يَأْمُرُهُ بِقَتْلِهِمَا ، وَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ لَكُمَا بِجَائِزَةٍ . فَاجْتَازَا بِالْحِيرَةِ ، فَأُعْطَى الْمُتَلَمِّسُ صَحِيفَتَهُ صَبِيًّا فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا يَأْمُرُ عَامِلَهُ بِقَتْلِهِ ، فَأَلْقَاهَا فِي الْمَاءِ وَمَضَى إِلَى الشَّامِ ، وَقَالَ لِطَرَفَةَ : افْعَلْ مِثْلَ فِعْلِي ؛ فَإِنَّ صَحِيفَتَكَ مِثْلُ صَحِيفَتِي ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِهَا إِلَى الْعَامِلِ ، فَأَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ وَقَتَلَهُ ، فَضُرِبَ بِهِمَا الْمَثَلُ . ( س ) وَفِيهِ : " وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا " . الصَّحْفَةُ : إِنَاءٌ كَالْقَصْعَةِ الْمَبْسُوطَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا : صِحَافٌ . وَهَذَا مَثَلٌ يُرِيدُ بِهِ الِاسْتِئْثَارَ عَلَيْهَا بِحَظِّهَا ، فَتَكُونُ كَمَنِ اسْتَفْرَغَ صَحْفَةَ غَيْرِهِ ، وَقَلَبَ مَا فِي إِنَائِهِ إِلَى إِنَاءِ نَفْسِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صحف ] صحف : الصَّحِيفَةُ : الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وَصُحُفٌ وَصُحْفٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا صَحَائِفُ فَعَلَى بَابِهِ وَصُحُفٌ دَاخِلٌ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ فُعُلًا فِي مِثْلِ هَذَا قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا شَبَّهُوهُ بِقَلِيبٍ وَقُلُبٍ وَقَضِيبٍ وَقُضُبٍ كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا صَحِيفًا حِينَ عَلِمُوا أَنَّ الْهَاءَ ذَاهِبَةٌ شَبَّهُوهَا بِحُفْرَةٍ وَحِفَارٍ حِينَ أَجْرَوْهَا مُجْرَى جُمْدٍ وَجِمَادٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصُّحُفُ جَمْعُ الصَّحِيفَةِ مِنَ النَّوَادِرِ ، وَهُوَ أَنْ تَجْمَعَ فَعِيلَةً عَلَى فُعُلٍ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ سَفِينَةٌ وَسُفُنٌ ، قَالَ : وَكَانَ قِيَاسُهُمَا صَحَائِفَ وَسَفَائِنَ . وَصَحِيفَةُ الْوَجْهِ : بَشَرَةُ جِلْدِهِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا أَقْبَلَ عَلَيْكَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ صَحِيفٌ ؛ وَقَوْلُهُ : إِذَا بَدَا مِنْ وَجْهِكَ الصَّحِيفُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ صَحِيفَةٍ الَّتِي هِيَ بَشَرَةُ جِلْدِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالصَّحِيفِ الصَّحِيفَةَ . وَالصَّحِيفُ : وَجْهُ الْأَرْضِ ، قَالَ : بَلْ مَهْمَهٌ مُنْجَرِدُ الصَّحِيفِ وَكِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالصَّحِيفَةِ الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا . وَالْمُصْحَفُ وَالْمِصْحَفُ : الْجَامِعُ لِلصُّحُفِ الْمَكْتُوبَةِ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ كَأَنَّهُ أُصْحِفَ ، وَالْكَسْرُ وَالْفَتْحُ فِيهِ لُغَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تَمِيمٌ تَكْسِرُهَا وَقَيْسٌ تَضُمُّهَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْ يَفْتَحُهَا ، وَلَا أَنَّهَا تُفْتَحُ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ عَنِ ال

الْبَعِيرِ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

صِحَاحًا(المادة: صحاحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَحَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ . يُرْوَى بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الصِّحَّةِ : الْعَافِيَةُ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : صُومُوا تَصِحُّوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ . الْمُصِحُّ : الَّذِي صَحَّتْ مَاشِيَتُهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ . أَيْ : لَا يُورِدَنَّ مَنْ إِبِلُهُ مَرْضَى عَلَى مَنْ إِبِلُهُ صِحَاحٌ وَيَسْقِيهَا مَعَهَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَظْهَرَ بِمَالِ الْمُصِحِّ مَا ظَهَرَ بِمَالِ الْمُمْرِضِ . فَيَظُنُّ أَنَّهَا أَعْدَتْهَا فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ . وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : " لَا عَدْوَى " . ( س ) وَفِيهِ : " يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا " . يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ . أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا . الصَّحَاحُ - بِالْفَتْحِ - بِمَعْنَى الصَّحِيحِ . يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ وَلَا وَجْهَ لَهُ .

لسان العرب

[ صحح ] صحح : الصُّحُّ وَالصِّحَّةُ وَالصَّحَاحُ خِلَافُ السُّقْمِ ، وَذَهَابُ الْمَرَضِ ؛ وَقَدْ صَحَّ فُلَانٌ مِنْ عِلَّتِهِ وَاسْتَصَحَّ ، قَالَ الْأَعْشَى : أَمْ كَمَا قَالُوا سَقِيمٌ فَلَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ عَنْهُ وَاسْتَصَحّ لَيُعِيدَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَهَا دَلَجَ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذَ الْمِنَحْ يَقُولُ : لَئِنْ نَفَضَ الْأَسْقَامَ الَّتِي بِهِ وَبَرَأَ مِنْهَا وَصَحَّ ليعيدن لَمَعَدٍّ عَطْفَهَا ، أَيْ : كَرَّهَا وَأَخْذَهَا الْمِنَحَ . وَصَحَّحَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ صَحِيحٌ وَصَحَاحٌ بِالْفَتْحِ ، وَكَذَلِكَ صَحِيحُ الْأَدِيمِ وَصَحَاحُ الْأَدِيمِ بِمَعْنًى ، أَيْ : غَيْرُ مَقْطُوعٍ ، وَهُوَ أَيْضًا الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَرَيْبٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : يُقَاسِمُ ابْنُ آدَمَ أَهْلَ النَّارِ قِسْمَةً صَحَاحًا ، يَعْنِي قَابِيلَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ ، أَيْ : أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ قِسْمَةً صَحِيحَةً ، فَلَهُ نِصْفُهَا وَلَهُمْ نِصْفُهَا ، الصَّحَاحُ بِالْفَتْحِ : بِمَعْنَى الصَّحِيحِ ؛ يُقَالُ : دِرْهَمٌ صَحِيحٌ وَصِحَاحٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَطُوَالٍ فِي طَوِيلٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِالْكَسْرِ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : كَانَ ذَلِكَ فِي صُحِّهِ وَسُقْمِهِ ؛ قَالَ : وَمِنْ كَلَامِهِمْ : مَا أَقْرَبَ الصَّحَاحَ مِنَ السَّقَمِ . وَقَدْ صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً وَرَجُلٌ صَحَاحٌ وَصَحِيحٌ مِنْ قَوْمٍ أَصِحَّاءَ وَصِحَاحٍ فِيهِمَا ، وَامْرَأَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صِحَاحٍ وَصَحَائِحَ . وَأَصَحَّ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُصِحٌّ : صَحَّ أَهْلُهُ ، وَمَاشِيَتُهُ صَحِيحًا كَانَ هُوَ أَوْ مَرِيضًا . وَأَصَحَّ الْقَوْمُ أَيْضًا ، وَهُمْ مُصِحُّونَ إِذَا كَانَتْ قَدْ أَصَابَتْ أَمْوَالَهُمْ عَاهَةٌ ثُم

فَطَفِقَ(المادة: فطفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ " . طَفِقَ : بِمَعْنَى أَخَذَ فِي الْفِعْلِ وَجَعَلَ يَفْعَلُ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَبُوبُ : الْمَدَرُ .

لسان العرب

[ طفق ] طفق : طَفِقَ طَفَقًا : لَزِمَ . وَطَفِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، يَطْفَقُ طَفَقًا : جَعَلَ يَفْعَلُ وَأَخَذَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ ، وَالْجَبُوبُ الْمَدَرُ . اللَّيْثُ : طَفِقَ بِمَعْنَى عَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَهُوَ يَجْمَعُ ظَلَّ وَبَاتَ ، قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ طَفَقَ . ابْنُ سِيدَهْ : طَفَقَ بِالْفَتْحِ يَطْفِقُ طُفُوقًا لُغَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ وَالْأَخْفَشِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : طَفِقَ وَعَلِقَ ، وَجَعَلَ ، وَكَادَ ، وَكَرَبَ ، لَا بُدَّ لَهُنَّ مِنْ صَاحِبٍ يَصْحَبُهُنَّ يُوصَفُ بِهِنَّ فَيَرْتَفِعُ ، وَيَطْلُبْنَ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ خَاصَّةً ، كَقَوْلِكَ كَادَ زَيْدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَنَّيْتَ عَنِ الِاسْمِ قُلْتَ كَادَ يَقُولُ ذَاكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ؛ أَرَادَ : طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحًا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْأَعْرَابُ يَقُولُونَ : طَفِقَ فُلَانٌ بِمَا أَرَادَ أَيْ ظَفِرَ ، وَأَطْفَقَهُ اللَّهُ بِهِ إِطْفَاقًا ، إِذَا أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَئِنْ أَطْفَقَنِي اللَّهُ بِفُلَانٍ لَأَفْعَلَنَّ بِهِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    72 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمِقْدَارِ مِنْ الْحَالِ الَّذِي تَحْرُمُ بِهِ الْمَسْأَلَةُ . 541 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ظَهْرُ غِنًى ؟ قَالَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ ، أَوْ مَا يُعَشِّيهِمْ ) . 542 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ : ( أَتَيْت النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَمِعْته يَقُولُ لِرَجُلٍ يَسْأَلُهُ : مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إلْحَافًا . وَالْأُوقِيَّةُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ) . 543 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ مَسْأَلَةً وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ إلَّا جَاءَتْ شَيْنًا أَوْ كُدُوحًا أَوْ خُدُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا غِنَاهُ ؟ قَالَ : خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، أَوْ حِسَابُهَا مِنْ الذَّهَبِ ) . 544 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : ( كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ ) ، وَلَمْ يَشُكَّ ، وَزَادَ : فَقِيلَ لِسُفْيَانَ : لَوْ كَانَ عَنْ غَيْرِ حَكِيمٍ . فَقَالَ : حَدَّثَنَا زُبَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5628 5620 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ دِمَشْقَ ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ : مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ ، لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ </علم_ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث