حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا

٣٠ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٦٢) برقم ٣٧٦٨

أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ ، أَبَا بَكْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ ، قَالَ : فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ . قَالَ : فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ [وفي رواية : أَنَّهُ إِنَّمَا يَهْدِيهِ الطَّرِيقَ(١)] ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ . فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا . فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ [وفي رواية : فَصَرَعَتْهُ فَرَسُهُ(٢)] ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : فَقِفْ [وفي رواية : قِفْ(٣)] مَكَانَكَ ، لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَانِبَ الْحَرَّةِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا ، وَقَالُوا : ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ . فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا [وفي رواية : وَحَفُّوا حَوْلَهُمَا(٤)] بِالسِّلَاحِ ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَقِيلَ بِالْمَدِينَةِ(٥)] : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشْرَفُوا [وفي رواية : فَاسْتَشْرَفُوا(٦)] [نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] يَنْظُرُونَ [إِلَيْهِ(٨)] وَيَقُولُونَ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ سَلَامٍ ، وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ [وفي رواية : وَهْوَ فِي أَرْضٍ(٩)] يَخْتَرِفُ لَهُمْ [مِنْهُ(١٠)] ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا ، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١١)] إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا [قَالَ : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلًا . ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ هَيَّأْتُ لَكُمَا مَقِيلًا(١٢)] قَالَ : قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ [فَقِيلَا(١٣)] ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أُخْبِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِهِ وَهُوَ فِي نَخْلِهِ فَأَتَاهُ(١٥)] [فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ(١٨)] [قَالَ : سَلْ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٢٠)] [قَالَ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ(٢٣)] [قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِيهِنَّ(٢٥)] [جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٢٦)] [آنِفًا ، قَالَ : جِبْرِيلُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسُ فِيهِ فَنَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٨)] [وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٣١)] [رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ(٣٢)] [وفي رواية : فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ(٣٤)] [وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ(٣٧)] [فَآمَنَ وَقَالَ(٣٨)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٣٩)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ] ، وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٤٠)] عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ [وفي رواية : فَسَلْهُمْ(٤١)] عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ فَاخْبِئْنِي لَهُمْ ، ثُمَّ سَلْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : اسْتَنْزِلْهُمْ وَسَلْهُمْ(٤٣)] [عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي : أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ هُمْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَخْبِئْنِي(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي(٤٦)] [وفي رواية : فَأَخْتَبِئُ(٤٧)] [عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي(٤٨)] ؛ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ(٤٩)] فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْهُمْ رَهْطٌ(٥١)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْيَهُودُ(٥٣)] فَدَخَلُوا عَلَيْهِ [وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ(٥٤)] ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُمُ(٥٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللَّهَ فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٦)] ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا [وفي رواية : أَسْلِمُوا(٥٧)] قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٥٨)] ، قَالَ : فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا [وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا(٦٠)] ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا [وفي رواية : وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا(٦١)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا(٦٢)] [وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا(٦٣)] ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ [أَتُسْلِمُونَ ؟(٦٤)] [وفي رواية : تُسْلِمُونَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟(٦٧)] قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ(٦٨)] [وفي رواية : قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٦٩)] ، قَالَ : يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ(٧٠)] فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٧١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧٢)] ، فَقَالُوا : كَذَبْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا(٧٣)] [وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا(٧٤)] [وَنَحْوَ ذَلِكَ(٧٥)] [وَانْتَقَصُوهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَنَقَّصُوهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَصُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَقَعُوا فِيهِ(٧٩)] ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ(٨٠)] [وفي رواية : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ(٨١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٧٦٨·مسند أحمد١٣٣٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢١٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٨٢·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند أحمد١٣١١٣·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·السنن الكبرى١٠٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٣١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٩٠٤٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٦٩٧١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·السنن الكبرى٨٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٩٧١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٢٠٠٣٧٩٣٤٢٨٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦١٠٩٥٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  61. (٦١)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٢١٨٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٢١٨٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٦٩٧١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  68. (٦٨)مسند البزار٦٩٧١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  72. (٧٢)مسند البزار٦٩٧١·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى١٠٩٥٣·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٨٢١٦·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  81. (٨١)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  83. (٨٣)مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح البخاري · #3200

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ بَهَتُونِي عِنْدَكَ فَجَاءَتِ الْيَهُودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْبَيْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا : أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا وَأَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَوَقَعُوا فِيهِ .

  • صحيح البخاري · #3768

    يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا قَالُوا: مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، قَالَ: فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا: ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا: حَاشَى لِلهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا: حَاشَى لِلهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا: حَاشَى لِلهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ: يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللهَ ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #3793

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ: فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ" قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ" قَالُوا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ" قَالُوا: أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا: شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَتَنَقَّصُوهُ ، قَالَ: هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ .

  • صحيح البخاري · #4288

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ يَبْهَتُونِي ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ فِيكُمْ ، قَالُوا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَقَالُوا: أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا: شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَانْتَقَصُوهُ ، قَالَ: فَهَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ .

  • مسند أحمد · #12182

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، قَالَ : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا شَبَهُ الْوَلَدِ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدُ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهَا ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي عِنْدَكَ ، فَأَرْسِلْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي : أَيُّ رَجُلٍ ابْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا ، وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ تُسْلِمُونَ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَخَرَجَ ابْنُ سَلَامٍ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ مِنْهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذلك .

  • مسند أحمد · #12184

    سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #13113

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ .

  • مسند أحمد · #13350

    يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ اتَّقُوا اللهَ ، فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، أَسْلِمُوا ، قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ثَلَاثًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : في المدينة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقوما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فاسألهم .

  • مسند أحمد · #14017

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ ، قَالَ : أَمَّا الشَّبَهُ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ ، فَآمَنَ وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ؛ فَأَخْبِئْنِي عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي ؛ فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوا ، فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا : هُوَ خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ أَتُسْلِمُونَ؟ فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ . فَخَرَجَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأما أول . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأشهد أن .

  • صحيح ابن حبان · #7169

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، أَوْ أَمْرِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ تَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ ، اسْتَنْزِلْهُمْ وَسَلْهُمْ أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي ، فَجَاءَ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا ، وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا ، وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللهِ : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ .

  • صحيح ابن حبان · #7431

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الشَّبَهُ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِيمَانِي بِكَ بَهَتُونِي ، وَوَقَعُوا فِيَّ ، فَخَبِّأْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ ، فَبَعَثَ فَجَاؤُوا ، فَقَالَ : مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا ، وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ أَتُسْلِمُونَ ؟ فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ ، فَقَالَ : اخْرُجْ يَا ابْنَ سَلَامٍ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، قَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ .

  • المعجم الكبير · #14986

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِي نَخْلِهِ ، فَأَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، فَإِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ ... الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #14987

    نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ .

  • المعجم الكبير · #23230

    أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسُ فِيهِ فَنَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ " فَآمَنَ وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ هُمْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَخْبِئْنِي عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي ، فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللهِ ، - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا ، فَقَالَ : " أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ فَقَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ أَتُسْلِمُونَ ؟ " قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ " فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : بَلْ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ .

  • المعجم الأوسط · #158

    إِنَّ أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35164

    أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37138

    أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38472

    مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ .

  • مسند البزار · #6568

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، قَالَ : أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ . قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدَكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا ، وَانْتَقَصُوهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ . ، ، ،

  • مسند البزار · #6971

    أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ . وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ : نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ . وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ ، فَآمَنَ ابْنُ سَلَامٍ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ ، فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا - وَقَدْ خَبَّأَهُ - فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ ، فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ ، فَقَالَ : اخْرُجْ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ ؟ .

  • مسند الطيالسي · #2168

    أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ .

  • مسند الطيالسي · #2169

    أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ .

  • السنن الكبرى · #8216

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ ، وَإِنْ سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْهُ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْيَهُودُ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدَكَ ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ فِيكُمْ ؟ فَقَالُوا : خَيْرُنَا وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَاكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَاسْتَنْقَصُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا كُنْتُ أَخَافُهُ يَا رَسُولَ اللهِ .

  • السنن الكبرى · #9046

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتِ الشَّبَهَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، فَسَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا إِسْلَامِي ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَهَا ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَتَنَقَّصُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ .

  • السنن الكبرى · #10953

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدَكَ ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَانْتَقَصُوهُ ، قَالَ : هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3415

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، فَآمَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي وَيَقَعُونَ فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ وَسَلْهُمْ عَنِّي ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوا - وَخَبَّأَهُ - فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ لِيَفْعَلَ ، فَقَالَ : اخْرُجْ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا ، فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3743

    أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3783

    أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3857

    أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ : جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالَ : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ . وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، فَأَخْتَبِئُ لَهُمْ ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي - قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي - أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ . فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا ، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، قَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ .

  • مسند عبد بن حميد · #1389

    أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ ، وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ فَاخْبِئْنِي لَهُمْ ، ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي : أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ ، فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ فِيكُمْ ، قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ ، قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ .