حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 132) برقم: (3200) ، (5 / 62) برقم: (3768) ، (5 / 69) برقم: (3793) ، (6 / 19) برقم: (4288) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 117) برقم: (7169) ، (16 / 442) برقم: (7431) والنسائي في "الكبرى" (7 / 351) برقم: (8216) ، (8 / 219) برقم: (9046) ، (10 / 11) برقم: (10953) وأحمد في "مسنده" (5 / 2542) برقم: (12182) ، (5 / 2543) برقم: (12184) ، (5 / 2741) برقم: (13113) ، (5 / 2791) برقم: (13350) ، (6 / 2939) برقم: (14017) والطيالسي في "مسنده" (3 / 530) برقم: (2168) ، (3 / 531) برقم: (2169) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 138) برقم: (3415) ، (6 / 395) برقم: (3743) ، (6 / 416) برقم: (3783) ، (6 / 458) برقم: (3857) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 408) برقم: (1389) والبزار في "مسنده" (13 / 154) برقم: (6568) ، (13 / 345) برقم: (6971) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 452) برقم: (35164) ، (19 / 587) برقم: (37138) ، (21 / 123) برقم: (38472) والطبراني في "الكبير" (14 / 310) برقم: (14987) ، (25 / 205) برقم: (23230) والطبراني في "الأوسط" (1 / 57) برقم: (158)
أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ ، أَبَا بَكْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ ، قَالَ : فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ . قَالَ : فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ [وفي رواية : أَنَّهُ إِنَّمَا يَهْدِيهِ الطَّرِيقَ(١)] ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ . فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا . فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ [وفي رواية : فَصَرَعَتْهُ فَرَسُهُ(٢)] ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : فَقِفْ [وفي رواية : قِفْ(٣)] مَكَانَكَ ، لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَانِبَ الْحَرَّةِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا ، وَقَالُوا : ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ . فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا [وفي رواية : وَحَفُّوا حَوْلَهُمَا(٤)] بِالسِّلَاحِ ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَقِيلَ بِالْمَدِينَةِ(٥)] : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشْرَفُوا [وفي رواية : فَاسْتَشْرَفُوا(٦)] [نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] يَنْظُرُونَ [إِلَيْهِ(٨)] وَيَقُولُونَ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ سَلَامٍ ، وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ [وفي رواية : وَهْوَ فِي أَرْضٍ(٩)] يَخْتَرِفُ لَهُمْ [مِنْهُ(١٠)] ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا ، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١١)] إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا [قَالَ : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلًا . ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ هَيَّأْتُ لَكُمَا مَقِيلًا(١٢)] قَالَ : قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ [فَقِيلَا(١٣)] ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أُخْبِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِهِ وَهُوَ فِي نَخْلِهِ فَأَتَاهُ(١٥)] [فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ(١٨)] [قَالَ : سَلْ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٢٠)] [قَالَ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ(٢٣)] [قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِيهِنَّ(٢٥)] [جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٢٦)] [آنِفًا ، قَالَ : جِبْرِيلُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسُ فِيهِ فَنَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٨)] [وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٣١)] [رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ(٣٢)] [وفي رواية : فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ(٣٤)] [وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ(٣٧)] [فَآمَنَ وَقَالَ(٣٨)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٣٩)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ] ، وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٤٠)] عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ [وفي رواية : فَسَلْهُمْ(٤١)] عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ فَاخْبِئْنِي لَهُمْ ، ثُمَّ سَلْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : اسْتَنْزِلْهُمْ وَسَلْهُمْ(٤٣)] [عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي : أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ هُمْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَخْبِئْنِي(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي(٤٦)] [وفي رواية : فَأَخْتَبِئُ(٤٧)] [عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي(٤٨)] ؛ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ(٤٩)] فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْهُمْ رَهْطٌ(٥١)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْيَهُودُ(٥٣)] فَدَخَلُوا عَلَيْهِ [وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ(٥٤)] ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُمُ(٥٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللَّهَ فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٦)] ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا [وفي رواية : أَسْلِمُوا(٥٧)] قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٥٨)] ، قَالَ : فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا [وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا(٦٠)] ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا [وفي رواية : وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا(٦١)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا(٦٢)] [وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا(٦٣)] ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ [أَتُسْلِمُونَ ؟(٦٤)] [وفي رواية : تُسْلِمُونَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟(٦٧)] قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ(٦٨)] [وفي رواية : قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٦٩)] ، قَالَ : يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ(٧٠)] فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٧١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧٢)] ، فَقَالُوا : كَذَبْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا(٧٣)] [وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا(٧٤)] [وَنَحْوَ ذَلِكَ(٧٥)] [وَانْتَقَصُوهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَنَقَّصُوهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَصُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَقَعُوا فِيهِ(٧٩)] ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ(٨٠)] [وفي رواية : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ(٨١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٣)] .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
2168 2163 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ .