حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9026
9046
كيف تؤنث المرأة وكيف يذكر الرجل

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسٌ

نص إضافيأَنَّ
نص إضافيعَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ
بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ ج٨ / ص٢٢٠السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أُمِّهِ وَإِلَى أَبِيهِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتِ الشَّبَهَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، فَسَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا إِسْلَامِي ، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ ، فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَهَا ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَتَنَقَّصُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    إسماعيل بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة248هـ
  5. 05
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 132) برقم: (3200) ، (5 / 62) برقم: (3768) ، (5 / 69) برقم: (3793) ، (6 / 19) برقم: (4288) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 117) برقم: (7169) ، (16 / 442) برقم: (7431) والنسائي في "الكبرى" (7 / 351) برقم: (8216) ، (8 / 219) برقم: (9046) ، (10 / 11) برقم: (10953) وأحمد في "مسنده" (5 / 2542) برقم: (12182) ، (5 / 2543) برقم: (12184) ، (5 / 2741) برقم: (13113) ، (5 / 2791) برقم: (13350) ، (6 / 2939) برقم: (14017) والطيالسي في "مسنده" (3 / 530) برقم: (2168) ، (3 / 531) برقم: (2169) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 138) برقم: (3415) ، (6 / 395) برقم: (3743) ، (6 / 416) برقم: (3783) ، (6 / 458) برقم: (3857) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 408) برقم: (1389) والبزار في "مسنده" (13 / 154) برقم: (6568) ، (13 / 345) برقم: (6971) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 452) برقم: (35164) ، (19 / 587) برقم: (37138) ، (21 / 123) برقم: (38472) والطبراني في "الكبير" (14 / 310) برقم: (14987) ، (25 / 205) برقم: (23230) والطبراني في "الأوسط" (1 / 57) برقم: (158)

الشواهد95 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٦٢) برقم ٣٧٦٨

أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ ، أَبَا بَكْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ ، قَالَ : فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ . قَالَ : فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ [وفي رواية : أَنَّهُ إِنَّمَا يَهْدِيهِ الطَّرِيقَ(١)] ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ . فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا . فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ [وفي رواية : فَصَرَعَتْهُ فَرَسُهُ(٢)] ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : فَقِفْ [وفي رواية : قِفْ(٣)] مَكَانَكَ ، لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَانِبَ الْحَرَّةِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا ، وَقَالُوا : ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ . فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا [وفي رواية : وَحَفُّوا حَوْلَهُمَا(٤)] بِالسِّلَاحِ ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَقِيلَ بِالْمَدِينَةِ(٥)] : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشْرَفُوا [وفي رواية : فَاسْتَشْرَفُوا(٦)] [نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] يَنْظُرُونَ [إِلَيْهِ(٨)] وَيَقُولُونَ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ سَلَامٍ ، وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ [وفي رواية : وَهْوَ فِي أَرْضٍ(٩)] يَخْتَرِفُ لَهُمْ [مِنْهُ(١٠)] ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا ، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١١)] إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا [قَالَ : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلًا . ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ هَيَّأْتُ لَكُمَا مَقِيلًا(١٢)] قَالَ : قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ [فَقِيلَا(١٣)] ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أُخْبِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِهِ وَهُوَ فِي نَخْلِهِ فَأَتَاهُ(١٥)] [فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ(١٨)] [قَالَ : سَلْ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٢٠)] [قَالَ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ(٢٣)] [قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِيهِنَّ(٢٥)] [جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٢٦)] [آنِفًا ، قَالَ : جِبْرِيلُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسُ فِيهِ فَنَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٨)] [وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٣١)] [رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ(٣٢)] [وفي رواية : فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ(٣٤)] [وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ(٣٧)] [فَآمَنَ وَقَالَ(٣٨)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٣٩)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ] ، وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٤٠)] عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ [وفي رواية : فَسَلْهُمْ(٤١)] عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ فَاخْبِئْنِي لَهُمْ ، ثُمَّ سَلْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : اسْتَنْزِلْهُمْ وَسَلْهُمْ(٤٣)] [عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي : أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ هُمْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَخْبِئْنِي(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي(٤٦)] [وفي رواية : فَأَخْتَبِئُ(٤٧)] [عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي(٤٨)] ؛ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ(٤٩)] فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْهُمْ رَهْطٌ(٥١)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْيَهُودُ(٥٣)] فَدَخَلُوا عَلَيْهِ [وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ(٥٤)] ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُمُ(٥٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللَّهَ فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٦)] ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا [وفي رواية : أَسْلِمُوا(٥٧)] قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٥٨)] ، قَالَ : فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا [وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا(٦٠)] ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا [وفي رواية : وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا(٦١)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا(٦٢)] [وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا(٦٣)] ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ [أَتُسْلِمُونَ ؟(٦٤)] [وفي رواية : تُسْلِمُونَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟(٦٧)] قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ(٦٨)] [وفي رواية : قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٦٩)] ، قَالَ : يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ(٧٠)] فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٧١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧٢)] ، فَقَالُوا : كَذَبْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا(٧٣)] [وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا(٧٤)] [وَنَحْوَ ذَلِكَ(٧٥)] [وَانْتَقَصُوهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَنَقَّصُوهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَصُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَقَعُوا فِيهِ(٧٩)] ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ(٨٠)] [وفي رواية : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ(٨١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٧٦٨·مسند أحمد١٣٣٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢١٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٨٢·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند أحمد١٣١١٣·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·السنن الكبرى١٠٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٣١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٩٠٤٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٦٩٧١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·السنن الكبرى٨٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٩٧١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٢٠٠٣٧٩٣٤٢٨٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦١٠٩٥٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  61. (٦١)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٢١٨٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٢١٨٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٦٩٧١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  68. (٦٨)مسند البزار٦٩٧١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  72. (٧٢)مسند البزار٦٩٧١·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى١٠٩٥٣·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٨٢١٦·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  81. (٨١)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  83. (٨٣)مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9026
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    9046 9026 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أُمِّهِ وَإِلَى أَبِيهِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَز

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث