مسند الطيالسي
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري
194 حديثًا · 23 بابًا
ما روى عنه قتادة61
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ
مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، إِلَّا الشَّهِيدُ
اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، أُدْخِلَ الْجَنَّةَ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
جَلَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ
رُخِّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ فِي الْقَمِيصِ الْحَرِيرِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وَالزُّبَيْرَ ، شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ ، " فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي صِلَاتِهِ ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
كَانَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
إِنْ كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
اثْبُتْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
فَرَضَّ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ
لَمِنْدِيلُ " - أَوْ قَالَ : " لَبَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا ، أَوْ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
بَيْنَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، إِذْ رَأَيْتُ نَهَرًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذَا
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ ، أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ
كَانَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
نَظَرْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِشَاءِ حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا
إِنِّي لَأَرَى التَّمْرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَكْلِهَا إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ
زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ قَائِمًا
لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرُوهَا حَتَّى رَفَعُوهَا
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، فَاجْتَوَوْهَا ، " فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ وَرَاعِيهَا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ
بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ قَبْضَةً يَبْعَثُ بِهَا إِلَى أَزْوَاجِهِ
يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ
يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ ، فَلَجَئُوا إِلَى جَبَلٍ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَنَتَ شَهْرًا
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
ثابت البناني عن أنس بن مالك37
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ : سَمِيعًا بَصِيرًا ، كَتَبَ : سَمِيعًا عَلِيمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ عَلَيْنَا وَقَدْ نُودِيَ بِالْمَغْرِبِ وَنَحْنُ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
كَانَ الَّذِي تَزَوَّجَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَرَكَهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ
الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
سَقَيْتُ فِي هَذَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّرَابَ
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَدَمْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِي
وَاللهِ مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ عِنْدَ الصَّبَاحِ
أَنَّ عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَأُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ ، خَرَجَا إِلَى الصَّلَاةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ حِنْدِسٍ
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ ؛ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولَ : صَامَ صَامَ
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
كَانَ يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ نَسِيَ
الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ
عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ هُمْ أَهْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَتَبَّعُ الطِّيبَ فِي رِبَاعِ النِّسَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ
كَانَ النِّسَاءُ يَدْخُلْنَ بِالْقِرَبِ يَوْمَ أُحُدٍ
جَاءَ خَالِي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَبِهِ سُمِّيتُ ، لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ
لَقَدْ قَرَأَ بِالسُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
وَيْلَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، فَإِنَّهُمْ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ
أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْيَهُودِ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا ، وَلَمْ يُشَارِبُوهَا ، وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبَيْتِ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ
جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ ، غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
وعلي بن زيد بن جدعان عن أنس4
مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ
لَمَّا أُسْرِيَ بِي أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ تُقَطَّعُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
وعبد العزيز بن صهيب عن أنس5
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
سليمان التيمي عن أنس1
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، فَشَمَّتُّهُ ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْكَ
وهشام بن زيد عن أنس5
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَغَبُوا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلٌ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
نَهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ
وموسى بن أنس عن أنس2
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْ يَخْضِبَ
وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس3
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ
وعبد الرحمن بن الأصم عن أنس2
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ ، وَلَكِنْ تَنْتَفِعُ بِهِ أَوْ تَسْتَمْتِعُ بِهِ
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا
يَا هَوَازِنُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيَّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
ضَعْهَا فِي قَرَابَتِكَ
وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
وحفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس1
إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ
وعتاب مولى هرمز عن أنس2
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وأبو التياح عن أنس6
يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
الزهري عن أنس5
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أبو قلابة عن أنس2
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أنس بن سيرين عن أنس3
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ
محمد بن سيرين عن أنس1
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس2
الْأَنْصَارُ آيَةُ الْمُؤْمِنِ وَآيَةُ الْمُنَافِقِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ
يزيد بن أبان عن أنس10
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ
لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
مَا صَامَتَا ، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ أَنْ يَسْتَقِيئَا
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَتَرَاصُّوا
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
لَمْ تَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ ، فَيُعَاقَبُوا بِهَا ، فَيَكُونُوا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَأَنَّهَا إِخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ، وَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ
الأفراد عن أنس32
الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ
كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الصَّلَاةَ لِلتَّطَوُّعِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا بِالْعِيَالِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ ابْنَتِهِ وَهِيَ تُدْفَنُ ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فِي الشِّتَاءِ
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هَذِهِ الصُّفْرَةَ
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فُتِحَتْ خَيْبَرُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا لَنَا فَحَجَمَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ ، أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ ، يُصَلِّيهَا قَرِيبًا مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، لَا يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَأَتْبَعُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهَا
إِنَّ حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ ، أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَمَا احْتَرَقُوا ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
كَانَ يُصَلِّيهَا وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وُقِّتَ لَنَا فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ
كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ ثَمَانٍ : الْهَمِّ ، وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ
الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ
كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ - يَعْنِي قَبْلَ الْمَغْرِبِ - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أبو بكر الحنفي عن أنس2
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ ، غُرْمٍ مُفْظِعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ فِيمَنْ يَزِيدُ حِلْسًا وَقَعْبًا
الأفراد4
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَاتَ النُّغَيْرُ ، أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ
شَهِدْتُ أَنَسًا وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَيْكَ مِنْ قَبْلُ