حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2179
2184
وهشام بن زيد عن أنس

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَغَبُوا ، وَأَدْرَكْتُهَا أَنَا فَذَبَحْتُهَا بِمَرْوَةَ ، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ ، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَخِذٍ مِنْهَا - أَوْ وَرِكَيْهَا " فَأَكَلَهُ " - قُلْتُ : أَكَلَهُ ؟ قَالَ : " قَبِلَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 155) برقم: (2483) ، (7 / 88) برقم: (5278) ، (7 / 96) برقم: (5323) ومسلم في "صحيحه" (6 / 71) برقم: (5095) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 331) برقم: (927) والحاكم في "مستدركه" (4 / 112) برقم: (7192) والنسائي في "المجتبى" (1 / 849) برقم: (4322) والنسائي في "الكبرى" (4 / 476) برقم: (4809) وأبو داود في "سننه" (3 / 414) برقم: (3787) والترمذي في "جامعه" (3 / 386) برقم: (1913) والدارمي في "مسنده" (2 / 1279) برقم: (2051) وابن ماجه في "سننه" (4 / 390) برقم: (3349) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 320) برقم: (19453) ، (9 / 320) برقم: (19452) وأحمد في "مسنده" (5 / 2568) برقم: (12308) ، (5 / 2696) برقم: (12887) ، (5 / 2840) برقم: (13577) ، (6 / 2988) برقم: (14255) والطيالسي في "مسنده" (3 / 544) برقم: (2184) والبزار في "مسنده" (14 / 14) برقم: (7403) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 333) برقم: (24758)

الشواهد21 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨٤٠) برقم ١٣٥٧٧

ثَارَتْ أَرْنَبٌ فَتَبِعَهَا النَّاسُ [وفي رواية : أَنْفَجْتُ أَرْنَبًا بِالْبَقِيعِ(١)] [وفي رواية : أَنْفَجْنَا(٢)] [وفي رواية : مَرَرْنَا فَأَنْفَجْنَا(٣)] [وفي رواية : فَاسْتَنْفَجْنَا(٤)] [أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ(٥)] [فَاشْتَدَّ فِي أَثَرِهَا(٦)] [وفي رواية : فَسَعَى الْقَوْمُ(٧)] [وفي رواية : فَسَعَوْا عَلَيْهَا(٨)] [فَلَغَبُوا(٩)] [وفي رواية : فَسَعَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهَا(١٠)] [وفي رواية : فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا(١١)] [وفي رواية : فَالْتَحَفْنَا عَلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا(١٢)] فَكُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَكُنْتُ فِيمَنِ اشْتَدَّ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهَا(١٣)] [وفي رواية : فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا(١٤)] [وفي رواية : فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا(١٥)] [وفي رواية : فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا(١٦)] [وفي رواية : وَأَدْرَكْتُهَا أَنَا فَذَبَحْتُهَا بِمَرْوَةَ(١٧)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا جَوَادًا ، فَصِدْتُ أَرْنَبًا فَشَوَيْنَاهَا(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّرًا ، فَأَصَدْتُ أَرْنَبًا ، فَشَوَيْتُهَا(١٩)] ، فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(٢٠)] [وفي رواية : وَجِئْتُ(٢١)] بِهَا أَبَا طَلْحَةَ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ(٢٢)] ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهَا فَذُبِحَتْ [وفي رواية : فَذَبَحَهَا(٢٣)] [بِمَرْوَةٍ(٢٤)] ، ثُمَّ شُوِيَتْ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ [وفي رواية : فَأُعْجِزَ(٢٥)] عَجُزَهَا ، فَقَالَ : ائْتِ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ بِهِ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : وَبَعَثَ(٢٧)] [وفي رواية : فَبَعَثَ(٢٨)] [بِهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مِنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِهَا أَوْ بِوَرِكِهَا(٣١)] [وفي رواية : فَبَعَثَنِي بِفَخِذَيْهَا وَوَرِكَيْهَا(٣٢)] [وفي رواية : بِفَخِذٍ مِنْهَا - أَوْ وَرِكَيْهَا(٣٣)] [وفي رواية : بِوَرِكَيْهَا(٣٤)] [وفي رواية : بِعَجُزِهَا(٣٥)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِوَرِكِهَا أَوْ فَخِذَيْهَا(٣٦)] [وفي رواية : بِوَرِكِهَا وَفَخِذِهَا(٣٧)] [وفي رواية : وَفَخِذَيْهَا(٣٨)] [قَالَ : فَخِذَيْهَا لَا شَكَّ فِيهِ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ فَخِذُهَا لَا أَشُكُّ فِيهِ(٤٠)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِهِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذَا ؟(٤٢)] : قُلْتُ : إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَ إِلَيْكَ بِعَجُزِ هَذِهِ الْأَرْنَبِ [وفي رواية : قُلْتُ : عَجُزُ أَرْنَبٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ(٤٣)] ، قَالَ : فَقَبِلَهُ [وفي رواية : فَقَبِلَهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَقَبِلَ(٤٥)] مِنِّي [وفي رواية : فَأَكَلَهُ(٤٦)] [قُلْتُ : وَأَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : قَبِلَهُ(٤٧)] [ وفي رواية : قَالَ حَجَّاجٌ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : فَقُلْتُ : أَكَلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ أَكَلَهُ . قَالَ لِي بَعْدُ : قَبِلَهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٢٧٨٥٣٢٣·جامع الترمذي١٩١٣·مسند أحمد١٢٣٠٨·مسند الدارمي٢٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·السنن الكبرى٤٨٠٩·المنتقى٩٢٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٨٨٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند البزار٧٤٠٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٢٧٨·صحيح مسلم٥٠٩٥·جامع الترمذي١٩١٣·مسند أحمد١٢٣٠٨١٢٨٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·مسند البزار٧٤٠٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·السنن الكبرى٤٨٠٩·المنتقى٩٢٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٣٢٣·مسند الدارمي٢٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·المنتقى٩٢٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٢٧٨·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٨٨٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٣٢٣·صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٨٨٧·مسند الدارمي٢٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٩١٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٣٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·
  12. (١٢)مسند البزار٧٤٠٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٤٨٣·جامع الترمذي١٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٨٨٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٢٧٨·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢١٨٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٢٥٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٧٨٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٢٧٨٥٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٣·السنن الكبرى٤٨٠٩·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٠٥١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٣٢٣·صحيح مسلم٥٠٩٥·جامع الترمذي١٩١٣·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٣٠٨١٢٨٨٧·مسند الدارمي٢٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·مسند البزار٧٤٠٣·السنن الكبرى٤٨٠٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٩١٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٤٨٣·مسند الدارمي٢٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·مسند البزار٧٤٠٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٢٧٨٥٣٢٣·صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن أبي داود٣٧٨٧·جامع الترمذي١٩١٣·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٨٨٧·مسند الطيالسي٢١٨٤·المنتقى٩٢٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٤٨٣٥٢٧٨٥٣٢٣·صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن أبي داود٣٧٨٧·جامع الترمذي١٩١٣·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند أحمد١٢٣٠٨١٢٨٨٧١٣٥٧٧١٤٢٥٥·مسند الدارمي٢٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢١٩٤٥٣·مسند البزار٧٤٠٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·السنن الكبرى٤٨٠٩·المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·المنتقى٩٢٧·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٩١٣·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٤٨٠٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٢١٨٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٣٢٣·مسند الدارمي٢٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٣·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٧٨٧·مسند أحمد١٤٢٥٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٤٨٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·مسند البزار٧٤٠٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٢٧٨·صحيح مسلم٥٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٤٨٣·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٠٩٥·مسند البزار٧٤٠٣·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧١٩٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٣٢٣·سنن أبي داود٣٧٨٧·سنن ابن ماجه٣٣٤٩·مسند الدارمي٢٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٣·مسند البزار٧٤٠٣·المنتقى٩٢٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٢٣٠٨·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١٩١٣·مسند الطيالسي٢١٨٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٤٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٥٢·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2179
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَلَغَبُوا(المادة: فلغبوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( لَغِبَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَهْدَى يَكْسُومُ أَخُو الْأَشْرَمِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا فِيهِ سَهْمٌ لَغْبٌ " يُقَالُ : سَهْمٌ لَغْبٌ وَلُغَابٌ وَلَغِيبٌ ، إِذَا لَمْ يَلْتَئِمْ رِيشُهُ وَيَصْطَحِبْ لِرَدَاءَتِهِ ، فَإِذَا الْتَأَمَ فَهُوَ لُؤَامٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَرْنَبِ " فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا وَأَدْرَكْتُهَا " اللَّغَبُ : التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ ، وَقَدْ لَغِبَ يَلْغَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ لغب ] لغب : اللُّغُوبُ : التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ . لَغَبَ يَلْغُبُ ، بِالضَّمِّ ، لُغُوبًا وَلَغْبًا وَلَغِبَ ، بِالْكَسْرِ ، لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ : أَعْيَا أَشَدَّ الْإِعْيَاءِ . وَأَلْغَبْتُهُ أَنَا أَيْ أَنْصَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَرْنَبِ : فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا وَأَدْرَكْتُهَا . أَيْ تَعِبُوا وَأَعْيَوْا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ سَاغِبٌ لَاغِبٌ أَيْ مُعْيٍ . وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الْعَرَبِ ذَلِكَ لِلرِّيحِ ، فَقَالَ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَبَلْدَةٍ مَجْهَلٍ تُمْسِي الرِّيَاحُ بِهَا لَوَاغِبًا ، وَهِيَ نَاءٍ عَرْضُهَا خَاوِيَهْ وَأَلْغَبَهُ السَّيْرُ ، وَتَلَغَّبَهُ : فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ وَأَتْعَبَهُ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : تَلَغَّبَهَا دُونَ ابْنِ لَيْلَى وَشَفَّهَا سُهَادُ السُّرَى وَالسَّبْسَبُ الْمُتَمَاحِلُ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : بَلْ سَوْفَ يَكْفِيكَهَا بَازٍ تَلَغَّبَهَا إِذَا الْتَقَتْ بِالسُّعُودِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ أَيْ يَكْفِيكَ الْمُسْرِفِينَ بَازٍ ، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ . قَالَ : وَتَلَغَّبَهَا ، تَوَلَّاهَا فَقَامَ بِهَا ، وَلَمْ يَعْجِزْ عَنْهَا . وَتَلَغَّبَ سَيْرَ الْقَوْمِ : سَارَ بِهِمْ حَتَّى لَغِبُوا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَحَيٍّ كِرَامٍ قَدْ تَلَغَّبْتُ سَيْرَهُمْ بِمَرْبُوعَةٍ شَهْلَاءَ قَدْ جُدِلَتْ جَدْلَا وَالتَّلَغُّبُ : طُولُ الطِّرَادِ ؛ وَقَالَ : تَلَغَّبَنِي دَهْرِي فَلَمَّا غَلَبْتُهُ غَزَانِي بِأَوْلَادِي فَأَدْ

أَكَلَهُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    وَهِشَامُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ 2184 2179 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَغَبُوا ، وَأَدْرَكْتُهَا أَنَا فَذَبَحْتُهَا بِمَرْوَةَ ، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ ، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَخِذٍ مِنْهَا - أَوْ وَرِكَيْهَا " فَأَكَلَهُ " - قُلْتُ : أَكَلَهُ ؟ قَالَ : " قَبِلَهُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث