حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14948
14987
أنس بن مالك عن عبد الله بن سلام

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ ج١٤ / ص٣١١حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 132) برقم: (3200) ، (5 / 62) برقم: (3768) ، (5 / 69) برقم: (3793) ، (6 / 19) برقم: (4288) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 117) برقم: (7169) ، (16 / 442) برقم: (7431) والنسائي في "الكبرى" (7 / 351) برقم: (8216) ، (8 / 219) برقم: (9046) ، (10 / 11) برقم: (10953) وأحمد في "مسنده" (5 / 2542) برقم: (12182) ، (5 / 2543) برقم: (12184) ، (5 / 2741) برقم: (13113) ، (5 / 2791) برقم: (13350) ، (6 / 2939) برقم: (14017) والطيالسي في "مسنده" (3 / 530) برقم: (2168) ، (3 / 531) برقم: (2169) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 138) برقم: (3415) ، (6 / 395) برقم: (3743) ، (6 / 416) برقم: (3783) ، (6 / 458) برقم: (3857) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 408) برقم: (1389) والبزار في "مسنده" (13 / 154) برقم: (6568) ، (13 / 345) برقم: (6971) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 452) برقم: (35164) ، (19 / 587) برقم: (37138) ، (21 / 123) برقم: (38472) والطبراني في "الكبير" (14 / 310) برقم: (14987) ، (25 / 205) برقم: (23230) والطبراني في "الأوسط" (1 / 57) برقم: (158)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
جامع الترمذي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٦٢) برقم ٣٧٦٨

أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ ، أَبَا بَكْرٍ وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ ، قَالَ : فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ . قَالَ : فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ [وفي رواية : أَنَّهُ إِنَّمَا يَهْدِيهِ الطَّرِيقَ(١)] ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ . فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا . فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ [وفي رواية : فَصَرَعَتْهُ فَرَسُهُ(٢)] ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : فَقِفْ [وفي رواية : قِفْ(٣)] مَكَانَكَ ، لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَانِبَ الْحَرَّةِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا ، وَقَالُوا : ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ . فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا [وفي رواية : وَحَفُّوا حَوْلَهُمَا(٤)] بِالسِّلَاحِ ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَقِيلَ بِالْمَدِينَةِ(٥)] : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشْرَفُوا [وفي رواية : فَاسْتَشْرَفُوا(٦)] [نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] يَنْظُرُونَ [إِلَيْهِ(٨)] وَيَقُولُونَ : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ سَلَامٍ ، وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ [وفي رواية : وَهْوَ فِي أَرْضٍ(٩)] يَخْتَرِفُ لَهُمْ [مِنْهُ(١٠)] ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا ، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١١)] إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا [قَالَ : فَذَهَبَ فَهَيَّأَ لَهُمَا مَقِيلًا . ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ هَيَّأْتُ لَكُمَا مَقِيلًا(١٢)] قَالَ : قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ [فَقِيلَا(١٣)] ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أُخْبِرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِهِ وَهُوَ فِي نَخْلِهِ فَأَتَاهُ(١٥)] [فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ(١٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ(١٨)] [قَالَ : سَلْ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٢٠)] [قَالَ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ(٢٣)] [قَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ(٢٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِيهِنَّ(٢٥)] [جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٢٦)] [آنِفًا ، قَالَ : جِبْرِيلُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسُ فِيهِ فَنَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ(٢٨)] [وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٣١)] [رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ(٣٢)] [وفي رواية : فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ(٣٣)] [وفي رواية : فَزَائِدَةُ كَبِدِ حُوتٍ(٣٤)] [وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا الشَّبَهُ : فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ(٣٧)] [فَآمَنَ وَقَالَ(٣٨)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٣٩)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ] ، وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٤٠)] عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ [وفي رواية : فَسَلْهُمْ(٤١)] عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَةٌ فَاخْبِئْنِي لَهُمْ ، ثُمَّ سَلْهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : اسْتَنْزِلْهُمْ وَسَلْهُمْ(٤٣)] [عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي : أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنْ هُمْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَخْبِئْنِي(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ ، فَأَخْبِئْنِي(٤٦)] [وفي رواية : فَأَخْتَبِئُ(٤٧)] [عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي(٤٨)] ؛ فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَبَّأَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ(٤٩)] فَأَقْبَلُوا [وفي رواية : فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْهُمْ رَهْطٌ(٥١)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْيَهُودُ(٥٣)] فَدَخَلُوا عَلَيْهِ [وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ(٥٤)] ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَأَلَهُمُ(٥٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللَّهَ فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٦)] ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ ، فَأَسْلِمُوا [وفي رواية : أَسْلِمُوا(٥٧)] قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٥٨)] ، قَالَ : فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا [وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَأَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا(٦٠)] ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا [وفي رواية : وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا(٦١)] [وفي رواية : وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا(٦٢)] [وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا(٦٣)] ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ [أَتُسْلِمُونَ ؟(٦٤)] [وفي رواية : تُسْلِمُونَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟(٦٧)] قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ [وفي رواية : فَقَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ(٦٨)] [وفي رواية : قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ(٦٩)] ، قَالَ : يَا ابْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ(٧٠)] فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٧١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٧٢)] ، فَقَالُوا : كَذَبْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا : بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا(٧٣)] [وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا(٧٤)] [وَنَحْوَ ذَلِكَ(٧٥)] [وَانْتَقَصُوهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَتَنَقَّصُوهُ(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَنْقَصُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَوَقَعُوا فِيهِ(٧٩)] ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ(٨٠)] [وفي رواية : هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ(٨١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ سَلَامٍ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ(٨٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٧٦٨·مسند أحمد١٣٣٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢١٨٢١٣٣٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢١٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٨٢·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند أحمد١٣١١٣·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·السنن الكبرى١٠٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري٤٢٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٣١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٩٠٤٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٦٩٧١·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·السنن الكبرى٨٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٣٣٥٠·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٩٧١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٢٠٠٣٧٩٣٤٢٨٨·السنن الكبرى٨٢١٦٩٠٤٦١٠٩٥٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٣٣٥٠·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  61. (٦١)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٢١٨٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٢١٨٢·
  66. (٦٦)مسند البزار٦٩٧١·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  68. (٦٨)مسند البزار٦٩٧١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٧٩٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٠١٧·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  72. (٧٢)مسند البزار٦٩٧١·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٧٤٣١·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٢١٨٢١٤٠١٧·صحيح ابن حبان٧٤٣١·المعجم الكبير٢٣٢٣٠·مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٤٢٨٨·مسند البزار٦٥٦٨·السنن الكبرى١٠٩٥٣·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٧٩٣·السنن الكبرى٩٠٤٦·
  78. (٧٨)السنن الكبرى٨٢١٦·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٣٢٠٠·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٧·مسند عبد بن حميد١٣٨٩·
  81. (٨١)مسند أحمد١٢١٨٢·صحيح ابن حبان٧١٦٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣٢٣٠·
  83. (٨٣)مسند البزار٦٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤١٥·
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14948
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النُّطْفَةُ(المادة: النطفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَأَهْلُهُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى جَوْرًا . أَرَادَ بِالنُّطْفَتَيْنِ بَحْرَ الْمَشْرِقِ وَبَحْرَ الْمَغْرِبِ . يُقَالُ لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ وَالْقَلِيلِ : نُطْفَةٌ ، وَهُوَ بِالْقَلِيلِ أَخَصُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَاءَ الْفُرَاتِ وَمَاءَ الْبَحْرِ الَّذِي يَلِي جُدَّةَ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ ، وَالزَّمَخْشَرِيِّ : لَا يَخْشَى جَوْرًا : أَيْ لَا يَخْشَى فِي طَرِيقِهِ أَحَدًا يَجُورُ عَلَيْهِ وَيَظْلِمُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ " لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا " أَيْ لَا يَخَافُ فِي طَرِيقِهِ غَيْرَ الضَّلَالِ ، وَالْجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّا نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ النُّطْفَةَ . يَعْنِي مَاءَ الْبَحْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلِيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ " يَعْنِي الْإِبِلَ وَالْمَاشِيَةَ . النِّطَافُ : جَمْعُ نُطْفَةٍ ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْمِيَاهِ وَالْعُشْبِ يَدَعُهَا لِتَرِدَ وَتَرْعَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ مِنْ وَضُوءٍ ؟ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ " أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْمَاءَ الْقَلِيلَ . وَبِهِ سُمِّيَ الْمَنِيُّ نُطْفَةً لِقِلَّتِهِ ، وَجَمْعُهَا : نُطَفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَخَيَّرُوا <غريب ربط

لسان العرب

[ نطف ] نطف : النَّطَفُ وَالْوَحَرُ : الْعَيْبُ . يُقَالُ : هُمْ أَهْلُ الرَّيْبِ وَالنَّطَفِ . ابْنُ سِيدَهْ : نَطَفَهُ نَطْفًا وَنَطَّفَهُ لَطَّخَهُ بِعَيْبٍ وَقَذَفَهُ بِهِ . وَقَدْ نَطِفَ بِالْكَسْرِ نَطَفًا وَنَطَافَةً وَنُطُوفَةً ، فَهُوَ نَطِفٌ : عَابَ وَأَرَابَ . وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْمٌ نَطِفُونَ نَضِفُونَ وَحَرُونَ نَجِسُونَ كُفَّارٌ . وَالنَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بِالْعَيْبِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ هُمَا رِدْفَيْنِ مِنْ نَطَفٍ قَرِيبُ قَالَ رِدْفَيْنِ عَلَى أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ مُتَرَادِفَيْنِ فَنَصَبَهُمَا عَلَى الْحَالِ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ أَيْ يُلَطَّخُ . وَفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ أَيْ يُقْذَفُ بِهِ . وَمَا تَنَطَّفْتُ بِهِ أَيْ مَا تَلَطَّخْتُ . وَقَدْ نَطِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ إِذَا اتُّهِمَ بِرِيبَةٍ ، وَأَنْطَفَهُ غَيْرُهُ . وَالنَّطِفُ : الرَّجُلُ الْمُرِيبُ . وَإِنَّهُ لَنَطِفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُتَّهَمٌ ، وَقَدْ نَطِفَ وَنُطِفَ نَطَفًا فِيهِمَا . وَوَقَعَ فِي نَطَفٍ أَيْ شَرٍّ وَفَسَادٍ . وَنَطِفَ الشَّيْءُ أَيْ فَسَدَ . وَنَطِفَ الْبَعِيرُ نَطَفًا فَهُوَ نَطِفٌ : أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ عَلَى جَوْفِهِ وَنَقَّبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْغُدَّةُ فِي بَطْنِهِ وَالْأُنْثَى نَطَفَةٌ . وَالنُّطَفُ : إِشْرَافُ الشَّجَّةِ عَلَى الدِّمَاغِ وَالدَّبَرَةِ عَلَى الْجَوْفِ ، وَقَدْ نَطِفَ الْبَعِيرُ قَالَ الرَّاجِزُ : كَوْسَ الْهِبَلِّ النَّطِفِ الْمَحْجُوزِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ : شَدًّا عَلَيَّ سُرَّتِي لَا تَنْقَعِفْ إِذَا مَشَيْتُ مِشْيَةَ الْعَوْدِ ال

حَمْرَاءُ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مَحْشَرِهِمْ(المادة: محشرهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً وَعَدَّ فِيهَا : وَأَنَا الْحَاشِرُ أَيِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ خَلْفَهُ وَعَلَى مِلَّتِهِ دُونَ مِلَّةِ غَيْرِهِ . وَقَوْلُهُ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ الَّتِي عَدَّهَا مَذْكُورَةً فِي كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتْ بِنُبُوَّتِهِ حُجَّةً عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٍ أَوْ نِيَّةٍ أَوْ حَشْرٍ أَيْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٍ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٍ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْجَلَاءُ عَنِ الْأَوْطَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْحَشْرِ الْخُرُوجَ فِي النَّفِيرِ إِذَا عَمَّ . * وَفِيهِ نَارٌ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ يُرِيدُ بِهِ الشَّامَ ; لِأَنَّ بِهَا يُحْشَرُ النَّاسُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَتُحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ أَيْ تَجْمَعُهُمْ وَتَسُوقُهُمْ . * وَفِيهِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ اشْتَرَطُوا أَنْ لَا يُعْشَرُوا وَلَا يُحْشَرُوا أَيْ لَا يُنْدَبُونَ إِلَى الْمَغَازِي ، وَلَا تُضْرَبُ عَلَيْهِمُ الْبُعُوثُ . وَقِيلَ لَا يُحْشَرُونَ إِلَى عَامِلِ الزَّكَاةِ لِيَأْخُذَ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ ، بَلْ يَأْخُذُهَا فِي أَمَاكِنِهِمْ . * وَمِن

لسان العرب

[ حشر ] حشر : حَشَرَهُمْ يَحْشُرُهُمْ وَيَحْشِرُهُمُ حَشْرًا : جَمَعَهُمْ ؛ وَمِنْهُ يَوْمُ الْمَحْشَرِ . وَالْحَشْرُ : جَمْعُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْحَشْرُ : حَشْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَالْمَحْشَرُ : الْمَجْمَعُ الَّذِي يُحْشَرُ إِلَيْهِ الْقَوْمُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حُشِرُوا إِلَى بَلَدٍ أَوْ مُعَسْكَرٍ أَوْ نَحْوِهِ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ ، وَكَانُوا قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ عَاقَدُوا النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا نَزَلَ الْمَدِينَةَ أَنْ لَا يَكُونُوا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، ثُمَّ نَقَضُوا الْعَهْدَ وَمَا يَلُوا كُفَّارَ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَصَدَهُمُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَارَقُوهُ عَلَى الْجَلَاءِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فَجَلَوْا إِلَى الشَّامِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ أَوَّلُ حَشْرٍ حُشِرَ إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ ثُمَّ يُحْشَرُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَيْهَا ، قَالَ : وَلِذَلِكَ قِيلَ : لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ أُجْلِيَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ثُمَّ أُجْلِيَ آخِرُهُمْ أَيَّامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِنْهُمْ نَصَارَى نَجْرَانَ وَيَهُودُ خَيْبَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : جِهَادٌ أَوْ نِيَّةٌ أَوْ حَشْرٌ ؛ أَيْ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نِيَّةٌ يُفَارِقُ بِهَا الرَّجُلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ ، أَوْ جَلَاءٌ يَنَالُ النَّاسَ فَيَخْرُجُونَ عَنْ دِيَارِهِمْ . وَالْحَشْرُ : هُوَ الْج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14987 14948 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : دَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنِي عَنْ شَبَهِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَإِنَّمَا النُّطْفَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ حَمْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُكُلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث