حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ

١١ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٣٣٢) برقم ١٣٤٨

حَضَرْتُ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ [وفي رواية : صَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ(٣)] [وفي رواية : حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ(٤)] ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا [وفي رواية : قُضِيَتِ(٥)] [وفي رواية : قَضَيْتُمُ(٦)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(٨)] [قَالَ : إِنَّا نَخْطُبُ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ ، فَقَالَ(١٠)] ، فَمَنْ أَحَبَّ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ(١١)] [مِنْكُمْ(١٢)] أَنْ يَجْلِسَ [وفي رواية : أَنْ يَسْتَمِعَ(١٣)] [وفي رواية : أَنْ يُقِيمَ(١٤)] [وفي رواية : جَلَسَ(١٥)] [يَعْنِي(١٦)] لِلْخُطْبَةِ [وفي رواية : الْخُطْبَةَ(١٧)] فَلْيَجْلِسْ [وفي رواية : فَلْيَسْتَمِعْ(١٨)] [وفي رواية : فَلْيُقِمْ(١٩)] ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ(٢١)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَلْيَرْجِعْ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ذَهَبَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٣١٢·المنتقى٢٧٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٣١٢·
  6. (٦)المنتقى٢٧٨·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  9. (٩)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·الأحاديث المختارة٣٣١٢·المنتقى٢٧٨·
  12. (١٢)المنتقى٢٧٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·السنن الكبرى١٧٩٢·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·
  16. (١٦)سنن الدارقطني١٧٣٨·المنتقى٢٧٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·السنن الكبرى١٧٩٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #1153

    إِنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا مُرْسَلٌ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #1572

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ .

  • سنن ابن ماجه · #1348

    حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1646

    قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ شَاءَ جَلَسَ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ذَهَبَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذَا حَدِيثٌ خُرَاسَانِيٌّ غَرِيبٌ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السِّينَانِيِّ ، كَانَ هَذَا الْخَبَرُ أَيْضًا عِنْدَ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، لَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَ بِهِ أَهْلَ بَغْدَادَ عَلَى مَا خَبَّرَنِي بَعْضُ الْعِرَاقِيِّينَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الشَّيْبَانِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6309

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ . لَفْظُ حَدِيثِ سَعْدَوَيْهِ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حَمَّادٍ قَالَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْعِيدِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمِعَ الْخُطْبَةَ فَلْيَسْتَمِعْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ - يَعْنِي : الدُّورِيَّ - يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى - يَعْنِي : ابْنَ مَعِينٍ - يَقُولُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ الَّذِي يَرْوِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ ، هَذَا خَطَأٌ . إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ فَقَطَّ ، وَإِنَّمَا يَغْلَطُ فِيهِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، يَقُولُ : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ .

  • سنن الدارقطني · #1738

    إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ - يَعْنِي لِلْخُطْبَةِ - فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا يُرْوَى عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • السنن الكبرى · #1792

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1097

    إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهُوَ مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ فِي الْأَعْيَادِ إِلَّا أَنَّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . في طبعة دار المعرفة : (عن) والمثبت من النسخة الأزهرية.

  • الأحاديث المختارة · #3312

    قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، بِإِسْنَادِهِ ، نَحْوَهُ ، وَقَالَ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ رَافِعٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى .

  • المنتقى · #278

    قَدْ قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْلِسْ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ .

  • شرح مشكل الآثار · #4289

    إِنَّا نَخْطُبُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَلْيَرْجِعْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَعَقَلْنَا بِمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إِطْلَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْمُصَلِّينَ مَعَهُ تِلْكَ الصَّلَاةَ الِانْصِرَافَ قَبْلَ حُضُورِ خُطْبَتِهِ بَعْدَهَا أَنَّ الْخُطْبَةَ لِلْعِيدِ لَيْسَتْ كَالْخُطْبَةِ لِلْجُمُعَةِ فِي الْجُلُوسِ لَهَا ، وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا ، وَتَرْكِ اللَّغْوِ فِيهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ مُبَاحٌ فِي خُطْبَةِ الْعِيدِ ، وَمَحْظُورٌ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - ; لِأَنَّ الْخُطْبَةَ لِلْجُمُعَةِ مَوْعِظَةٌ ، وَعَلَى النَّاسِ الِاسْتِمَاعُ إِلَى الْمَوْعِظَةِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ . وَإِذَا كَانَ مَأْمُورًا بِالْمَوْعِظَةِ لَهُمْ كَانُوا مَأْمُورِينَ بِالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا ، وَالْإِنْصَافِ لَهَا حَتَّى تَقَعَ مِنْهُمُ الْمَوْقِعَ الَّذِي أَرَادَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْهُمْ ، وَجُعِلَتْ بِذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - الصَّلَاةُ الَّتِي بَعْدَهَا وَهِيَ الْجُمُعَةُ مُضَمَّنَةً بِهَا ، فَلَمْ تُجْزِئْ إِلَّا بَعْدَ تَقَدُّمِهَا إِيَّاهَا . وَلَيْسَتْ خُطْبَةُ الْعِيدِ كَذَلِكَ ; لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مَوْعِظَةً يُوعَظُونَ بِهَا ، فَيَجِبُ عَلَيْهِمُ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهَا ، وَالْإِنْصَاتُ لَهَا ، وَلَكِنَّهَا تَعْلِيمٌ لَهُمْ مَا يُخْطَبُ بِهِ عَلَيْهِمْ فِيهَا ، فَمِنْ ذَلِكَ مَا يَعْلَمُونَهُ فِيهَا فِي يَوْمِ الْفِطْرِ مِنْ إِخْرَاجِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ مِنَ الْأَجْنَاسِ الَّتِي هِيَ مِنْهَا ، وَمِنَ الْمِقْدَارِ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنْهَا ، وَمِنَ الْوَقْتِ الَّذِي يُخْرِجُونَهَا فِيهِ ، وَمَنْ يُعْطُونَهُ إِيَّاهَا مِنَ النَّاسِ . وَمِنْ ذَلِكَ فِي يَوْمِ النَّحْرِ أَمْرُهُ إِيَّاهُمْ بِالنَّحْرِ ، وَمَا يَنْحَرُونَهُ فِيهِ ، وَالْأَجْنَاسُ الَّتِي يَنْحَرُونَ مِنْهَا ، وَمَا يَسْتَعْمِلُونَ فِيهِ مِمَّا يُضَحُّونَ بِهِ الذَّبْحَ ، وَالْأَوْقَاتُ الَّتِي يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِيهَا ، وَمَا لَا يَصْلُحُ أَنْ يُضَحُّوا بِهِ مِنْ ذَوَاتِ الْعُيُوبِ مِنْهَا ، وَتِلْكَ الْعُيُوبُ الَّتِي يُمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ فِيهَا مَا هِيَ ، وَذَلِكَ مِمَّا يَغْنَى عَنْهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِعِلْمِهِمْ بِهِ وَلِأَخْذِ مَنْ لَا يَعْلَمُهُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ مَنْ يَخْطُبُ بِهِ عَلَيْهِمْ ، فَفَرَّقَ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ لِهَذِهِ الْمَعَانِي الَّتِي يَتَبَايَنَانِ بِهَا ، وَجُعِلَتْ خُطْبَةُ الْعِيدِ كَخُطْبَةِ الْحَجِّ الَّتِي يُعَلِّمُ الْإِمَامُ النَّاسَ فِيهَا مَا يَصْنَعُونَهُ فِي حَجِّهِمْ ، وَمَا يَجْتَنِبُونَهُ فِيهِ ، وَذَلِكَ مِمَّا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي السَّعَةِ لِلنَّاسِ فِي التَّخَلُّفِ عَنْهُ ، وَتَرْكِ الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .