حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 292
278
ما جاء في العيدين

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثَنَا الْفَضْلُ - يَعْنِي ابْنَ مُوسَى - قَالَ : أَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ :

حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : قَدْ قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْلِسْ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزوميله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • النسائي
    هذا خطأ والصواب مرسل
  • يحيى بن معين

    غلط الفضل بن موسى في إسناده وإنما هو عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    قال أبو داود هذا يروى عن عطاء مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    المرسل هو الصحيح
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو زرعة المرسل هو الصحيح وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    الصحيح عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

    صحيح
  • يحيى بن معين

    روى عباس الدوري عن ابن معين قال وصله خطأ من الفضل وإنما هو عن عطاء مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    محمود بن آدم المروزي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 108) برقم: (278) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 568) برقم: (1646) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 388) برقم: (3312) والحاكم في "مستدركه" (1 / 295) برقم: (1097) والنسائي في "المجتبى" (1 / 337) برقم: (1572) والنسائي في "الكبرى" (2 / 304) برقم: (1792) وأبو داود في "سننه" (1 / 449) برقم: (1153) وابن ماجه في "سننه" (2 / 332) برقم: (1348) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 301) برقم: (6309) والدارقطني في "سننه" (2 / 391) برقم: (1738) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 359) برقم: (4289)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٣٣٢) برقم ١٣٤٨

حَضَرْتُ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ [وفي رواية : صَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ(٣)] [وفي رواية : حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ(٤)] ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا [وفي رواية : قُضِيَتِ(٥)] [وفي رواية : قَضَيْتُمُ(٦)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(٨)] [قَالَ : إِنَّا نَخْطُبُ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ ، فَقَالَ(١٠)] ، فَمَنْ أَحَبَّ [وفي رواية : فَمَنْ شَاءَ(١١)] [مِنْكُمْ(١٢)] أَنْ يَجْلِسَ [وفي رواية : أَنْ يَسْتَمِعَ(١٣)] [وفي رواية : أَنْ يُقِيمَ(١٤)] [وفي رواية : جَلَسَ(١٥)] [يَعْنِي(١٦)] لِلْخُطْبَةِ [وفي رواية : الْخُطْبَةَ(١٧)] فَلْيَجْلِسْ [وفي رواية : فَلْيَسْتَمِعْ(١٨)] [وفي رواية : فَلْيُقِمْ(١٩)] ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ(٢١)] [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَلْيَرْجِعْ(٢٢)] [وفي رواية : وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ذَهَبَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٣١٢·المنتقى٢٧٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٣١٢·
  6. (٦)المنتقى٢٧٨·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  9. (٩)سنن أبي داود١١٥٣·سنن الدارقطني١٧٣٨·المستدرك على الصحيحين١٠٩٧·شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·الأحاديث المختارة٣٣١٢·المنتقى٢٧٨·
  12. (١٢)المنتقى٢٧٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·السنن الكبرى١٧٩٢·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·
  16. (١٦)سنن الدارقطني١٧٣٨·المنتقى٢٧٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·السنن الكبرى١٧٩٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٩·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٤٢٨٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة١٦٤٦·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى292
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    585 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخطبة للعيد هل يجب على الناس القعود لها والاستماع إليها كما يجب ذلك في الخطبة للجمعة أم لا ؟ . 4296 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن الصباح ، قال : حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد الله بن السائب ، قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ، فلما صلى ، قال : إنا نخطب ، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، ومن أحب أن يرجع ، فليرجع . قال أبو جعفر : فعقلنا بما في هذا الحديث من إطلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن شاء من المصلين معه تلك الصلاة الانصراف قبل حضور خطبته بعدها أن الخطبة للعيد ليست كالخطبة للجمعة في الجلوس لها ، والاستماع إليها ، وترك اللغو فيها حتى تنقضي ، وأن ذلك مباح في خطبة العيد ، ومحظور في خطبة الجمعة ، وذلك عندنا - والله أعلم - ؛ لأن الخطبة للجمعة موعظة ، وعلى الناس الاستماع إلى الموعظة ، كما قال عز وجل : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة . وإذا كان مأمورا بالموعظة لهم كانوا مأمورين بالاستماع إليها ، والإنصاف لها حتى تقع منهم الموقع الذي أراده الله عز وجل بها منهم ، وجعلت بذلك - والله أعلم - الصلاة التي بعدها وهي الجمعة مضمنة بها ، فلم تجزئ إلا بعد تقدمها إياها . وليست خطبة العيد كذلك ؛ لأنها ليست موعظة يوعظون بها ، فيجب عليهم الاستماع إليها ، والإنصات لها ، ولكنها تعليم لهم ما يخطب به عليهم فيها ، فمن ذلك ما يعلمونه فيها في يوم الفطر من إخراج صدقة الفطر من الأجناس التي هي منها ، ومن المقدار من كل جنس منها ، ومن الوقت الذي يخرجونها فيه ، ومن يعطونه إياها من الناس . ومن ذلك في يوم النحر أمره إياهم بالنحر ، وما ينحرونه فيه ، والأجناس التي ينحرون منها ، وما يستعملون فيه مما يضحون به الذبح ، والأوقات التي يفعلون ذلك فيها ، وما لا يصلح أن يضحوا به من ذوات العيوب منها ، وتلك العيوب التي يمنع من ذلك فيها ما هي ، وذلك مما يغنى عنه كثير من الناس لعلمهم به ولأخذ من لا يعلمه منهم من غير من يخطب به عليهم ، ففرق بين ذلك وبين خطبة الجمعة لهذه المعاني التي يتباينان بها ، وجعلت خطبة العيد كخطبة الحج التي يعلم الإمام الناس فيها ما يصنعونه في حجهم ، وما يجتنبونه فيه ، وذلك مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم في السعة للناس في التخلف عنه ، وترك الاستماع إليه ، والله عز وجل نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    278 292 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثَنَا الْفَضْلُ - يَعْنِي ابْنَ مُوسَى - قَالَ : أَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : قَدْ قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَجْلِسْ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث