حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - وَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا

١٢ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٦٤) برقم ٢٦٩٥٤

لَمَّا قَسَمَ [وفي رواية : لَمَّا أَصَابَ(١)] [وفي رواية : لَمَّا سَبَى(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ [وفي رواية : فِي سَهْمٍ(٣)] لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ [وفي رواية : ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ(٤)] بْنِ الشَّمَّاسِ [وفي رواية : شَمَّاسٍ(٥)] - أَوْ لِابْنِ [وفي رواية : أَوِ ابْنِ(٦)] عَمٍّ لَهُ [وفي رواية : أَوْ لِابْنِ عَمِّهِ(٧)] - [وفي رواية : جَاءَتْ جُوَيْرِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ(٨)] وَكَاتَبَتْهُ [وفي رواية : فَكَاتَبَتْ(٩)] عَلَى نَفْسِهَا . وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلَاحَةً [وفي رواية : مَلِيحَةً(١٠)] لَا [يَكَادُ(١١)] يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ [وفي رواية : تَأْخُذُهَا الْعَيْنُ(١٢)] ، [قَالَتْ عَائِشَةُ(١٣)] فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] تَسْتَعِينُهُ [وفي رواية : لِتَسْتَعِينَهُ(١٥)] [وفي رواية : تَسْتَعِينُ بِهِ(١٦)] فِي [وفي رواية : عَلَى(١٧)] كِتَابَتِهَا [وفي رواية : مُكَاتَبَتِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابَتِهَا(١٩)] ، - قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا [وفي رواية : إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ(٢٠)] عَلَى بَابِ حُجْرَتِي [وفي رواية : الْحُجْرَةِ(٢١)] ، فَكَرِهْتُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهَا ، كَرِهْتُهَا(٢٣)] وَعَرَفْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ(٢٤)] أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا [وفي رواية : مِثْلَمَا(٢٥)] رَأَيْتُ [وفي رواية : مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ(٢٦)] - فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(٢٧)] الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ عَرَفْتَ(٢٩)] ، فَوَقَعْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي وَقَعْتُ(٣٠)] فِي السَّهْمِ [وفي رواية : فِي سَهْمٍ(٣١)] لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - فَكَاتَبْتُهُ [وفي رواية : وَإِنِّي كَاتَبْتُ(٣٢)] عَلَى نَفْسِي [وفي رواية : فَكَاتَبَنِي(٣٣)] ، فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ [وفي رواية : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ(٣٤)] عَلَى كِتَابَتِي [وفي رواية : أَسْأَلُكَ فِي كِتَابَتِي(٣٥)] [وفي رواية : فَأَعِنِّي عَلَى كِتَابَتِي(٣٦)] قَالَ : فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٣٧)] لَكِ فِي خَيْرٍ [وفي رواية : أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ(٣٨)] مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْهُ(٣٩)] ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي [وفي رواية : أُؤَدِّي(٤٠)] [عَنْكِ(٤١)] كِتَابَتَكِ [وفي رواية : أَقْضِي كِتَابَكِ(٤٢)] ، وَأَتَزَوَّجُكِ [وفي رواية : وَأَتَزَوَّجُ بِكِ(٤٣)] [وفي رواية : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ(٤٤)] قَالَتْ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٤٥)] فَعَلْتُ . [وفي رواية : فَقَالَتْ : نَعَمْ . فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٦)] قَالَتْ : وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَسَامَعَ تَعْنِي النَّاسَ(٤٧)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ [وفي رواية : فَبَلَغَ النَّاسَ أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا(٤٨)] [وفي رواية : فَبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ(٥٠)] فَقَالَ النَّاسُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٥١)] : أَصْهَارُ [وفي رواية : صِهْرُ(٥٢)] [وفي رواية : صَاهَرَ(٥٣)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٤)] وَسَلَّمَ ! فَأَرْسَلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : مَا فِي أَيْدِيهِمْ(٥٥)] [مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ فَأَعْتَقُوهُمْ(٥٧)] . قَالَتْ : فَلَقَدْ أَعْتَقَ [وفي رواية : عَتَقَ(٥٨)] بِتَزْوِيجِهِ [وفي رواية : تَزْوِيجُهُ(٥٩)] إِيَّاهَا [وفي رواية : أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا(٦٠)] [وفي رواية : أُعْتِقَ بِهَا(٦١)] مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَمَا أَعْلَمُ [وفي رواية : فَلَا نَعْلَمُ(٦٢)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْنَا(٦٣)] امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٩٢٧·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·مسند أحمد٢٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٩٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  27. (٢٧)المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٠٥٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٤٠٦٠·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  52. (٥٢)المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المنتقى٧٣٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  59. (٥٩)المنتقى٧٣٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  62. (٦٢)المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن أبي داود · #3927

    فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ . قَالَتْ : فَتَسَامَعَ تَعْنِي النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ فَأَعْتَقُوهُمْ ، وَقَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا ، أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ يُزَوِّجُ نَفْسَهُ .

  • مسند أحمد · #26954

    لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - وَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا . وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مَلَّاحَةً لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا ، - قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي ، فَكَرِهْتُهَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ - فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ ، فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي ، فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ عَلَى كِتَابَتِي قَالَ : فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي كِتَابَتَكِ ، وَأَتَزَوَّجُكِ قَالَتْ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ . قَالَتْ : وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فَقَالَ النَّاسُ : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَأَرْسَلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ . قَالَتْ : فَلَقَدْ أُعْتَقَ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #4059

    أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَتْ : فَبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ قَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالَتْ : فَلَقَدْ عَتَقَ بِتَزْوِيجِهِ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالَتْ : فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا .

  • صحيح ابن حبان · #4060

    أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ قَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَقَدْ عَتَقَ بِتَزْوِيجِهِ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالَتْ : فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا .

  • المعجم الكبير · #21826

    يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ ، وَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - وَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابَتِهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18149

    أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ . فَقَالَتْ : نَعَمْ . فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَلَغَ النَّاسَ أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا فَقَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَقَدْ أُعْتِقَ بِهَا مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ . فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهَا عَلَى قَوْمِهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4964

    هَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ أَقْضِي كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ قَالَ : فَقَدْ فَعَلْتُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6860

    لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ ، فَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مَلِيحَةً لَا يَكَادُ يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ ، قَالَ : فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى كِتَابَتِهَا .

  • المنتقى · #733

    أَقْضِي كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَخَرَجَ الْخَبَرُ فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، فَقَالَ النَّاسُ : صِهْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَقَدْ أَعْتَقَ تَزْوِيجُهُ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا .

  • شرح معاني الآثار · #4027

    فَهَلْ لَكِ مِنْ خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ . قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ فَعَلْتُ . وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، فَقَالُوا : صَاهَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ . قَالَتْ : فَلَقَدْ أَعْتَقَ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا . فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا ، الْعَتَاقَ الَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا عَلَيْهِ ، وَجَعَلَهُ مَهْرَهَا ، كَيْفَ هُوَ ؟ وَأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ أَدَاؤُهُ عَنْهَا مُكَاتَبَتَهَا إِلَى الَّذِي كَانَ كَاتَبَهَا لِتَعْتِقَ بِذَلِكَ الْأَدَاءِ . ثُمَّ كَانَ ذَلِكَ الْعَتَاقُ الَّذِي وَجَبَ بِأَدَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُكَاتَبَةَ إِلَى الَّذِي كَانَ كَاتَبَهَا مَهْرًا لَهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . وَلَيْسَ هَذَا لِأَحَدٍ غَيْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَ عَنْ مُكَاتِبَةٍ مُكَاتَبَتَهَا إِلَى مَوْلَاهَا ، عَلَى أَنْ تَعْتِقَ بِأَدَائِهِ ذَلِكَ عَنْهَا ، وَيَكُونُ ذَلِكَ الْعَتَاقُ مَهْرًا لَهَا مِنْ قِبَلِ الَّذِي أَدَّى عَنْهَا مُكَاتَبَتَهَا ، وَتَكُونُ بِذَلِكَ زَوْجَةً لَهُ . فَلَمَّا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ هَذَا مَهْرًا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ خَاصٌّ لَهُ دُونَ أُمَّتِهِ ، كَانَ لَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْعَتَاقَ الَّذِي تَوَلَّاهُ هُوَ أَيْضًا ، مَهْرًا لِمَنْ أَعْتَقَهُ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ خَاصٌّ لَهُ دُونَ أُمَّتِهِ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ . وَأَمَّا وَجْهُهُ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّ أَبَا يُوسُفَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ : النَّظَرُ - عِنْدِي - فِي هَذَا ، أَنْ يَكُونَ الْعَتَاقُ مَهْرًا لِلْمُعْتَقَةِ عَلَيْهِ ، لَيْسَ لَهَا مَعَهُ غَيْرُهُ . وَذَلِكَ لِأَنَّا رَأَيْنَاهَا إِذَا وَقَعَ الْعَتَاقُ ، عَلَى أَنْ تُزَوِّجَهُ نَفْسَهَا ، ثُمَّ أَبَتِ التَّزْوِيجَ ، أَنَّ عَلَيْهَا أَنْ تَسْعَى فِي قِيمَتِهَا . قَالَ : فَمَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَسْعَى فِيهِ إِذَا أَبَتِ التَّزْوِيجَ ، يَكُونُ مَهْرًا لَهَا ، إِذَا أَجَابَتْ إِلَى التَّزْوِيجِ . قَالَ : وَإِنْ طَلَّقَهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ، كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَسْعَى فِي نِصْفِ قِيمَتِهَا . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا أَيْضًا عَنِ الْحَسَنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5062

    أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " قَدْ فَعَلْتُ " . وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ ، فَقَالُوا : صِهْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَتْ : فَلَقَدْ أُعْتَقَ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَذَلَ لِجُوَيْرِيَةَ أَدَاءَ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهَا عَنْهَا إِلَى الَّذِي كَاتَبَهَا ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ مُكَاتَبَتِهَا قَدْ كَانَتْ عَلَيْهَا لِلَّذِي كَاتَبَهَا لَا حَطِيطَةً لَهَا عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا فِي سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ .

  • شرح مشكل الآثار · #5589

    فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُ بِكِ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، فَقَالُوا : صِهْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَتْ : فَلَقَدْ أُعْتَقَ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لَمَّا بَلَغَهُمْ تَزْوِيجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ لِقَوْمِهَا أَصْهَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُمْ بِذَلِكَ أَصْهَارًا لَهُ ، وَفِيهِمْ مَنْ لَيْسَ بِذِي رَحِمٍ مِنْهَا ، فَدَلَّ ذَلِكَ : أَنَّ أَصْهَارَ الرَّجُلِ قَوْمُ نِسَائِهِ اللَّائِي هُنَّ أَزْوَاجُهُ مِمَّنْ أَرْحَامُهُمُ الَّتِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ مُحَرَّمَاتٌ ، أَوْ غَيْرُ مُحَرَّمَاتٍ ، وَكَانَ هَذَا مِثْلَ مَا قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي قَرَابَةِ الرَّجُلِ وَفِي أَنْسِبَائِهِ : إِنَّهُمْ عَلَى كُلِّ ذِي رَحِمٍ مُحَرَّمٍ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عَلَى بَنِي الْأَبِ ، الَّذِي يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الرِّجَالِ أَقْصَى أَبٍ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ أَقْصَى أَبٍ فِي الْإِسْلَامِ ، كَانُوا ذَوِي رَحِمٍ مُحَرَّمٍ ، أَوْ لَمْ يَكُونُوا ، وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَنْ كَانَ مِنَ الْآبَاءِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهَذَا قَوْلٌ قَدْ قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ أَيْضًا ، كَمَا حَدَّثَنَا الْكَيْسَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي إِمْلَائِهِ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ عِنْدَنَا فِي أَصْهَارِهِ أَنْ يَمْتَثِلَ فِيهِ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَرَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَوْلُهُمَا لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَقَدْ كُنْتَ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنُونَ تَزْوِيجَهُ ابْنَتَهُ - فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ .