حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4054
4059
ذكر الإباحة للإمام أن يزوج بالمكاتبة إذا جعل صداقها أداء ما كوتبت عليه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

لَمَّا سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمِّهِ - فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مَلَّاحَةً ، لَا يَكَادُ يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا ، فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ عَلَى ج٩ / ص٣٦٢بَابِ الْحُجْرَةِ فَرَأَيْتُهَا ، كَرِهْتُهَا ، وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ مَا رَأَيْتُ ، فَقَالَتْ جُوَيْرِيَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ عَرَفْتَ ، فَكَاتَبْتُ نَفْسِي ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَتْ : فَبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ قَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالَتْ : فَلَقَدْ عَتَقَ بِتَزْوِيجِهِ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالَتْ : فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  6. 06
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    الوفاة305هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 260) برقم: (733) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 361) برقم: (4059) ، (9 / 362) برقم: (4060) والحاكم في "مستدركه" (4 / 26) برقم: (6860) وأبو داود في "سننه" (4 / 34) برقم: (3927) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 74) برقم: (18149) وأحمد في "مسنده" (12 / 6364) برقم: (26954) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 373) برقم: (4964) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 21) برقم: (4027) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 161) برقم: (5062) ، (12 / 194) برقم: (5589)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٦٤) برقم ٢٦٩٥٤

لَمَّا قَسَمَ [وفي رواية : لَمَّا أَصَابَ(١)] [وفي رواية : لَمَّا سَبَى(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ [وفي رواية : فِي سَهْمٍ(٣)] لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ [وفي رواية : ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ(٤)] بْنِ الشَّمَّاسِ [وفي رواية : شَمَّاسٍ(٥)] - أَوْ لِابْنِ [وفي رواية : أَوِ ابْنِ(٦)] عَمٍّ لَهُ [وفي رواية : أَوْ لِابْنِ عَمِّهِ(٧)] - [وفي رواية : جَاءَتْ جُوَيْرِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ(٨)] وَكَاتَبَتْهُ [وفي رواية : فَكَاتَبَتْ(٩)] عَلَى نَفْسِهَا . وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلَاحَةً [وفي رواية : مَلِيحَةً(١٠)] لَا [يَكَادُ(١١)] يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ [وفي رواية : تَأْخُذُهَا الْعَيْنُ(١٢)] ، [قَالَتْ عَائِشَةُ(١٣)] فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] تَسْتَعِينُهُ [وفي رواية : لِتَسْتَعِينَهُ(١٥)] [وفي رواية : تَسْتَعِينُ بِهِ(١٦)] فِي [وفي رواية : عَلَى(١٧)] كِتَابَتِهَا [وفي رواية : مُكَاتَبَتِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابَتِهَا(١٩)] ، - قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا [وفي رواية : إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ(٢٠)] عَلَى بَابِ حُجْرَتِي [وفي رواية : الْحُجْرَةِ(٢١)] ، فَكَرِهْتُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهَا ، كَرِهْتُهَا(٢٣)] وَعَرَفْتُ [وفي رواية : وَقُلْتُ(٢٤)] أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا [وفي رواية : مِثْلَمَا(٢٥)] رَأَيْتُ [وفي رواية : مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ(٢٦)] - فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(٢٧)] الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ عَرَفْتَ(٢٩)] ، فَوَقَعْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي وَقَعْتُ(٣٠)] فِي السَّهْمِ [وفي رواية : فِي سَهْمٍ(٣١)] لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - فَكَاتَبْتُهُ [وفي رواية : وَإِنِّي كَاتَبْتُ(٣٢)] عَلَى نَفْسِي [وفي رواية : فَكَاتَبَنِي(٣٣)] ، فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ [وفي رواية : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ(٣٤)] عَلَى كِتَابَتِي [وفي رواية : أَسْأَلُكَ فِي كِتَابَتِي(٣٥)] [وفي رواية : فَأَعِنِّي عَلَى كِتَابَتِي(٣٦)] قَالَ : فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٣٧)] لَكِ فِي خَيْرٍ [وفي رواية : أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ(٣٨)] مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْهُ(٣٩)] ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي [وفي رواية : أُؤَدِّي(٤٠)] [عَنْكِ(٤١)] كِتَابَتَكِ [وفي رواية : أَقْضِي كِتَابَكِ(٤٢)] ، وَأَتَزَوَّجُكِ [وفي رواية : وَأَتَزَوَّجُ بِكِ(٤٣)] [وفي رواية : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ(٤٤)] قَالَتْ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٤٥)] فَعَلْتُ . [وفي رواية : فَقَالَتْ : نَعَمْ . فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٦)] قَالَتْ : وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَسَامَعَ تَعْنِي النَّاسَ(٤٧)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ [وفي رواية : فَبَلَغَ النَّاسَ أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا(٤٨)] [وفي رواية : فَبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ(٥٠)] فَقَالَ النَّاسُ [وفي رواية : فَقَالُوا(٥١)] : أَصْهَارُ [وفي رواية : صِهْرُ(٥٢)] [وفي رواية : صَاهَرَ(٥٣)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٤)] وَسَلَّمَ ! فَأَرْسَلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : مَا فِي أَيْدِيهِمْ(٥٥)] [مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ فَأَعْتَقُوهُمْ(٥٧)] . قَالَتْ : فَلَقَدْ أَعْتَقَ [وفي رواية : عَتَقَ(٥٨)] بِتَزْوِيجِهِ [وفي رواية : تَزْوِيجُهُ(٥٩)] إِيَّاهَا [وفي رواية : أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا(٦٠)] [وفي رواية : أُعْتِقَ بِهَا(٦١)] مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَمَا أَعْلَمُ [وفي رواية : فَلَا نَعْلَمُ(٦٢)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْنَا(٦٣)] امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٩٢٧·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·مسند أحمد٢٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٩٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  27. (٢٧)المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٦٠·المعجم الكبير٢١٨٢٦·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٩٢٧·صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٥٨٩·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٦٤·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٠٥٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٤٠٦٠·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  52. (٥٢)المنتقى٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٤٠٢٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·المستدرك على الصحيحين٦٨٦٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٩٢٧·المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·المنتقى٧٣٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٠٥٩٤٠٦٠·
  59. (٥٩)المنتقى٧٣٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٩٢٧·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٩·
  62. (٦٢)المنتقى٧٣٣·شرح معاني الآثار٤٠٢٧·شرح مشكل الآثار٥٠٦٢٥٥٨٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩٢٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4054
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَلَّاحَةً(المادة: ملاحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

كِتَابَتِهَا(المادة: كتابتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    قَالَ [ سَبَبُ غَزْوِ الرَّسُولِ لَهُمْ غزوة بني المصطلق ] ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، كُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي بَعْضَ حَدِيثِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، قَالُوا : بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ ، وَقَائِدُهُمْ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ خَرَجَ إلَيْهِمْ ، حَتَّى لَقِيَهُمْ عَلَى مَاءٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ : الْمُرَيْسِيعُ ، مِنْ نَاحِيَةِ قَدِيدٍ إلَى السَّاحِلِ ، فَتَزَاحَفَ النَّاسُ وَاقْتَتَلُوا ، فَهَزَمَ اللَّهُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَأْفَاءَهُمْ عَلَيْهِ .

  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَصَابَ مِنْهُمْ سَبْيًا كَثِيرًا ، فَشَا قَسْمُهُ فِي الْمُسْلِمِينَ ؛ وَكَانَ فِيمَنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِنْ السَّبَايَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ ، زَوْجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ ، أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ ، فَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا ، وَكَانَتْ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلَّاحَةً ، لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا ؛ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَوَاَللَّهِ مَا هُوَ إلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي فَكَرِهْتهَا ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ ، سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنْ الْبَلَاءِ ، مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ ، فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ ، أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ ، فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي ، فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ عَلَى كِتَابَتِي ، قَالَ : فَهَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَقْضِي عَنْكَ كِتَابَتكَ وَأَتَزَوَّجُكَ ؛ قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ . قَالَتْ : وَخَرَجَ الْخَبَرُ إلَ

  • السيرة النبوية

    [ زَوَاجُهُ بِجُوَيْرِيَةَ ] وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ الْخُزَاعِيَّةَ ، كَانَتْ فِي سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَوَقَعَتْ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ الْأَنْصَارِيِّ ، فَكَاتَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا . فَقَالَ لَهَا : هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكِ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَقْضِي عَنْكَ كِتَابَتَكَ وَأَتَزَوَّجُكَ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَتَزَوَّجَهَا . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيَّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَمَعَهُ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، فَكَانَ بِذَاتِ الْجَيْشِ ، دَفَعَ جُوَيْرِيَةَ إلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَدِيعَةً ، وَأَمَرَهُ بِالِاحْتِفَاظِ بِهَا ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَقْبَلَ أَبُوهَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ بِفِدَاءِ ابْنَتِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْعَقِيقِ نَظَرَ إلَى الْإِبِلِ الَّتِي جَاءَ بِهَا لِلْفِدَاءِ ، فَرَغِبَ فِي بَعِيرَيْنِ مِنْهَا ، فَغَيَّبَهُمَا فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ الْعَقِيقِ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَصَبْتُمْ ابْنَتِي ، وَهَذَا فِدَاؤُهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْإِمَامِ أَنْ يُزَوِّجَ بِالْمُكَاتَبَةِ إِذَا جَعَلَ صَدَاقَهَا أَدَاءَ مَا كُوتِبَتْ عَلَيْهِ 4059 4054 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَعَتْ جُوَيْر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث