فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
حكم الكتابة
١٢٥ حديثًا إجمالاً· ٨١ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمُ
فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَا
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ ، الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ
ثَلَاثٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُ
اغْرِسْ وَاشْتَرِطْ لَهُمْ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَآذِنِّي
لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - وَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ
أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ
أَمَّا بَعْدُ ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ! أَنْتَ حُرٌّ ، وَلَكَ نَجْمُكَ هَذَا
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ! فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ
إِنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ
أَنَّهُ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَسْتَكِدَّ النَّاسَ