حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا

٤٤ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٦) برقم ١٣٢٩٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَامِلًا [وفي رواية : رَجُلًا(١)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(٢)] [مِنْ أَصْحَابِهِ(٣)] [مِنْ بَنِي أَسْدٍ ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأُتَبِيَّةِ(٤)] [وفي رواية : ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ(٥)] [ وفي رواية : ابْنُ اللُّتْيِبَّةِ ] [أَحَدَ الْأَزْدِيِّينَ(٦)] [وفي رواية : الْأَزْدِيَّ(٧)] [وفي رواية : أَحَدَ الْأَزْدِ(٨)] [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ(٩)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنَ الْأَسْدِ عَلَى عَمَلٍ - أَوْ قَالَ :(١٠)] عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : عَلَى صَدَقَةٍ(١١)] [وفي رواية : عَلَى الصَّدَقَاتِ(١٢)] [وفي رواية : عَلَى زَكَاتِهَا(١٣)] [وفي رواية : عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ(١٤)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٥)] الْعَامِلُ حِينَ قَدِمَ [وفي رواية : حِينَ فَرَغَ(١٦)] مِنْ عَمَلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَحَاسَبَهُ(١٨)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٩)] [وَآلِهِ(٢٠)] [وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ بَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِيُحَاسِبَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [ وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَجَاءَ بِسَوَادٍ كَثِيرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَتَوَفَّاهُ مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ ] ، هَذَا الَّذِي لَكُمْ وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ جَاءَ بِمَالَيْنِ فَقَالَ : هَذَا مَالُكُمْ ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ(٢٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ [وفي رواية : أَوْ أُمِّكَ(٢٤)] ، فَنَظَرْتَ إِنْ كَانَ يُهْدَى لَكَ أَمْ لَا [وفي رواية : أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أُمِّكَ وَأَبِيكَ فَتَأْتِيَكَ(٢٦)] [هَدِيَّتُكَ(٢٧)] [إِنْ كُنْتَ صَادِقًا(٢٨)] . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا : فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ(٢٩)] ، [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَاكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ خَطِيبًا(٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ قَامَ فَخَطَبَ(٣١)] [النَّاسَ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَخَطَبَنَا(٣٤)] فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَحَمِدَ(٣٥)] [وفي رواية : وَحَمِدَ(٣٦)] [اللَّهَ(٣٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : أُهْدِيَ إِلَيَّ . فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ(٤٠)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ [عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا(٤١)] فَيَأْتِينَا [وفي رواية : نَبْعَثُهُ ، فَيَأْتِي(٤٢)] [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ نَبْعَثُهُمْ عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّانَا اللَّهُ فَيَجِيءُ بِمَالَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّا نَسْتَعْمِلُ(٤٥)] [الرَّجُلَ(٤٦)] [وفي رواية : رِجَالًا(٤٧)] [مِنْكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : إِنِّي اسْتَعْمَلْتُ أَحَدَكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ(٥٠)] [عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي(٥١)] [وفي رواية : مِمَّا وَلَّانَاهَا(٥٢)] [وفي رواية : مِمَّا وَلَّانِيهِ(٥٣)] [اللَّهُ تَعَالَى ، فَيَأْتِينِي(٥٤)] ، فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي [وفي رواية : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لِي أَبْعَثُ أَقْوَامًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيَجِيءُ بِالسَّوَادِ الْكَثِيرِ ، فَإِذَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مَنْ يَقْبِضُهُ قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا إِلَيَّ(٥٦)] ، فَهَلَّا قَعَدَ [وفي رواية : أَفَلَا جَلَسَ(٥٧)] فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ [وفي رواية : فَيَنْظُرَ(٥٨)] [وفي رواية : فَتَنْظُرَ(٥٩)] هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا [وفي رواية : أَوْ فِي بَيْتِ(٦٠)] [وفي رواية : وَبَيْتِ(٦١)] [أُمِّهِ يَنْظُرُ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا(٦٢)] [وفي رواية : مَا بَالُ أَقْوَامٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَا اللَّهُ وَنَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، أَلَا جَلَسَ(٦٣)] [وفي رواية : أَفَلَا يَجْلِسُ(٦٤)] [فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ(٦٥)] ، وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٦٦)] نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي(٦٧)] بِيَدِهِ ، لَا يَقْبَلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ(٦٨)] [وفي رواية : لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا(٦٩)] [وفي رواية : لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ(٧٠)] إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَمَلًا فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَلِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ(٧١)] [وفي رواية : فَاتَّقُوا اللَّهَ(٧٢)] [أَنْ يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ(٧٣)] [وفي رواية : مَنْ بَعَثْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَغَلَّ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٧٤)] يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ [وفي رواية : عَلَى رَقَبَتِهِ(٧٥)] [وفي رواية : عَلَى عَاتِقِهِ(٧٦)] [وفي رواية : عَلَى ظَهْرِهِ(٧٧)] ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ وَلَهُ رُغَاءٌ [وفي رواية : فَلَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا(٧٨)] [وفي رواية : فَلَا أَعْرِفَنَّ(٧٩)] [أَحَدًا مِنْكُمْ مَا لَقِيَ اللَّهَ(٨٠)] [يَحْمِلُ عَلَى عُنُقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ(٨١)] ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا وَلَهَا [وفي رواية : لَهَا(٨٢)] خُوَارٌ [وفي رواية : أَلَا فَلَأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ(٨٣)] [وفي رواية : أَوْ بَقَرَةٍ تَخُورُ(٨٤)] [وفي رواية : أَوْ ثَوْرًا لَهُ ثُوَاجٌ - وَرُبَّمَا قَالَ : تَيْعَرُ -(٨٥)] ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا [وفي رواية : جَاءَتْ(٨٦)] تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ [وفي رواية : أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ) ثَلَاثًا .(٨٧)] [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ(٨٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ :(٨٩)] [وفي رواية : حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ ، يَقُولُ :(٩٠)] [اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ(٩١)] ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ حَتَّى إِنَّا [وفي رواية : إِنَّنَا(٩٢)] لَنَنْظُرُ إِلَى [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ(٩٣)] [إِلَى السَّمَاءِ(٩٤)] [حَتَّى رَأَيْتُ(٩٥)] عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ ، [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ(٩٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ(٩٨)] قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ [مَعِي(٩٩)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَلُوهُ(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : بَصُرَ عَيْنَايَ(١٠١)] [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ(١٠٢)] [وَسَمِعَ أُذُنِي(١٠٣)] [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَسَمْعُ أُذُنَيْهِ(١٠٤)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ(١٠٥)] [وفي رواية : الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يَحُكُّ مَنْكِبِي مَنْكِبَهُ(١٠٦)] [عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٧)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمِعَهُ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٧٢٨٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٣٥٠٢٦٥٠٢٨·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  5. (٥)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٠٢٣٥٠٢٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٥·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٩٠٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩١٢٢·مسند البزار٣٦٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩٤٧٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مسند البزار٣٦٩٩·شرح مشكل الآثار٥٠٢٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٣٩٩٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٨·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٧٥٠٢٨·
  20. (٢٠)المعجم الصغير٨٣٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨٧٧٥٩١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨٥٠٢٩·
  22. (٢٢)المعجم الصغير٨٣٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·المعجم الأوسط٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨٧٧٥٩١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨٥٠٢٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٨·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٩٢٨·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٧٧٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٣١١·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٧٧٨·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·المعجم الأوسط٩١٢٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٣١١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٦٣٩٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٨٠·مسند الدارمي١٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  71. (٧١)المعجم الصغير٨٣٩·
  72. (٧٢)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  80. (٨٠)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  84. (٨٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  85. (٨٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي١٣١١·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٦٩٠٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٤٧٧٧·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٦٧٢٨·
  91. (٩١)مسند الطيالسي١٣١١·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  93. (٩٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند الطيالسي١٣١١·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  98. (٩٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٣٩٩٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٨٠·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٩·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي١٣١١·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩٤٧٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مسند الطيالسي١٣١١·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٣١١·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي١٣١١·
  108. (١٠٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٤ / ٤٤
  • صحيح البخاري · #1461

    اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَسْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ .

  • صحيح البخاري · #2507

    فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ، ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثًا .

  • صحيح البخاري · #6399

    فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلُوهُ .

  • صحيح البخاري · #6728

    فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا . ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَاللهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ بَصَرُ عَيْنَيَّ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ .

  • صحيح البخاري · #6909

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ ، فَيَأْتِي يَقُولُ: هَذَا لَكَ وَهَذَا لِي ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ: إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ: أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثًا . قَالَ سُفْيَانُ : قَصَّهُ عَلَيْنَا الزُّهْرِيُّ ، وَزَادَ هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعَ أُذُنَايَ ، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي ، وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَإِنَّهُ سَمِعَهُ مَعِي . وَلَمْ يَقُلِ الزُّهْرِيُّ : سَمِعَ أُذُنِي. خُوَارٌ صَوْتٌ ، وَالْجُؤَارُ مِنْ تَجْأَرُونَ كَصَوْتِ الْبَقَرَةِ .

  • صحيح البخاري · #6928

    فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ رِجَالًا مِنْكُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَأْتِي أَحَدُكُمْ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، فَوَاللهِ ، لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ هِشَامٌ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، إِلَّا جَاءَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا فَلَأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللهَ رَجُلٌ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ: أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ .

  • صحيح مسلم · #4777

    مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَنَالُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ: بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٌ تَيْعَرُ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ . مَرَّتَيْنِ .

  • صحيح مسلم · #4778

    أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَتَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْكَ أَمْ لَا . ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ.

  • صحيح مسلم · #4779

    فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا . ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَاللهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ بَصَرُ عَيْنَيَّ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ .

  • صحيح مسلم · #4780

    وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدَةَ ، وَابْنِ نُمَيْرٍ: فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ ، كَمَا قَالَ أَبُو أُسَامَةَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ: تَعْلَمُنَّ وَاللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا . وَزَادَ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ: قَالَ: بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنَايَ . وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ حَاضِرًا مَعِي . ( ) ( ) كُلُّهُمْ

  • صحيح مسلم · #4781

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَاءَ بِسَوَادٍ كَثِيرٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ عُرْوَةُ : فَقُلْتُ لِأَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ : أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنِي .

  • سنن أبي داود · #2941

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ ، أَوْ أَبِيهِ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ، لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا فَلَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً فَلَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ .

  • مسند أحمد · #24028

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا ؟! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثًا . وَزَادَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : سَمِعَ أُذُنِي وَأَبْصَرَ عَيْنِي وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #1705

    فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ؟! فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ ، لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَسَلُوهُ .

  • مسند الدارمي · #2531

    فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا ، فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ . فَقَدْ بَلَّغْتُ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَسَلُوهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4520

    أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ قَامَ فَخَطَبَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَا اللهُ وَنَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، أَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَلَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا يَحْمِلُ عَلَى عُنُقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ . بَصَرُ عَيْنَيَّ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ - ثَلَاثًا . الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يَحُكُّ مَنْكِبِي مَنْكِبَهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2581

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ تَأْتِيهِ هَدِيَّةٌ أَمْ لَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا طِيفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ ثَوْرًا لَهُ ثُوَاجٌ - وَرُبَّمَا قَالَ : تَيْعَرُ - " قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ " ثَلَاثًا . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ثوار .

  • صحيح ابن خزيمة · #2582

    فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، ثُمَّ خَطَبَنَا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِيهِ اللهُ ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ لِي ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَاللهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ بَصَرُ عَيْنَيَّ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فلا أعرفن .

  • صحيح ابن خزيمة · #2624

    لَا أَبْعَثُ رَجُلًا عَلَى عَمَلٍ فَيَغْتَلَّ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٍ تَخُورُ ، أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ . فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِأَبِي حُمَيْدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " نَعَمْ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : رقبة .

  • المعجم الأوسط · #7736

    إِنَّا نَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ رِجَالًا عَلَى مَا وَلَّانَا اللهُ ، فَإِذَا قَدِمَ أَحَدُهُمْ قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرُ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ ، مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَلِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ " - أَوْ قَالَ - : " لَهَا يُعَارٌ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ " .

  • المعجم الأوسط · #9122

    مَا بَالِي أَسْتَعْمِلُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَشْيَاءَ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَقْدَمُ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَلَا يَجْلِسُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى يُهْدَى لَهُ ؟ " ثُمَّ قَالَ : " أَلَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى يُهْدَى لَهُ ؟ " ثُمَّ قَالَ : " لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى ظَهْرِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٍ لَهَا يُعَارٌ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ وَدَاوُدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ .

  • المعجم الصغير · #839

    إِنَّا نَسْتَعْمِلُ رِجَالًا مِنْكُمْ عَلَى مَا وَلَّانَا اللهُ ، فَإِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ قَالَ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرُ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ ، مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَمَلًا فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَلِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ " . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22392

    مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَاهَا اللهُ فَيَجِيءُ أَحَدُكُمْ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ؛ أَفَلَا يَجْلِسُ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا . ؟ كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هدية .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34219

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا جَاءَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا جَاءَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : بَصَرُ عَيْنَيَّ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34220

    عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عفرتي .

  • مصنف عبد الرزاق · #7004

    فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أُمِّكَ وَأَبِيكَ فَتَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَخَطَبَنَا فَحَمِدَ اللهَ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي اسْتَعْمَلْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ ، فَيَأْتِي أَحَدُكُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً لَهَا يُعَارٌ تَيْعَرُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ بَصَرُ عَيْنَيَّ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَسَمْعُ أُذُنَيْهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #7005

    أَفَلَا فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ جَلَسْتَ فَتَنْظُرَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَطِيبًا ، فَقَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمُ الْعَمَلَ مِمَّا وَلَّانَا اللهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا الَّذِي لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلَا فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ جَلَسَ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا أَوْ قَالَ : مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا ، وَلَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهُ حَتَّى بَدَتْ لَهُ عُفْرَةُ إِبِطِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #7006

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ نَحْوَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7758

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا ، فَيَجِيءُ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ؟ أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ ، أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ ، فَيَنْظُرُ هَلْ يُهْدَى لَهُ شَيْءٌ أَوْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَغَيْرِهِ ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7759

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13296

    فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَقْبَلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ وَلَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا وَلَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلُوهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20536

    أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي ؟ فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ؟ ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَقْبَلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا وَلَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ فَقَدْ بَلَّغْتُ " . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّنَا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : قَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَسَلُوهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • مسند البزار · #3698

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ عَلَى عَمَلِنَا فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا أُهْدِيَ لِي وَهَذَا لَكُمْ فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ تَأْتِيهِ هَدِيَّةٌ أَمْ لَا ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ سِرًّا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ " ثَلَاثًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبَا حُمَيْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ جَمَاعَةٌ وَاسْتَغْنَيْنَا بِرِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ أَحَدٌ فِيهِ فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ .

  • مسند البزار · #3699

    أَمَّا بَعْدُ مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا أَبَا أُسَامَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ .

  • مسند الحميدي · #860

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ عَلَى الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا مَا أُهْدِيَ لِي ؟ فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ فَنَظَرَ : هَلْ يَأْتِيهِ هَدِيَّةٌ أَمْ لَا ؟ » . ثُمَّ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ » . ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ : « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ » . قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ فِيهِ هِشَامٌ : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : فَبَصُرَتْ عَيْنِي وَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ كَانَ حَاضِرًا مَعِي . تَمَّ الْجُزْءُ السَّابِعُ ، [يَتْلُوهُ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - فِي أَوَّلِ الْجُزْءِ الثَّامِنِ : عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّ . وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ عَفَا اللهُ عَنْهُ] . الْجُزْءُ الثَّامِنُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيِّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ] كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فقال . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: وبه ثقتي .

  • مسند الطيالسي · #1311

    مَا بَالُ رِجَالٍ نَبْعَثُهُمْ عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّانَا اللهُ فَيَجِيءُ بِمَالَيْنِ فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ يَنْظُرُ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ؛ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ لَهُ خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَتْ تَيْعَرُ " ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ " ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : بَصَرُ عَيْنَايَ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5022

    أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ تَعَالَى ، فَيَأْتِينِي ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ مِنْكُمْ أَحَدٌ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ مَا لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالَ : أَبُو حُمَيْدٍ : بَصُرَتْ عَيْنَايَ ، وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5023

    اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ الْأَزْدِيُّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5024

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ الْأَزْدِيَّ عَلَى بَنِي سُلَيْمٍ ، وَأَنَّهُ جَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاسَبَهُ ... ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب: (القيسي ) .

  • شرح مشكل الآثار · #5025

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ أَحَدَ الْأَزْدِ ، فَلَمَّا حَاسَبَهُ حِينَ قَدِمَ ... ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مُحَاسَبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى مَا جَرَى عَلَى يَدِهِ مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُ ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ مِمَّا هُوَ مَذْكُورٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ لَهُ جَوَابًا عَنْ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مَذْكُورٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا .

  • شرح مشكل الآثار · #5026

    أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ نَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى بَعْضِ الْأَعْمَالِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ جَاءَ ثُمَّ قَالَ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ أَوْ فِي بَيْتِ أَبِيهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ يَأْخُذُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، أَلَا لَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ حَمَلَ عَلَى عُنُقِهِ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، وَقَدْ حَمَلَ عَلَى عُنُقِهِ شَاةً لَهَا ثُغَاءٌ ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي بَلَّغْتُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5027

    مَا لِي أَبْعَثُ أَقْوَامًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيَجِيءُ بِالسَّوَادِ الْكَثِيرِ ، فَإِذَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مَنْ يَقْبِضُهُ قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا إِلَيَّ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهَلَّا أُهْدِيَ لَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ أَوْ بَيْتِ أَبِيهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ بَعَثْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَغَلَّ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، فَاتَّقُوا اللهَ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٌ تَثْغُو .

  • شرح مشكل الآثار · #5028

    مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ أَوْ بَيْتِ أَبِيهِ فَيَنْظُرَ مَنْ يُهْدِي إِلَيْهِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ عَلَى رَقَبَتِهِ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُقْدَةَ إِبْطَيْهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5029

    سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمِعَهُ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْكَسْبَ بِالْوِلَايَةِ مِنَ الْهَدَايَا وَمِمَّا أَشْبَهَهَا وَاجِبٌ عَلَى الْوَالِي عَلَيْهَا أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى الْمَالِ الَّذِي وَلِيَ عَلَيْهِ ، فَأُهْدِيَ لَهُ مَا أُهْدِيَ لِوِلَايَتِهِ عَلَيْهِ . وَقَدْ كَانَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُمَا اللهُ اخْتَلَفَا فِي هَذَا ، فَكَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ : مَا أَهْدَى أَهْلُ الْحَرْبِ إِلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ خَاصَّةً غَيْرُ وَاجِبٍ عَلَيْهِ رَدُّهُ إِلَى أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ : إِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَضَعُ خُمُسَهُ فِي مَوْضِعِ الْخُمُسِ ، وَيَرُدُّ بَقِيَّتَهُ إِلَى أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ لِلْمَعْنَى الَّذِي أُهْدِيَ إِلَيْهِ مَا أُهْدِيَ مِنْ أَجْلِهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَهَذَا أَجْوَدُ الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا وَأَوْلَاهُمَا بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِيمَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَتَوَلَّى مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ مَا كَانَ يَتَوَلَّى .