حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2535
2531
باب فِي العامل إذا أصاب من عمله شيئا

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَةِ . فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى ج٣ / ص١٦٢٠لَكَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا ، فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ أَمْ لَا ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ . فَقَدْ بَلَّغْتُ . قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو حميد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو حميد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 130) برقم: (1461) ، (3 / 159) برقم: (2507) ، (8 / 130) برقم: (6399) ، (9 / 28) برقم: (6728) ، (9 / 70) برقم: (6909) ، (9 / 76) برقم: (6928) ومسلم في "صحيحه" (6 / 11) برقم: (4777) ، (6 / 11) برقم: (4779) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 91) برقم: (2581) ، (4 / 92) برقم: (2582) ، (4 / 127) برقم: (2624) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 373) برقم: (4520) وأبو داود في "سننه" (3 / 95) برقم: (2941) والدارمي في "مسنده" (2 / 1038) برقم: (1705) ، (3 / 1619) برقم: (2531) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 158) برقم: (7758) ، (7 / 16) برقم: (13296) ، (10 / 138) برقم: (20536) وأحمد في "مسنده" (10 / 5614) برقم: (24028) والطيالسي في "مسنده" (2 / 538) برقم: (1311) والبزار في "مسنده" (9 / 157) برقم: (3698) ، (9 / 160) برقم: (3699) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 54) برقم: (7005) ، (4 / 54) برقم: (7004) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 301) برقم: (22392) ، (18 / 163) برقم: (34219) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 118) برقم: (5022) ، (11 / 120) برقم: (5024) ، (11 / 120) برقم: (5023) ، (11 / 121) برقم: (5025) ، (11 / 121) برقم: (5026) ، (11 / 122) برقم: (5027) ، (11 / 123) برقم: (5028) ، (11 / 124) برقم: (5029) والطبراني في "الأوسط" (7 / 359) برقم: (7736) ، (9 / 55) برقم: (9122) والطبراني في "الصغير" (2 / 90) برقم: (839)

الشواهد46 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٦) برقم ١٣٢٩٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَامِلًا [وفي رواية : رَجُلًا(١)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(٢)] [مِنْ أَصْحَابِهِ(٣)] [مِنْ بَنِي أَسْدٍ ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأُتَبِيَّةِ(٤)] [وفي رواية : ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ(٥)] [ وفي رواية : ابْنُ اللُّتْيِبَّةِ ] [أَحَدَ الْأَزْدِيِّينَ(٦)] [وفي رواية : الْأَزْدِيَّ(٧)] [وفي رواية : أَحَدَ الْأَزْدِ(٨)] [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ(٩)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مِنَ الْأَسْدِ عَلَى عَمَلٍ - أَوْ قَالَ :(١٠)] عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : عَلَى صَدَقَةٍ(١١)] [وفي رواية : عَلَى الصَّدَقَاتِ(١٢)] [وفي رواية : عَلَى زَكَاتِهَا(١٣)] [وفي رواية : عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ(١٤)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٥)] الْعَامِلُ حِينَ قَدِمَ [وفي رواية : حِينَ فَرَغَ(١٦)] مِنْ عَمَلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَحَاسَبَهُ(١٨)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٩)] [وَآلِهِ(٢٠)] [وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ بَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِيُحَاسِبَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [ وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَجَاءَ بِسَوَادٍ كَثِيرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَتَوَفَّاهُ مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ ] ، هَذَا الَّذِي لَكُمْ وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ جَاءَ بِمَالَيْنِ فَقَالَ : هَذَا مَالُكُمْ ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ(٢٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ [وفي رواية : أَوْ أُمِّكَ(٢٤)] ، فَنَظَرْتَ إِنْ كَانَ يُهْدَى لَكَ أَمْ لَا [وفي رواية : أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أُمِّكَ وَأَبِيكَ فَتَأْتِيَكَ(٢٦)] [هَدِيَّتُكَ(٢٧)] [إِنْ كُنْتَ صَادِقًا(٢٨)] . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا : فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ(٢٩)] ، [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَاكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ خَطِيبًا(٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ قَامَ فَخَطَبَ(٣١)] [النَّاسَ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَخَطَبَنَا(٣٤)] فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَحَمِدَ(٣٥)] [وفي رواية : وَحَمِدَ(٣٦)] [اللَّهَ(٣٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣٩)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : أُهْدِيَ إِلَيَّ . فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ(٤٠)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ [عَلَى بَعْضِ الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا(٤١)] فَيَأْتِينَا [وفي رواية : نَبْعَثُهُ ، فَيَأْتِي(٤٢)] [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ نَبْعَثُهُمْ عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّانَا اللَّهُ فَيَجِيءُ بِمَالَيْنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّا نَسْتَعْمِلُ(٤٥)] [الرَّجُلَ(٤٦)] [وفي رواية : رِجَالًا(٤٧)] [مِنْكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : إِنِّي اسْتَعْمَلْتُ أَحَدَكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ(٥٠)] [عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي(٥١)] [وفي رواية : مِمَّا وَلَّانَاهَا(٥٢)] [وفي رواية : مِمَّا وَلَّانِيهِ(٥٣)] [اللَّهُ تَعَالَى ، فَيَأْتِينِي(٥٤)] ، فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي [وفي رواية : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لِي أَبْعَثُ أَقْوَامًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيَجِيءُ بِالسَّوَادِ الْكَثِيرِ ، فَإِذَا بَعَثْنَا إِلَيْهِ مَنْ يَقْبِضُهُ قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا إِلَيَّ(٥٦)] ، فَهَلَّا قَعَدَ [وفي رواية : أَفَلَا جَلَسَ(٥٧)] فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ [وفي رواية : فَيَنْظُرَ(٥٨)] [وفي رواية : فَتَنْظُرَ(٥٩)] هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا [وفي رواية : أَوْ فِي بَيْتِ(٦٠)] [وفي رواية : وَبَيْتِ(٦١)] [أُمِّهِ يَنْظُرُ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا(٦٢)] [وفي رواية : مَا بَالُ أَقْوَامٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَا اللَّهُ وَنَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، أَلَا جَلَسَ(٦٣)] [وفي رواية : أَفَلَا يَجْلِسُ(٦٤)] [فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ(٦٥)] ، وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٦٦)] نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي(٦٧)] بِيَدِهِ ، لَا يَقْبَلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ(٦٨)] [وفي رواية : لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا(٦٩)] [وفي رواية : لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ(٧٠)] إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَمَلًا فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَلِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ(٧١)] [وفي رواية : فَاتَّقُوا اللَّهَ(٧٢)] [أَنْ يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ(٧٣)] [وفي رواية : مَنْ بَعَثْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَغَلَّ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٧٤)] يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ [وفي رواية : عَلَى رَقَبَتِهِ(٧٥)] [وفي رواية : عَلَى عَاتِقِهِ(٧٦)] [وفي رواية : عَلَى ظَهْرِهِ(٧٧)] ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ وَلَهُ رُغَاءٌ [وفي رواية : فَلَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا(٧٨)] [وفي رواية : فَلَا أَعْرِفَنَّ(٧٩)] [أَحَدًا مِنْكُمْ مَا لَقِيَ اللَّهَ(٨٠)] [يَحْمِلُ عَلَى عُنُقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ(٨١)] ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا وَلَهَا [وفي رواية : لَهَا(٨٢)] خُوَارٌ [وفي رواية : أَلَا فَلَأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ(٨٣)] [وفي رواية : أَوْ بَقَرَةٍ تَخُورُ(٨٤)] [وفي رواية : أَوْ ثَوْرًا لَهُ ثُوَاجٌ - وَرُبَّمَا قَالَ : تَيْعَرُ -(٨٥)] ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا [وفي رواية : جَاءَتْ(٨٦)] تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ [وفي رواية : أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ) ثَلَاثًا .(٨٧)] [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ(٨٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ :(٨٩)] [وفي رواية : حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ ، يَقُولُ :(٩٠)] [اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ(٩١)] ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ حَتَّى إِنَّا [وفي رواية : إِنَّنَا(٩٢)] لَنَنْظُرُ إِلَى [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ(٩٣)] [إِلَى السَّمَاءِ(٩٤)] [حَتَّى رَأَيْتُ(٩٥)] عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ ، [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ(٩٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ(٩٨)] قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ [مَعِي(٩٩)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلُوهُ [وفي رواية : فَسَلُوهُ(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : بَصُرَ عَيْنَايَ(١٠١)] [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ(١٠٢)] [وَسَمِعَ أُذُنِي(١٠٣)] [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَسَمْعُ أُذُنَيْهِ(١٠٤)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ(١٠٥)] [وفي رواية : الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يَحُكُّ مَنْكِبِي مَنْكِبَهُ(١٠٦)] [عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٧)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمِعَهُ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٧٢٨٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٣٥٠٢٦٥٠٢٨·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  5. (٥)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٠٢٣٥٠٢٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٥·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٩٠٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩١٢٢·مسند البزار٣٦٩٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٤٦١٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩٤٧٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مسند البزار٣٦٩٩·شرح مشكل الآثار٥٠٢٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٣٩٩٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٨·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٧٥٠٢٨·
  20. (٢٠)المعجم الصغير٨٣٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨٧٧٥٩١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨٥٠٢٩·
  22. (٢٢)المعجم الصغير٨٣٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·المعجم الأوسط٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٤٦١٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٨٤٧٧٩٤٧٨١·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩٣٤٢٢٠·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨٧٧٥٩١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٣٥٠٢٤٥٠٢٥٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨٥٠٢٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٨·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٩٢٨·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٧٢٨٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٧٧٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٣١١·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٧٧٨·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·المعجم الأوسط٩١٢٢·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٣١١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٦٣٩٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٨٠·مسند الدارمي١٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤٧٠٠٥·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٩٠٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي١٣١١·
  71. (٧١)المعجم الصغير٨٣٩·
  72. (٧٢)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٥٠٢٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٩٠٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·المعجم الأوسط٧٧٣٦·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  80. (٨٠)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٢٥٠٧٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢·المعجم الأوسط٧٧٣٦٩١٢٢·المعجم الصغير٨٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند البزار٣٦٩٨·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٦٩٢٨·
  84. (٨٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٤·
  85. (٨٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي١٣١١·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٦٩٠٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٤٧٧٧·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٦٣٩٩٦٧٢٨٦٩٠٩٦٩٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٧٤٧٧٩·سنن أبي داود٢٩٤١·مسند أحمد٢٤٠٢٨·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١٢٥٨٢٢٦٢٤·المعجم الأوسط٩١٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٩٢٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩٦٢٠٥٣٦·مسند البزار٣٦٩٨٣٦٩٩·مسند الحميدي٨٦٠·مسند الطيالسي١٣١١·شرح مشكل الآثار٥٠٢٢٥٠٢٦٥٠٢٧٥٠٢٨·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٦٧٢٨·
  91. (٩١)مسند الطيالسي١٣١١·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  93. (٩٣)مسند الطيالسي١٣١١·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٩١٢٢·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٩٢٨·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·سنن البيهقي الكبرى٧٧٥٨·مسند الطيالسي١٣١١·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٨١·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  98. (٩٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٢·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٣٩٩٦٩٠٩·صحيح مسلم٤٧٨٠·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·مسند الحميدي٨٦٠·شرح مشكل الآثار٥٠٢٩·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٦٣٩٩·مسند الدارمي١٧٠٥٢٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٦·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي١٣١١·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩٤٧٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٦٧٢٨·صحيح مسلم٤٧٧٩·صحيح ابن حبان٤٥٢٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢١٩·مسند الطيالسي١٣١١·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٤·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٣١١·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٤٥٢٠·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي١٣١١·
  108. (١٠٨)شرح مشكل الآثار٥٠٢٩·
مقارنة المتون128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2535
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
أُهْدِيَ(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

رُغَاءٌ(المادة: رغاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَا ) * فِيهِ لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : رَغَا يَرْغُو رُغَاءً ، وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ وَقَدْ أَرْغَى النَّاسُ لِلرَّحِيلِ أَيْ حَمَلُوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى الرُّغَاءِ . وَهَذَا دَأْبُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَفْعِ الْأَحْمَالِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُتَّقِيًا حَتَّى يَكُونَ أَذَلَّ مِنْ قَعُودٍ ، كُلُّ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْغَاهُ أَيْ قَهَرَهُ وَأَذَلَّهُ ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا يَرْغُو إِلَّا عَنْ ذُلٍّ وَاسْتِكَانَةٍ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْقَعُودَ ؛ لِأَنَّ الْفَتِيَّ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ كَثِيرَ الرُّغَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ : هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدْعَاءِ الرَّغْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ مِنَ الرُّغَاءِ ، وَبِالضَّمِّ الِاسْمُ كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ : تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ . أَيْ تَصَايَحُوا وَتَدَاعَوْا عَلَى قَتْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ . شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ ، أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَ

لسان العرب

[ رغا ] رغا : الرُّغَاءُ : صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . رَغَا الْبَعِيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً : صَوَّتَتْ فَضَجَّتْ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِلضِّبَاعِ وَالنَّعَامِ . وَنَاقَةٌ رَغُوٌ عَلَى فَعَوْلٍ ، أَيْ : كَثِيرَةُ الرُّغَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ : مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَةِ الزُّبْدِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا أَيْ : أَنَّ رُغَاءَ بَعِيرِهِ يَقُومُ مَقَامَ نِدَائِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِلضِّيَافَةِ وَالْقِرَى . وَسَمِعْتُ رَاغِيَ الْإِبِلِ أَيْ : أَصْوَاتَهَا . وَأَرْغَى فُلَانٌ بَعِيرَهُ : وَذَلِكَ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يَرْغُوَ لَيْلًا فَيُضَافَ . وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا : حَمَلْتُهُ عَلَى الرُّغَاءِ قَالَ سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍو الْفَقْعَسِيُّ : أَتَبْغِي آلُ شَدَّادٍ عَلَيْنَا وَمَا يُرْغَى لِشَدَّادٍ فَصِيلُ يَقُولُ : هُمْ أَشِحَّاءُ لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْفَصِيلِ وَأُمِّهِ بِنَحْرٍ وَلَا هِبَةٍ ، وَقَدْ يُرْغِي صَاحِبُ الْإِبِلِ إِبِلَهُ لِيَسْمَعَ ابْنُ السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ رُغَاءَهَا فَيَمِيلَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ ابْنُ فَسْوَةَ يَصِفُ إِبِلًا : طِوَالُ الذُّرَى مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَهَا إِذَا هُوَ أَرْغَى وَسْطَهَا بَعْدَمَا يَسْرِي أَيْ : يُرْغِي نَاقَتَهُ فِي نَاحِيَةِ هَذِهِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَقَدْ أَ

بَقَرَةً(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

خُوَارٌ(المادة: خوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ الْخُوَارُ : صَوْتُ الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو . خَارَ يَخُورُ : إِذَا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَوَهَتْ : أَيْ لَنْ يَضْعُفَ صَاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَنْزِعَ فِي قَوْسِهِ ، وَيَثِبَ إِلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ : أَجَبَّارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَوَّارٌ فِي الْإِسْلَامِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خَوْرَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ أَيْ يَضَعُ لِيَانَ الْفُرُشِ وَالْأَوْطِيَةِ وَضِعَافَهَا عِنْدَهُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ .

لسان العرب

[ خور ] خور : اللَّيْثُ : الْخُوَارُ صَوْتُ الثَّوْرِ ، وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخُوَارُ مِنْ أَصْوَاتِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ . وَقَدْ خَارَ يَخُورُ خُوَارًا : صَاحَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : لَيْتَ لَنَا مَكَانَ الْمَلْكِ عَمْرٍو رَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُورُ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ؛ هُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ؛ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِذْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَا خُوَارَ الْمَطَافِيلِ الْمُلَمَّعَةِ الشَّوَى وَأَطْلَائِهَا صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلَا يَقُولُ : إِذَا أُنْفِذَتِ السِّهَامُ خَارَتْ خُوَارَ هَذِهِ الْوَحْشِ . الْمَطَافِيلُ : الَّتِي تَثْغُو إِلَى أَطْلَائِهَا وَقَدْ أَنْشَطَهَا الْمَرْعَى الْمُخْصِبُ ، فَأَصْوَاتُ هَذِهِ النِّبَالِ كَأَصْوَاتِ تِلْكَ الْوُحُوشِ ذَوَاتِ الْأَطْفَالِ ، وَإِنْ أُنْفِذَتْ فِي يَوْمِ مَطَرٍ مُخْضِلٍ ، أَيْ فَلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ مِنْ أَجْلِ إِحْكَامِ الصَّنْعَةِ وَكَرْمِ الْعِيدَانِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : الِاسْتِعْطَافُ . وَاسْتَخَارَ الرَّجُلُ : اسْتَعْطَفَهُ ؛ يُقَالُ : هُوَ مِنَ الْخُوَارِ وَالصَّوْتِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الصَّائِدَ يَأْتِي وَلَدَ الظَّبْيَةِ فِي كِنَاسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخُورُ أَيْ يَصِيحُ ، يَسْتَع

تَيْعَرُ(المادة: تيعر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الْعَيْنِ ( يَعَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَجِيءْ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ بِشَاةٍ تَيْعِرُ يُقَالُ : يَعَرَتِ الْعَنْزُ تَيْعِرُ ، بِالْكَسْرِ ، يُعَارًا ، بِالضَّمِّ : أَيْ صَاحَتْ . ( س ) وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى إِنَّ لَهُمُ الْيَاعِرَةَ أَيْ مَالَهُ يُعَارٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ لِصَوْتِ الْمَعْزِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالشَّاةِ الْيَاعِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْيُعَارِ : الصَّوْتِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، لِأَنَّ الرِّوَايَةَ الْعَائِرَةَ وَهِيَ الَّتِي تَذْهَبُ كَذَا وَكَذَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَتُرْوِيهِ فِيقَةُ الْيَعْرَةِ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : الْعِنَاقُ ، وَالْيَعْرُ : الْجَدْيُ . وَالْفِيقَةُ : مَا يَجْتَمِعُ فِي الضَّرْعِ بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ وَعَادَ لَهَا الْيُعَارُ مُجْرَنْثِمًا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفُسِّرَ أَنَّهُ شَجَرَةٌ فِي الصَّحْرَاءِ تَأْكُلُهَا الْإِبِلُ .

عُفْرَةِ(المادة: عفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    670 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدايا إلى ولاة الأمور . 5030 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا أنس بن عياض الليثي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخا بني ساعدة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزديين على صدقات بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه , قال : هذا لكم وهذا أهدي إلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا جلست في بيت أبيك أو أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا " ثم قام خطيبا , فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال : " أما بعد , فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله تعالى , فيأتيني , فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي , أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه حتى تأتيه هديته , والذي نفسي بيده لا يأخذ منكم أحد شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة , فلا أعرفن أحدا منكم ما لقي الله يحمل بعيرا له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة تيعر " , ثم رفع يديه حتى إني لأنظر إلى بياض ما تحت منكبيه , ثم قال : " هل بلغت ؟ " قال : أبو حميد بصرت عيناي , وسمعت أذناي 5031 - وحدثنا فهد , حدثنا حجاج بن منهال , حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سمعت أبا حميد الساعدي يقول : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقال له ابن اللتبية الأزدي على الصدقة , فلما جاء حاسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5032 - وحدثني الحسين بن محمد بن داود العبسي أبو القاسم مأمون , ، حدثنا عيسى بن حماد زغبة , حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام ، عن عروة أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية الأزدي على بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5033 - حدثنا محمد بن علي بن داود , حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي الزناد ، عن عروة قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزد , فلما حاسبه حين قدم . . . ثم ذكر بقية الحديث . ففي هذا الحديث محاسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية على ما جرى على يده مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عليه , وقول ابن اللتبية بعد ذلك ما قال مما هو مذكور في هذا الحديث , وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال له جوابا عن ذلك مما هو مذكور في هذا الحديث

  • شرح مشكل الآثار

    670 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدايا إلى ولاة الأمور . 5030 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا أنس بن عياض الليثي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخا بني ساعدة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزديين على صدقات بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه , قال : هذا لكم وهذا أهدي إلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا جلست في بيت أبيك أو أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا " ثم قام خطيبا , فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال : " أما بعد , فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله تعالى , فيأتيني , فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي , أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه حتى تأتيه هديته , والذي نفسي بيده لا يأخذ منكم أحد شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة , فلا أعرفن أحدا منكم ما لقي الله يحمل بعيرا له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة تيعر " , ثم رفع يديه حتى إني لأنظر إلى بياض ما تحت منكبيه , ثم قال : " هل بلغت ؟ " قال : أبو حميد بصرت عيناي , وسمعت أذناي 5031 - وحدثنا فهد , حدثنا حجاج بن منهال , حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سمعت أبا حميد الساعدي يقول : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقال له ابن اللتبية الأزدي على الصدقة , فلما جاء حاسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5032 - وحدثني الحسين بن محمد بن داود العبسي أبو القاسم مأمون , ، حدثنا عيسى بن حماد زغبة , حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام ، عن عروة أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية الأزدي على بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5033 - حدثنا محمد بن علي بن داود , حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي الزناد ، عن عروة قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزد , فلما حاسبه حين قدم . . . ثم ذكر بقية الحديث . ففي هذا الحديث محاسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية على ما جرى على يده مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عليه , وقول ابن اللتبية بعد ذلك ما قال مما هو مذكور في هذا الحديث , وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال له جوابا عن ذلك مما هو مذكور في هذا الحديث

  • شرح مشكل الآثار

    670 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدايا إلى ولاة الأمور . 5030 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا أنس بن عياض الليثي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخا بني ساعدة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزديين على صدقات بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه , قال : هذا لكم وهذا أهدي إلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا جلست في بيت أبيك أو أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا " ثم قام خطيبا , فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال : " أما بعد , فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله تعالى , فيأتيني , فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي , أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه حتى تأتيه هديته , والذي نفسي بيده لا يأخذ منكم أحد شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة , فلا أعرفن أحدا منكم ما لقي الله يحمل بعيرا له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة تيعر " , ثم رفع يديه حتى إني لأنظر إلى بياض ما تحت منكبيه , ثم قال : " هل بلغت ؟ " قال : أبو حميد بصرت عيناي , وسمعت أذناي 5031 - وحدثنا فهد , حدثنا حجاج بن منهال , حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سمعت أبا حميد الساعدي يقول : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقال له ابن اللتبية الأزدي على الصدقة , فلما جاء حاسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5032 - وحدثني الحسين بن محمد بن داود العبسي أبو القاسم مأمون , ، حدثنا عيسى بن حماد زغبة , حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام ، عن عروة أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية الأزدي على بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5033 - حدثنا محمد بن علي بن داود , حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي الزناد ، عن عروة قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزد , فلما حاسبه حين قدم . . . ثم ذكر بقية الحديث . ففي هذا الحديث محاسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية على ما جرى على يده مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عليه , وقول ابن اللتبية بعد ذلك ما قال مما هو مذكور في هذا الحديث , وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال له جوابا عن ذلك مما هو مذكور في هذا الحديث

  • شرح مشكل الآثار

    670 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدايا إلى ولاة الأمور . 5030 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا أنس بن عياض الليثي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخا بني ساعدة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزديين على صدقات بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه , قال : هذا لكم وهذا أهدي إلي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا جلست في بيت أبيك أو أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا " ثم قام خطيبا , فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال : " أما بعد , فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله تعالى , فيأتيني , فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي , أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه حتى تأتيه هديته , والذي نفسي بيده لا يأخذ منكم أحد شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة , فلا أعرفن أحدا منكم ما لقي الله يحمل بعيرا له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة تيعر " , ثم رفع يديه حتى إني لأنظر إلى بياض ما تحت منكبيه , ثم قال : " هل بلغت ؟ " قال : أبو حميد بصرت عيناي , وسمعت أذناي 5031 - وحدثنا فهد , حدثنا حجاج بن منهال , حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سمعت أبا حميد الساعدي يقول : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقال له ابن اللتبية الأزدي على الصدقة , فلما جاء حاسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5032 - وحدثني الحسين بن محمد بن داود العبسي أبو القاسم مأمون , ، حدثنا عيسى بن حماد زغبة , حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام ، عن عروة أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية الأزدي على بني سليم , وأنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما حاسبه . . . ثم ذكر بقية الحديث . 5033 - حدثنا محمد بن علي بن داود , حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي الزناد ، عن عروة قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية أحد الأزد , فلما حاسبه حين قدم . . . ثم ذكر بقية الحديث . ففي هذا الحديث محاسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية على ما جرى على يده مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله عليه , وقول ابن اللتبية بعد ذلك ما قال مما هو مذكور في هذا الحديث , وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال له جوابا عن ذلك مما هو مذكور في هذا الحديث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    52 - بَابٌ : فِي الْعَامِلِ إِذَا أَصَابَ فِي عَمَلِهِ شَيْئًا 2531 2535 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَةِ . فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا ، فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، فَهَلَّا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث