مسند الدارمي
كتاب السير
95 حديثًا · 83 بابًا
باب بارك لأمتي فِي بكورها1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
باب فِي الخروج يوم الخميس1
لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
باب فِي حسن الصحابة1
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
باب فِي خير الأصحاب والسرايا والجيوش1
خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ
باب وصية الإمام للسرايا1
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
باب لا تتمنوا لقاء العدو1
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
باب فِي الدعاء عند القتال1
اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
باب فِي الدعوة إلى الإسلام قبل القتال3
إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ - أَوْ ثَلَاثِ خِصَالٍ
قَالَ عَلقَمَةُ فَحَدَّثتُ بِهِ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسلِمُ بنُ هَيصَمٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ
باب الإغارة على العدو1
كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
باب فِي القتال على قول لا إله إلا الله1
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله1
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ
باب فِي بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة1
بَعَثَ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ
باب المستشار مؤتمن1
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
باب فِي الحرب خدعة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم شاهت الوجوه1
شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، فَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ
باب فِي بيعة النبي صلى الله عليه وسلم1
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
باب فِي بيعته أن لا يفروا1
بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
باب فِي حفر الخندق1
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
باب كيف دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْتُلُوهُ
باب فِي قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كَانَ قَبِيعَةُ سَيْفِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
باب أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاثة1
كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
باب فِي تحريق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير1
حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ
باب فِي النهي عن التعذيب بعذاب الله1
إِنْ ظَفِرْتُمْ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ
باب فِي النهي عن قتل النساء والصبيان2
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ ذَهَبَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ثَلَاثًا
باب حد الصبي متى يقتل1
عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعَرَ قُتِلَ
باب فِي فكاك الأسير1
فُكُّوا الْعَانِيَ ، وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ
باب فِي فداء الأسارى1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَادَى رَجُلًا بِرَجُلَيْنِ
باب الغنيمة لا تحل لأحد قبلنا1
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
باب قسمة الغنائم فِي بلاد العدو1
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرَّانَةِ
باب فِي قسمة الغنائم كيف تقسم2
ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن زَيدٍ وَهُوَ ابنُ أَبِي أُنَيسَةَ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن عَبدِ
باب سهم ذي القربى1
إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ
باب فِي سهمان الخيل2
أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ
باب فِي الذي يقدم بعد الفتح هل يسهم له1
مَا شَاهَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَغْنَمًا إِلَّا قَسَمَ لِي
باب فِي سهام العبيد والصبيان1
فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ . وَأَعْطَانِي سَيْفًا فَقَالَ : تَقَلَّدْ بِهَذَا
باب فِي النهي عن بيع المغانم حتى تقسم1
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
باب فِي استبراء الأمة1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْتِي شَيْئًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا
باب فِي النهي عن وطء الحبالى1
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ
باب النهي عن التفريق بين الوالدة وولدها1
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَحِبَّاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الحربي إذا قدم مسلما1
يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ
باب فِي أن النفل إلى الإمام1
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً فِيهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً
باب فِي أن ينفل فِي البدأة الربع وفي الرجعة الثلث1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ
باب فِي النفل بعد الخمس1
نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
باب من قتل قتيلا فله سلبه2
مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ
بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَلَبَهُ
باب فِي كراهية الأنفال وقال صلى الله عليه وسلم ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم1
لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ
باب ما جاء أنه قَالَ أدوا الخياط والمخيط1
أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ
باب النهي عن ركوب الدابة من المغنم ولبس الثوب منه1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ
باب ما جاء فِي الغلول من الشدة1
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، قُمْ فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
باب فِي عقوبة الغال1
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
باب فِي الغال إذا جاء بما غل به1
لَا نَهْبَ ، وَلَا إِغْلَالَ ، وَلَا إِسْلَالَ
باب فِي أن لا تقطع الأيدي فِي الغزو1
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الْغَزْوِ لَقَطَعْتُهَا
باب فِي العامل إذا أصاب من عمله شيئا1
فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا
باب فِي قبول هدايا المشركين2
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً ، أَخَذَهَا بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ نَاقَةً فَقَبِلَهَا
بَعَثَ صَاحِبُ أَيْلَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكِتَابٍ ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ
باب فِي قول النبي صلى الله عليه وسلم : إنا لا نستعين بالمشركين2
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ عَن رَوحٍ عَن مَالِكٍ عَن فُضَيلٍ هُوَ ابنُ أَبِي عَبدِ اللهِ هُوَ الخَطمِيُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نِيَارٍ عَن عُروَةَ
باب إخراج المشركين من جزيرة العرب1
أَخْرِجُوا يَهُودَ مِنَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
باب فِي الشرب فِي آنية المشركين1
إِنْ كُنْتَ بِأَرْضٍ كَمَا ذَكَرْتَ ، فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ
باب أكل الطعام قبل أن تقسم الغنيمة1
لَا أُعْطِي مِنْ هَذَا أَحَدًا الْيَوْمَ شَيْئًا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَبَسَّمُ إِلَيَّ
باب فِي أخذ الجزية من المجوس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
باب يجير على المسلمين أدناهم1
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
باب فِي النهي عن قتل الرسل1
آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا . فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ
باب فِي النهي عن قتل المعاهد1
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
باب إذا أحرز العدو من مال المسلمين1
بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا - أَوْ بِئْسَمَا خَزَتْهَا - إِنِ اللهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرِيهَا ، أَلَا لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
باب فِي الوفاء للمشركين بالعهد1
أَلَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَلَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
باب فِي صلح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية1
أَنَا رَسُولُ اللهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
باب فِي عبيد المشركين يفرون إلى المسلمين1
أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَانِ مِنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمَا ، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ
باب فِي نزول أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ1
اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ
باب فِي إخراج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة1
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
باب فِي النهي عن سب الأموات1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
باب لا هجرة بعد الفتح1
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
باب أن الهجرة لا تنقطع1
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ - ثَلَاثًا - وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار1
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الْأَنْصَارِ
باب فِي التشديد فِي الإمارة1
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ
باب فِي النهي عن الظلم1
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر1
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
باب فِي افتراق هذه الأمة1
أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
باب فِي لزوم الطاعة والجماعة1
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ
باب من حمل علينا السلاح فليس منا1
مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
باب الإمارة فِي قريش1
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ
باب فِي فضل قريش2
قُرَيْشٌ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَشْجَعُ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ خَيْرًا مِنَ الْحَلِيفَيْنِ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَتَرَوْنَهُمْ خَسِرُوا
باب فِي فضل أسلم وغفار2
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
باب لا حلف فِي الإسلام1
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَالْحِلْفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً وَحِدَّةً
باب فِي مولى القوم وابن أختهم منهم2
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَحَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
باب فِي الذي ينتمي إلى غير مواليه2
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ