مسند الدارمي
كتاب الزكاة
67 حديثًا · 38 بابًا
باب من المسكين الذي يتصدق عليه1
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ
باب من لم يؤد زكاة الإبل والبقر والغنم3
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلَا بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المَعرُورِ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ
باب فِي زكاة الغنم3
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ الصَّدَقَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَنَا مَعمَرٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو
باب زكاة البقر3
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا حَوْلِيًّا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَيَّاشٍ بِنَحوِهِ
باب زكاة الإبل2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ الصَّدَقَةَ ، فَلَمْ تُخْرَجْ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
باب فِي زكاة الورق2
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
باب النهي عن الفرق بين المجتمع والجمع بين المتفرق1
أَنْ لَا يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ
باب النهي عن أخذ الصدقة من كرائم أموال الناس1
إِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ
باب ما لا تجب فيه الصدقة من الحيوان1
لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا عَلَى غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
باب ما لا يجب فيه الصدقة من الحبوب والورق والذهب3
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ مِنْ حَبٍّ وَلَا تَمْرٍ
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
باب فِي تعجيل الزكاة1
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ
باب ما يجب فِي مال سوى الزكاة1
إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
باب فيمن يتصدق على غني1
لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ، وَلَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ
باب من تحل له الصدقة3
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ
أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ
باب الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأهل بيته2
كِخْ كِخْ أَلْقِهَا ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
باب التشديد على من يسأل وهو غني2
لَا تُلْحِفُوا بِي فِي الْمَسْأَلَةِ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ
باب فِي الاستعفاف عن المسألة1
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ
باب النهي عن رد الهدية3
خُذْ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ
أَخبَرَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ عَن شُعَيبِ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيطِبَ بنَ عَبدِ
أَخبَرَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَن بُكَيرٍ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ السَّعدِيِّ قَالَ استَعمَلَنِي عُمَرُ فَذَكَرَ
باب النهي عن المسألة1
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
باب متى يستحب للرجل الصدقة1
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
باب فِي فضل اليد العليا2
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
باب أي الصدقة أفضل2
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَوْ رَائِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْأَقْرَبِينَ
باب الحث على الصدقة2
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَمَرَنَا فِيهَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
باب النهي عن الصدقة بجميع ما عند الرجل2
يُجْزِي عَنْكَ الثُّلُثُ
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَالِهِ ، لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
باب الرجل يتصدق بجميع ما عنده1
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَصَدَّقَ ، فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالًا عِنْدِي
باب فِي زكاة الفطر5
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِزَكَاةِ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، حُرٍّ وَمَمْلُوكٍ
كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن سُفيَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عِيَاضِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ كُنَّا نُعطِي
باب كراهية أن يكون الرجل عشارا1
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ
باب العشر فيما سقت السماء وفيما سقي بالنضح1
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الثِّمَارِ مَا يُسْقَى بَعْلًا الْعُشْرَ
باب فِي الركاز1
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ
باب ما يهدى لعمال الصدقة لمن هو1
فَهَلَّا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا
باب ليرجع المصدق عنكم وهو راض2
إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرَنَّ عَنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عَامِرٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
باب كراهية رد السائل بغير شيء1
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحْرَقٌ
باب من أسلم على شيء2
يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنِي عُثمَانُ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ صَخرٍ
باب فِي فضل الصدقة2
مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا إِلَّا وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
باب ليس فِي عوامل الإبل صدقة1
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ