حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1678
1674
باب فيمن يتصدق على غني

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيُّ ، أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ قَالَ :

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي ، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي ، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ ، كَانَ أَبِي يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ بِهَا ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ، وَلَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ
معلقمرفوع· رواه معن بن يزيد بن الأخنس السلمي
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معن بن يزيد بن الأخنس السلمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة64هـ
  2. 02
    حطان بن خفاف الجرمي«أبو الجويرية»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة100هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 111) برقم: (1385) والدارمي في "مسنده" (2 / 1020) برقم: (1674) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 310) برقم: (3890) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 34) برقم: (13378) ، (7 / 34) برقم: (13377) وأحمد في "مسنده" (6 / 3404) برقم: (16031) ، (6 / 3405) برقم: (16034) ، (6 / 3406) برقم: (16035) ، (8 / 4152) برقم: (18498) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 122) برقم: (1551) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 423) برقم: (5283) والطبراني في "الكبير" (2 / 104) برقم: (1453) ، (19 / 441) برقم: (18161) ، (19 / 441) برقم: (18162) ، (19 / 442) برقم: (18163) ، (22 / 237) برقم: (20114)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٤) برقم ١٣٣٧٨

خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفْلَجَنِي [وفي رواية : فَفَلَجَنِي(١)] وَخَطَبَ عَلَيَّ ، فَأَنْكَحَنِي [وفي رواية : وَأَنْكَحَنِي(٢)] ، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي ، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي ، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ(٣)] ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى الْمَسْجِدَ فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ ، فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي [وفي رواية : كَانَ أَبِي يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا(٤)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبِي جَاءَ بِدِينَارَيْنِ يَتَصَدَّقُ بِهِمَا فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رَجُلٍ فَأَخَذْتُهُمَا فَأَتَيْتُهُ بِهِمَا(٥)] [وفي رواية : كَانَ أَبِي يَزِيدُ خَرَجَ بِدَنَانِيرَ لَيَتَصَدَّقَ بِهَا فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَقَالَ : ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَى غَيْرِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ(٦)] ، فَقَالَ : رُدَّهَا ، فَأَبَيْتُ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ بِهَا(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْسَ ذَاكَ أَرَدْتُ(٨)] ، فَاخْتَصَمْنَا [وفي رواية : فَخَاصَمْتُهُ(٩)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَازَ لِي الصَّدَقَةَ ، وَقَالَ : لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ، وَلَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ(١٠)] [وَقَالَ مَعْنٌ : لَا تَحِلُّ غَنِيمَةٌ حَتَّى تُقْسَمَ عَلَى النَّاسِ جَفَّةً وَاحِدَةِ ، فَإِذَا قَسَمٌ حَلَّ لِي أَنْ أُعْطِيَكَ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٦١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥٣·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٨٥·مسند أحمد١٦٠٣١·مسند الدارمي١٦٧٤·المعجم الكبير١٨١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٧٧·شرح مشكل الآثار٥٢٨٣·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٨٥·مسند الدارمي١٦٧٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٦١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠١١٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٠٣١·مسند الدارمي١٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٧٧·شرح مشكل الآثار٥٢٨٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١١٤·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٨٥·مسند أحمد١٦٠٣١·مسند الدارمي١٦٧٤·المعجم الكبير١٨١٦١٢٠١١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٧٧·شرح مشكل الآثار٥٢٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٣١·مسند الدارمي١٦٧٤·المعجم الكبير١٨١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٧٧·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥١·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1678
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    707 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قاله ليزيد أبي معن في صدقته التي أخذها معن من الرجل الذي كان وضعها عنده : " لك ما نويت يا يزيد ، ولك يا معن ما أخذت " . 5292 - حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا عبد الله بن رجاء الغداني ، حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن أبي الجويرية ، عن معن بن يزيد قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي ، وخطب علي ، فأنكحني ، وخاصمت إليه ، وكان أبي خرج بدنانير يتصدق بها ، فوضعها عند رجل ، فأخذتها ، فأتيته بها ، فقال : والله ما إياك أردت بها ، فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لك ما نويت - لأبي - ولك ما أخذت يا معن " . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا فيه ذكر معن أن أباه خرج بالدنانير التي كان خرج بها ليتصدق بها ، فوضعها عند الرجل الذي كان وضعها عنده ، فكان ذلك الوضع منه عند ذلك الرجل - والله أعلم - لتلك الدنانير ليضعها في الوجه الذي أخرجها له ، وكان ذلك الرجل له في ذلك وكيلا ، وكان تقدم من يزيد إرادته بتلك الدنانير الصدقة على غير ابنه على ما في الحديث مما قاله لابنه معن بعد أخذه صدقته من ذلك الرجل ، وكانت الوكالات إنما تكون بما يتكلم به الموكلون ويخاطبون به وكلاءهم لا بما ينوونه في ذلك ، ويكتمونه عنهم في قلوبهم ، وكان الثواب إنما يكون فيما يكون من نيات المتصدقين ومن سواهم من أهل الأعمال التي يطلب بها القرب إلى الله تعالى ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لامرئ ما نوى " مما سنذكره فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله عز وجل . ولما كان الأمر فيما ذكرنا كما وصفنا ، وكان من يزيد أبي معن ما كان منه من النية التي كان نواها فيما كان أخرجه ليتصدق به ، كان له ثواب نيته ، وكان ما أخذه ابنه معن من ذلك قد أخذه ممن وكل فيه جائز الوكالة بما فعله فيه ، فجاز لمعن ما فعله له فيه وكيل أبيه فيما دفعه إليه ، وكان لأبيه ثواب ما نواه من الصدقة به على الغريب الذي كان أراد أن تكون صدقة عليه ، وقد احتج محمد بن الحسن بهذا الحديث لقوله فيمن تصدق بزكاة ماله على رجل يراه أجنبيا منه ، ثم علم بعد ذلك أنه أبوه أو ابنه أنه يجزئه ذلك ، وليس هذا عندنا من قوله بشيء ، ولا في هذا الحديث الذي احتج به حجة له فيه ، والدليل على ذلك - والله أعلم - أن تلك الصدقة لا تحل لقابضها ، لأنها زكاة مال أبيه ، وزكاة مال أبيه أو مال ابنه لا تحل له ، وإذا كانت لا تحل له كانت غير جازية عن أبيه ، أوعن ابنه الذي أعطاه إياها ، ومثل ذلك الرجل يدفع زكاة ماله إلى رجل على أنه فقير ، ثم يعلم بعد ذلك أنه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    14 - بَابٌ : فِيمَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى غَنِيٍّ 1674 1678 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيُّ ، أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ قَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي ، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي ، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ ، كَانَ أَبِي يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ بِهَا ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ، وَلَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث