حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ

٣٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٩٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٣١) برقم ٧٢٧١

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] : مَا جَاءَ بِكَ [وفي رواية : مَا أَخْرَجَكَ(٢)] يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ لِلِقَاءِ [وفي رواية : أَلْقَى(٣)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالنَّظَرِ [وفي رواية : وَأَنْظُرُ(٤)] فِي وَجْهِهِ وَالسَّلَامِ [وفي رواية : وَالتَّسْلِيمَ(٥)] عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ بِكَ [وفي رواية : مَا أَخْرَجَكَ(٦)] يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يَوْمًا(٧)] [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ(٨)] [فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] [فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا(١١)] [مِنْ بُيُوتِكُمَا(١٢)] [هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] . قَالَ : وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَاكَ [وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا(١٥)] [قُومُوا . فَقَامُوا مَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا(١٧)] فَانْطَلِقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ [وفي رواية : كَثِيرَ النَّخِيلِ(١٨)] وَالشَّاءِ [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الْخَيْلِ وَالْشِيَاهِ(١٩)] ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ خَدَمٍ فَلَمْ يَجِدُوهُ [وفي رواية : فَقُومَا ، فَقَامَا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ ثَمَّتَ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ ، فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ وَوَجَدُوا امْرَأَتَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوَافِقُوهُ(٢٣)] ، فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ : أَيْنَ صَاحِبُكِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ فُلَانٌ(٢٥)] فَقَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ [وفي رواية : وَإِذَا امْرَأَتُهُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا(٢٧)] [قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَتِ : انْطَلَقَ(٢٨)] [وفي رواية : ذَهَبَ(٢٩)] [يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَتِ : انْطَلَقَ غُدْوَةً ليَسْتَعْذِبَ مِنَ الْمَاءِ مِنْ قَنَاةِ بَنِي فُلَانٍ(٣١)] ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ(٣٢)] جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَهَا(٣٣)] ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٣٤)] فَالْتَزَمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ(٣٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى صَاحِبَيْهِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي الْيَوْمَ(٣٦)] [وفي رواية : مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا(٣٧)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي(٣٨)] [فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ بِكُرْنَافَةٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَذِنَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ(٤٠)] فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ [وفي رواية : إِلَى ظِلِّ حَدِيقَتِهِ(٤١)] فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعِذْقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَرُطَبٌ وَبُسْرٌ(٤٢)] [وفي رواية : فَصَرَمَ لَهُمْ مِنْ نَخْلَةٍ عِذْقًا(٤٣)] [فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ ، فَقَالَ : كُلُوا مِنْ هَذِهِ(٤٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَفَلَا انْتَقَيْتَ [وفي رواية : أَفَلَا تَنَقَّيْتَ(٤٦)] [وفي رواية : فَهَلَّا تَنَقَّيْتَ(٤٧)] [وفي رواية : لَوْلَا اجْتَنَيْتَ(٤٨)] [وفي رواية : لَوْلَا اجْتَنَيْتَهُ(٤٩)] لَنَا مِنْ رُطَبِهِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخَيَّرُوا مِنْ بُسْرِهِ وَرُطَبِهِ [وفي رواية : تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا(٥١)] [وفي رواية : اخْتَرْ مِنْهَا(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ تُحِسُّونَ مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ(٥٣)] ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، ثُمَّ شَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ(٥٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هَذَا وَاللَّهِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَنْهُ مَسْئُولُونَ [وفي رواية : هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ(٥٥)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ظِلٌّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ [وفي رواية : هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ(٥٦)] فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ تُذْبَحَ لَهُمْ شَاةٌ(٥٧)] [وفي رواية : أَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الشَّفْرَةَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِ الْأَنْصَارِيِّ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ لِيَذْبَحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٩)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَا تَذْبَحَنَّ [وفي رواية : لَا تَذْبَحْ(٦٠)] ذَاتَ دَرٍّ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٦١)] [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦٢)] [الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ(٦٣)] فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا [وفي رواية : فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً(٦٤)] فَأَتَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُمْ(٦٥)] بِهِ فَأَكَلُوا [وفي رواية : فَأَكَلُوا فَلَمَّا شَبِعُوا(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتُوا بِاللَّحْمِ فَأَكَلُوا مِنَ الرُّطَبِ وَاللَّحْمِ حَتَّى شَبِعُوا(٦٧)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا النَّعِيمَ(٦٨)] [وفي رواية : فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ ، وَشَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ(٦٩)] [فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا يُسْأَلُ عَنْهُ مَنْ لَمْ يُسَمِّ اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهِ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى آخِرِهِ ، فَأَمَّا مَنْ سَمَّى فِي أَوَّلِهِ وَحَمِدَ فِي آخِرِهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ(٧٠)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِذَا أَتَانِي سَبْيٌ فَأْتِنَا [وفي رواية : فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَائْتِنَا(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ : إِذَا أَتَانَا رَقِيقٌ ، فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ(٧٢)] ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَانِ لَيْسَ لَهُمَا ثَالِثٌ ، فَقَالَ : اخْتَرْهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِسَبْيٍ(٧٤)] ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمٌ فَقَالَ لَهُ : اخْتَرْ مِنْهُمَا [وفي رواية : اخْتَرْ مِنْهُمْ أَيَّهُمْ شِئْتَ(٧٥)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي [وفي رواية : خِرْ لِي(٧٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٧٧)] ، خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي [وَإِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ(٧٨)] ، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا [وفي رواية : خَيْرًا(٧٩)] فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِالْخَادِمِ إِلَى امْرَأَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ [وفي رواية : فَحَدَّثَهَا حَدِيثَ(٨٠)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ [حَقَّ(٨١)] مَا قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٨٢)] تُعْتِقَهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا شَيْءٌ هَمَّا بِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْ عِتْقِهِ(٨٣)] فَقَالَ : هُوَ [وفي رواية : فَهُوَ(٨٤)] عَتِيقٌ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ بِهِ أَبُو الْهَيْثَمِ ، فَلَمَّا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَوْصَانِي بِكَ خَيْرًا ، فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى(٨٥)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ(٨٦)] إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ [وفي رواية : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ - أُرَاهُ قَالَ : - إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ(٨٧)] ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ [وَالْخَيْرِ وَتَدُلُّهُ عَلَيْهِ(٨٨)] وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ [وفي رواية : وَتَنْهَاهُ عَنِ الشَّرِّ(٨٩)] ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا [وفي رواية : وَبِطَانَةٌ أُخْرَى لَا تَأْلُوا خَبَالًا(٩٠)] مَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا(٩١)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ الْخَبَالِ(٩٢)] [وفي رواية : وَمَنْ وُقِيَ شَرَّهُمَا(٩٣)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ الشَّرَّ(٩٤)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَتِهِ الثَّانِيَةِ(٩٥)] فَقَدْ وُقِيَ [- يَقُولُهَا ثَلَاثًا -(٩٦)] [وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا(٩٧)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعَ الْغَالِبَةِ عَلَيْهِ مِنْهُمَا(٩٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٥٢٥٤٩٧٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٤٩٧٨·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٥٢٥٤٩٧٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٣٧٠·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  18. (١٨)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٢٧١·شرح مشكل الآثار٥٢٦·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٥٥٢٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٦٦٠٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨١·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٣٢٨٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·
  72. (٧٢)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  77. (٧٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  78. (٧٨)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  79. (٧٩)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  81. (٨١)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  82. (٨٢)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  86. (٨٦)المعجم الصغير١٨٨·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  88. (٨٨)المعجم الصغير١٨٨·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  90. (٩٠)شرح مشكل الآثار٢٤٢٥·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦١٩٧·المعجم الأوسط٢٩٧١·مسند البزار٧٩٠٨·السنن الكبرى٧٧٩٥٨٧٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٠٤٦٠٠٣·شرح مشكل الآثار٢٤٢٦·
  92. (٩٢)المعجم الصغير١٨٨·
  93. (٩٣)مسند أحمد٧٣١٩·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  95. (٩٥)شرح مشكل الآثار٢٤٢٥·
  96. (٩٦)مسند أحمد٧٩٦١·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٧٧٩٥٨٧٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٠٣·شرح مشكل الآثار٢٤٢٥٢٤٢٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد٧٩٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :…
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • صحيح مسلم · #5370

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ . قَالَا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، قُومُوا . فَقَامُوا مَعَهُ ، فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ، إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ ، مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي. قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ ، فَقَالَ: كُلُوا مِنْ هَذِهِ. وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ . فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ ، وَشَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ .

  • صحيح مسلم · #5371

    مَا أَقْعَدَكُمَا هَاهُنَا؟ قَالَا: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ مِنْ بُيُوتِنَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ .

  • سنن أبي داود · #5112

    الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ .

  • جامع الترمذي · #2559

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .

  • جامع الترمذي · #2560

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ شَيْبَانَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ وَأَطْوَلُ. وَشَيْبَانُ ثِقَةٌ عِنْدَهُمْ ، صَاحِبُ كِتَابٍ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا.

  • جامع الترمذي · #3067

    الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ 3067 2822 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيِّ ، وَشَيْبَانُ هُوَ صَاحِبُ كِتَابٍ ، وَهُوَ صَحِيحُ الْحَدِيثِ ، وَيُكْنَى أَبَا مُعَاوِيَةَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : إِنِّي لَأُحَدِّثُ الْحَدِيثَ فَمَا أَخْرِمُ مِنْهُ حَرْفًا .

  • سنن النسائي · #4212

    مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا .

  • سنن ابن ماجه · #3284

    إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ .

  • سنن ابن ماجه · #3858

    الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ 3858 3745 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ .

  • مسند أحمد · #7319

    مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَالِي إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا . وَمَنْ وُقِيَ شَرَّهُمَا فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مَعَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من .

  • مسند أحمد · #7961

    مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا خَلِيفَةٍ أَوْ قَالَ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا . وَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَةِ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ - يَقُولُهَا ثَلَاثًا - وَهُوَ مَعَ الْغَالِبَةِ عَلَيْهِ مِنْهُمَا . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : ومحمد .

  • صحيح ابن حبان · #6197

    مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ .

  • المعجم الكبير · #17650

    هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، انْطَلِقْ فَضَعْ لَهُمْ طَعَامًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَذْبَحْ ذَاتَ دَرٍّ ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَأَكَلُوا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ مِنْ خَادِمٍ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَائْتِنَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَانِ لَيْسَ لَهُمَا ثَالِثٌ ، فَقَالَ : اخْتَرْهُمَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي ، فَقَالَ : الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ ، خُذْ هَذَا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَحَدَّثَهَا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : مَا شَيْءٌ هَمَّا بِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْ عِتْقِهِ . قَالَ : فَهُوَ عَتِيقٌ ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا يُسْأَلُ عَنْهُ مَنْ لَمْ يُسَمِّ اللهَ عَلَى أَوَّلِهِ وَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ عَلَى آخِرِهِ ، فَأَمَّا مَنْ سَمَّى فِي أَوَّلِهِ وَحَمِدَ فِي آخِرِهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ .

  • المعجم الكبير · #17651

    لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ .

  • المعجم الأوسط · #2971

    مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا الْمُفَضَّلُ ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْمُفَضَّلِ إِلَّا مُوسَى ، وَهُوَ حَدِيثُ إِسْحَاقَ .

  • المعجم الصغير · #188

    مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَالْخَيْرِ وَتَدُلُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ الْخَبَالِ فَقَدْ وُقِيَ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هَارُونَ النَّحْوِيِّ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20375

    مَا مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهُمَا فَقَدْ وُقِيَ ، وَهِيَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا . لَفْظُ حَدِيثِ السُّوسِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20381

    الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ . ( وَرَوَاهُ ) أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . ( وَرَوَاهُ ) عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ .

  • مسند البزار · #7908

    مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ ؛ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ؛ فَرَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ . سقط من طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والمثبت من النسخة الأزهرية كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والصواب: محمد بن عمرو.

  • مسند البزار · #8660

    الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَهَكَذَا قَالَ شَيْبَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • السنن الكبرى · #6600

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ .

  • السنن الكبرى · #7795

    مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا ، فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا .

  • السنن الكبرى · #8722

    مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا .

  • السنن الكبرى · #11661

    هَذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الظِّلُّ الْبَارِدُ ، وَالرُّطَبُ الْبَارِدُ ، عَلَيْهِ الْمَاءُ الْبَارِدُ مُخْتَصَرٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5904

    مَا مِنْ وَالٍ - أَوْ قَالَ : نَبِيٍّ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6003

    مَا مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا وَالٍ ، إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا ، فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا . ، ، ، ، قَالَ: ،

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6026

    مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ - أُرَاهُ قَالَ : - إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الشَّرِّ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ الشَّرَّ فَقَدْ وُقِيَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6181

    إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6185

    مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمْ ، قُومُوا ، قَالَ : فَقَامُوا مَعَهُ ، فَأَتَى بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ ثَمَّ ، وَإِذَا الْمَرْأَةُ ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَيْهِ ، قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيْنَ أَبُو فُلَانٍ ؟ قَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَيْهِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، مَا أَجِدُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَقَطَعَ لَهُمْ عِذْقًا فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْلَا اجْتَنَيْتَ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ ، وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَانْطَلَقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ . قَالَ : فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَمِنْ تِيكَ الشَّاةِ ، وَشَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ . فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّ اللهِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7271

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا مَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَتَمَّ وَأَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا .

  • شرح مشكل الآثار · #524

    فَإِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ } هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَهُوَ لِسِيَاقَتِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #525

    لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا ، وَإِنَّ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ : إِذَا أَتَانَا رَقِيقٌ ، فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اخْتَرْ مِنْهُمْ أَيَّهُمْ شِئْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خِرْ لِي ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : خُذْ هَذَا وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَإِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ . فَانْطَلَقَ بِهِ أَبُو الْهَيْثَمِ ، فَلَمَّا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَوْصَانِي بِكَ خَيْرًا ، فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى } .

  • شرح مشكل الآثار · #526

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا النَّعِيمَ } . فَقَدِ اتَّفَقَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ هَذِهِ الْآثَارُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَائْتَلَفَتْ مَعَانِيهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا الِاخْتِلَافُ وَالتَّضَادُّ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2425

    مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا مِنْ خَلِيفَةٍ - أَوْ قَالَ : إِمَامٍ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَبِطَانَةٌ أُخْرَى لَا تَأْلُوا خَبَالًا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَتِهِ الثَّانِيَةِ فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَذَا آخِرُ مَا حَدَّثَ بِهِ بَكَّارٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #2426

    مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ ، وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ لِنَقِفَ عَلَى مَا أُرِيدَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ فَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ عَلَى مَا ذَكَرْتُهُ ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ تَيْنِكَ الْبِطَانَتَيْنِ مِمَّا ذَكَرَهَا بِهِ فِيهَا مِنْ حَمْدٍ وَغَيْرِهِ . فَوَجَدْنَا الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى مَا أُرْسِلُوا بِهِ إِلَيْهِمْ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِإِتْيَانِهِمْ إِيَّاهُمْ وَخِلْطَتِهِمْ بِهِمْ حَتَّى يَكُونُوا بِذَلِكَ بَطَائِنَ لَهُمْ ، وَتَسْتَعْمِلُ الْأَنْبِيَاءُ فِي ذَلِكَ فِي أُمُورِهِمْ مَا يَقِفُونَ عَلَيْهِ مِنْهَا ، فَيَحْمَدُونَ فِي ذَلِكَ مَنْ يَقِفُونَ عَلَى مَنْ يَجِبُ حَمْدُهُ بِظَاهِرِهِ فَيُقَرِّبُونَهُ مِنْهُمْ وَيَعُدُّونَهُ مِنْ أَوْلِيَائِهِمْ ، وَيُبَاعِدُونَ مِنْهُمْ مَنْ يَقِفُونَ مِنْهُ عَلَى مَا لَا يَحْمَدُونَهُ مِنْهُمْ وَيَعُدُّونَهُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُبْطِنُ مِمَّنْ يَعْرِفُونَهُ مِنْ حَمْدٍ وَمِنْ ذَمٍّ ، ثُمَّ يُوقِفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْبِيَاءَهُ عَلَى مَا يُوقِفُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ بَاطِنِهِمْ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ الْآيَةَ . فَهَذِهِ الْبِطَانَةُ الْمَذْمُومَةُ الَّتِي لَا تَأْلُو مَنْ هِيَ مَعَهُ خَبَالًا . وَالْبِطَانَةُ الْأُخْرَى هِيَ الَّتِي يُوقِفُهُمُ اللهُ عَلَى ضَدِّهَا ، وَعَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ لِنَبِيِّهَا كَمَا أَوْقَفَ اللهُ نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا أَوْقَفَهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ مِنْ تَعْزِيرِهِمْ إِيَّاهُ ، وَنُصْرَتِهِمْ لَهُ ، وَاتِّبَاعِهِمْ مَا يَجِبُ أَنْ يُتَّبَعَ بِهِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَكَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي صِفَاتِهِمْ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ وَصَفَهُمْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ بِمَا وَصَفَهُمْ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ الَّتِي أُنْزِلَ ذَلِكَ فِيهَا . فَهَاتَانِ الْبِطَانَتَانِ هُمَا الْبِطَانَتَانِ اللَّتَانِ كَانَتَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَلِكَ الْبَطَائِنُ اللَّاتِي كُنَّ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ قَبْلَهُ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِنَ الْغَالِبَةِ عَلَيْهِ مِنْهُمَا ، فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - مِمَّا يَرْجِعُ إِلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ ، لَا إِلَى الْأَنْبِيَاءِ ، لِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ مَعْصُومُونَ لَا يَكُونُونَ مَعَ مَنْ لَا تُحْمَدُ خَلَائِقُهُ وَلَا مَذَاهِبُهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَمَا ذَكَرْتَ ، وَإِنَّمَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ رُجُوعُ الْكَلَامِ عَلَى مَنْ ذُكِرَ فِيهَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَمِمَّنْ سِوَاهُمْ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ كَلَامٌ عَرَبِيٌّ خُوطِبَ بِهِ قَوْمٌ عَرَبٌ يَعْقِلُونَ مَا أَرَادَ بِهِ مُخَاطِبُهُمْ وَالْعَرَبُ قَدْ تُخَاطِبُ بِمِثْلِ هَذَا عَلَى جَمَاعَةٍ ثُمَّ تَرُدُّهُ إِلَى بَعْضِهِمْ دُونَ بَقِيَّتِهِمْ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ، فَكَانَ الْخِطَابُ فِي ذَلِكَ بِذِكْرِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَمَعْقُولٌ أَنَّ الرُّسُلَ مِنَ الْإِنْسِ لَا مِنَ الْجِنِّ . وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَقَرَأَ آيَةَ الْمِحْنَةِ ، وَفِيهَا الشِّرْكُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَى وَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ . وَفِيهِ : فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مَنْ عُوقِبَ بِالشِّرْكِ فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ كَفَّارَةً . وَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي فِي الْآيَةِ لَا عَلَى [ كُلِّ ] شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي فِيهَا ، فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا يَرْجِعُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ مِثْلُ ذَلِكَ لَا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ لَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ . فَبَانَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ جَمِيعُ مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ مِنَ الْمَعَانِي الْمُشْكِلَاتِ فِيهَا بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4976

    وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَلَمْ يَتَجَاوَزْ بِهِ أَبَا سَلَمَةَ إِلَى مَنْ سِوَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4977

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، [ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَاخْتَلَفَ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ وَعِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِنِ اخْتِلَافِهِمَا فِيهِ ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ لِنَقِفَ عَلَى مَنْ مَعَهُ الصَّوَابُ مِنْهُمَا مَنْ هُوَ ؟

  • شرح مشكل الآثار · #4978

    الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الصَّوَابَ فِي ذَلِكَ كَانَ مَعَ عِيسَى ، وَأَنَّهُ حَفِظَ مِنْ إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ عَلِيٌّ .

  • الشمائل المحمدية · #372

    مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ » قَالَ : خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْهِ ! فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ : « مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ ؟ » قَالَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ » . فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخِيلِ وَالشَّاءِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ . فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ : أَيْنَ صَاحِبُكِ ؟ فَقَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ . فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا ، فَوَضَعَهَا . ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ . ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ ، فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَفَلَا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ ؟ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا ، أَوْ تَخَيَّرُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ ! فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ظِلٌّ بَارِدٌ ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ ، وَمَاءٌ بَارِدٌ » . فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَذْبَحَنَّ لَنَا ذَاتَ دَرٍّ » ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا . فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟ » قَالَ : لَا . قَالَ : « فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ ، فَأْتِنَا » . فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اخْتَرْ مِنْهُمَا » ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اخْتَرْ لِي ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ ! خُذْ هَذَا ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا » . فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ حَقَّ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِأَنْ تُعْتِقَهُ ! قَالَ : فَهُوَ عَتِيقٌ ! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا . وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ . ! »