حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 474
526
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تأويل قول الله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم

وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ {

أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يَوْمًا ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَقُومَا ، فَقَامَا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ ثَمَّتَ ، وَإِذَا امْرَأَتُهُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى صَاحِبَيْهِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي الْيَوْمَ ، فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ بِكُرْنَافَةٍ ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعِذْقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَرُطَبٌ وَبُسْرٌ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ؛ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا اجْتَنَيْتَهُ قَالَ : تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ أَخَذَ الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ ، فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً فَأَكَلُوا فَلَمَّا شَبِعُوا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ ج١ / ص٤١٣لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا النَّعِيمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يزيد بن كيسان اليشكري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    خلف بن خليفة الأشجعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة180هـ
  5. 05
    عيسى بن سليمان الشيزري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن سنان بن سرج الشيزري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 116) برقم: (5370) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 70) برقم: (6197) والحاكم في "مستدركه" (4 / 131) برقم: (7271) والنسائي في "المجتبى" (1 / 828) برقم: (4212) والنسائي في "الكبرى" (6 / 212) برقم: (6600) ، (7 / 190) برقم: (7795) ، (8 / 83) برقم: (8722) ، (10 / 343) برقم: (11661) وأبو داود في "سننه" (4 / 495) برقم: (5112) والترمذي في "جامعه" (4 / 180) برقم: (2559) ، (4 / 512) برقم: (3067) وابن ماجه في "سننه" (4 / 348) برقم: (3284) ، (4 / 681) برقم: (3858) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 111) برقم: (20375) ، (10 / 112) برقم: (20381) وأحمد في "مسنده" (2 / 1653) برقم: (7961) ، (3 / 1529) برقم: (7319) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 307) برقم: (5904) ، (10 / 397) برقم: (6003) ، (10 / 415) برقم: (6026) ، (11 / 37) برقم: (6181) ، (11 / 41) برقم: (6185) والبزار في "مسنده" (14 / 294) برقم: (7908) ، (15 / 228) برقم: (8660) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 410) برقم: (525) ، (1 / 412) برقم: (526) ، (5 / 357) برقم: (2425) ، (5 / 358) برقم: (2426) والترمذي في "الشمائل" (1 / 205) برقم: (372) والطبراني في "الكبير" (19 / 256) برقم: (17650) ، (19 / 257) برقم: (17651) والطبراني في "الأوسط" (3 / 219) برقم: (2971) والطبراني في "الصغير" (1 / 127) برقم: (188)

الشواهد49 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٣١) برقم ٧٢٧١

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] : مَا جَاءَ بِكَ [وفي رواية : مَا أَخْرَجَكَ(٢)] يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ لِلِقَاءِ [وفي رواية : أَلْقَى(٣)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالنَّظَرِ [وفي رواية : وَأَنْظُرُ(٤)] فِي وَجْهِهِ وَالسَّلَامِ [وفي رواية : وَالتَّسْلِيمَ(٥)] عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ بِكَ [وفي رواية : مَا أَخْرَجَكَ(٦)] يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يَوْمًا(٧)] [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ(٨)] [فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] [فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا(١١)] [مِنْ بُيُوتِكُمَا(١٢)] [هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] . قَالَ : وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَاكَ [وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا(١٥)] [قُومُوا . فَقَامُوا مَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا(١٧)] فَانْطَلِقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ [وفي رواية : كَثِيرَ النَّخِيلِ(١٨)] وَالشَّاءِ [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الْخَيْلِ وَالْشِيَاهِ(١٩)] ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ خَدَمٍ فَلَمْ يَجِدُوهُ [وفي رواية : فَقُومَا ، فَقَامَا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ ثَمَّتَ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ ، فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ وَوَجَدُوا امْرَأَتَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوَافِقُوهُ(٢٣)] ، فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ : أَيْنَ صَاحِبُكِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ فُلَانٌ(٢٥)] فَقَالَتِ : انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ [وفي رواية : وَإِذَا امْرَأَتُهُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا(٢٧)] [قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَتِ : انْطَلَقَ(٢٨)] [وفي رواية : ذَهَبَ(٢٩)] [يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَتِ : انْطَلَقَ غُدْوَةً ليَسْتَعْذِبَ مِنَ الْمَاءِ مِنْ قَنَاةِ بَنِي فُلَانٍ(٣١)] ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ(٣٢)] جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا ، فَوَضَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَهَا(٣٣)] ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٣٤)] فَالْتَزَمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ(٣٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى صَاحِبَيْهِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي الْيَوْمَ(٣٦)] [وفي رواية : مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَمُ مِنْ أَضْيَافِنَا(٣٧)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي(٣٨)] [فَعَلَّقَ الْقِرْبَةَ بِكُرْنَافَةٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَذِنَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ(٤٠)] فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ [وفي رواية : إِلَى ظِلِّ حَدِيقَتِهِ(٤١)] فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعِذْقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَرُطَبٌ وَبُسْرٌ(٤٢)] [وفي رواية : فَصَرَمَ لَهُمْ مِنْ نَخْلَةٍ عِذْقًا(٤٣)] [فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ ، فَقَالَ : كُلُوا مِنْ هَذِهِ(٤٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَفَلَا انْتَقَيْتَ [وفي رواية : أَفَلَا تَنَقَّيْتَ(٤٦)] [وفي رواية : فَهَلَّا تَنَقَّيْتَ(٤٧)] [وفي رواية : لَوْلَا اجْتَنَيْتَ(٤٨)] [وفي رواية : لَوْلَا اجْتَنَيْتَهُ(٤٩)] لَنَا مِنْ رُطَبِهِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخَيَّرُوا مِنْ بُسْرِهِ وَرُطَبِهِ [وفي رواية : تَخَيَّرُوا عَلَى أَعْيُنِكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا(٥١)] [وفي رواية : اخْتَرْ مِنْهَا(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ تُحِسُّونَ مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ(٥٣)] ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، ثُمَّ شَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ(٥٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هَذَا وَاللَّهِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَنْهُ مَسْئُولُونَ [وفي رواية : هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ(٥٥)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ظِلٌّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ [وفي رواية : هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ(٥٦)] فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ تُذْبَحَ لَهُمْ شَاةٌ(٥٧)] [وفي رواية : أَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الشَّفْرَةَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِ الْأَنْصَارِيِّ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ لِيَذْبَحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٩)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَا تَذْبَحَنَّ [وفي رواية : لَا تَذْبَحْ(٦٠)] ذَاتَ دَرٍّ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٦١)] [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦٢)] [الْمُدْيَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ(٦٣)] فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا [وفي رواية : فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً(٦٤)] فَأَتَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُمْ(٦٥)] بِهِ فَأَكَلُوا [وفي رواية : فَأَكَلُوا فَلَمَّا شَبِعُوا(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتُوا بِاللَّحْمِ فَأَكَلُوا مِنَ الرُّطَبِ وَاللَّحْمِ حَتَّى شَبِعُوا(٦٧)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا النَّعِيمَ(٦٨)] [وفي رواية : فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ ، وَشَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ(٦٩)] [فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِنَّمَا يُسْأَلُ عَنْهُ مَنْ لَمْ يُسَمِّ اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهِ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى آخِرِهِ ، فَأَمَّا مَنْ سَمَّى فِي أَوَّلِهِ وَحَمِدَ فِي آخِرِهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ(٧٠)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِذَا أَتَانِي سَبْيٌ فَأْتِنَا [وفي رواية : فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَائْتِنَا(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ : إِذَا أَتَانَا رَقِيقٌ ، فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ(٧٢)] ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَانِ لَيْسَ لَهُمَا ثَالِثٌ ، فَقَالَ : اخْتَرْهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِسَبْيٍ(٧٤)] ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمٌ فَقَالَ لَهُ : اخْتَرْ مِنْهُمَا [وفي رواية : اخْتَرْ مِنْهُمْ أَيَّهُمْ شِئْتَ(٧٥)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي [وفي رواية : خِرْ لِي(٧٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٧٧)] ، خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي [وَإِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ(٧٨)] ، وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا [وفي رواية : خَيْرًا(٧٩)] فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِالْخَادِمِ إِلَى امْرَأَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ [وفي رواية : فَحَدَّثَهَا حَدِيثَ(٨٠)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ [حَقَّ(٨١)] مَا قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٨٢)] تُعْتِقَهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا شَيْءٌ هَمَّا بِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْ عِتْقِهِ(٨٣)] فَقَالَ : هُوَ [وفي رواية : فَهُوَ(٨٤)] عَتِيقٌ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ بِهِ أَبُو الْهَيْثَمِ ، فَلَمَّا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَوْصَانِي بِكَ خَيْرًا ، فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى(٨٥)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ(٨٦)] إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ [وفي رواية : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ - أُرَاهُ قَالَ : - إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ(٨٧)] ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ [وَالْخَيْرِ وَتَدُلُّهُ عَلَيْهِ(٨٨)] وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ [وفي رواية : وَتَنْهَاهُ عَنِ الشَّرِّ(٨٩)] ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا [وفي رواية : وَبِطَانَةٌ أُخْرَى لَا تَأْلُوا خَبَالًا(٩٠)] مَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا(٩١)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ الْخَبَالِ(٩٢)] [وفي رواية : وَمَنْ وُقِيَ شَرَّهُمَا(٩٣)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ الشَّرَّ(٩٤)] [وفي رواية : فَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَتِهِ الثَّانِيَةِ(٩٥)] فَقَدْ وُقِيَ [- يَقُولُهَا ثَلَاثًا -(٩٦)] [وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا(٩٧)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعَ الْغَالِبَةِ عَلَيْهِ مِنْهُمَا(٩٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٥٢٥٤٩٧٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٤٩٧٨·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٤٥٢٥٤٩٧٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٣٧٠·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  18. (١٨)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٢٧١·شرح مشكل الآثار٥٢٦·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٦٥١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٥٥٢٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٥٥٩·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٦٦٠٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨١·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٣٢٨٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٨٥·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٣٧٠·المعجم الكبير١٧٦٥١·شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٥٢٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٥٣٧٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·
  72. (٧٢)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٧٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  77. (٧٧)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  78. (٧٨)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  79. (٧٩)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  81. (٨١)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  82. (٨٢)الشمائل المحمدية٣٧٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٧٦٥٠·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٢٥٥٩·المعجم الكبير١٧٦٥٠·السنن الكبرى٦٦٠٠·الشمائل المحمدية٣٧٢·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٥٢٥·
  86. (٨٦)المعجم الصغير١٨٨·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  88. (٨٨)المعجم الصغير١٨٨·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  90. (٩٠)شرح مشكل الآثار٢٤٢٥·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٦١٩٧·المعجم الأوسط٢٩٧١·مسند البزار٧٩٠٨·السنن الكبرى٧٧٩٥٨٧٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٠٤٦٠٠٣·شرح مشكل الآثار٢٤٢٦·
  92. (٩٢)المعجم الصغير١٨٨·
  93. (٩٣)مسند أحمد٧٣١٩·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٦·
  95. (٩٥)شرح مشكل الآثار٢٤٢٥·
  96. (٩٦)مسند أحمد٧٩٦١·
  97. (٩٧)السنن الكبرى٧٧٩٥٨٧٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٠٣·شرح مشكل الآثار٢٤٢٥٢٤٢٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد٧٩٦١·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة474
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

يَسْتَعْذِبُ(المادة: يستعذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الذَّالِ ) ( عَذُبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " . أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ . يُقَالُ : أَعْذَبْنَا وَاسْتَعْذَبْنَا . أَيْ : شَرِبْنَا عَذْبًا وَاسْتَقَيْنَا عَذْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ : " أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التِّيهَانِ " : " أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ " . أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : " اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى " . هُمَا افْعَوْعَلَ ، مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " مَاءٌ عِذَابٌ " . يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعُذَيْبِ " . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَمِيمٍ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مُسَمًّى بِتَصْغِيرِ الْعَذْبِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ طَرَفُ أَرْضِ الْعَرَبِ ، مِنَ الْعَذَبَةِ وَهِيَ طَرَفُ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : " أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ " . أَيِ : امْنَعُوهَا . وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدْ أَعْذَبْتَهُ . وَأَعْذَبُ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . * وَفِيهِ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ ب

لسان العرب

[ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَالْجَمْعُ : عِذَابٌ وَعُذُوبٌ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : فَبَيَّتْنَ مَاءً صَافِيًا ذَا شَرِيعَةٍ لَهُ غَلَلٌ بَيْنَ الْإِجَامِ عُذُوبُ أَرَادَ بِغَلَلٍ الْجِنْسَ ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الصِّفَةَ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَعَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً فَهُوَ عَذْبٌ طَيِّبٌ ، وَأَعْذَبَهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ عَذْبًا عَنْ كُرَاعٍ ، وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ : عَذُبَ مَاؤُهُمْ ، وَاسْتَعْذَبُوا : اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ لِأَهْلِهِ : طَلَبَ لَهُمْ مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ الْقَوْمُ مَاءَهُمْ إِذَا اسْتَقَوْهُ عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَهُ : عَدَّهُ عَذْبًا ، وَيُسْتَعْذَبُ لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا ، أَيْ : يُسْتَقَى لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ، أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ : أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ ، أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ ، وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى ، هُمَا افْعَوْعَلَ مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : مَاءٌ عِذَابٌ ، يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْ

بِكُرْنَافَةٍ(المادة: بكرنافة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرْنَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْوَاقِمِيِّ : " وَقَدْ ضَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى بِقِرْبَتِهِ نَخْلَةً فَعَلَّقَهَا بِكُرْنَافَةَ " هِيَ أَصْلُ السَّعَفَةِ الْغَلِيظَةِ ، وَالْجَمْعُ : الْكَرَانِيفُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ : " وَلَا كُرْنَافَةَ وَلَا سَعَفَةَ " . * وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَكَرَانِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " وَالْقُرْآنُ فِي الْكَرَانِيفِ " يَعْنِي : أَنَّهُ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْهَا قَبْلَ جَمْعِهِ فِي الصُّحُفِ .

لسان العرب

[ كرنف ] كرنف : الْكِرْنَافُ وَالْكُرْنَافُ : أُصُولُ الْكَرَبِ الَّتِي تَبْقَى فِي جِذْعِ الْسَعَفِ ، وَمَا قُطِعَ مِنَ السَّعَفِ فَهُوَ الْكَرَبُ ، الْوَاحِدَةُ كُرْنَافَةٌ وَكِرْنَافَةٌ ، وَجَمْعُ الْكُرْنَافِ وَالْكِرْنَافِ كَرَانِيفُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكُرْنَافَةُ وَالْكِرْنَافَةُ وَالْكُرْنُوفَةُ أَصْلُ السَّعَفَةِ الْغَلِيظُ الْمُلْتَزِقُ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ، وَقِيلَ : الْكَرَانِيفُ أُصُولُ السَّعَفِ الْغِلَاظِ الْعِرَاضِ الَّتِي إِذَا يَبِسَتْ صَارَتْ أَمْثَالَ الْأَكْتَافِ . وَفِي حَدِيثِ الْوَاقِمِيِّ : وَقَدْ ضَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى بِقِرْبَتِهِ نَخْلَةً فَعَلَّقَهَا بِكِرْنَافَةٍ ، وَهِيَ أَصْلُ السَّعَفَةِ الْغَلِيظَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِلَّا بَعَثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفَهَا وَكَرَانِيفَهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : وَالْقُرْآنُ فِي الْكَرَانِيفِ ، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْهَا قَبْلَ جَمْعِهِ فِي الصُّحُفِ . وَكَرْنَفَ النَّخْلَةَ : جَرَدَ جِذْعَهَا مِنْ كَرَانِيفِهِ . وَالْمُكَرْنِفُ : الَّذِي يَلْقُطُ التَّمْرَ مِنْ أُصُولِ الْكَرَانِيفِ ; أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَخِذَتْ سَلْمَى بِقَرْنٍ حَائِطًا وَاسْتَأْجَرَتْ مُكَرْنِفًا وَلَاقِطًا وَكَرْنَفَهُ بِالْعَصَا : ضَرَبَهُ بِهَا ; قَالَ بَشِيرٌ الْقَرِيرِيُّ : لَمَّا انْتَكَفْتُ لَهُ فَوَلَّى مُدْبِرًا كَرْنَفْتُهُ بِهِرَاوَةٍ عَجْرَاءَ وَانْتَكَفْتُ : مِلْتُ . وَفِي النَّوَادِرِ : خَرْنَفْتُهُ بِالسَّيْفِ وَكَرْنَفْتُهُ إِذَا ضَرَبْتُهُ ; وَقِيلَ : كَرْنَفَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا قَطَعَهُ .

تَخَيَّرُوا(المادة: تخيروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَرَ ) * فِيهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ الْخَيْرُ ضِدُّ الشَّرِّ . تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ فَأَنْتَ خَائِرٌ وَخَيِّرٌ . وَخَارَ اللَّهُ لَكَ : أَيْ أَعْطَاكَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ . وَالْخِيرَةُ بِسُكُونِ الْيَاءِ : الِاسْمُ مِنْهُ . فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِيَ الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ : اخْتَارَهُ اللَّهُ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ . يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْهُ . يُقَالُ : اسْتَخِرِ اللَّهَ يَخِرْ لَكَ . * وَمِنْهُ دُعَاءُ الِاسْتِخَارَةِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي . أَيِ اخْتَرْ لِي أَصْلَحَ الْأَمْرَيْنِ ، وَاجْعَلْ لِي الْخِيَرَةَ فِيهِ . * وَفِيهِ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِنَفْسِهِ مَعْنَاهُ : إِذَا جَامَلَ النَّاسَ جَامَلُوهُ ، وَإِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ كَافَأوهُ بِمِثْلِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ . هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالْحَثِّ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمَا لَا يُمَيَّزُ بَيْنَهُمَا ، فَيُبَالَغُ فِي طَلَبِ الْجَنَّةِ وَالْهَرَبِ مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَعْطِهِ جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا يُقَالُ : جَمَلٌ خِيَارٌ وَنَاقَةٌ خِيَارٌ ، أَيْ مُخْتَارٌ وَمُخْتَارَةٌ .

لسان العرب

[ خير ] خير : الْخَيْرُ : ضِدُّ الشَّرِّ ، وَجَمْعُهُ خُيُورٌ ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَلَاقَيْتُ الْخُيُورَ وَأَخْطَأَتْنِي خُطُوبٌ جَمَّةٌ وَعَلَوْتُ قِرْنِي تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ ، فَأَنْتَ خَائِرٌ ، وَخَارَ اللَّهُ لَكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا كِنَانَةُ فِي خَيْرٍ بِخَائِرَةٍ وَلَا كِنَانَةُ فِي شَرٍّ بِأَشْرَارِ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَخْيَرُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ؛ أَيْ تَجِدُوهُ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا . وَفُلَانَةُ الْخَيْرَةُ مِنَ الْمَرْأَتَيْنِ ، وَهِيَ الْخَيْرَةُ وَالْخِيَرَةُ وَالْخُوْرَى وَالْخِيَرَى . وَخَارَهُ عَلَى صَاحِبِهِ خَيْرًا وَخِيَرَةً وَخَيَّرَهُ : فَضَّلَهُ ؛ وَرَجُلٌ خَيِّرٌ وَخَيْرٌ ، مُشَدَّدٌ وَمُخَفَّفٌ ، وَامْرَأَةٌ خَيِّرَةٌ وَخَيْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَارٌ وَخِيَارٌ . وَقَالَ تَعَالَى : وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ؛ جَمْعُ خَيْرَةٍ ، وَهِيَ الْفَاضِلَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهُ لَمَّا وُصِفَ بِهِ ؛ وَقِيلَ : فُلَانٌ خَيْرٌ ، أَشْبَهَ الصِّفَاتِ فَأَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِلْمُؤَنَّثِ وَلَمْ يُرِيدُوا بِهِ أَفْعَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ تَيْمِ تَمِيمٍ ، جَاهِلِيٌّ : وَلَقَدْ طَعَنْتُ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ رَبَلَاتِ هِنْدٍ خَيْرَةِ الْمَلَكَاتِ فَإِنْ أَ

وَالْحَلُوبَ(المادة: والحلوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ " حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا " يُقَالُ حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ أَحْلِبُهَا حَلَبًا بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَالْمُرَادُ يَحْلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ رَضِيَ حِلَابَهَا أَمْسَكَهَا " الْحِلَابُ : اللَّبَنُ الَّذِي يَحْلِبُهُ . وَالْحِلَابُ أَيْضًا ، وَالْمِحْلَبُ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ اللَّبَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ بَدَأَ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ " وَقَدْ رُوِيَتْ بِالْجِيمِ وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَصْحَابُ الْمَعَانِي : إِنَّهُ الْحِلَابُ ، وَهُوَ مَا تُحْلَبُ فِيهِ الْغَنَمُ ، كَالْمِحْلَبِ سَوَاءٌ ، فَصُحِّفَ ، يَعْنُونَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي ذَلِكَ الْحِلَابِ : أَيْ يَضَعُ فِيهِ الْمَاءَ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ وَاخْتَارَ الْجُلَّابَ بِالْجِيمِ ، وَفَسَّرَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ إِشْكَالٌ ، رُبَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ تَأَوَّلَهُ عَلَى الطِّيبِ فَقَالَ : بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ وَالطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : أَوِ الطِّيبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْبَابِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ دَعَا بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ </غريب

لسان العرب

[ حلب ] حلب : الْحَلَبُ : اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ ، يَكُونُ فِي الشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ . وَالْحَلَبُ : مَصْدَرُ حَلَبَهَا يَحْلُبَهَا وَيَحْلِبُهَا حَلْبًا وَحَلَبًا وَحِلَابًا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبَهَا ، فَهُوَ حَالِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا . يُقَالُ : حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ حَلَبًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ ؛ وَالْمُرَادُ بِحَلْبِهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ حَلَبَ النِّسَاءِ عَيْبٌ عِنْدَ الْعَرَبِ يُعَيَّرُونَ بِهِ ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّهَ عَنْهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلَبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ أَيْ وَقْتَ حَلَبِ شَاةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَقَوْمٌ حَلَبَةٌ ؛ وَفِي الْمَثَلِ : شَتَّى حَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَلَا تَقُلِ الْحَلَمَةَ ، لِأَنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا لِحَلْبِ النُّوقِ اشْتَغَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَلْبِ نَاقَتِهِ أَوْ حَلَائِبِهِ ، ثُمَّ يَئُوبُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْهُمْ ؛ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ : شَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَغَيَّرَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ ، فَجَعَلَ بَدَلَ شَتَّى حَتَّى ، وَنَصَبَ بِهَا تَئُوبُ ؛ قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ : أَصْلُهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُورِدُونَ إِبِلَهُمُ الشَّرِيعَةَ وَالْحَوْضَ جَمِيعًا ، فَإِذَا صَدَرُوا ت

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

الأصول والأقوال6 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

  • شرح مشكل الآثار

    68 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَأْوِيلِ قَوْل اللَّه تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . 522 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ سَيَكُونُ ) . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ قَوْلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَيْهِ : أَيُّ نَعِيمٍ ؟ أَيْ : مَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ . وَجَوَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ : " إنَّهُ سَيَكُونُ " أَيْ سَيَكُونُ لَكُمْ عَيْشٌ سِوَى الْأَسْوَدَيْنِ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهُ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ ، هُوَ الْفَضْلُ عَنْ الْأَسْوَدَيْنِ مِمَّا يَتَجَاوَزُ مَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ بِهِ ، وَأَنَّهُمْ غَيْرُ مَسْئُولِينَ عَمَّا لَا تَقُومُ أَنْفُسَهُمْ إلَّا بِهِ . وَوَجَدْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَرْوِيًّا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : . 523 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : أَطْعِمْنَا بُسْرًا ، فَأَتَاهُمْ بِعِذْقٍ فَأَكَلُوا مِنْهُ ، وَأَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّ

  • شرح مشكل الآثار

    338 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا . 2426 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْت نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ ، 2427 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ . 2428 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حدثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى : أخبرنا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2429 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حدثنا أَيُّوبُ يَعْنِي : ابْنَ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَ

  • شرح مشكل الآثار

    338 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا . 2426 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْت نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا ، فَمَنْ وُقِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ ، 2427 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ . 2428 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حدثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى : أخبرنا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2429 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حدثنا أَيُّوبُ يَعْنِي : ابْنَ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَ

  • شرح مشكل الآثار

    665 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " المستشار مؤتمن " . 4983 - حدثنا أبو أمية , حدثنا الأسود بن عامر وطلق بن غنام ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المستشار مؤتمن " . 4984 - وحدثنا يونس , حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو , عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله , هكذا حدثنا يونس , ولم يتجاوز به أبا سلمة إلى من سواه . 4985 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري , ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري , حدثنا عبيد الله بن عمرو , عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، [ عن أبي هريرة ] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم , ثم ذكر مثله . فاختلف علي بن معبد وعيسى بن سليمان على عبيد الله بن عمرو في إسناد هذا الحديث كما قد ذكرناه من اختلافهما فيه , فنظرنا في ذلك لنقف على من معه الصواب منهما من هو ؟ . 4986 - فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال : حدثنا شيبان النحوي - ووجدنا أبا أمية أيضا قد حدثنا قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب , حدثنا شيبان - يعني النحوي - , ثم اجتمعا جميعا فقالا : عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد , فأتاه أبو بكر رضي الله عنه , فقال : " ما أخرجك يا أبا بكر ؟ " قال : خرجت للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنظر إلى وجهه والتسليم عليه , فلم يلبث أن جاء عمر رضي الله عنه , فقال : " ما أخرجك يا عمر ؟ " قال : الجوع , قال : " فأنا قد وجدت بعض الذي تجد , انطلق إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان " . . . ثم ذكر الحديث بطوله , وقال فيه : " المستشار مؤتمن " , فعقلنا بذلك أن الصواب في ذلك كان مع عيسى , وأنه حفظ من إسناد هذا الحديث ما لم يحفظه علي . 4987 - حدثنا محمد بن علي بن داود قال : قرئ على سعيد بن سليمان سعدويه وأنا حاضر فقيل له : حدثك حفص بن سليمان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المستشار مؤتمن " , فقال : نعم . فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد بما فيه إن شاء الله عز وجل , فوجدنا الرجل في

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    526 474 - وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ { أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يَوْمًا ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَقُومَا ، فَقَامَا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ ثَمَّتَ ، وَإِذَا امْرَأَتُهُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث