حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ

١٣ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٨٦) برقم ٢٠٩٣٨

أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ ، [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَتَى أَبَاهَا ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ(١)] فَسَلَّمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلَامَ ، [وفي رواية : حَيْثُ قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ ، جَاءَ إِلَى أَبِي فَقَامَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢)] فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَا تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي ؟ [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَجِدَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَتَأْخُذَ مِنْهُ بِنَصِيبِكَ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اتِّبَاعِي ؟(٤)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَبِي فَدَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ؟(٦)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ : أَثَمَّ أَبُو مُسْلِمٍ ؟ قِيلَ : نَعَمْ . قَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ، وَتَخِفَّ فِيهِ ؟(٧)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْبَصْرَةَ جَاءَنَا إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَقَالَ : هَاهُنَا أَبُو مُسْلِمٍ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَا تُعِينُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ(٨)] قَالَ : بَلَى ، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ . قَالَ عَلِيٌّ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ : [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ ، فَقَالَ(٩)] يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ [وفي رواية : أَخْرِجِي(١٠)] سَيْفِي [وفي رواية : ائْتِنِي بِذَاكَ السَّيْفِ(١١)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهِ ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي السَّيْفَ ، فَنَاوَلَتْهُ السَّيْفَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ ،(١٢)] [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ ، ائْتِينِي بِذَاكَ السَّيْفِ ، فَجَاءَتْ بِسَيْفِهِ فَسَلَّهُ ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا قَدِمَ الْبَصْرَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنِي ؟(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْرَجَتْهُ ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ ،(١٥)] فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ(١٦)] فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ(١٧)] أَنِ أَتَّخِذَ [وفي رواية : فَاتَّخِذْ(١٨)] . سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَهَذَا سَيْفِي فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ . [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَاسْتَلَّ بَعْضَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ بِهَذَا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا . قَالَ : فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا عَلِيُّ أَنْ لَا تَكُونَ تِلْكَ الْيَدَ الْخَاطِئَةَ فَافْعَلْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ(٢٣)] [فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَرَكَهُ(٢٥)] فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ ، [وفي رواية : لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ(٢٦)] وَلَا فِي سَيْفِكَ . فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ قَالَ : فَجَعَلْتُ سَيْفِي مِنْ عَرَاجِينَ ، فَأَتَانِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَلَا تَخْرُجُ ؟ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ ابْنُ زَهْدَمٍ - فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ سَيْفِي فَوَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٦٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٣٩٢٧٧٩٢·المعجم الكبير٨٦٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٦٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٦٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٦٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • جامع الترمذي · #2380

    إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ ، قَالَتْ: فَتَرَكَهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ .

  • سنن ابن ماجه · #4076

    إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ .

  • مسند أحمد · #20938

    إِنَّ خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنِ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَهَذَا سَيْفِي فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ . فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : اتخذ .

  • مسند أحمد · #20939

    سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا . قَالَ : فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ .

  • مسند أحمد · #27790

    عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27791

    إِنَّهُ سَيَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا عَلِيُّ أَنْ لَا تَكُونَ تِلْكَ الْيَدَ الْخَاطِئَةَ فَافْعَلْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يأتيك .

  • مسند أحمد · #27792

    مَا يَمْنَعُكَ مِنِ اتِّبَاعِي فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • المعجم الكبير · #864

    إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَاسْتَلَّ بَعْضَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ بِهَذَا ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ .

  • المعجم الكبير · #865

    إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ " " وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ ، وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا ، فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ " .

  • المعجم الكبير · #867

    إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ ، فَقَالَ : لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : فَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ .

  • المعجم الكبير · #868

    أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ .

  • المعجم الكبير · #869

    يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ " قَالَ : فَجَعَلْتُ سَيْفِي مِنْ عَرَاجِينَ ، فَأَتَانِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَلَا تَخْرُجُ ؟ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ ابْنُ زَهْدَمٍ - فَقَالَ : " يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ " فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ سَيْفِي فَوَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • المعجم الأوسط · #8465

    إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ ، وَقَالَ : لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : " حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ هَذَا الشَّيْخِ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ .