حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 867
868
أهبان بن صيفي الغفاري

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ بِنْتُ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ،

أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَتَى أَبَاهَا ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ ، وَقَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَجِدَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَتَأْخُذَ مِنْهُ بِنَصِيبِكَ ؟ قَالَ : يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه أهبان الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أهبان الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عديسة بنت أهبان الغفارية
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن سليمان لوين«لوين»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    القاسم بن عباد الخطابى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 66) برقم: (2380) وابن ماجه في "سننه" (5 / 107) برقم: (4076) وأحمد في "مسنده" (9 / 4786) برقم: (20939) ، (9 / 4786) برقم: (20938) ، (12 / 6605) برقم: (27790) ، (12 / 6606) برقم: (27791) والطبراني في "الكبير" (1 / 294) برقم: (867) ، (1 / 294) برقم: (865) ، (1 / 294) برقم: (864) ، (1 / 295) برقم: (868) ، (1 / 295) برقم: (869) والطبراني في "الأوسط" (8 / 221) برقم: (8465)

الشواهد17 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٨٦) برقم ٢٠٩٣٨

أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ ، [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَتَى أَبَاهَا ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ(١)] فَسَلَّمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلَامَ ، [وفي رواية : حَيْثُ قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ ، جَاءَ إِلَى أَبِي فَقَامَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢)] فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَا تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي ؟ [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَجِدَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَتَأْخُذَ مِنْهُ بِنَصِيبِكَ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اتِّبَاعِي ؟(٤)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَبِي فَدَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ؟(٦)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ : أَثَمَّ أَبُو مُسْلِمٍ ؟ قِيلَ : نَعَمْ . قَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ، وَتَخِفَّ فِيهِ ؟(٧)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْبَصْرَةَ جَاءَنَا إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَقَالَ : هَاهُنَا أَبُو مُسْلِمٍ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَا تُعِينُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ(٨)] قَالَ : بَلَى ، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ . قَالَ عَلِيٌّ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ : [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ ، فَقَالَ(٩)] يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ [وفي رواية : أَخْرِجِي(١٠)] سَيْفِي [وفي رواية : ائْتِنِي بِذَاكَ السَّيْفِ(١١)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهِ ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي السَّيْفَ ، فَنَاوَلَتْهُ السَّيْفَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ ،(١٢)] [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ ، ائْتِينِي بِذَاكَ السَّيْفِ ، فَجَاءَتْ بِسَيْفِهِ فَسَلَّهُ ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا قَدِمَ الْبَصْرَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنِي ؟(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْرَجَتْهُ ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ ،(١٥)] فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ(١٦)] فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ(١٧)] أَنِ أَتَّخِذَ [وفي رواية : فَاتَّخِذْ(١٨)] . سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَهَذَا سَيْفِي فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ . [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَاسْتَلَّ بَعْضَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ بِهَذَا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا . قَالَ : فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا عَلِيُّ أَنْ لَا تَكُونَ تِلْكَ الْيَدَ الْخَاطِئَةَ فَافْعَلْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ(٢٣)] [فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَرَكَهُ(٢٥)] فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ ، [وفي رواية : لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ(٢٦)] وَلَا فِي سَيْفِكَ . فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ قَالَ : فَجَعَلْتُ سَيْفِي مِنْ عَرَاجِينَ ، فَأَتَانِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَلَا تَخْرُجُ ؟ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ ابْنُ زَهْدَمٍ - فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ سَيْفِي فَوَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٦٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٣٩٢٧٧٩٢·المعجم الكبير٨٦٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٦٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٦٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٦٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية867
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَهِدَهُ(المادة: عهدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    868 867 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ بِنْتُ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَتَى أَبَاهَا ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ ، وَقَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَجِدَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَتَأْخُذَ مِنْهُ بِنَصِيبِكَ ؟ قَالَ : يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث