حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3960
4076
باب ما يكون من الفتن

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ جُرْدَانَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ بِنْتُ أُهْبَانَ قَالَتْ:

لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ ، أَخْرِجِي سَيْفِي ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ ، ج٥ / ص١٠٨فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ : إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ
معلقمرفوع· رواه أهبان الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أهبان الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عديسة بنت أهبان الغفارية
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن عبيد الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    صفوان بن عيسى عباية
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 66) برقم: (2380) وابن ماجه في "سننه" (5 / 107) برقم: (4076) وأحمد في "مسنده" (9 / 4786) برقم: (20939) ، (9 / 4786) برقم: (20938) ، (12 / 6605) برقم: (27790) ، (12 / 6606) برقم: (27791) والطبراني في "الكبير" (1 / 294) برقم: (867) ، (1 / 294) برقم: (865) ، (1 / 294) برقم: (864) ، (1 / 295) برقم: (869) ، (1 / 295) برقم: (868) والطبراني في "الأوسط" (8 / 221) برقم: (8465)

الشواهد17 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٨٦) برقم ٢٠٩٣٨

أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ ، [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَتَى أَبَاهَا ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ(١)] فَسَلَّمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلَامَ ، [وفي رواية : حَيْثُ قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ ، جَاءَ إِلَى أَبِي فَقَامَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٢)] فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَلَا تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي ؟ [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَجِدَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَتَأْخُذَ مِنْهُ بِنَصِيبِكَ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اتِّبَاعِي ؟(٤)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَبِي فَدَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ؟(٦)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ : أَثَمَّ أَبُو مُسْلِمٍ ؟ قِيلَ : نَعَمْ . قَالَ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ، وَتَخِفَّ فِيهِ ؟(٧)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْبَصْرَةَ جَاءَنَا إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَقَالَ : هَاهُنَا أَبُو مُسْلِمٍ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَا تُعِينُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ(٨)] قَالَ : بَلَى ، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ . قَالَ عَلِيٌّ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ : [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ ، فَقَالَ(٩)] يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ [وفي رواية : أَخْرِجِي(١٠)] سَيْفِي [وفي رواية : ائْتِنِي بِذَاكَ السَّيْفِ(١١)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهِ ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي السَّيْفَ ، فَنَاوَلَتْهُ السَّيْفَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ ،(١٢)] [وفي رواية : يَا جَارِيَةُ ، ائْتِينِي بِذَاكَ السَّيْفِ ، فَجَاءَتْ بِسَيْفِهِ فَسَلَّهُ ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا قَدِمَ الْبَصْرَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنِي ؟(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخْرَجَتْهُ ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ ،(١٥)] فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ(١٦)] فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ(١٧)] أَنِ أَتَّخِذَ [وفي رواية : فَاتَّخِذْ(١٨)] . سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَهَذَا سَيْفِي فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ . [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَاسْتَلَّ بَعْضَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ بِهَذَا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا . قَالَ : فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا عَلِيُّ أَنْ لَا تَكُونَ تِلْكَ الْيَدَ الْخَاطِئَةَ فَافْعَلْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَرَنِي إِذَا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَهَا هُوَ ذَا عِنْدِي ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْتُ بِهِ(٢٣)] [فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَتَرَكَهُ(٢٥)] فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ ، [وفي رواية : لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ(٢٦)] وَلَا فِي سَيْفِكَ . فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ [ وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ قَالَ : فَجَعَلْتُ سَيْفِي مِنْ عَرَاجِينَ ، فَأَتَانِي عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَلَا تَخْرُجُ ؟ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ ابْنُ زَهْدَمٍ - فَقَالَ : يَا أُهْبَانُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافًا ، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ سَيْفِي فَوَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٦٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٣٩٢٧٧٩٢·المعجم الكبير٨٦٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٦٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٦٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٦٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٦٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٦٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٩٣٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٧٩١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٧٩٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٦٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٣٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٦٧·المعجم الأوسط٨٤٦٥·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3960
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

خَلِيلِي(المادة: خليلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4076 3960 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ جُرْدَانَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ بِنْتُ أُهْبَانَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ ، أَخْرِجِي سَيْفِي ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ : إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ ، وَلَا فِي سَيْفِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث