حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ

١٤ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٣١) برقم ١٧١٤٧

كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ [وفي رواية : يَجْلِسُ(٢)] إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ [وفي رواية : لَهُ بُنَيٌّ(٣)] صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ يَقْعُدُ [وفي رواية : فَيُقْعِدُهُ(٤)] بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِيَ(٧)] [وفي رواية : أَتَى(٨)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ(٩)] [فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ : يَا فُلَانُ ، أَتُحِبُّهُ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَحَبَّكَ(١٠)] [وفي رواية : أَحَبَّكَ(١١)] [اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ(١٢)] ، إِلَى أَنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ(١٣)] [وفي رواية : فَهَلَكَ(١٤)] [وفي رواية : فَمَاتَ(١٥)] [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ ابْنُهُ(١٦)] فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيَحْزَنُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَمَنَعَهُ الْحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ(١٧)] [وفي رواية : لِذِكْرِ ابْنِهِ فَحَزِنَ عَلَيْهِ(١٨)] ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ - [فَسَأَلَ عَنْهُ(٢٠)] فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا ؟ [وفي رواية : أَيْنَ فُلَانٌ ؟(٢١)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَ [وفي رواية : الَّذِي رَأَيْتَهُ(٢٢)] هَلَكَ ، فَمَنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ حُضُورِ الْحَلْقَةِ ! فَلَقِيَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٣)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُكَ ؟(٢٤)] فَأُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَشَعَرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ ابْنُهُ !(٢٧)] ، [قَالَ(٢٨)] فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [لِأَبِيهِ(٢٩)] : يَا فُلَانُ ، أَيُّهُمَا [وفي رواية : أَيُّمَا(٣٠)] كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَتَمَتَّعَ [وفي رواية : أَنْ تُمَتَّعَ(٣١)] بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا [وفي رواية : إِلَى بَابٍ(٣٢)] مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ ؟ [وفي رواية : فَفَتَحَهُ لَكَ(٣٣)] [وفي رواية : يَفْتَحُهُ لَكَ ؟(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا يَرْضَى - أَوْ : أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا(٣٦)] [وفي رواية : أَوَلَا(٣٧)] [وفي رواية : مَا(٣٨)] [يَسُرُّكَ(٣٩)] [وفي رواية : أَمَا تُحِبُّ(٤٠)] [أَنَّهُ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ(٤١)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟(٤٢)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا(٤٣)] [وفي رواية : عِنْدَهُ(٤٤)] [يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ(٤٥)] [قَالَ(٤٦)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ [وفي رواية : إِلَى بَابِ(٤٧)] الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي [لَهُوَ(٤٨)] أَحَبُّ إِلَيَّ ! قَالَ : فَذَلِكَ لَكَ [وفي رواية : فَذَاكَ لَكَ(٤٩)] . [قَالَ(٥٠)] فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ [وفي رواية : فِدَاءَكَ(٥١)] ، هَذَا لِفُلَانٍ خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَطٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟(٥٢)] [وفي رواية : أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِكُلِّنَا ؟(٥٣)] [وفي رواية : أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟(٥٤)] [وفي رواية : أَمْ لَنَا كُلُّنَا ؟(٥٥)] قَالَ : [لَا(٥٦)] بَلْ كُلُّ مَنْ هَلَكَ لَهُ فَرَطٌ [وفي رواية : طِفْلٌ(٥٧)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ لِكُلِّكُمْ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَكُمْ عَامَّةً(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، بَلْ لَكُمْ كُلُّكُمْ(٦٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  4. (٤)
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  6. (٦)مسند الطيالسي١١٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٣٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  8. (٨)مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١١٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  14. (١٤)
  15. (١٥)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٣٢٩٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١١٧٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند الطيالسي١١٧٣·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١١٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند الطيالسي١١٧٣·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  44. (٤٤)مسند البزار٣٢٩٨·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي١١٧٣·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي١١٧٣·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧١٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • سنن النسائي · #1871

    مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ .

  • سنن النسائي · #2089

    يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؛ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ ؟ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ . قَالَ : فَذَاكَ لَكَ .

  • مسند أحمد · #15762

    أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا ؟ قَالَ : بَلْ لِكُلِّكُمْ .

  • مسند أحمد · #20629

    أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِكُلِّنَا ؟ قَالَ : بَلْ لِكُلِّكُمْ .

  • مسند أحمد · #20630

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ويزيد .

  • صحيح ابن حبان · #2952

    أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ .

  • المعجم الكبير · #17135

    أَوَلَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لَنَا كُلُّنَا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ لَكُمْ كُلُّكُمْ . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ .

  • المعجم الكبير · #17147

    يَا فُلَانُ ، أَيُّهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَتَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ ؟ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي أَحَبُّ إِلَيَّ ! قَالَ : فَذَلِكَ لَكَ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، هَذَا لِفُلَانٍ خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَطٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ : بَلْ كُلُّ مَنْ هَلَكَ لَهُ فَرَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12006

    أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ . قَالَ : فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُكَ ؟ فَقَالَ : أَشَعَرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَكُمْ عَامَّةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : نعم ، فقال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحبه .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7189

    يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ ، قَالَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، لَا بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ ، قَالَ : " فَذَاكَ لَكَ " ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ .

  • مسند البزار · #3298

    مَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَفْتَحُ لَكَ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا قُرَّةُ بْنُ إِيَاسٍ .

  • مسند الطيالسي · #1173

    أَمَا يَرْضَى - أَوْ : أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ؟ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِكُلِّنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ لِكُلِّكُمْ .

  • السنن الكبرى · #2009

    أَتُحِبُّهُ ؟ فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ ! فَمَاتَ ، فَفَقَدَهُ فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : تُوُفِّيَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ . قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَبُو إِيَاسٍ اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1421

    حَدَّثَنَا أَبُو الصُّفْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثَنَا شُعْبَةٌ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّهُ ؟ " فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ " قَالُوا : مَاتَ ابْنُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِكُلِّنَا ؟ قَالَ : " بَلْ لِكُلِّكُمْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ؛ لِمَا قَدَّمْتُ الذِّكْرَ مِنْ تَفَرُّدِ التَّابِعِيِّ الْوَاحِدِ بِالرِّوَايَةِ عَنِ الصَّحَابِيِّ " .