حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 66
17147
خالد بن ميسرة عن معاوية بن قرة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ يَقْعُدُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، إِلَى أَنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ يَذْكُرُ اللهَ وَيَحْزَنُ عَلَيْهِ ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَ هَلَكَ ، فَمَنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ حُضُورِ الْحَلْقَةِ ! فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا فُلَانُ ، أَيُّهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَتَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ ؟ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي أَحَبُّ إِلَيَّ ! قَالَ : فَذَلِكَ لَكَ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، هَذَا لِفُلَانٍ خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَطٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟ قَالَ : بَلْ كُلُّ مَنْ هَلَكَ لَهُ فَرَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ .
معلقمرفوع· رواه قرة بن إياس بن هلال المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قرة بن إياس بن هلال المزني«قرة بن الأغر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة113هـ
  3. 03
    خالد بن ميسرة الطفاوي
    تقييم الراوي:صالح الحديث.· السابعة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة171هـ
  4. 04
    زيد بن أبي الزرقاء التغلبي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هارون بن زيد بن أبي الزرقاء
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الباقي الثغري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 209) برقم: (2952) والحاكم في "مستدركه" (1 / 384) برقم: (1421) والنسائي في "المجتبى" (1 / 389) برقم: (1871) ، (1 / 428) برقم: (2089) والنسائي في "الكبرى" (2 / 398) برقم: (2009) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 59) برقم: (7189) وأحمد في "مسنده" (6 / 3322) برقم: (15762) ، (9 / 4705) برقم: (20629) والطيالسي في "مسنده" (2 / 401) برقم: (1173) والبزار في "مسنده" (8 / 242) برقم: (3298) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 396) برقم: (12006) والطبراني في "الكبير" (19 / 26) برقم: (17135) ، (19 / 31) برقم: (17147)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٣١) برقم ١٧١٤٧

كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ [وفي رواية : يَجْلِسُ(٢)] إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ [وفي رواية : لَهُ بُنَيٌّ(٣)] صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ يَقْعُدُ [وفي رواية : فَيُقْعِدُهُ(٤)] بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِيَ(٧)] [وفي رواية : أَتَى(٨)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ(٩)] [فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ : يَا فُلَانُ ، أَتُحِبُّهُ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَحَبَّكَ(١٠)] [وفي رواية : أَحَبَّكَ(١١)] [اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ(١٢)] ، إِلَى أَنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ [وفي رواية : وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ(١٣)] [وفي رواية : فَهَلَكَ(١٤)] [وفي رواية : فَمَاتَ(١٥)] [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ ابْنُهُ(١٦)] فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيَحْزَنُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَمَنَعَهُ الْحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ(١٧)] [وفي رواية : لِذِكْرِ ابْنِهِ فَحَزِنَ عَلَيْهِ(١٨)] ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ - [فَسَأَلَ عَنْهُ(٢٠)] فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا ؟ [وفي رواية : أَيْنَ فُلَانٌ ؟(٢١)] فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَ [وفي رواية : الَّذِي رَأَيْتَهُ(٢٢)] هَلَكَ ، فَمَنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ حُضُورِ الْحَلْقَةِ ! فَلَقِيَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٣)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُكَ ؟(٢٤)] فَأُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَشَعَرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ ابْنُهُ !(٢٧)] ، [قَالَ(٢٨)] فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ [لِأَبِيهِ(٢٩)] : يَا فُلَانُ ، أَيُّهُمَا [وفي رواية : أَيُّمَا(٣٠)] كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَتَمَتَّعَ [وفي رواية : أَنْ تُمَتَّعَ(٣١)] بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا [وفي رواية : إِلَى بَابٍ(٣٢)] مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ ؟ [وفي رواية : فَفَتَحَهُ لَكَ(٣٣)] [وفي رواية : يَفْتَحُهُ لَكَ ؟(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا يَرْضَى - أَوْ : أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَمَّا(٣٦)] [وفي رواية : أَوَلَا(٣٧)] [وفي رواية : مَا(٣٨)] [يَسُرُّكَ(٣٩)] [وفي رواية : أَمَا تُحِبُّ(٤٠)] [أَنَّهُ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ(٤١)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟(٤٢)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا(٤٣)] [وفي رواية : عِنْدَهُ(٤٤)] [يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ(٤٥)] [قَالَ(٤٦)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ [وفي رواية : إِلَى بَابِ(٤٧)] الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي [لَهُوَ(٤٨)] أَحَبُّ إِلَيَّ ! قَالَ : فَذَلِكَ لَكَ [وفي رواية : فَذَاكَ لَكَ(٤٩)] . [قَالَ(٥٠)] فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ [وفي رواية : فِدَاءَكَ(٥١)] ، هَذَا لِفُلَانٍ خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَطٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟ [وفي رواية : أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ ؟(٥٢)] [وفي رواية : أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِكُلِّنَا ؟(٥٣)] [وفي رواية : أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟(٥٤)] [وفي رواية : أَمْ لَنَا كُلُّنَا ؟(٥٥)] قَالَ : [لَا(٥٦)] بَلْ كُلُّ مَنْ هَلَكَ لَهُ فَرَطٌ [وفي رواية : طِفْلٌ(٥٧)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ لِكُلِّكُمْ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَكُمْ عَامَّةً(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، بَلْ لَكُمْ كُلُّكُمْ(٦٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  4. (٤)
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  6. (٦)مسند الطيالسي١١٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٣٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  8. (٨)مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١١٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  14. (١٤)
  15. (١٥)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٣٢٩٨·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١١٧٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند الطيالسي١١٧٣·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١١٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند الطيالسي١١٧٣·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·مسند البزار٣٢٩٨·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  44. (٤٤)مسند البزار٣٢٩٨·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٢٠٠٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩٢٠٦٣٠·صحيح ابن حبان٢٩٥٢·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند البزار٣٢٩٨·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي١١٧٣·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧١٣٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٥٧٦٢٢٠٦٢٩·المعجم الكبير١٧١٣٥١٧١٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·مسند الطيالسي١١٧٣·السنن الكبرى٢٠٠٩·المستدرك على الصحيحين١٤٢١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٨٩·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي١١٧٣·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٦·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧١٣٥·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية66
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَقْعُدُ(المادة: يقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

الْحَلْقَةَ(المادة: الحلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

عُمُرَكَ(المادة: عمرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

يَفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    17147 66 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ يَقْعُدُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، إِلَى أَنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ يَذْكُرُ اللهَ وَيَحْزَنُ عَلَيْهِ ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَ هَلَكَ ، فَمَنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ حُضُورِ الْحَلْقَةِ ! فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث