حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ [١]صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : [٢]أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ [٣]. قَالَ : فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُكَ ؟ فَقَالَ : أَشَعَرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ ج٧ / ص٣٩٧الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَكُمْ عَامَّةً