حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ

٢٩ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٨٩) برقم ١٦٩٤٠

أَضْلَلْتُ بَعِيرًا [لِي(١)] بِعَرَفَةَ ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ ، قُلْتُ : [وَاللَّهِ(٢)] إِنَّ هَذَا مِنَ [وفي رواية : لَمِنَ(٣)] الْحُمْسِ ، مَا [وفي رواية : فَمَا(٤)] شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وفي رواية : أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا ؟(٥)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ ، وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٦)] [وفي رواية : وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ ، حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَيَقَعَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ ، فَأَضْلَلْتُ حِمَارًا فَانْطَلَقْتُ أَبْتَغِيهِ فِي النَّاسِ الَّذِينَ بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ(٨)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لِي وَهُوَ وَاقِفٌ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ(١٠)] [عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى دَفَعَ مَعَهُمْ(١١)] [وفي رواية : أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ وَاقِفًا فِي النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ(١٢)] [وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ لَهُ(١٥)] [وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقِفُ مَوَاقِفَ قُرَيْشٍ(١٦)] ! وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، قُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وَكَانَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا(١٧)] ! [قَالَ سُفْيَانُ : وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند أحمد١٦٩٤٠١٦٩٨٠·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥١٣٣٥٢·المعجم الكبير١٥٥٤·المعجم الأوسط٦٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·مسند البزار٣٤١٩٣٤٢٠·مسند الحميدي٥٧٠·السنن الكبرى٣٩٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
  2. (٢)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢٣٣٥٣·المعجم الكبير١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٨·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٧٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٣٤٢٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٩٦١·صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
  11. (١١)مسند البزار٣٤٢٠·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٣٥١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٧٥·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٣٢٣·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٤·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • صحيح البخاري · #1618

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ: هَذَا وَاللهِ مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَاهُنَا .

  • صحيح مسلم · #2951

    فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ ، إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُعَدُّ مِنَ الْحُمْسِ .

  • سنن النسائي · #3015

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذَا ، إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ .

  • مسند أحمد · #16940

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا [لِي] بِعَرَفَةَ ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ ، قُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ ! وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، قُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا . ؟ ! كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16961

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ حَتَّى يَدْفَعَ مَعَهُمْ مِنْهَا ؛ تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ لَهُ .

  • مسند أحمد · #16980

    أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَبْتَغِيهِ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ فِي النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ .

  • مسند الدارمي · #1914

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا .

  • صحيح ابن حبان · #3854

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ وَاقِفًا هَاهُنَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #3100

    فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ ، يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا .

  • صحيح ابن خزيمة · #3349

    لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ - يَدْفَعُ مَعَهُمْ مِنْهَا ، مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْلُهُ : قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ أَوْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْقُرْآنِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3351

    أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ وَاقِفًا فِي النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَإِنْ كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جُرَيْجٍ قَدْ أَدْرَكَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ فَهَذَا الْخَبَرُ يُبَيِّنُ أَنَّ تَأْوِيلَ خَبَرِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْقُرْآنِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3352

    ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَمِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ - [عَلَيْهِ السَّلَامُ] - يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : صلى الله عليه وسلم .

  • صحيح ابن خزيمة · #3353

    فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، تَقُولُ : نَحْنُ أَهْلُ اللهِ لَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَلَمْ يَقُلْ : كَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا . ، قَالَ: ، ،

  • المعجم الكبير · #1554

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ ، " فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ " ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ .

  • المعجم الكبير · #1575

    رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مِنْ بَيْنِ قَوْمِهِ ، حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ لَهُ " .

  • المعجم الكبير · #1576

    فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ ، حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَيَقَعَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا " .

  • المعجم الكبير · #1596

    أَضْلَلْتُ حِمَارًا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرِهِ وَاقِفٌ ، وَذَاكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ " .

  • المعجم الكبير · #1606

    كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ ، فَأَضْلَلْتُ حِمَارًا فَانْطَلَقْتُ أَبْتَغِيهِ فِي النَّاسِ الَّذِينَ بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ " .

  • المعجم الأوسط · #6323

    فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ بِعَرَفَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقِفُ مَوَاقِفَ قُرَيْشٍ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْقَاسِمِ ، تَفَرَّدَ بِهِ زَهْدَمٌ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9547

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : هَذَا وَاللهِ مِنَ الْحُمْسِ مَا شَأْنُهُ ؟ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9548

    هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ . قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ يَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ اللهِ لَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ ، وَكَانَ سَائِرُ النَّاسِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ قَالَ سُفْيَانُ : الْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ فِي دِينِهِ ، قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : حَدِيثُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ إِلَى قَوْلِهِ مِنَ الْحُمْسِ مَا لَهُ هَاهُنَا . ( ح) قَالَقَالَقَالَقَالَا، ،

  • مسند البزار · #3419

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذَا ، إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَالْحُمْسُ هِيَ قُرَيْشٌ كَانَتْ لَا تَقِفُ بِعَرَفَةَ .

  • مسند البزار · #3420

    لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لِي وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى دَفَعَ مَعَهُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي نَحْوِ هَذَا الْمَعْنَى بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ، وَحَدِيثُ جُبَيْرٍ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ وَالْآخَرُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ .

  • مسند الحميدي · #570

    وَالْأَحْمَسُ : الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، فَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ .

  • السنن الكبرى · #3998

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1710

    فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1778

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ يَدْفَعُ مَعَهُمْ مِنْهَا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #1779

    أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ [ بْنُ زَكَرِيَّا ] بْنِ بُكَيْرٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَبْتَغِيهِ " فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ الْحَدِيثَ فِي ذِكْرِ الْجَرَسِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ [ بِثَنِيَّةِ ] مَكَّةَ " . ما بين المعقوفين زائد في طبعة دار المعرفة وغير موجود في المخطوط نسخة محب الله شاه . كذا في طبعة دار المعرفة ، وفي بعض النسخ : ( بن بكر) وهو الصواب كما في مسند أحمد طبعة الرسالة . كذا بياض في طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخ الخطية وهي غير منقوطة ولم نتبينها ، وقد أشار المحقق إلى وجود كلمة في الأصول الخطية غير مقرؤة . فالله أعلم

  • شرح مشكل الآثار · #1358

    ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ بَيْنَ النَّاسِ . فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ .