أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا [لِي(١)] بِعَرَفَةَ ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ ، قُلْتُ : [وَاللَّهِ(٢)] إِنَّ هَذَا مِنَ [وفي رواية : لَمِنَ(٣)] الْحُمْسِ ، مَا [وفي رواية : فَمَا(٤)] شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وفي رواية : أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا ؟(٥)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ ، وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٦)] [وفي رواية : وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ ، حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَيَقَعَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ ، فَأَضْلَلْتُ حِمَارًا فَانْطَلَقْتُ أَبْتَغِيهِ فِي النَّاسِ الَّذِينَ بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ(٨)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لِي وَهُوَ وَاقِفٌ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ(١٠)] [عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى دَفَعَ مَعَهُمْ(١١)] [وفي رواية : أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ وَاقِفًا فِي النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ(١٢)] [وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ لَهُ(١٥)] [وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقِفُ مَوَاقِفَ قُرَيْشٍ(١٦)] ! وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، قُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وَكَانَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا(١٧)] ! [قَالَ سُفْيَانُ : وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ(١٩)]
- (١)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند أحمد١٦٩٤٠١٦٩٨٠·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥١٣٣٥٢·المعجم الكبير١٥٥٤·المعجم الأوسط٦٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·مسند البزار٣٤١٩٣٤٢٠·مسند الحميدي٥٧٠·السنن الكبرى٣٩٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
- (٢)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·
- (٣)صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
- (٤)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢٣٣٥٣·المعجم الكبير١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٨·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
- (٥)المعجم الكبير١٥٥٤·
- (٦)المستدرك على الصحيحين١٧١٠·
- (٧)المعجم الكبير١٥٧٦·
- (٨)المعجم الكبير١٦٠٦·
- (٩)مسند البزار٣٤٢٠·
- (١٠)مسند أحمد١٦٩٦١·صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
- (١١)مسند البزار٣٤٢٠·
- (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٣٥١·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·
- (١٥)المعجم الكبير١٥٧٥·
- (١٦)المعجم الأوسط٦٣٢٣·
- (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
- (١٨)المعجم الكبير١٥٥٤·
- (١٩)شرح مشكل الآثار١٣٥٨·