حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1202
1358
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدليل على مراد الله عز وجل بقوله فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام

كَمَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ بَيْنَ النَّاسِ . فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    محمد بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الشافعي
    تقييم الراوي:المجدد أمر الدين على رأس المائتين· رأس الطبقة التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    إسماعيل بن يحيى المزني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة261هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 162) برقم: (1618) ومسلم في "صحيحه" (4 / 44) برقم: (2951) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 440) برقم: (3100) ، (4 / 592) برقم: (3349) ، (4 / 593) برقم: (3351) ، (4 / 594) برقم: (3352) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 160) برقم: (3854) والحاكم في "مستدركه" (1 / 464) برقم: (1710) ، (1 / 482) برقم: (1779) ، (1 / 482) برقم: (1778) والنسائي في "المجتبى" (1 / 596) برقم: (3015) والنسائي في "الكبرى" (4 / 158) برقم: (3998) والدارمي في "مسنده" (2 / 1194) برقم: (1914) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 113) برقم: (9547) وأحمد في "مسنده" (7 / 3689) برقم: (16940) ، (7 / 3695) برقم: (16961) ، (7 / 3698) برقم: (16980) والحميدي في "مسنده" (1 / 478) برقم: (570) والبزار في "مسنده" (8 / 348) برقم: (3419) ، (8 / 349) برقم: (3420) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 237) برقم: (1358) والطبراني في "الكبير" (2 / 131) برقم: (1554) ، (2 / 136) برقم: (1576) ، (2 / 136) برقم: (1575) ، (2 / 142) برقم: (1596) ، (2 / 144) برقم: (1606) والطبراني في "الأوسط" (6 / 249) برقم: (6323)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٨٩) برقم ١٦٩٤٠

أَضْلَلْتُ بَعِيرًا [لِي(١)] بِعَرَفَةَ ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ ، قُلْتُ : [وَاللَّهِ(٢)] إِنَّ هَذَا مِنَ [وفي رواية : لَمِنَ(٣)] الْحُمْسِ ، مَا [وفي رواية : فَمَا(٤)] شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وفي رواية : أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا ؟(٥)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ ، وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٦)] [وفي رواية : وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ ، حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَيَقَعَ مَعَهُمْ ، ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ ، فَأَضْلَلْتُ حِمَارًا فَانْطَلَقْتُ أَبْتَغِيهِ فِي النَّاسِ الَّذِينَ بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ(٨)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لِي وَهُوَ وَاقِفٌ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ(١٠)] [عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى دَفَعَ مَعَهُمْ(١١)] [وفي رواية : أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ وَاقِفًا فِي النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ(١٢)] [وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ لَهُ(١٥)] [وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقِفُ مَوَاقِفَ قُرَيْشٍ(١٦)] ! وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، قُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ [وَكَانَ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا(١٧)] ! [قَالَ سُفْيَانُ : وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند أحمد١٦٩٤٠١٦٩٨٠·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥١٣٣٥٢·المعجم الكبير١٥٥٤·المعجم الأوسط٦٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·مسند البزار٣٤١٩٣٤٢٠·مسند الحميدي٥٧٠·السنن الكبرى٣٩٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
  2. (٢)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦١٨·صحيح مسلم٢٩٥١·مسند الدارمي١٩١٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٤·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢٣٣٥٣·المعجم الكبير١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٨·شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٧٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٣٤٢٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٩٦١·صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
  11. (١١)مسند البزار٣٤٢٠·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٣٥١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٧٧٨·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٤٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٧٥·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٣٢٣·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٥٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٤·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٣٥٨·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1202
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَاقِفٌ(المادة: واقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ " الْوَقَّافُ : الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُقُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَقْبَلْتُ مَعَهُ فَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ " أَيْ حَتَّى وَقَفُوا . يُقَالُ : وَقَفْتُهُ فَوَقَفَ وَاتَّقَفَ . وَأَصْلُهُ : اوْتَقَفَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ ، مِنَ الْوُقُوفِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ ( فِي ) التَّاءِ بَعْدَهَا ، مِثْلُ وَصَفَتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَوَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ " وَأَلَّا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ " الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبَيْعَةِ ; لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا . وَالْوِقِّيفىَ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ : الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَقْفِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ : أَوْقَفْتُ ، إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ .

لسان العرب

[ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَت

الْحُمْسِ(المادة: الحمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ " هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا بَالُهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ! " الْحُمْسُ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : وَهُمْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ وَلَدَتْ قُرَيْشٌ ، وَكِنَانَةُ ، وَجَدِيلَةُ قَيْسٍ ، سُمُّوا حُمْسًا لِأَنَّهُمْ تَحَمَّسُوا فِي دِينِهِمْ : أَيْ تَشَدَّدُوا . وَالْحَمَاسَةُ : الشَّجَاعَةُ ، كَانُوا يَقِفُونَ بِمُزْدَلِفَةَ وَلَا يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَكَانُوا لَا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَذَكَرَ الْأَحَامِسَ " هُمْ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : الشُّجَاعُ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ " أَيِ اشْتَدَّ الْحَرْبُ . * وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَمِسْكٌ أَحْمَاسٌ " أَيْ شُجْعَانٌ .

لسان العرب

[ حمس ] حمس : حَمِسَ الشَّرُّ : اشْتَدَّ ، وَكَذَلِكَ حَمِشَ . وَاحْتَمَسَ الدِّيكَانِ وَاحْتَمَشَا وَاحْتَمَسَ الْقِرْنَانِ وَاقْتَتَلَا ؛ كِلَاهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ . وَحَمِسَ بِالشَّيْءِ : عَلِقَ بِهِ . وَالْحَمَاسَةُ : الْمَنْعُ وَالْمُحَارَبَةُ . وَالتَّحَمُّسُ : التَّشَدُّدُ . تَحَمَّسَ الرَّجُلُ إِذَا تَعَاصَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ؛ أَيِ اشْتَدَّ الْحَرُّ . وَالْحَمِيسُ : التَّنُّورُ . قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : التَّنُّورُ يُقَالُ لَهُ الْوَطِيسُ وَالْحَمِيسُ . وَنَجْدَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، يُرِيدُ بِهَا الشَّجَاعَةَ ؛ قَالَ : بِنَجْدَةٍ حَمْسَاءَ تُعْدِي الذِّمْرَا وَرَجُلٌ حَمِسٌ وَحَمِيسٌ وَأَحْمَسُ : شُجَاعٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَقَدْ حَمِسَ حَمَسًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِهَا ، إِذَا مَا حَمِسْنَا ، وَالْوِقَايَةُ بِالْخِنَاقِ وَحَمِسَ الْأَمْرُ حَمَسًا : اشْتَدَّ . وَتَحَامَسَ الْقَوْمُ تَحَامُسًا وَحَمَاسًا : تَشَادُّوا وَاقْتَتَلُوا . وَالْأَحْمَسُ وَالْحَمِسُ وَالْمُتَحَمِّسُ : الشَّدِيدُ . وَالْأَحْمَسُ أَيْضًا : الْمُتَشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدِّينِ . وَعَامٌ أَحْمَسُ وَسَنَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ أَحَامِسُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ أَرَادُوا مَحْضَ النَّعْتِ لَقَالُوا سِنُونَ حُمْسٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا بِالسِّنِينَ الْأَحَامِسِ تَذْكِيرَ الْأَعْوَامِ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ذَكَّرُوا عَلَى إِرَادَةِ الْأَعْوَامِ وَأَجْرَوْا أَفْعَلَ هَاهُنَا صِفَةً مُجْرَاهُ اسْمًا ؛ وَأَنْشَدَ : لَنَا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْهَا بِغَدْرَةٍ وَلَمْ يُفْنِ مَوْلَاهَا السِّنُونَ الْأَحَامِسُ وَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    187 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّلِيلِ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ . الْآيَةَ . 1361 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، فَرَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَنُصِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرَحَلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي خِلَافِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ النَّاسُ بِهِ الْيَوْمَ بِعَرَفَةَ لِحَجِّهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ؛ لِأَنَّ عَرَفَةَ لَيْسَتْ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، وَلَا تَقِفُ لِحَجِّهَا فِي يَوْمِ عَرَفَةَ إلَّا فِي مَوْضِعٍ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَقِفُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِيهِ هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ . 1362 - كَمَا حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْت أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْت فَإِذَا النَّبِيُّ

  • شرح مشكل الآثار

    187 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّلِيلِ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ . الْآيَةَ . 1361 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، فَرَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَنُصِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرَحَلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي خِلَافِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ النَّاسُ بِهِ الْيَوْمَ بِعَرَفَةَ لِحَجِّهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ؛ لِأَنَّ عَرَفَةَ لَيْسَتْ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، وَلَا تَقِفُ لِحَجِّهَا فِي يَوْمِ عَرَفَةَ إلَّا فِي مَوْضِعٍ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَقِفُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِيهِ هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ . 1362 - كَمَا حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْت أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْت فَإِذَا النَّبِيُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1358 1202 - كَمَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ بَيْنَ النَّاسِ . فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ يَعْنِي بِالْحُمْسِ قُرَيْشًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَقُولُ : نَحْنُ الْحُمْسُ </علم_جماع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث