1554بابحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجٌ الْأَزْرَقُ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالُوا : ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ ، " فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ " ، فَقُلْتُ : هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمَّى الْحُمْسَ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ ، وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ ج٢ / ص١٣٢مِنَ الْحَرَمِ معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليفيه غريب
الْحُمْسِ(المادة: الحمس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَمِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ " هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا بَالُهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ! " الْحُمْسُ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : وَهُمْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ وَلَدَتْ قُرَيْشٌ ، وَكِنَانَةُ ، وَجَدِيلَةُ قَيْسٍ ، سُمُّوا حُمْسًا لِأَنَّهُمْ تَحَمَّسُوا فِي دِينِهِمْ : أَيْ تَشَدَّدُوا . وَالْحَمَاسَةُ : الشَّجَاعَةُ ، كَانُوا يَقِفُونَ بِمُزْدَلِفَةَ وَلَا يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَكَانُوا لَا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَذَكَرَ الْأَحَامِسَ " هُمْ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : الشُّجَاعُ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ " أَيِ اشْتَدَّ الْحَرْبُ . * وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَمِسْكٌ أَحْمَاسٌ " أَيْ شُجْعَانٌ .لسان العرب[ حمس ] حمس : حَمِسَ الشَّرُّ : اشْتَدَّ ، وَكَذَلِكَ حَمِشَ . وَاحْتَمَسَ الدِّيكَانِ وَاحْتَمَشَا وَاحْتَمَسَ الْقِرْنَانِ وَاقْتَتَلَا ؛ كِلَاهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ . وَحَمِسَ بِالشَّيْءِ : عَلِقَ بِهِ . وَالْحَمَاسَةُ : الْمَنْعُ وَالْمُحَارَبَةُ . وَالتَّحَمُّسُ : التَّشَدُّدُ . تَحَمَّسَ الرَّجُلُ إِذَا تَعَاصَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ؛ أَيِ اشْتَدَّ الْحَرُّ . وَالْحَمِيسُ : التَّنُّورُ . قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : التَّنُّورُ يُقَالُ لَهُ الْوَطِيسُ وَالْحَمِيسُ . وَنَجْدَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، يُرِيدُ بِهَا الشَّجَاعَةَ ؛ قَالَ : بِنَجْدَةٍ حَمْسَاءَ تُعْدِي الذِّمْرَا وَرَجُلٌ حَمِسٌ وَحَمِيسٌ وَأَحْمَسُ : شُجَاعٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَقَدْ حَمِسَ حَمَسًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِهَا ، إِذَا مَا حَمِسْنَا ، وَالْوِقَايَةُ بِالْخِنَاقِ وَحَمِسَ الْأَمْرُ حَمَسًا : اشْتَدَّ . وَتَحَامَسَ الْقَوْمُ تَحَامُسًا وَحَمَاسًا : تَشَادُّوا وَاقْتَتَلُوا . وَالْأَحْمَسُ وَالْحَمِسُ وَالْمُتَحَمِّسُ : الشَّدِيدُ . وَالْأَحْمَسُ أَيْضًا : الْمُتَشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدِّينِ . وَعَامٌ أَحْمَسُ وَسَنَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ أَحَامِسُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ أَرَادُوا مَحْضَ النَّعْتِ لَقَالُوا سِنُونَ حُمْسٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا بِالسِّنِينَ الْأَحَامِسِ تَذْكِيرَ الْأَعْوَامِ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ذَكَّرُوا عَلَى إِرَادَةِ الْأَعْوَامِ وَأَجْرَوْا أَفْعَلَ هَاهُنَا صِفَةً مُجْرَاهُ اسْمًا ؛ وَأَنْشَدَ : لَنَا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْهَا بِغَدْرَةٍ وَلَمْ يُفْنِ مَوْلَاهَا السِّنُونَ الْأَحَامِسُ وَ
شَأْنُهُ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .لسان العرب[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .
مسند الدارمي#1914أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ
صحيح مسلم#2951فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ