جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
- الاسم
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غ…
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب- الكنية
- أبو محمد ، ويقال : أبو عدي ، وكناه ابن حبان : أبا سعيد
- النسب
- القرشي ، النوفلي ، المدني
- صلات القرابة
أمه أم حبيب بنت سعيد ، وقيل : أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس ، وابناه :…
أمه أم حبيب بنت سعيد ، وقيل : أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس ، وابناه : محمد ، و نافع ، أخوته سعيدا الأكبر ، وعروة ، والوليد ، وسعيدا الأصغر أمهم أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية- الوفاة
قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : …
قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد- بلد الوفاة
- المدينة
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- ممن حسن إسلامه ، سيد حليم وقور نسابة
- له صحبة٣
- صحابي٢
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →18 - جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ( ع ) ابْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي زَمَانِهِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَدِيٍّ الْقُرَشِيُّ النَّوْفَلِيُّ ، ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مِنَ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ حَسُنَ إِسْلَامُهُمْ ، وَقَدْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءِ الْأَسَارَى مِنْ قَوْمِهِ . وَكَانَ مَوْصُوفًا بِالْحِلْمِ ، وَنُبْلِ الرَّأْيِ كَأَبِيهِ . وَكَانَ أَبُوهُ هُوَ الَّذِي قَامَ فِي نَقْضِ صَحِيفَةِ الْقَطِيعَةِ . وَكَانَ يَحْنُو عَلَى أَهْلِ الشِّعْبِ ، وَيَصِلُهُمْ فِي السِّرِّ . وَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، وَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى ، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ وَهُوَ الَّذِي أَجَارَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ حَتَّى طَافَ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ كَانَ جُبَيْرٌ شَرِيفًا مُطَاعًا ، وَلَهُ رِوَايَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ وَلَدَاهُ الْفَقِيهَانِ مُحَمَّدٌ وَنَافِعٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَآخَرُونَ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي أَيَّامِهِ . ابْنُ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ جَاءَ فِي فِدَاءِ أُسَارَى بَدْرٍ . قَالَ : فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فَأَخَذَنِي مِنْ قِرَاءَتِهِ كَالْكَرْبِ . ابْنُ لَهِيعَةَ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عليِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ : كُنْتُ أَكْرَهَ أَذَى قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا ظَنَنَّا أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ لَحِقْتُ بِدَيْرٍ مِنَ الدِّيَارَاتِ ، فَذَهَبَ أَهْلُ الدَّيْرِ إِلَى رَأْسِهِمْ ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَاجْتَمَعْتُ بِهِ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ أَمْرِي ، فَقَالَ : تَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَعْرِفُ شَبَهَهُ لَوْ رَأَيْتَهُ مُصَوَّرًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَرَاهُ صُورَةً مُغَطَّاةً كَأَنَّهَا هُوَ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَقْتُلُوهُ ، وَلَنَقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، وَإِنَّهُ لَنَبِيٌّ . فَمَكَثْتُ عِنْدَهُمْ حِينًا ، وَعُدْتُ إِلَى مَكَّةَ ، وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَتَنَكَّرَ لِي أَهْلُ مَكَّةَ ، وَقَالُوا : هَلُمَّ أَمْوَالَ الصِّبْيَةِ الَّتِي عِنْدَكَ اسْتَوْدَعَهَا أَبُوكَ . فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ حَتَّى تُفَرِّقُوا بَيْنَ رَأْسِي وَجَسَدِي ، وَلَكِنْ دَعُونِي أَذْهَبْ ، فَأَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّ عَلَيْكَ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لَا تَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ الْخَبَرُ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي فِيمَا يَقُولُ : إِنِّي لَأَرَاكَ جَائِعًا هَلُمُّوا طَعَامًا . قُلْتُ : لَا آكُلُ خُبْزَكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ آكُلَ أَكَلْتُ ; وَحَدَّثْتُهُ . قَالَ : فَأَوْفِ بِعَهْدِكَ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ ، قَالُوا . : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ . فَأَعْطَى جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ جُبَيْرٌ مِنْ حُلَمَاءِ قُرَيْشٍ وَسَادَتِهِمْ ، وَكَانَ يُؤْخَذُ عَنْهُ النَّسَبُ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ شَيْخٍ ، قَالَ : لَمَّا قُدِمَ عَلَى عُمَرَ بِسَيْفِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، دَعَا جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَسَلَّحَهُ إِيَّاهُ . وَكَانَ جُبَيْرُ أَنْسَبَ الْعَرَبِ لِلْعَرَبِ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا أَخَذْتُ النَّسَبَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَنْسَبَ الْعَرَبِ . عَدَّ خَلِيفَةُ جُبَيْرًا فِي عُمَّالِ عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ . وَأَنَّهُ وَلَّاهُ قَبْلَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أُمُّ أُمِّ جُبَيْرٍ ، هِيَ جَدَّتُهُ أُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ . وَمَاتَ أَبُوهُ الْمُطْعِمُ بِمَكَّةَ قَبْلَ بَدْرٍ ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً ، فَرَثَاهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِيمَا قِيلَ ، فَقَالَ : فَلَوْ كَانَ مَجْدٌ يُخْلِدُ الْيَوْمَ وَاحِدًا مِنَ النَّاسِ أَنْجَى مَجْدُهُ الْيَوْمَ مُطْعِمًا أَجَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا عَبِيدَكَ مَا لَبَّى مُلَبٍّ وَأَحْرَمَا الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِيسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِأَبِي مُوسَى لَمَّا رَأَى كَثْرَةَ مُخَالَفَتِهِ لَهُ : هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي ؟ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ أَنْ نَنْفَرِدَ بِهِ حَتَّى نُحْضِرَهُ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ نَسْتَشِيرُهُمْ ، فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ بِقَوْمِهِمْ . قَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ . فَبَعَثَا إِلَى خَمْسَةٍ : ابْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِمْ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَسَمَّى لَهَا صَدَاقَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ فَقَالَ : أَنَا أَحَقُّ بِالْعَفْوِ مِنْهَا . فَسَلَّمَ إِلَيْهَا الصَّدَاقَ كَامِلًا . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَخَلِيفَةُ ، وَغَيْرُهُمَا : تُوُفِّيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ .
- محمد بن جبير بن مطعم النوفليتـ ١٠٠٢٨٦
- نافع بن جبير بن مطعم النوفليتـ ٩٩١١٤
- عبد الله بن باباه البصريتـ ١٠١٤٠
- سعيد بن المسيبتـ ٨٧٣١
- سليمان بن صرد الخزاعيتـ ٦٥٣١
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفتـ ٩٥١٦
- عبد الرحمن بن أزهر الزهريتـ ٦٣١٢
- محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة الحجازيتـ ١١١١٢
- سليمان بن موسى الأشدقتـ ١١٥٤
- إسحاق بن يسار المازنىتـ ١١١٤
- رجل٤
- أبو سلمة بن عبد الرحمنتـ ٩٤٣
- عبد الرحمن بن أبي حسين٣
- عبد العزيز بن جريج المكيتـ ١٠١٢
- عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢٢
- عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥٢
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب اللخميتـ ١٠٤٢
- عبد الله بن أبي سليمانتـ ١١١١
- ابن أبي مليكةتـ ١١٧١
- ابن جريجتـ ١٤٩١
- عثمان بن أبي سليمان النوفليتـ ١٢١١
- علقمة بن وقاص العتواري١
- علي بن رباح اللخميتـ ١١٧١
- مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠١
- أبو الزبير المكيتـ ١٢٦١
- ابن جبير بن مطعم١
- ابن أخي جبير بن مطعم١
- إنسانا١
- رجل سماه النعمان بن سالم الطائفي١
- بعض إخوة سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- شرح مشكل الآثار—
- الشمائل المحمدية—