حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1203
1359
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدليل على مراد الله عز وجل بقوله فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام

وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، ج٣ / ص٢٣٨عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَسَمَّوُا الْحُمْسَ ، وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ ، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعَ مِنْهَا ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة302هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 163) برقم: (1619) ، (6 / 27) برقم: (4326) ومسلم في "صحيحه" (4 / 43) برقم: (2950) ، (4 / 43) برقم: (2949) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 592) برقم: (3350) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 169) برقم: (3861) والنسائي في "المجتبى" (1 / 596) برقم: (3014) والنسائي في "الكبرى" (4 / 160) برقم: (4002) ، (10 / 30) برقم: (10995) وأبو داود في "سننه" (2 / 132) برقم: (1906) والترمذي في "جامعه" (2 / 220) برقم: (910) وابن ماجه في "سننه" (4 / 220) برقم: (3118) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 113) برقم: (9546) ، (5 / 113) برقم: (9545) والطيالسي في "مسنده" (3 / 79) برقم: (1579) والبزار في "مسنده" (18 / 116) برقم: (10151) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 237) برقم: (1359)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/١٣٢) برقم ١٩٠٦

كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِهَا(١)] يَقِفُونَ [وفي رواية : تَقِفُ(٢)] بِالْمُزْدَلِفَةِ ، [يَقُولُونَ : نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ(٣)] وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ [وفي رواية : وَتَسَمَّوُا(٤)] [وفي رواية : وَيُسَمَّوْنَ(٥)] الْحُمْسَ [وفي رواية : وَهُمُ الْحُمْسُ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الْحُمْسُ يُفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، يَقُولُونَ : لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنَ الْحَرَمِ(٧)] وَكَانَ سَائِرُ [وفي رواية : وَسَائِرُ(٨)] الْعَرَبِ [وفي رواية : مَنْ سِوَاهُمْ(٩)] يَقِفُونَ [وفي رواية : تَقِفُ(١٠)] بِعَرَفَةَ [وفي رواية : بِعَرَفَاتٍ(١١)] [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ(١٢)] ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٣)] اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقِفَ(١٤)] بِهَا [وفي رواية : أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ(١٥)] ، ثُمَّ يُفِيضَ [وفي رواية : يَدْفَعَ(١٦)] مِنْهَا [وفي رواية : كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ ، فَدُفِعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ(١٧)] ، [قَالَتْ :(١٨)] فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : الْحُمْسُ هُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَتْ قُرَيْشٌ : نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ : نَحْنُ قُطَّانُ الْبَيْتِ لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنْ مِنًى ، وَكَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ(٢٤)] ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَتْ : أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ(٢٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٩١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٩١٠·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·
  6. (٦)جامع الترمذي٩١٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٩١٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٢٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٣٢٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٦١٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٩٤٩٢٩٥٠·سنن أبي داود١٩٠٦·جامع الترمذي٩١٠·سنن ابن ماجه٣١١٨·صحيح ابن حبان٣٨٦١·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٥٩٥٤٦·مسند الطيالسي١٥٧٩·السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٩١٠·السنن الكبرى١٠٩٩٥·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣١١٨·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٥٧٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٦١٩·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٩٥٠·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1203
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحُمْسَ(المادة: الحمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ " هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا بَالُهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ! " الْحُمْسُ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : وَهُمْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ وَلَدَتْ قُرَيْشٌ ، وَكِنَانَةُ ، وَجَدِيلَةُ قَيْسٍ ، سُمُّوا حُمْسًا لِأَنَّهُمْ تَحَمَّسُوا فِي دِينِهِمْ : أَيْ تَشَدَّدُوا . وَالْحَمَاسَةُ : الشَّجَاعَةُ ، كَانُوا يَقِفُونَ بِمُزْدَلِفَةَ وَلَا يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَكَانُوا لَا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَذَكَرَ الْأَحَامِسَ " هُمْ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : الشُّجَاعُ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ " أَيِ اشْتَدَّ الْحَرْبُ . * وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَمِسْكٌ أَحْمَاسٌ " أَيْ شُجْعَانٌ .

لسان العرب

[ حمس ] حمس : حَمِسَ الشَّرُّ : اشْتَدَّ ، وَكَذَلِكَ حَمِشَ . وَاحْتَمَسَ الدِّيكَانِ وَاحْتَمَشَا وَاحْتَمَسَ الْقِرْنَانِ وَاقْتَتَلَا ؛ كِلَاهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ . وَحَمِسَ بِالشَّيْءِ : عَلِقَ بِهِ . وَالْحَمَاسَةُ : الْمَنْعُ وَالْمُحَارَبَةُ . وَالتَّحَمُّسُ : التَّشَدُّدُ . تَحَمَّسَ الرَّجُلُ إِذَا تَعَاصَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ؛ أَيِ اشْتَدَّ الْحَرُّ . وَالْحَمِيسُ : التَّنُّورُ . قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : التَّنُّورُ يُقَالُ لَهُ الْوَطِيسُ وَالْحَمِيسُ . وَنَجْدَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، يُرِيدُ بِهَا الشَّجَاعَةَ ؛ قَالَ : بِنَجْدَةٍ حَمْسَاءَ تُعْدِي الذِّمْرَا وَرَجُلٌ حَمِسٌ وَحَمِيسٌ وَأَحْمَسُ : شُجَاعٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَقَدْ حَمِسَ حَمَسًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِهَا ، إِذَا مَا حَمِسْنَا ، وَالْوِقَايَةُ بِالْخِنَاقِ وَحَمِسَ الْأَمْرُ حَمَسًا : اشْتَدَّ . وَتَحَامَسَ الْقَوْمُ تَحَامُسًا وَحَمَاسًا : تَشَادُّوا وَاقْتَتَلُوا . وَالْأَحْمَسُ وَالْحَمِسُ وَالْمُتَحَمِّسُ : الشَّدِيدُ . وَالْأَحْمَسُ أَيْضًا : الْمُتَشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدِّينِ . وَعَامٌ أَحْمَسُ وَسَنَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ أَحَامِسُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ أَرَادُوا مَحْضَ النَّعْتِ لَقَالُوا سِنُونَ حُمْسٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا بِالسِّنِينَ الْأَحَامِسِ تَذْكِيرَ الْأَعْوَامِ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ذَكَّرُوا عَلَى إِرَادَةِ الْأَعْوَامِ وَأَجْرَوْا أَفْعَلَ هَاهُنَا صِفَةً مُجْرَاهُ اسْمًا ؛ وَأَنْشَدَ : لَنَا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْهَا بِغَدْرَةٍ وَلَمْ يُفْنِ مَوْلَاهَا السِّنُونَ الْأَحَامِسُ وَ

الْمَشْعَرِ(المادة: المشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    187 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّلِيلِ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ . الْآيَةَ . 1361 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، فَرَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَنُصِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرَحَلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي خِلَافِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ النَّاسُ بِهِ الْيَوْمَ بِعَرَفَةَ لِحَجِّهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ؛ لِأَنَّ عَرَفَةَ لَيْسَتْ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، وَلَا تَقِفُ لِحَجِّهَا فِي يَوْمِ عَرَفَةَ إلَّا فِي مَوْضِعٍ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَقِفُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِيهِ هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ . 1362 - كَمَا حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْت أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْت فَإِذَا النَّبِيُّ

  • شرح مشكل الآثار

    187 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّلِيلِ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ . الْآيَةَ . 1361 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، فَرَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَنُصِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرَحَلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي خِلَافِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ النَّاسُ بِهِ الْيَوْمَ بِعَرَفَةَ لِحَجِّهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ؛ لِأَنَّ عَرَفَةَ لَيْسَتْ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، وَلَا تَقِفُ لِحَجِّهَا فِي يَوْمِ عَرَفَةَ إلَّا فِي مَوْضِعٍ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَقِفُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِيهِ هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ . 1362 - كَمَا حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْت أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْت فَإِذَا النَّبِيُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1359 1203 - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَسَمَّوُا الْحُمْسَ ، وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ ، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعَ مِنْهَا ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ . قَالَ <راوي اسم="أبو جعفر" ربط="13105" نوع="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث