حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 3058ط. المكتب الإسلامي: 3058
3350
البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة

وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ ، أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ ج٤ / ص٥٩٣الْحُمْسَ ، وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ ، ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا ، قَالَتْ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سلم بن جنادة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 163) برقم: (1619) ، (6 / 27) برقم: (4326) ومسلم في "صحيحه" (4 / 43) برقم: (2950) ، (4 / 43) برقم: (2949) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 592) برقم: (3350) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 169) برقم: (3861) والنسائي في "المجتبى" (1 / 596) برقم: (3014) والنسائي في "الكبرى" (4 / 160) برقم: (4002) ، (10 / 30) برقم: (10995) وأبو داود في "سننه" (2 / 132) برقم: (1906) والترمذي في "جامعه" (2 / 220) برقم: (910) وابن ماجه في "سننه" (4 / 220) برقم: (3118) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 113) برقم: (9546) ، (5 / 113) برقم: (9545) والطيالسي في "مسنده" (3 / 79) برقم: (1579) والبزار في "مسنده" (18 / 116) برقم: (10151) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 237) برقم: (1359)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/١٣٢) برقم ١٩٠٦

كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِهَا(١)] يَقِفُونَ [وفي رواية : تَقِفُ(٢)] بِالْمُزْدَلِفَةِ ، [يَقُولُونَ : نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِ(٣)] وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ [وفي رواية : وَتَسَمَّوُا(٤)] [وفي رواية : وَيُسَمَّوْنَ(٥)] الْحُمْسَ [وفي رواية : وَهُمُ الْحُمْسُ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الْحُمْسُ يُفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، يَقُولُونَ : لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنَ الْحَرَمِ(٧)] وَكَانَ سَائِرُ [وفي رواية : وَسَائِرُ(٨)] الْعَرَبِ [وفي رواية : مَنْ سِوَاهُمْ(٩)] يَقِفُونَ [وفي رواية : تَقِفُ(١٠)] بِعَرَفَةَ [وفي رواية : بِعَرَفَاتٍ(١١)] [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ(١٢)] ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٣)] اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقِفَ(١٤)] بِهَا [وفي رواية : أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ(١٥)] ، ثُمَّ يُفِيضَ [وفي رواية : يَدْفَعَ(١٦)] مِنْهَا [وفي رواية : كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ ، فَدُفِعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ(١٧)] ، [قَالَتْ :(١٨)] فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وفي رواية : الْحُمْسُ هُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ(٢١)] [وفي رواية : قَالَتْ قُرَيْشٌ : نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ : نَحْنُ قُطَّانُ الْبَيْتِ لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنْ مِنًى ، وَكَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ(٢٤)] ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَتْ : أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ(٢٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٩١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٩١٠·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·
  6. (٦)جامع الترمذي٩١٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٩١٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٢٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٣٢٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٦١٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٩٤٩٢٩٥٠·سنن أبي داود١٩٠٦·جامع الترمذي٩١٠·سنن ابن ماجه٣١١٨·صحيح ابن حبان٣٨٦١·صحيح ابن خزيمة٣٣٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٤٥٩٥٤٦·مسند الطيالسي١٥٧٩·السنن الكبرى٤٠٠٢١٠٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٩١٠·السنن الكبرى١٠٩٩٥·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٣٥٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٩٥٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣١١٨·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٥٧٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٦١٩·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٩٥٠·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان3058
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي3058
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحُمْسَ(المادة: الحمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ " هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا بَالُهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ! " الْحُمْسُ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : وَهُمْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ وَلَدَتْ قُرَيْشٌ ، وَكِنَانَةُ ، وَجَدِيلَةُ قَيْسٍ ، سُمُّوا حُمْسًا لِأَنَّهُمْ تَحَمَّسُوا فِي دِينِهِمْ : أَيْ تَشَدَّدُوا . وَالْحَمَاسَةُ : الشَّجَاعَةُ ، كَانُوا يَقِفُونَ بِمُزْدَلِفَةَ وَلَا يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَكَانُوا لَا يَدْخُلُونَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَذَكَرَ الْأَحَامِسَ " هُمْ جَمْعُ الْأَحْمَسِ : الشُّجَاعُ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ " أَيِ اشْتَدَّ الْحَرْبُ . * وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَمِسْكٌ أَحْمَاسٌ " أَيْ شُجْعَانٌ .

لسان العرب

[ حمس ] حمس : حَمِسَ الشَّرُّ : اشْتَدَّ ، وَكَذَلِكَ حَمِشَ . وَاحْتَمَسَ الدِّيكَانِ وَاحْتَمَشَا وَاحْتَمَسَ الْقِرْنَانِ وَاقْتَتَلَا ؛ كِلَاهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ . وَحَمِسَ بِالشَّيْءِ : عَلِقَ بِهِ . وَالْحَمَاسَةُ : الْمَنْعُ وَالْمُحَارَبَةُ . وَالتَّحَمُّسُ : التَّشَدُّدُ . تَحَمَّسَ الرَّجُلُ إِذَا تَعَاصَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : حَمِسَ الْوَغَى وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ؛ أَيِ اشْتَدَّ الْحَرُّ . وَالْحَمِيسُ : التَّنُّورُ . قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : التَّنُّورُ يُقَالُ لَهُ الْوَطِيسُ وَالْحَمِيسُ . وَنَجْدَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، يُرِيدُ بِهَا الشَّجَاعَةَ ؛ قَالَ : بِنَجْدَةٍ حَمْسَاءَ تُعْدِي الذِّمْرَا وَرَجُلٌ حَمِسٌ وَحَمِيسٌ وَأَحْمَسُ : شُجَاعٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَقَدْ حَمِسَ حَمَسًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِهَا ، إِذَا مَا حَمِسْنَا ، وَالْوِقَايَةُ بِالْخِنَاقِ وَحَمِسَ الْأَمْرُ حَمَسًا : اشْتَدَّ . وَتَحَامَسَ الْقَوْمُ تَحَامُسًا وَحَمَاسًا : تَشَادُّوا وَاقْتَتَلُوا . وَالْأَحْمَسُ وَالْحَمِسُ وَالْمُتَحَمِّسُ : الشَّدِيدُ . وَالْأَحْمَسُ أَيْضًا : الْمُتَشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الدِّينِ . وَعَامٌ أَحْمَسُ وَسَنَةٌ حَمْسَاءُ : شَدِيدَةٌ ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ أَحَامِسُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ أَرَادُوا مَحْضَ النَّعْتِ لَقَالُوا سِنُونَ حُمْسٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا بِالسِّنِينَ الْأَحَامِسِ تَذْكِيرَ الْأَعْوَامِ ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ذَكَّرُوا عَلَى إِرَادَةِ الْأَعْوَامِ وَأَجْرَوْا أَفْعَلَ هَاهُنَا صِفَةً مُجْرَاهُ اسْمًا ؛ وَأَنْشَدَ : لَنَا إِبِلٌ لَمْ نَكْتَسِبْهَا بِغَدْرَةٍ وَلَمْ يُفْنِ مَوْلَاهَا السِّنُونَ الْأَحَامِسُ وَ

جَمِيعَ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    187 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدَّلِيلِ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ . الْآيَةَ . 1361 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، فَرَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَنُصِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرَحَلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقِفُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي خِلَافِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقِفُ النَّاسُ بِهِ الْيَوْمَ بِعَرَفَةَ لِحَجِّهِمْ ، وَذَلِكَ عِنْدَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ؛ لِأَنَّ عَرَفَةَ لَيْسَتْ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ ، وَلَا تَقِفُ لِحَجِّهَا فِي يَوْمِ عَرَفَةَ إلَّا فِي مَوْضِعٍ مِنْ الْحَرَمِ ، وَكَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي كَانَتْ تَقِفُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِيهِ هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ . 1362 - كَمَا حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ذَهَبْت أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْت فَإِذَا النَّبِيُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ ، 3350 3058 3058 أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ ، وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ ، ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا ، قَالَتْ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ . فَهَذَا الْخَبَرُ دَالٌّ عَلَى أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث